يؤثث النص حضوره بمجموعة من الافعال، تسبب ردودا مناسبة لها..
فالاستلطاف لم يؤد الا الى الاحجام..
كما ان الاستعطاف لم يولد الا الانكفاء..
فكان لابد من استفزاز عسى تحرك اقبالا، فما ولد الا ثورة، و في اليوم الثامن من شهر مارس
مودتي
التصويرالمجازي لثورتها في اليوم الثامن وهو يوم عيدها إذا قرن بالشهر المقصود المحذوف إمعانا و توغلا... يلخص الحكاية بقوة ويختم عليها بطابع إبداعي متين خصوصا بعد استفزاز أعقب الإستعطاف والإستلطاف من ضمير مذكر..رمزية هائلة لرواية الرجل مع المرأة..
مقتضب وجيز مكثف وقوي...
أستاذ سعيد تقبل مروري
مع تقديري اللائق
يؤثث النص حضوره بمجموعة من الافعال، تسبب ردودا مناسبة لها..
فالاستلطاف لم يؤد الا الى الاحجام..
كما ان الاستعطاف لم يولد الا الانكفاء..
فكان لابد من استفزاز عسى تحرك اقبالا، فما ولد الا ثورة، و في اليوم الثامن من شهر مارس
مودتي
أجملْ بها قراءة تحليلية أضفت على النص رونقاً آخر.. شكراً لك أخي العزيز المبدع عبد الرحيم التدلاوي.. بورك يراعك و إبداعك..
التصويرالمجازي لثورتها في اليوم الثامن وهو يوم عيدها إذا قرن بالشهر المقصود المحذوف إمعانا و توغلا... يلخص الحكاية بقوة ويختم عليها بطابع إبداعي متين خصوصا بعد استفزاز أعقب الإستعطاف والإستلطاف من ضمير مذكر..رمزية هائلة لرواية الرجل مع المرأة..
مقتضب وجيز مكثف وقوي...
أستاذ سعيد تقبل مروري
مع تقديري اللائق
الأخ الكريم الأستاذ عبد المجيد التباع شكراً على قراءتك الذكية و إشادتك اللطيفة.. دام لك الألق..
الإستلطاف لم يجدي
والإستعطاف أيضا ذهب دون نتيجة
عفوا . أقطَّع نفسي ؟!
ربما الإستفزاز يُثمر . هكذا هي الأنثى
وخلّي الثامن من آذار ينفعها . سامحني أخي الحبيب دكتور سعيد على مزاحي معك بخصوص نصّكم الرائع
وتحياتي
فوزي بيترو
والإستعطاف أيضا ذهب دون نتيجة عفوا . أقطَّع نفسي ؟! ربما الإستفزاز يُثمر . هكذا هي الأنثى وخلّي الثامن من آذار ينفعها . سامحني أخي الحبيب دكتور سعيد على مزاحي معك بخصوص نصّكم الرائع وتحياتي
تعليق