حين وصلتني وشوشاتهم
وقفت جامدا
كأن صاعقة أبدت كل شيء فيّ
اللحظة و المكان و تطاير روحي
فقررت فورا الاقتصاص من لصوصية
نالت الكثير من مشاعري و احترامي !
قالت : " من خمس عشرة سنة و نحن زملاء ، لم أر في تصرفاته خروجا ".
قال : " و أنا ؛ لولا زملاؤه القدامى ".
قلت :" أكدوا .. أكدوا ما كان منه ؟! ".
قالت : " البنات سفلة ، رحن يمثلن كيف كان يجلسهن على حجرة ، و حين يطالبهن بالخروج للسبورة ، كان يحتك بهن
لالا .. أنا لا أصدق . حركات البنات مفتعلة ، كأن أحدا دربهن عليها ".
شط بي
و اشطت النار بصدري
: " ونحن .. أمازلنا رجالا جديرين بالاحترام ؟! "
طوحت بحقيبتي
و دون وعي قهقهت ، و سببت .
أصبحت داخل دائرة كثيفة من الزملاء و الزميلات
كأنهم يحاصرون غضبي
يحاصرون فضيحتهم
وصور كثيرة تترى
تبتعد و تقترب
تبتعد و تقترب في استماتة
ونزلت على الأرض بين فزع و همهمات و وشوشات و تكهمات !
لم أستطع طي ما كان
و تجاوزه
درت في المدرسة كمن فقد عقله
أبحث عنه : " تم مطالبته بضرورة النقل ، و بسرعة تمت الموافقة ".
الستر . الستر و على حساب جيل
أي مرض هذا
كيف أقتنع بما يفعلون بنا
وكيف أنتمي إلي هؤلاء : " لن يسعدنا أن ندمر حياته ، و مستقبل أولاده ! ".
عدت لصراخي
لكن معدتي الجبانة تحالفت معهم .
أغرقت سكينا بملابسي
و اتخذت طريقي صوب مسكنه
و ما تزال الصور تنبض
تومض بقوة
و أنا أسير متعثرا في نقمتي
كهل يغتصب حلما في سنته الخامسة
و جثة مشوهة لفتاة بكر داخل مخزن منتكة
آآآآآآآآآآآآآآآه
حين أصبحت وهو
لم أدر ما فعلت
غير أني رأيته يركع أمامي
بلا صوت
وهو يلوح كأنه يرفض ما كان و يكذبه
واصلت ركله
فازداد انكماشا
و كانت السكين بيدي
هممت بطعنه
فانسل هاربا صارخا
و لم أخرج سليما
بل محمولا
و مع ذلك كنت مازلت على غضبي
ونقمتي ، و سأظل حتى ............ !
وقفت جامدا
كأن صاعقة أبدت كل شيء فيّ
اللحظة و المكان و تطاير روحي
فقررت فورا الاقتصاص من لصوصية
نالت الكثير من مشاعري و احترامي !
قالت : " من خمس عشرة سنة و نحن زملاء ، لم أر في تصرفاته خروجا ".
قال : " و أنا ؛ لولا زملاؤه القدامى ".
قلت :" أكدوا .. أكدوا ما كان منه ؟! ".
قالت : " البنات سفلة ، رحن يمثلن كيف كان يجلسهن على حجرة ، و حين يطالبهن بالخروج للسبورة ، كان يحتك بهن
لالا .. أنا لا أصدق . حركات البنات مفتعلة ، كأن أحدا دربهن عليها ".
شط بي
و اشطت النار بصدري
: " ونحن .. أمازلنا رجالا جديرين بالاحترام ؟! "
طوحت بحقيبتي
و دون وعي قهقهت ، و سببت .
أصبحت داخل دائرة كثيفة من الزملاء و الزميلات
كأنهم يحاصرون غضبي
يحاصرون فضيحتهم
وصور كثيرة تترى
تبتعد و تقترب
تبتعد و تقترب في استماتة
ونزلت على الأرض بين فزع و همهمات و وشوشات و تكهمات !
لم أستطع طي ما كان
و تجاوزه
درت في المدرسة كمن فقد عقله
أبحث عنه : " تم مطالبته بضرورة النقل ، و بسرعة تمت الموافقة ".
الستر . الستر و على حساب جيل
أي مرض هذا
كيف أقتنع بما يفعلون بنا
وكيف أنتمي إلي هؤلاء : " لن يسعدنا أن ندمر حياته ، و مستقبل أولاده ! ".
عدت لصراخي
لكن معدتي الجبانة تحالفت معهم .
أغرقت سكينا بملابسي
و اتخذت طريقي صوب مسكنه
و ما تزال الصور تنبض
تومض بقوة
و أنا أسير متعثرا في نقمتي
كهل يغتصب حلما في سنته الخامسة
و جثة مشوهة لفتاة بكر داخل مخزن منتكة
آآآآآآآآآآآآآآآه
حين أصبحت وهو
لم أدر ما فعلت
غير أني رأيته يركع أمامي
بلا صوت
وهو يلوح كأنه يرفض ما كان و يكذبه
واصلت ركله
فازداد انكماشا
و كانت السكين بيدي
هممت بطعنه
فانسل هاربا صارخا
و لم أخرج سليما
بل محمولا
و مع ذلك كنت مازلت على غضبي
ونقمتي ، و سأظل حتى ............ !
تعليق