بعد أن هدني حال أمتي ، رحت أنقب في أغوار لغتي ، فربما أجد متنفس يشفي غصتي ، فصعقت عندما وجدت أن الحال أصبح مبني للمجهول ، أما الفاعل فمرفوع و متربع على عرشه ، لا يتحرك و لا يتزحزح ، ممنوع أن تُوضع فوق رأسه فتحة أو تحت أقدامه الملساء كسرة خشنة ، تكسر كبرياءه و جبروته .
ضمة و فقط مرصعة بالزبرجد و الياقوت ، و يا ويل إن نسي خدم الجملة تلميعها في مدخل كل شهر ، المفعول به يا هذا المسكين المغلوب على أمره فُتِح حتى تشقق مخه و فمه ، لا يحق له أن يتقدم أمام سيادة الفاعل ، فتحة بسيطة تعشش فوق أنفه و شاربه ، حتى صار دمه فاتح اللون يعجب كان و أخواتها و عماتها عندما تعقد مأدبة عشاء على شرف سيادة الفاعل .
صه يا أنت عن الكلام ، أقصد المفعول به و أحيانا المفعول فيه .
كان و أخواتها اللطفاء ترفع جلالته و تنصب ( من النصب ) كل جرثومة حقيرة جاءت بعده .
مثلا : كان جلالته حزينا ، ياه لمَ كان جلالته حزينا ؟ يجب أن تعقد جلسة طارئة لدراسة الوضع المتأزم ، يجب أن يضحك مهما كانت النتائج و الرؤوس التي ستطير .
الجراثيم الحقيرة لم تقتنع بعلامة النصب و قررت التظاهر جهارا نهارا ، لكي ترفع أيضا ، و في ساحة ميدان التحرر اجتاحت علامات التعجب الحشد الكبير .
لو كان علماء اللغة منصفين لغيروا الوضع ، حرام أن يبقى الفاعل هذه المدة الطويلة مرفوعا و بقية الحاشية منصوبا عليها و مبنية للمجهول .
أنا لم يحيرني حال الفاعل و لا المفعول به و لا الجملة التي تضع المساحيق المستوردة عند كل سهرة جديدة ، ما أدهشني هو صمت الفعل الذي توجه له الضربات تحت الإبط و فوق الحزام ، فيرفع ثارة فينتشي بجائزته ، و ثارة أخرى يبنى على الفتح و الكسر حتى كسرت عظامه ، و عندما يحاول ابتلاع ريقه يجزم بدائرة كبيرة فتبقيه مكبل الأغلال في الدرك الأسفل من مملكة الجملة الراقصة على طبلة وحدة و نصف .
معذرة يا لغتي العربية إن كنت أدخلت أنفك الطيب في سخريتي المرة .
ضمة و فقط مرصعة بالزبرجد و الياقوت ، و يا ويل إن نسي خدم الجملة تلميعها في مدخل كل شهر ، المفعول به يا هذا المسكين المغلوب على أمره فُتِح حتى تشقق مخه و فمه ، لا يحق له أن يتقدم أمام سيادة الفاعل ، فتحة بسيطة تعشش فوق أنفه و شاربه ، حتى صار دمه فاتح اللون يعجب كان و أخواتها و عماتها عندما تعقد مأدبة عشاء على شرف سيادة الفاعل .
صه يا أنت عن الكلام ، أقصد المفعول به و أحيانا المفعول فيه .
كان و أخواتها اللطفاء ترفع جلالته و تنصب ( من النصب ) كل جرثومة حقيرة جاءت بعده .
مثلا : كان جلالته حزينا ، ياه لمَ كان جلالته حزينا ؟ يجب أن تعقد جلسة طارئة لدراسة الوضع المتأزم ، يجب أن يضحك مهما كانت النتائج و الرؤوس التي ستطير .
الجراثيم الحقيرة لم تقتنع بعلامة النصب و قررت التظاهر جهارا نهارا ، لكي ترفع أيضا ، و في ساحة ميدان التحرر اجتاحت علامات التعجب الحشد الكبير .
لو كان علماء اللغة منصفين لغيروا الوضع ، حرام أن يبقى الفاعل هذه المدة الطويلة مرفوعا و بقية الحاشية منصوبا عليها و مبنية للمجهول .
أنا لم يحيرني حال الفاعل و لا المفعول به و لا الجملة التي تضع المساحيق المستوردة عند كل سهرة جديدة ، ما أدهشني هو صمت الفعل الذي توجه له الضربات تحت الإبط و فوق الحزام ، فيرفع ثارة فينتشي بجائزته ، و ثارة أخرى يبنى على الفتح و الكسر حتى كسرت عظامه ، و عندما يحاول ابتلاع ريقه يجزم بدائرة كبيرة فتبقيه مكبل الأغلال في الدرك الأسفل من مملكة الجملة الراقصة على طبلة وحدة و نصف .
معذرة يا لغتي العربية إن كنت أدخلت أنفك الطيب في سخريتي المرة .
تعليق