اعجبني كثيرا مستهل القصة بتلك المقطوعة للشاعرة الهندية ساروجيني نايدو لنشعر أننا داخل غابة من نوع فريد ..
ثم نجدنا أمام الأسد ملك الغابة الذي ينظر لكل مخلوقاتها بتكبّر و يراها كأشياء جامدة لا تستطيع أن تتخذ قرار و كأنها و العدم سواء و هذا دائما تفكير الحمقى .. فهم لا يعترفون بغيرهم أبدا
ثم يسترسل الأسد ليستعرض قوته على الجميع و يستنكر كل من يحاول رفع السلاح عليه ليكون جزاؤه القتل و استغربت هنا استعمال كلمة ( سلاح ) بعد أن كنا في غابة و اشجار و مخالب و نهر و زرافة
ثم تأتي مرحلة التفكير من أعوانه ذاتهم .. تفكير طبيعي و منطقي .. فالغابة مليئة بالوحوش .. فلماذا يستأثر هو بالحكم وحده حتى ينبههم أحدهم إلى أن الأسد الملك محور الكون و لو انتهى حكمه سيهلكون و تكون نهايتهم ... و هذا دائما مسلك الأعوان و تفكيرهم .. لهذا يستخدمون كل الوسائل للدفاع عن حاكمهم لأنهم بهذا يدافعون عن أنفسهم ووجودهم
و لقد هزتني قصة الزرافة التي تجلت فيها اللاانسانية بأبشع صورها
ثم نعود للأسد و ساديته و غروره اللامتناهي حيث أنه ينتشي برائحة القتل و يحب من يمجده و يكاد يرفعه لدرجة الألوهية من خلال قصائد اليوت التي يرددها الموج ليسرع لمكافأته.. و هذا سلوك الطغاة بكل زمان و مكان
ثم يكون الموج ( المغني ) أول من يتخلى عنه يعد أن أصبح وحيدا و تكبّر و تجبر على الأحياء و الأموات و لم يسلم حتى أعوانه من بطشه و تنكيله
ليجد نفسه في النهاية في اللاشىء وحيدا مجردا من صورته على صفحة النهر .. و هذه هي نهاية الطغاة .. حيث تتنكر الطبيعة لهم لتمحوا ذكراهم من ذاكرة الفصول و الأيام
فهل من متعظ
شكرا لك أستاذ أحمد
رغم أني لا أحب الرمزية في القصص
إلا أنها هنا كانت مطلوبة و ضرورية لطبيعة الفكرة فجعلتها المعالجة أكثر قوة ووضوحا
كما راقت لي جدا الإقتباسات من الشاعرة الهندية و قصائد اليوت التي أعطت للقصة بعدا انسانيا عميقا
و أتمنى ألا أكون أطلت في تعقيبي
ثم نجدنا أمام الأسد ملك الغابة الذي ينظر لكل مخلوقاتها بتكبّر و يراها كأشياء جامدة لا تستطيع أن تتخذ قرار و كأنها و العدم سواء و هذا دائما تفكير الحمقى .. فهم لا يعترفون بغيرهم أبدا
ثم يسترسل الأسد ليستعرض قوته على الجميع و يستنكر كل من يحاول رفع السلاح عليه ليكون جزاؤه القتل و استغربت هنا استعمال كلمة ( سلاح ) بعد أن كنا في غابة و اشجار و مخالب و نهر و زرافة
ثم تأتي مرحلة التفكير من أعوانه ذاتهم .. تفكير طبيعي و منطقي .. فالغابة مليئة بالوحوش .. فلماذا يستأثر هو بالحكم وحده حتى ينبههم أحدهم إلى أن الأسد الملك محور الكون و لو انتهى حكمه سيهلكون و تكون نهايتهم ... و هذا دائما مسلك الأعوان و تفكيرهم .. لهذا يستخدمون كل الوسائل للدفاع عن حاكمهم لأنهم بهذا يدافعون عن أنفسهم ووجودهم
و لقد هزتني قصة الزرافة التي تجلت فيها اللاانسانية بأبشع صورها
ثم نعود للأسد و ساديته و غروره اللامتناهي حيث أنه ينتشي برائحة القتل و يحب من يمجده و يكاد يرفعه لدرجة الألوهية من خلال قصائد اليوت التي يرددها الموج ليسرع لمكافأته.. و هذا سلوك الطغاة بكل زمان و مكان
ثم يكون الموج ( المغني ) أول من يتخلى عنه يعد أن أصبح وحيدا و تكبّر و تجبر على الأحياء و الأموات و لم يسلم حتى أعوانه من بطشه و تنكيله
ليجد نفسه في النهاية في اللاشىء وحيدا مجردا من صورته على صفحة النهر .. و هذه هي نهاية الطغاة .. حيث تتنكر الطبيعة لهم لتمحوا ذكراهم من ذاكرة الفصول و الأيام
فهل من متعظ
شكرا لك أستاذ أحمد
رغم أني لا أحب الرمزية في القصص
إلا أنها هنا كانت مطلوبة و ضرورية لطبيعة الفكرة فجعلتها المعالجة أكثر قوة ووضوحا
كما راقت لي جدا الإقتباسات من الشاعرة الهندية و قصائد اليوت التي أعطت للقصة بعدا انسانيا عميقا
و أتمنى ألا أكون أطلت في تعقيبي
تعليق