عذرا...أيها الوهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
    لسنا إلا مُحركين

    تارة نحو الجذب

    ومرة نغرق في نهر

    والحياة تسير

    ونحن على مسرحها

    نجن أحياناً

    وأخرى يُفك عنا السحر



    هي الحياة كيفما جاءت

    تسير بنا ..

    ربما إلى النهاية ..



    غرقت في السطور

    شكراً لكِ أيتها الجميلة

    ودمتِ بسعادة ..
    تعمق أضاف الوهج لنصي
    فقام يتلو تراتيلك

    قد تشرف النص بإطلالتك وسحر قلمك

    محبتي

    تعليق

    • وليد سالم
      أديب وكاتب
      • 25-06-2010
      • 1144

      #17
      أي وهم وقد عانق الجمال
      واستمطر قلما غارقا في الغلال
      في لية هدأت فيها طيور البحر
      اظلت من به جذوة من عشق
      ففتح صفحات الوهم حتى الفجر
      يتلوها بالانفاس والدموع وبالأمل

      قد أجدت التوليفة امال فسحرت بها العين والقلم

      سلمت والقلم الذي عكس خاطرتك مرآة يرى القارئ فيها نفسه.
      فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #18
        التربع على جلال المعنى
        و الاستمرار بجمالية الكلمة
        وحبك تفاصيل السطر
        لهو امر غاية في البلاغة و الرقي
        ما انفك حرفك سيدتي منار الابداع
        و خلاصة الروعة
        استاذتي القديرة / آمال
        سيري فنحن لن نستفيق
        من سلاف حرفك المعتق
        ادمنا نشوى الجمال بسطرك
        تقديري وجل احترامي



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
          أي وهم وقد عانق الجمال
          واستمطر قلما غارقا في الغلال
          في لية هدأت فيها طيور البحر
          اظلت من به جذوة من عشق
          ففتح صفحات الوهم حتى الفجر
          يتلوها بالانفاس والدموع وبالأمل

          قد أجدت التوليفة امال فسحرت بها العين والقلم

          سلمت والقلم الذي عكس خاطرتك مرآة يرى القارئ فيها نفسه.

          وهذا الوهم يوشك على التجسيد
          يقرع وجودا استلهم الحس
          وصار إلى كيان
          هل يعتقنا

          القدير وليد

          القلم إدراك
          عبور نحو الآخر

          وكنت هنا ملهما

          تقديري الكبير

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
            التربع على جلال المعنى
            و الاستمرار بجمالية الكلمة
            وحبك تفاصيل السطر
            لهو امر غاية في البلاغة و الرقي
            ما انفك حرفك سيدتي منار الابداع
            و خلاصة الروعة
            استاذتي القديرة / آمال
            سيري فنحن لن نستفيق
            من سلاف حرفك المعتق
            ادمنا نشوى الجمال بسطرك
            تقديري وجل احترامي

            الحقيقة أستاذ قصي

            يأخذنا بيانك في رحلة لغوية ساحرة
            مدركة
            تعود بنا إلى حرف يتعشق الصحوة
            يهدر بالحس

            لروعة كلماتك تقديري واحترامي

            تعليق

            • المدارمه
              عضو الملتقى
              • 24-06-2012
              • 18

              #21
              يسلموا اناملك
              كلمات في غايه الروعه

              تعليق

              • حورالعربي
                أديب وكاتب
                • 22-08-2011
                • 536

                #22

                مسرحية مجازية
                تدور مشاهدها على خشبة الخيال الرومانسي
                يسكب في الجوانح عطر الحب والوجد
                وينتهي بالخيبة.
                جميل ما سطرت من شذى حرف
                يفيض بالمشاعر الرقيقة
                تحيتي وودي

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة المدارمه مشاهدة المشاركة
                  يسلموا اناملك
                  كلمات في غايه الروعه


                  الروعة في الكلمة التي تهطل تواقة ...براقة

                  من قلب يقرأ ويرى

                  أستاذ/ة المدرامه

                  خالص تقديري

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4507

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

                    مسرحية مجازية
                    تدور مشاهدها على خشبة الخيال الرومانسي
                    يسكب في الجوانح عطر الحب والوجد
                    وينتهي بالخيبة.
                    جميل ما سطرت من شذى حرف
                    يفيض بالمشاعر الرقيقة
                    تحيتي وودي

                    بعض الرؤيا عبور نحو الآخر

                    توق إلى فض المعرفة

                    وجسر يفضي إلى عرين الكلمة

                    أستاذة حور العربي

                    لرقي كلماتك تقديري واحترامي

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      :" يبقى منك أنا ".
                      لا أدري لم تذكرت تلك الجملة الأثيرة
                      كأنها تعبير صادق عما كان هنا من حديث
                      اتخذ من خشبة المسرح مكانا متسعا
                      و لكن ربما بين الجمهور و العرض باب قوي كسد أو كحد فاصل بين الحقيقة و الوهم

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        :" يبقى منك أنا ".
                        لا أدري لم تذكرت تلك الجملة الأثيرة
                        كأنها تعبير صادق عما كان هنا من حديث
                        اتخذ من خشبة المسرح مكانا متسعا
                        و لكن ربما بين الجمهور و العرض باب قوي كسد أو كحد فاصل بين الحقيقة و الوهم

                        تقديري و احترامي

                        مختلف وتحمل البيان

                        على جود أصيل يمد جذوره عميقا في اللغة

                        هذا تفتحها حين يمر بك شوقا

                        القدير ربيع

                        تقديري الكبير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة




                          تشرعني يداه على أرض مسرحية
                          عنوانها.. استفيقي
                          وستارها الوهم

                          هو البطل ...يحركني بخيط ملامحه من وراء الجسد
                          وبيننا الباب... حجر أصم

                          غرفتي ..غيمة تسرق من عينيه الكلام
                          يتواري بثوب فراشة تحط على السطر.. يضيء

                          والنص عبارة ...أيها الساحر ...تمهل
                          تمهل وأنت تعبر جسدي
                          حجابي ممزق
                          يسقط من أول قطرة
                          وفيضك.. نهر
                          واللغة ...مانعة

                          تستقر في كتابي
                          موهومة ...جائعة
                          تصرخ ...إلى أين
                          إلى أين أيها المخرج

                          ويقلب الصفحة
                          إلى سطر الدهشة
                          وتدور الخشبة
                          خلف المجاز
                          تحت التراب

                          على بعد نظرة من نهر الأردن
                          وينقلب المسرح
                          إلى روح وقلم
                          وحرف يعلن النهاية
                          تخرج عن السطر
                          إلى قدح الماء
                          يراق على الجمهور
                          يفرّ إلى الآخرة


                          قرات قصيدة مميزة جدا
                          اورقت فيها المشاعر
                          حتى تدلت عناقيد عل جنبات المسرح
                          صارت قطوفا دانية تغدي المارة
                          وتروي عطشهم المزمن للشعر الجميل
                          دمت غاليتي ودامت هذه الروح المبدعة

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة




                            قرات قصيدة مميزة جدا
                            اورقت فيها المشاعر
                            حتى تدلت عناقيد عل جنبات المسرح
                            صارت قطوفا دانية تغدي المارة
                            وتروي عطشهم المزمن للشعر الجميل
                            دمت غاليتي ودامت هذه الروح المبدعة

                            حبيبتي مالكة

                            يقف القلم أمام ثبات روعتك
                            حين تمرين وهذه اللغة الشاهقة

                            لجمال نثرك ... آيات شكر ومحبة تغفو على كف عارفة

                            تعليق

                            يعمل...
                            X