أخرج إليّ فإني عابرة
ويدي بيضاء
وصحنك هذا محراب
يتقوس في صدري
يقطع الماء
وكلانا بحر ...يحدث يوحنا عن الكلمة
تاهت في معصمي
بين حوت الجوع وورق الصدّ
يصلب صمتي
على خشبة عطشى
ترفع دمي فوق القص
يناورني على فض جبينك
يترنح في كأس المُثل
على طريق النبيذ
يبيح المجاز بقطعة فضة
يدجها بين أضلاعك... صورا
تراك... قائما
فوق التوراة...تفتحها للمارين
وتحول الحرف... خمرا
يقتات من سباتي
حتى يعود شعرا
يسير على الماء
برحم اشتهاه
هذه بصمتك
تشهد على الأصابع
وهذا ترابك ...
بين المشيمة وبين النهر
وهذا خبزك... يأكلني
وأنا الفارة إليك...بنصف نهار
بئر احتواك ينادي..
خشبتي عطشى
من يصّنع دمي
ويعود عذراء
تعليق