أ / ظميان غدير القدير ..
حقيقة هي فعلاً : إن المرأة إذا أحبت صارت أماً .. والرجل إذا أحب صار طفلاً
هي تعطي بلا مقابل تبثّ فيه روحاً جديدة ، تبعث فيه أملاً مضيئاً
وهو طفلها المدلل يترنح بين كفيها لا يملك في الدنيا سوى حروفٍ ينسقها ويهديها إياها !
رائعة تلك القصيدة .. أنشودة رقيقة تترقرق عذبة بوزنها الرشيق وقافيتها ( يّا ) ..بها خوف الطفل من فراق أمه .. بها نداء .. تشبّث وخشية من الضياع !
الأبيات بها تلك اللحظة التي تصوّر أجمل ما في الرجل ..
حينما يصير طفلاً .. حينما يصير إلى احتياج الدفء والسكن ..
وقليلة تلك اللحظات مع الأسف عند مقارنتها بأغلب وقته بين الروتين والعمل .. والسعي والبأس ..
فما أجملها من لحظات .. وما أجملها من أبيات رقيقة تصور تلك اللحظات السريعة ..
أتفق مع أميرتنا أ / أميرة عبد الله ، أنني كنت أتمنى لو تطول القصيدة قليلاً ..
ولكن هو واقع الرجل وإيقاعه السريع ، لا تطول تلك اللحظات التي تحمله فيها المرأة بين ذراعيها ( كطفل مدلل )!
تقبل تقديري لقلمك الرائع أستاذنا الكبير
تحياتي
حقيقة هي فعلاً : إن المرأة إذا أحبت صارت أماً .. والرجل إذا أحب صار طفلاً
هي تعطي بلا مقابل تبثّ فيه روحاً جديدة ، تبعث فيه أملاً مضيئاً
وهو طفلها المدلل يترنح بين كفيها لا يملك في الدنيا سوى حروفٍ ينسقها ويهديها إياها !
رائعة تلك القصيدة .. أنشودة رقيقة تترقرق عذبة بوزنها الرشيق وقافيتها ( يّا ) ..بها خوف الطفل من فراق أمه .. بها نداء .. تشبّث وخشية من الضياع !
الأبيات بها تلك اللحظة التي تصوّر أجمل ما في الرجل ..
حينما يصير طفلاً .. حينما يصير إلى احتياج الدفء والسكن ..
وقليلة تلك اللحظات مع الأسف عند مقارنتها بأغلب وقته بين الروتين والعمل .. والسعي والبأس ..
فما أجملها من لحظات .. وما أجملها من أبيات رقيقة تصور تلك اللحظات السريعة ..
أتفق مع أميرتنا أ / أميرة عبد الله ، أنني كنت أتمنى لو تطول القصيدة قليلاً ..
ولكن هو واقع الرجل وإيقاعه السريع ، لا تطول تلك اللحظات التي تحمله فيها المرأة بين ذراعيها ( كطفل مدلل )!
تقبل تقديري لقلمك الرائع أستاذنا الكبير
تحياتي
تعليق