تساقطَ شعري على كفّها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #46
    أ / ظميان غدير القدير ..

    حقيقة هي فعلاً : إن المرأة إذا أحبت صارت أماً .. والرجل إذا أحب صار طفلاً

    هي تعطي بلا مقابل تبثّ فيه روحاً جديدة ، تبعث فيه أملاً مضيئاً
    وهو طفلها المدلل يترنح بين كفيها لا يملك في الدنيا سوى حروفٍ ينسقها ويهديها إياها !

    رائعة تلك القصيدة .. أنشودة رقيقة تترقرق عذبة بوزنها الرشيق وقافيتها ( يّا ) ..بها خوف الطفل من فراق أمه .. بها نداء .. تشبّث وخشية من الضياع !

    الأبيات بها تلك اللحظة التي تصوّر أجمل ما في الرجل ..

    حينما يصير طفلاً .. حينما يصير إلى احتياج الدفء والسكن ..

    وقليلة تلك اللحظات مع الأسف عند مقارنتها بأغلب وقته بين الروتين والعمل .. والسعي والبأس ..
    فما أجملها من لحظات .. وما أجملها من أبيات رقيقة تصور تلك اللحظات السريعة ..

    أتفق مع أميرتنا أ / أميرة عبد الله ، أنني كنت أتمنى لو تطول القصيدة قليلاً ..
    ولكن هو واقع الرجل وإيقاعه السريع ، لا تطول تلك اللحظات التي تحمله فيها المرأة بين ذراعيها ( كطفل مدلل )!

    تقبل تقديري لقلمك الرائع أستاذنا الكبير

    تحياتي

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
      فعلا ابيات موسيقية رومانسية حالمة/
      امتعتني جدا/ محظوظة انا بوجودي هنا/
      احترامي وتقديري لحضرتك/
      تحيتي/
      وردة الجنيني
      سعيد بحضورك ..والنص محظوظ بقراءتك
      سلمت وتقديري لك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        عذبة النظم و رقيقة


        تحياتي
        ربيع عقب الباب

        مرورك هو الاعذب والاجمل
        سلمت
        تحية
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
          أ / ظميان غدير القدير ..


          حقيقة هي فعلاً : إن المرأة إذا أحبت صارت أماً .. والرجل إذا أحب صار طفلاً


          هي تعطي بلا مقابل تبثّ فيه روحاً جديدة ، تبعث فيه أملاً مضيئاً
          وهو طفلها المدلل يترنح بين كفيها لا يملك في الدنيا سوى حروفٍ ينسقها ويهديها إياها !

          رائعة تلك القصيدة .. أنشودة رقيقة تترقرق عذبة بوزنها الرشيق وقافيتها ( يّا ) ..بها خوف الطفل من فراق أمه .. بها نداء .. تشبّث وخشية من الضياع !

          الأبيات بها تلك اللحظة التي تصوّر أجمل ما في الرجل ..

          حينما يصير طفلاً .. حينما يصير إلى احتياج الدفء والسكن ..

          وقليلة تلك اللحظات مع الأسف عند مقارنتها بأغلب وقته بين الروتين والعمل .. والسعي والبأس ..
          فما أجملها من لحظات .. وما أجملها من أبيات رقيقة تصور تلك اللحظات السريعة ..

          أتفق مع أميرتنا أ / أميرة عبد الله ، أنني كنت أتمنى لو تطول القصيدة قليلاً ..
          ولكن هو واقع الرجل وإيقاعه السريع ، لا تطول تلك اللحظات التي تحمله فيها المرأة بين ذراعيها ( كطفل مدلل )!

          تقبل تقديري لقلمك الرائع أستاذنا الكبير

          تحياتي
          الاستاذة دينا نبيل

          اهلا بك وبحروفك الجميلة وتعليقك السخي

          طافت حروفك الكريمة حول قصيدتها فبعثت فيها الروح
          وانعشت سطورها وكلماتها
          سرني تفاعلك الدقيق مع مشاعر القصيدة ومعانيها
          أما عن قصر المقطوعة ، فأنا ايضا تمنيت لو طالت
          لكن بعض الزيادة تفسد الطبخة الا توافقينني في هذا الأمر؟
          توقفت حينما احسست بتوقف الدفقة الشعورية لدي أثناء تأليف القصيدة

          لك الشكر والتقدير العميق وكم اسعدني مرورك وحضورك بين سطور النص
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #50
            الأخ الشاعر القدير -الأخ ظميان----أسعد الله اوقاتك
            أرأيت كم أثرت هذه التحفة الفنية في النفوس
            من مصور ---يترجم البوح الجميل لصور
            ومعلق وقّع---لكنه عاد عبر--يمتع النفس
            بالدرر ومن هؤلاء أنا وسأعود كذلك
            الى من ترجمها بحروف شكسبير
            لأنها فعلاً جميلة وتستحق
            عليك السلام -ومني السلام إاليك
            إليها
            حييت لا يهمك في الحق لومة لائم
            و جعل الله--أيامك كلها جميلة مشرقة
            بالفرح والجمال.
            زهرة الزيتون
            غالية
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #51
              المبدعة الغالية
              غالية ابو ستة
              اشكرك على كرمك في كل مرة
              واشكرك على قراءتك المقطوعة
              واشكرك على ثنائك الكبير
              اتمنى ان تستحق مقطوعاتي كل هذا الاهتمام منك
              واشكرك ايضا للعودة لتلك الترجمات
              سواء من الاستاذة اميرة عبدالله او من الاستاذ محمد محمود احمد
              لقد احيوا النص بالانكليزية وشكر خاص ايضا للاستاذ منار يوسف على الفيديو

              سلمتم جميعا ....
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              يعمل...
              X