بيني وبين دمي / سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم عيا
    أديب وكاتب
    • 20-01-2011
    • 470

    #16
    زغردي أيّتها الأرض ،
    الآن افتحي ثغرَك شبابيك لأعراسِنا .
    جفـّـفي ما سال مناّ من نبيذ
    وفي كفـّي، أشرقي نقطـةَ ضوءٍ ،
    لأشارك طلعكِ عرسه ،
    وأصلّي لجثتِي القادمة .



    المبدعة الراقية سليمى السرايري
    امتزجت بالأرض حتى صرت لسان حالها
    وصغت من الالم هما وحلما
    كنت رائعة التصوير وبليغة في اللغة الشعرية
    ابدعت وأتحفت
    مودتي.

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #17
      مزدانة بسحر الشعر
      وبالياسمين يتعرش على نقاء روحك

      وينثره محلى برغبة تعشقه

      ونستمع ونستمتع بجودك
      أيتها البلورية الأنثى

      موسيقى تتصاعد من هبات كلماتك
      ناعمة شجية

      تصل برقة كما وضعتها

      محبتي

      تعليق

      • احمد حماد
        عضو الملتقى
        • 30-04-2012
        • 13

        #18
        أقمتُ هنا وقرات

        وسأبقى مقيما قارئا

        باقات وردي لسامق الحرف والروح
        [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=12964&dateline=1394029321[/IMG]

        [/CENTER]

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          أستاذتي العزيزة / سليمى السرايري ..
          لا غرابة أن ينطلق مدادك شامخا يرسم دوائر ابداع متكرر ..
          نص يتناغم مع روحك الشفاف المرهف ..
          صياغة رائقة وانزياح واثق ..
          شكرا لك ولليراع ..
          محبتي وأكثر ..

          يا الله يا استاذي العزيز حكيم

          كم تسعدني شهادتك لعلمي أنك لا تجامل بل تتناول حتى الملاحظات بلطف .
          حضورك ، ياسامينة تتدلّى من سماء الأناقة التي تعوّدنا عليها كلّما ولجتَ متصفحاتنا.

          كلّ الشكر والإمتنان أستاذي الغالي حكيم.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #20
            عزيزتي الغالية أستاذة سليمى
            دائما كلماتك محملة بالزهو والألق وروعة حرف
            لننتهل مما ينثال من يراعك كل شفافية وعبق كلمات مرهفة ومورقة
            سلمت وهذا المداد وهذه الروعة لقصيد فاره
            مودتي وشتائل الورد

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #21
              سليمي السرايري

              نص جميل ورائع

              فيه شاعرية جميلة
              صور يانعة ارتوت منها أرض القصيدة فأعشبت
              رغم دموية العنوان

              بيني وبين دمي

              جملة تبدو بسيطة
              لكنها تدعو للتفكير بعمق ..تدعونا لنفكر كيف نستطيع تخيل تلك المسافة بين المرء ودمه النازف
              وصرخات أعماقه ...

              لا شك انها مسافات من الالم والقهر ...

              ابدعت ...
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • فؤاد محمود
                أديب وكاتب
                • 10-12-2011
                • 517

                #22
                زغردي أيّتها الأرضُ إذن .
                هيّئي أكمامَك وردا.
                لك جسدي ،
                املئيه ربيعا قبل بدايةِ الفصول .
                لك روحي..
                انثريها عشبا وقليلا من الياسمين
                للعائدين على عربات الرحيل.
                هذاالشعر الذي يغازل الكلم و يرسم
                بالمداد أحرفا تعرقت ابداعا
                هو خطاب الذات للذات
                و في حضرة الشعر لا يعلو عليه
                سوى الشعر
                راقني ما كتبت أخت سليمى

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  بيني و بين دمي
                  بعض وقتٍ و أنتِ
                  ست الملك
                  وحبال ياسمين
                  ماتزال مشدودة
                  ما بين دمي و أنتِ نجمة
                  و بعض بيادق
                  و استراحة لأغنية حزينة
                  تحدق الدم و الجثث المتناثرة
                  ثم تفيض بالغناء
                  كأن لم تغني أبدا
                  و كأنني كنت بيني و دمي !

                  قرؤتها قراءة درويشة
                  فكانت بين شفتيّ أغنية جميلة لدرويش !

                  شكرا لك أستاذة سليمي

                  تقديري و احترامي

                  و ما أجمل اغنيتك سيّدي الكريم
                  كنتَ هناك في تلك المسافة تعانق طيف الراحلين وتنثر ياسمينا على المدى الشاغر
                  كم نحتاج من أزهار ...............................

                  شكرا لمرورك العبق أستاذي ربيع .

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
                    سيدتي .. سحقا ً للشمس إذ غابت يوما ً
                    عن حلم العشاق ..
                    ربما أكون .. أو لاأكون زائرك الأول ..

                    وفى الأكف .. لهفة اليدين ..!
                    وأنطلق معك ..
                    والحب مثل ذلك الفتي النزِق ..
                    حينا ً يدور حول نفسه ..
                    كالليلة .. أنظر الآن بين عيونك ..
                    والقمر .. الدفء ..
                    ونكف المراوغة الهامدة..
                    أحسك فى الخرائط .. حين تتبددها الأبجدية
                    نرسم معا ًفى البدء بحرا ً
                    لم تقله الخرائط من قبل ..
                    أنظره الآن بين عيونك ..
                    لكنني طامع فى الإمارة ..
                    منتهي العقل ..
                    أن ترفع جلستنا ..
                    منتهي الحب ..
                    حين أغزوعيونك ..
                    سيدتي كلمات نصك سبيكة من الذهب اللازوردي
                    دعيني أكتشف ..
                    ووسدنا ياليل علي كفيك ..
                    يا قبلة السماء فوق الأرض
                    الأديبة والشاعرة والعديد من المواهب الإبداعية
                    سليمي السرايرى
                    سلمت يمينك ..وجزاك الله خير الجزاء
                    وأأسف لخوضي التلقائي للمرفأ الموعود ..
                    فأنت أختا ًكريمة العطاء أديبة ..
                    دمت بخير وموفورة العطاء والنماء والخصوبة ..






                    لكِ احترامي ..

                    حكيم .
                    أستاذي العزيز حكيم آل دهمش

                    هطولك كالمطر أيّام الصيف يزيدني فرحا وركضا رغم ما يحتوي النص من حزن صارخ
                    والشهيد يغادر كما غادرنا آلاف الشهداء ولم يتركوا خلفهم سوى دمعة و وطن كبييييير .

                    الشكر الجزيل والاحترام الأكبر لكم.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #25
                      لم تكن العبارة هنا موصوفة مسبقاً، فقد تهادت منسابة مع تقدم العمر في القصيدة ومع احتمالات الوجع الساكن فيها شكرا لك أ. سليمى
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      يعمل...
                      X