على باب الوزير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زملط
    عضو الملتقى
    • 22-10-2010
    • 12

    على باب الوزير


    على باب الوزير
    رأيت رجلا فقير
    يصرخ أين الوزير؟
    أين من هم للفقراء نصير؟
    وإذ بالحراس يهرعون
    ويضربونه كضرب الحمير
    هل أنت مجنون؟
    أتريد أن تقابل الوزير؟
    اذهب أيها الحقير
    فقال أنا لست حقير
    أنا رجل فقير
    أنا من جعلت وزيكم هذا وزير
    أريد أن أراه أريد الوزير
    فانهالوا عليه ضربا
    ألم تسمع أيها الحقير
    هيا انصرف
    وإلا فستموت كما البعير
    فقال لن أنصرف ولو قتلتموني
    أريد الوزير
    أريد كسرة خبز لأولادي
    ألا تملكون ضمير؟
    وأخذ يصرخ بأعلى صوته
    أين الوزير؟
    وإذ بالوزير يطل من النافذة
    ما بكم أيها الطراطير
    قالوا هذا رجل فقير
    يريد أن يقابلك سيدي الوزير
    فأجاب الوزير ماذا تريد يا هذا
    فأجابه يا سيدي الوزير
    أنا رجل فقير
    جئت أشكو إليك حال أولادي
    فانهال حراسك علي ضربا ووصفوني بالحقير
    فضحك الوزير وقال :
    أيها الحراس ساعدوا هذا الفقير
    أعطوه بعض الشعير
    فصرخ الرجل الفقير
    يا عديم الضمير
    أنا من جعلتك وزير
    بعد أن كنت تفترش الحصير
    حسبي الله ونعم الوكيل
    فغضب الوزير وأمر بقتله
    ومات صاحبنا الفقير
    ولم يعد لأولاده بالخبز
    وما زال الأبناء ينتظرون.

    بقلم الكاتب :محمد جبر زملط
  • محمد زملط
    عضو الملتقى
    • 22-10-2010
    • 12

    #2
    السلام عليكم سف على كتابتها بشكل عمودي لأنني على يقين بان هذا لن يفوتكم

    تعليق

    • توفيق صغير
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 756

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد زملط مشاهدة المشاركة

      على باب الوزير
      رأيت رجلا فقيرا
      (نعت للمنعوت رجلا)
      يصرخ أين الوزير؟
      أين من هم للفقراء نصير (أنصار) ؟
      وإذ بالحراس يهرعون
      ويضربونه كضرب الحمير
      هل أنت مجنون؟
      أتريد أن تقابل الوزير؟
      اذهب أيها الحقير
      فقال أنا لست حقيـــرا (خبر ليس منصوب)
      أنا رجل فقير
      أنا من جعلت وزيكم هذا وزير
      أريد أن أراه أريد الوزير
      فانهالوا عليه ضربا
      ألم تسمع أيها الحقير
      هيا انصرف
      وإلا فستموت كما البعير
      فقال لن أنصرف ولو قتلتموني
      أريد الوزير
      أريد كسرة خبز لأولادي
      ألا تملكون ضميرا (مفعول به منصوب) ؟
      وأخذ يصرخ بأعلى صوته
      أين الوزير؟
      وإذ بالوزير يطل من النافذة
      ما بكم أيها الطراطير
      قالوا هذا رجل فقير
      يريد أن يقابلك سيدي الوزير
      فأجاب الوزير ماذا تريد يا هذا
      فأجابه يا سيدي الوزير
      أنا رجل فقير
      جئت أشكو إليك حال أولادي
      فانهال حراسك علي ضربا ووصفوني بالحقير
      فضحك الوزير وقال :
      أيها الحراس ساعدوا هذا الفقير
      أعطوه بعض الشعير
      فصرخ الرجل الفقير
      يا عديم الضمير
      أنا من جعلتك وزيــــرا (حال منصوب)
      بعد أن كنت تفترش الحصير
      حسبي الله ونعم الوكيل
      فغضب الوزير وأمر بقتله
      ومات صاحبنا الفقير
      ولم يعد لأولاده بالخبز
      وما زال الأبناء ينتظرون.

      بقلم الكاتب :محمد جبر زملط

      الأخ الكريم : محمد جبر

      بداية أود أن أنوه أن ما كتبت لا يمت للمقامة بصلة إلا عبر الجرس المتكرر في أواخر الكلم
      محاولة غضة نتمنى أن تتلوها كتابات أعمق وأقرب للجنس

      تحياتي ومرحب بك دائما
      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم محمد جبر المحترم
        مساء الخير
        هلا وغلا وحياك الله على الدوام .
        نحن ننتظر مشاركاتك على الدوام ، وسوف تنتقل من نصرأدبي لآخر عندما تتطلع على نتاجات القسم وغيره وتشارك برأيك الموضوعي في مناقشة كل المشاركات في كل القسم .
        ثق تماما سوف تجد نفسك في كل نصّ أفضل من سابقه .
        ومع ذلك عد لنصك وأجر التعديل اللازم له ، وسوف نكون لجانبك ( الأخ توفيق والداعي لك بالتوفيق ) .
        المهم أن تستمرّ .......
        تحياتي وودي لك .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        يعمل...
        X