ظمأ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
    تناغم عجيب بين العنوان والمضمون وتنسيق محترف !
    وأوجاعها آلام بيئية مازلنا نكتوي بنارها ،مابين الظلم وهيمنة القوة المتغطرسة !
    سلم اليراع والإبداع .
    ----
    أختي الفاضلة ، الأديبة فاطمة
    أسعد الله أوقاتك
    نقدٌ مُكثّف قال الكثير ، وتعليق عميق الدلالة ويشي بنُبل كاتبته
    سلّمكِ الله
    تحياتي

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
      ممارسة امومة متاخرة لام انتظرت حتى انهكتها السنون/
      واب حزين لا يستطيع رد الظلم عن ابنه النحيل المريض/
      وقد افنى زهرة شبابه في السجن ظلما/
      تصوير حزين لمشهد الطما في العلاقات الانسانية/
      من اقوى النصوص التي اطلعت عليها/
      شكرا//
      ----
      أهلاً بأختي الفاضلة ، أديبتنا الزاهية وردة
      أسعد الله مساءك
      رسمتِ بثلاث عبارات الملامح النفسيّة للشخصيات الثلاث ..
      وكان تعليقُك موقفاً إنسانياً من أجمل وأنبل المواقف
      دمتِ بخير
      والشكرُ لكِ

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #18
        الأستاذ مصطفى حمزة
        ربما هو ظمأ للحرية والعيش بأمان ، ظمأ للحنان ودفء الأحضان
        صورة معبرة ،وقاسية لرجل كان محضوضا فبعد خمسة عشر سنه يخرج من السجن دون أن يغيب العمر كله ، هي تلك عدالة الشرق ، هذا البطل ندخل معه أقبية سجون رهيبة ، نرى عذاباته وآلام عمره الذي قضاه في تلك الطوامير مستباح كل شيء فيه كرامته وآماله وأحلامه وجسده وإنسانيته ، دخلنا معه السجن دون أن نعرف لولا أنك أغلقت أبواب النهاية ، لم تقل لنا أنت أن الجلاد قد استباح جسده ولكننا شعرنا به من خلال وصفك الرائع في مستهل قصتك
        فتح عليهما بابَ غرفة الجلوس بهدوء شديد ودخل بهيكله الناحِل الرقيق ، ووجهِه العظميّ المُصْفَرّ بَدَتْ بيجامتُه التي يلبسها كأنها عُلّقت على هيكلٍ عظميّ

        لم يصرخ البطل أو يستغيث من ظلم الجلاد ، ولم تصور لنا ثقل الأغلال التي تطوقه ، لكننا شعرنا بها ، أحسسنا بثقلها على البطل ، شعرنا بأن صمته متحملا عذابته صابرا محتسبا سبب بقاءه كل هذه السنين
        ، وفمُه المغلق بإصرار كان يوحي بأنه لم يُفتح منذ سنين
        الكل كان يعيش في حالة صدمة وكأنهم جبلوا على هذا الصمت المقيت ، كأنهم لم يعوا ما صار لحد هذه اللحظة ، لم يصدقوا غياب وحيدهم فعاشوا على أمل رجوعه ، و بعد العودة أصبح المشهد اليومي يتكرر لحنان تتوق له الأنفس وترقب يخفي ألف سؤال وسؤال ، وليوحي الكاتب لنا بأن وراء هذا الترقب كانت تختزن هواجس وأشجان و حزن سرمدي ، فقد تعطلت لغة الكلام لديهم وأصبح البوح بعيون مدنفة وحسرات وآهات
        رائع جدا أستاذي العزيز
        أنه نص قمة الإيجاز والتكثيف وعدم الدخول مباشرة إلى صلب الموضوع
        لك مني تحية رائقة
        دمت مبدعا
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
          الأستاذ مصطفى حمزة
          ربما هو ظمأ للحرية والعيش بأمان ، ظمأ للحنان ودفء الأحضان
          صورة معبرة ،وقاسية لرجل كان محضوضا فبعد خمسة عشر سنه يخرج من السجن دون أن يغيب العمر كله ، هي تلك عدالة الشرق ، هذا البطل ندخل معه أقبية سجون رهيبة ، نرى عذاباته وآلام عمره الذي قضاه في تلك الطوامير مستباح كل شيء فيه كرامته وآماله وأحلامه وجسده وإنسانيته ، دخلنا معه السجن دون أن نعرف لولا أنك أغلقت أبواب النهاية ، لم تقل لنا أنت أن الجلاد قد استباح جسده ولكننا شعرنا به من خلال وصفك الرائع في مستهل قصتك
          فتح عليهما بابَ غرفة الجلوس بهدوء شديد ودخل بهيكله الناحِل الرقيق ، ووجهِه العظميّ المُصْفَرّ بَدَتْ بيجامتُه التي يلبسها كأنها عُلّقت على هيكلٍ عظميّ

          لم يصرخ البطل أو يستغيث من ظلم الجلاد ، ولم تصور لنا ثقل الأغلال التي تطوقه ، لكننا شعرنا بها ، أحسسنا بثقلها على البطل ، شعرنا بأن صمته متحملا عذابته صابرا محتسبا سبب بقاءه كل هذه السنين
          ، وفمُه المغلق بإصرار كان يوحي بأنه لم يُفتح منذ سنين
          الكل كان يعيش في حالة صدمة وكأنهم جبلوا على هذا الصمت المقيت ، كأنهم لم يعوا ما صار لحد هذه اللحظة ، لم يصدقوا غياب وحيدهم فعاشوا على أمل رجوعه ، و بعد العودة أصبح المشهد اليومي يتكرر لحنان تتوق له الأنفس وترقب يخفي ألف سؤال وسؤال ، وليوحي الكاتب لنا بأن وراء هذا الترقب كانت تختزن هواجس وأشجان و حزن سرمدي ، فقد تعطلت لغة الكلام لديهم وأصبح البوح بعيون مدنفة وحسرات وآهات
          رائع جدا أستاذي العزيز
          أنه نص قمة الإيجاز والتكثيف وعدم الدخول مباشرة إلى صلب الموضوع
          لك مني تحية رائقة
          دمت مبدعا
          ---
          أخي الأكرم الأستاذ سالم
          أسعد الله أوقاتك
          وأنت كنتَ رائعاً في قراءتك الناقدة السريعة الشاملة المؤثّرة
          قرأتَ النفوس ومعاناتها ! وتهكمتَ بألم ( كان محضوضا فبعد خمسة عشر سنه يخرج من السجن دون أن يغيب العمر كله ..هي تلك عدالة الشرق ! ) .. ودخلتَ المعتقل وأطللتَ على ( ما يُستباح فيه ! ) فإذا كانت القصّة ألمحت ، فأنتَ فضحتَ ، وإن كانت أخفت دمعهَ ، فأنتَ فجّرتَ دموعاً .. ونكأتَ جروحاً ..ما أعمقَها ! لقد منحتَ للنصّ بطاقة هُويّة بألوان قانية ..
          لكَ شكري واحترامي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 18-04-2012, 08:36.

          تعليق

          يعمل...
          X