حين يبكي الفجر ......................
كان الفجر يبكي تحت جسر أسود
خلفه الليل منشورا على امتداد نهارها الطويل
حاولت كثيرا اقتلاع الظلام من جذوره
لتزرع حب الفرح في حقول سوسها الوجع
عله يثمر ابتسامات ...تنعش دورة الحياة
لكن الجذور ضاربة ...والطفيليات استوحشت المكان
والمدى لا يحمل زخات ...لا يجيء الا بغبار يساعد
على تناسل الظلام
من شدة التعب ...جلست على تلة غباء
تغني دروب السماء شعرا ...مواويل نجوى
كانت تأمل في ان يخضر جفن الصباح
ويغمر الجهات الخمس بربيع لا يزول .
قالت =أحبك يانعا كشموس الصباح
كحلم مستحيل يطرق مروج قلبي
فيهتز الهدير أغنية حبلى بأنغام الحرية
وقتها سأوصد نفسي على فرحة
وأجعل أيامي عقد انتشاء
قال =أحبك ناضجة ككروم الصيف ومواقد الشتاء
أريدك لبوة شرسة تسقط اندهاشي في عبق احتراق
تأسرني بين النبرة وظلال المستحيل
أريدك ذئبة يرتفع عواؤها ..يغتال هدير الريح
في ليالي الصمت الموحشة .
فرق كبير بين أن تكون يانعا ...وأن تكون ناضجا .
بين شموس الصبح وعواء الريح هباء عرشت فيه
عيون التيه ...وعشب مر التف حول عنق الفضيلة .
قالت =قد تصدع جبل الصبر ..وما أنا الآن
سوى أنثى تهتدي رغم شحوبها نحو شذى الماء
تعال نسكن جوع بعضنا إلى أن يأذن اليأس بالرحيل .
قال =وعلى الملمح ابتسامة سخرية =
لا أريد لوجهك المليح أن يدخل خرائب روحي
فادخلي غرفة صمتك مهما تهاوت أحجارها
وافتحي شرفة الهوى لفجر كاذب يسكبك خمرا
في كؤوس الحيارى ...ستتبلل اللحظة الجافة
وتينع العيون ضدا في الجفاف المقيم.
بدعة منه قدت انوثتها من قبل ومن دبر
جعلتها أسيرة النار والأبجدية .
على الضفة المقابلة للاحتراق
ضحكات الصبايا ترسم على وجه الماء العذب
ظلال شغب وارتعاشات عشق مزيف .
لفت كثيرا بين المدى والهدير والهديل
لم تعثر على جدار تسند عليه خيبتها
غير نزيف السفر نحو المجهول
وبضع ابتهالات تسامقت مع رعشة الموت
كان الفجر يبكي تحت جسر أسود
خلفه الليل منشورا على امتداد نهارها الطويل
حاولت كثيرا اقتلاع الظلام من جذوره
لتزرع حب الفرح في حقول سوسها الوجع
عله يثمر ابتسامات ...تنعش دورة الحياة
لكن الجذور ضاربة ...والطفيليات استوحشت المكان
والمدى لا يحمل زخات ...لا يجيء الا بغبار يساعد
على تناسل الظلام
من شدة التعب ...جلست على تلة غباء
تغني دروب السماء شعرا ...مواويل نجوى
كانت تأمل في ان يخضر جفن الصباح
ويغمر الجهات الخمس بربيع لا يزول .
قالت =أحبك يانعا كشموس الصباح
كحلم مستحيل يطرق مروج قلبي
فيهتز الهدير أغنية حبلى بأنغام الحرية
وقتها سأوصد نفسي على فرحة
وأجعل أيامي عقد انتشاء
قال =أحبك ناضجة ككروم الصيف ومواقد الشتاء
أريدك لبوة شرسة تسقط اندهاشي في عبق احتراق
تأسرني بين النبرة وظلال المستحيل
أريدك ذئبة يرتفع عواؤها ..يغتال هدير الريح
في ليالي الصمت الموحشة .
فرق كبير بين أن تكون يانعا ...وأن تكون ناضجا .
بين شموس الصبح وعواء الريح هباء عرشت فيه
عيون التيه ...وعشب مر التف حول عنق الفضيلة .
قالت =قد تصدع جبل الصبر ..وما أنا الآن
سوى أنثى تهتدي رغم شحوبها نحو شذى الماء
تعال نسكن جوع بعضنا إلى أن يأذن اليأس بالرحيل .
قال =وعلى الملمح ابتسامة سخرية =
لا أريد لوجهك المليح أن يدخل خرائب روحي
فادخلي غرفة صمتك مهما تهاوت أحجارها
وافتحي شرفة الهوى لفجر كاذب يسكبك خمرا
في كؤوس الحيارى ...ستتبلل اللحظة الجافة
وتينع العيون ضدا في الجفاف المقيم.
بدعة منه قدت انوثتها من قبل ومن دبر
جعلتها أسيرة النار والأبجدية .
على الضفة المقابلة للاحتراق
ضحكات الصبايا ترسم على وجه الماء العذب
ظلال شغب وارتعاشات عشق مزيف .
لفت كثيرا بين المدى والهدير والهديل
لم تعثر على جدار تسند عليه خيبتها
غير نزيف السفر نحو المجهول
وبضع ابتهالات تسامقت مع رعشة الموت
تعليق