[GASIDA="type=1 color=#009933 width="100%" border="none" font="bold x-large Traditional Arabic" bkimage="""]
الطّيرُأبدع لحنه مُترنّما= والزّرعُ بالطلّ ارتوى سكَبَ الشّذَى
والعنبرُالنّعسان مال مقبّلا= في نشوة الإشراقِ يهمسُ بالهوى
والبرتقال أريجه عطراً سرى=من أرضِ يافا طار يحضُنُنا فتى
بالدّمع بالأشواق يروي حبّنا=في سامرِ العشاق من فرطِ الجوى
فصلُ الحياةِ على الظّلام تغلّبا=من جعبةِ الأضواء يفتكُ بالدُّجى
ردّالحياة لذاويات براعم = للطير والأزهار أعطى واحتفَى
جابَ الصّحارى والجبال وصخرَها=قد جادها حبّاً ورشرشها ندى
لم يخشَ غدر الدّهر يقبض كفّه=بالجود هبّ الكونَ أجزلَ بالعطا
فصل الحياة احترّمال مكشّراً=من قسوة الأحزان من ذبْح المنى
ما أزهرَ الإشراقُ في داجي النّهى=قلباً به الطّغيانُ يفتكُ بالرّجا
أردى شباباًفي ربيع حياتهم= بالقتل بالأحزان يشمخُ بالردى
أخلى دياراًمن عزيزِكرامِها=أجرى دمِ الأطفالِ تلعبُ بالدّمى
أجرى دماءً من فراخ حمائم ٍ= والموت في أبنائنا طاف المدى
فصل الحياة فلا زهت أيامه= من ضنّ لم يعط الضّمائر والنّهى
ازرع جمالاًفي النّفوس مشعشعاً=تزهو شمائلها التي صدأت جفا
علّم بني الإنسان ترنيمَ الهوى= يشدو به للحقّ في الكون اختفَى
انشر أريج العدل في زهر الدّنا=وازهر بدرب الجيل حلماً يُرتجى
فصل الحياة فلاهما فيه الحيا = إن ضنّ با رقهُ علينا بالرُؤى
أو حمّل الأشجارَتعطي للعدَى=والطّفل محرومٌ ولا هبّ الصّبا
ضاقت بنا الدّنيا كثغرة إبرة= وتمرّغت في ربعنا خيل العدا
يا بئس من أعطى ومن قبِلَ العطا=ما من ضمير بينهم عرف الهدى
[/GASIDA]
الطّيرُأبدع لحنه مُترنّما= والزّرعُ بالطلّ ارتوى سكَبَ الشّذَى
والعنبرُالنّعسان مال مقبّلا= في نشوة الإشراقِ يهمسُ بالهوى
والبرتقال أريجه عطراً سرى=من أرضِ يافا طار يحضُنُنا فتى
بالدّمع بالأشواق يروي حبّنا=في سامرِ العشاق من فرطِ الجوى
فصلُ الحياةِ على الظّلام تغلّبا=من جعبةِ الأضواء يفتكُ بالدُّجى
ردّالحياة لذاويات براعم = للطير والأزهار أعطى واحتفَى
جابَ الصّحارى والجبال وصخرَها=قد جادها حبّاً ورشرشها ندى
لم يخشَ غدر الدّهر يقبض كفّه=بالجود هبّ الكونَ أجزلَ بالعطا
فصل الحياة احترّمال مكشّراً=من قسوة الأحزان من ذبْح المنى
ما أزهرَ الإشراقُ في داجي النّهى=قلباً به الطّغيانُ يفتكُ بالرّجا
أردى شباباًفي ربيع حياتهم= بالقتل بالأحزان يشمخُ بالردى
أخلى دياراًمن عزيزِكرامِها=أجرى دمِ الأطفالِ تلعبُ بالدّمى
أجرى دماءً من فراخ حمائم ٍ= والموت في أبنائنا طاف المدى
فصل الحياة فلا زهت أيامه= من ضنّ لم يعط الضّمائر والنّهى
ازرع جمالاًفي النّفوس مشعشعاً=تزهو شمائلها التي صدأت جفا
علّم بني الإنسان ترنيمَ الهوى= يشدو به للحقّ في الكون اختفَى
انشر أريج العدل في زهر الدّنا=وازهر بدرب الجيل حلماً يُرتجى
فصل الحياة فلاهما فيه الحيا = إن ضنّ با رقهُ علينا بالرُؤى
أو حمّل الأشجارَتعطي للعدَى=والطّفل محرومٌ ولا هبّ الصّبا
ضاقت بنا الدّنيا كثغرة إبرة= وتمرّغت في ربعنا خيل العدا
يا بئس من أعطى ومن قبِلَ العطا=ما من ضمير بينهم عرف الهدى
[/GASIDA]
تعليق