قصيدة جديدة للدكتور احمد حسن المقدسي بعنوان الشام اغلى من شواربكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #31
    القدس تبرأ-واليراع يعاني

    الى فرسان الكلمة إخوتي الشعراء-------سلم نبضكم ومن القدس للمقدسي عتاب
    --------------------------------------------------------!!!!
    يا إخوتي سلم اليراع ونبضكم
    أشجاكمو في الشام ما أشجاني

    أنا لست أفهم كيف يجرؤ مؤمن
    بالحقّ بالإنسان بالأوطان

    أن يسند السفاح لو بعبارة
    تغتال نبض الحسّ في الإنسان

    هذي دماء الشام سيلٌ يشتكي
    لله من طاغ بعرش ذهان

    أما تذكرك الدّماء تناثرت
    بالظلم يرشف من دم الإخوان

    أم اللبابة أبدلت واستبدلت
    ورأيت أنّ الشام جيد الجاني

    الناشر الظلم المعربد ربعه
    للأهل-يرسي قمّة الطغيان

    الشام درّة شرقنا وشروقنا
    ما الشام حلف النّهب والبهتان

    الشام للساقين ورد ربيعه
    لا شخص ذاك المرخص الجولان

    هل من فلسطين النداء لمقتلي
    يا حسرتي-بالطّعن في الوجدان

    يأبى التحررَ موطنُ الأحرار
    إن-كان المقابلُ ذبحَ شعب ثان

    يا لليراع الى الشماتة نبضه
    أوراقه الاشلاء في الأكفان

    هل يعقل القدسيّ هذا نبضه
    والشّعر حسّ دائم الخفقان

    هل يعقل القدسيّ يغرفُ نبضه
    من سُحق بئر الظلم للسجان

    عهدي طيور القدس رفّ جناحها
    للحق- كيف يرفّ للشنئان-----!!

    ردّ سري--آآآآآآآآآآآآآه يا قدس
    اعتذاري معك عن نبض أساء الشّامَ-----------زهرة الزيتون غالية
    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 09-04-2012, 16:32.
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • السيد سالم
      أديب وكاتب
      • 28-10-2011
      • 802

      #32
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الله ... الله ...الله
      كلمات منتهى الروعة ...
      شعر في المستوى ...
      عذوبة و تميّز ...
      و أحساس عال ....
      شكرا لوجودك بيننا ...
      تمتّعنا و الله حقيقة لامجازا ...
      سلمت ...تقديري ...
      د. السيد عبد الله سالم

      تعليق

      • احمد علي عولقي
        أديب وكاتب
        • 04-05-2011
        • 45

        #33
        ابدعت وامتعت بارك الله فيك
        ولي عودة ان شاء الله

        تعليق

        • د.احمد حسن المقدسي
          مدير قسم الشعر الفصيح
          شاعر فلسطيني
          • 15-12-2008
          • 795

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
          الله الله الله


          الليلة هي ليلة الشعر والفصحاء

          ما أسعدني بكم ايها الاحرار

          الله الله الله

          الليلة هي ليلة الشعر والفصحاء

          ما أسعدني بكم ايها الاحرار

          لله درك أيها الشاعر

          المناضل

          يا ايها الشعر الجميل ملكتني=في ليلة تهمي على وجداني

          يا ايها السيف المناضل دائما =للحق بالتوحيد بالايمان

          شاعرنا القدير سعادة الدكتور

          احمد المقدسي

          شكرا لكل هذا الجمال

          ودي ووردي



          لله درك أيها الشاعر

          المناضل

          يا ايها الشعر الجميل ملكتني=في ليلة تهمي على وجداني

          يا ايها السيف المناضل دائما =للحق بالتوحيد بالايمان

          شاعرنا القدير سعادة الدكتور

          احمد المقدسي

          شكرا لكل هذا الجمال

          ودي ووردي

          مرورك ايها الفاضل
          أسعدني
          ونثر الورود في حدائقي
          كلماتك باقات من الازهار
          والورود
          ووجودك في صفحتي ملأ المكان
          جمالا ً
          فتقبل محبتي
          واحترامي
          وتقديري

          تعليق

          • لينا الحسن
            أديب وكاتب
            • 11-03-2011
            • 114

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم صادقي مشاهدة المشاركة
            لله درك أيها الحر الأبي
            وليت كل مثقف يسخر قلمه لقتال الطغاة، بدل هذا التواري وراء الكلمات التي لا تنفع غير الطاغية.
            بارك الله فيك يا محمد نجيب

            تحية ملؤها الإجلال من سورية حرة أبية ومن شعب مكلوم يرد الرصاص بالصوت ! لسمو حرفك وجرأته بالحق سيدي ...

            تعليق

            • نايف ذوابه
              عضو الملتقى
              • 11-01-2012
              • 999

              #36
              الأخت غالية أبو ستة .. بارك الله فيك وفي أنفاسك الحرى الأبية .. التي تليق بفلسطينية ومقدسية .. هذه أنفاس فلسطين الأبية التي تأبى أن تحالف الطغاة .. تأبى أن تكون مع النفاق وسوء الأخلاق .. فلسطين وأهلها الذين أعطوا دروسا في الكفاح ومواجهة غطرسة العدوان لا يشرفها أن تقف مع الحشاشين القرامطة منتهكي الأعراض والحرمات .. قاتلي النساء والأطفال والشيوخ .. فلسطين لا تحالف حلفاء الشبيحة .. زعران لقطاء لا أصل ولا فصل لهم .. أصحاب سوابق وتجار مخدرات ..

              كل من يؤيد هذا النظام الظالم الفاسد المجرم يجب أن يهيئ نفسه للمساءلة .. والمحاسبة والمحاكمة .. إن كان يظن الجبناء أنهم بمحالفتهم للشيطان سينجون وسيختارون أسهل الحلول فإننا نقول لهم إن كيد شيطانكم بشار وأعوانه ضعيف .. وإن الله مع المؤمنين أصحاب الحق المظلومين .. وستدور الدائرة على هذا الباغي وأعوانه الشياطين الصغار وسنسائلهم وسنحلق شواربهم لأنهم ليسوا رجالا .. لأنهم ناصروا باطلا وأيدوا زورا وبهتانا .. وتخلوا عن شعبهم المظلوم وسكتوا على انتهاك حرمات أهليهم والاعتداء على شرفنا .. لأن أي سوء يصيب أعراضنا في سوريا يصيبنا ويقض مضجعنا .. وهؤلاء الذين لا يهتز لهم طرف إزاء مس أعراضنا وشرفنا تجردوا من غيرة الرجال وعنفوان الأباة ورضوا بالحل الأسهل .. ظنا منهم أننا الشعب الحلقة الأضعف ونسوا أن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون وأن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .. نحن أصحاب قضية أيها الجبناء يا من تجعلون الباطل تاج رؤوسكم .. نحن أصحاب قيم رفيعة هي تاج رؤوسنا .. نحن أصحاب رسالة نحملها أمانة في أعناقنا لنحق الحق ونبطل الباطل .. ستزهقون وإن النصر صبر ساعة أيها المغفلون ..
              أول أمس 160 شهيدا ضمخوا أرض سوريا وعطروها بدمائهم .. ساحة حرب أصبحت حمص وحماة وحلب ودخلت دمشق ريفها وضواحيها وستطبق الأنشوطة على رقبة بشار وعصابته .. وعلى رقبة كل من يهلل لهذا النظام المجرم ..

              فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ..

              هداكم الله هداكم الله يا عميان البصر والبصيرة ..
              [glint]
              ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
              عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
              فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

              وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

              [/glint]

              تعليق

              • نايف ذوابه
                عضو الملتقى
                • 11-01-2012
                • 999

                #37

                هل يعقل القدسيّ هذا نبضه
                والشّعر حسّ دائم الخفقان

                هل يعقل القدسيّ يغرفُ نبضه
                من سُحق بئر الظلم للسجان

                عهدي طيور القدس رفّ جناحها
                للحق- كيف يرفّ للشنئان-----!!

                ردّ سري--آآآآآآآآآآآآآه يا قدس
                اعتذاري معك عن نبض أساء الشّامَ-----------زهرة الزيتون غالية

                مرة أحيي نبضك الحر يا أستاذة غالية .. وأعيد وأكرر أن فلسطين مع الشام خيرة المختار .. وليست مع من ضيعوا المروءات وانتهكوا الحرمات وقبلها سلموا الأوطان لليهود .. لو كان رجلا جبان الشام ومن حوله لوجّه جيشه الذي يقمع به شعبه إلى الجولان ..

                لكنها ثارات أحفاد القرامطة حلفاء يهود مع أحفاد صلاح الدين .. سندرك ثأرنا منكم أيها الجبناء ..
                [glint]
                ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                [/glint]

                تعليق

                • احمد علي عولقي
                  أديب وكاتب
                  • 04-05-2011
                  • 45

                  #38

                  إبداع في غاية الروعة


                  وعند ما لا تستطيع ان تعطي الشي حقه


                  فالصمت يكون خير من الكلام
                  شكرا دكتور على هذه الرائعة

                  تعليق

                  • عبد الرحيم صادقي
                    أديب وكاتب
                    • 04-02-2011
                    • 326

                    #39
                    الخزي والعار لشبيحة الأسد، والمجد للأحرار

                    تعليق

                    • عبد الرحيم صادقي
                      أديب وكاتب
                      • 04-02-2011
                      • 326

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة لينا الحسن مشاهدة المشاركة
                      تحية ملؤها الإجلال من سورية حرة أبية ومن شعب مكلوم يرد الرصاص بالصوت ! لسمو حرفك وجرأته بالحق سيدي ...
                      ولك التحية أجملها يا لينا
                      لست أفهم كيف يصفق هؤلاء المحسوبون على الفكر والثقافة لمجرم سفاح، ولا تقض مضاجعهم مشاهد الأبرياء وهم يذبحون كالخراف؟ ألا يسمعون صراخ الأطفال؟ بكاء الثكالى؟ استغاثة المستضعفين؟ أليس في سوريا غير هذا ال...، المجرم السفاح بن السفاح نقدم له الطاعة والولاء؟
                      لا حول ولا قوة إلا بالله
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم صادقي; الساعة 09-04-2012, 22:16.

                      تعليق

                      • جمال المصري
                        أديب وكاتب
                        • 08-04-2012
                        • 2

                        #41
                        إلى كلّ شهود الزور



                        يا شاهدَ الزُّورِ ، مَهْلاً ! أنتَ في بلدٍ
                        قد كانَ يسمقُ في عليائِهِ أبَدا

                        إنْ تَذْكُرِ الشَّامَ فاذكُرْ كيـفَ منْتَجَعٌ
                        من المَآثِرِ ، صارَ المجدُ فيهِ سُدى

                        أضْحَتْ ملاعبُها تَبْكي ، و غوطتُها
                        تَنْعي العلاءَ ، وتُجْري الدَّمعَ في بَرَدى

                        كأنَّ أعينَها غَضَّتْ على خَجَلٍ
                        من فاجرٍ غَصَبَ الأرْياضَ والبَلَدا

                        ألفيتُ غوطتَها بوراً ، وحارسَها
                        ، من الرُّعاعِ ، يُراعي قتلَها كَمَدا

                        والياسَمينَ : يَبوحُ القَهْرَ في وَجَعٍ
                        عَبقاً يؤجِجُ بالأشْواقِ ماخَمَدا

                        مواسِمُ الزَّهْرِ نامَتْ في ضَفائِرِها
                        ..وثمَّ نقمةُ وَحْشٍ قامَ واقتَعَدا

                        شبيحةٌ ، عَزَموا أنْ تُسْتباحَ ، وفيـ
                        ـما نجَّسوا : جَعَلوا من أرْنَبٍ أسَدا


                        ويلٌ لهمْ أتْقَنوا ذَبْحَ البِلادِ ، و لمْ
                        يَسْتَثْنِ قاتِلُهمْ شَيخاً ولا وَلَدا

                        عاثَتْ ذِئابُهمُ في الشَّامِ ، واغتصبو
                        ها غيلةً ، ورَمَوها سُلبَةً : جَسَدا

                        حكمٌ تَداوَلَهُ الأشْرارُ ، واغتصبوا
                        كرامةَ النَّاسِ والأموالَ و الأوَدا

                        أعْطوا الخؤون سلاحاً ماضياً ، فبَغَى
                        مُسْتأصِلاً كلَّ منْ صَلّى ومنْ عَبِدا

                        لمْ ينفَرِدْ ظالمٌ في حكمِ أمَّتِهِ
                        مسْتَعْدياً شَعبَها ظُلْماً كما انفَرَدا

                        أو يَشْهَدِ السِّفْرُ (من عَهْدِ التَّتارِ) سُيو
                        فاً : تَذبحُ النَّاس - حِقْداً - مثلَما حَقَدا

                        ولم يشابهْهُ جَزَّارٌ ، وما حُصِدَتْ
                        في الجَّاهليَّةِ أعْراضٌ كما حَصَدا


                        هذي حماة وهذي تَدْمُرٌ شهِدتْ
                        والجِّسرُ والفيضُ في الشَّهباءِ قدْ شَهِدا

                        ***
                        يابغلُ : مهلاً ! فلا الأزمانُ باقيةٌ
                        ولا الحَماقةُ تُبْقي سَيِّداً أحَدا

                        ياموغِلاً في دِماءِ الشَّعبِ مُزْدَهياً
                        بما تَدَثَّرُ من سَيلِ الدِّما : بُرُدا

                        لقد حَظيتَ بعقلٍ (لا شِفاءَ لهُ
                        بينَ العُقولِ) أماتَ الحِسَّ وانخمدا

                        وليس يبصر ما يجتاز أرنبة الـ
                        خشم المقيت ، من الأقذار ماحصدا

                        جزّارُ : يَجْعلُ لِصَّ الشَّعْبِ أنْبَلَهُ ،
                        وخائناً كلَّ مَنْ للهِ قدْ سَجَدا

                        ما كانَ يَحْفِزُهُ للبَغيِ (منْ أرَبٍ)
                        إلا الرَّذيلةُ والأحْقادُ : مُعْتَقَدا

                        بئسَ الرَّئيسُ الذي يغْتالُ أمَّتهُ
                        وبئسَ عهدِ نظامٍ , رأسُهُ فَسُدا

                        ***
                        أينَ المروءةُ ياشهباءُ ، هلْ وُئِدتْ
                        فيك المكارمُ أم سيفُ العُلى وُئِدا

                        ألم يَؤُنْ بعدُ للسَّيفِ المهنَّدِ أن
                        يقضي فيعقلَ للتاريخ ما وَعَدا

                        رماحُ عزَّتِنا في النَيربِ انكسرتْ
                        و زاهيَ العزْمِ في الجلُّوم قدْ خَمدا

                        وفي مقامِ هنانو فخرِ أمَّتِنا
                        غَدَتْ مَشارقَةُ الأحرارِ مَحْضَ صَدى

                        هل ماتَ بأسُكمُ في قلبكمْ هَلَعاً
                        وغارَ سيفُ بني حمدانَ وانغَمَدا

                        يا ذلَّ مجْدِ قِلاعِ المجدِ ، إذْ نُثِرَت
                        كلُّ البُحورِ عَلى شُطآنِها زَبَدا
                        ***
                        أيقونةُ المجدِ ، حمصُ ابنِ الوليدِ : سَما
                        بهامِكِ المجدُ ، والفجرُ الجَّديدُ بَدا

                        ياحمصُ ! عفوَكِ إن أغضيتُ عنك ، ولمْ
                        أسطعْ أُحيلُ مِدادي في الهوى مَدَدا

                        في نصفِ قرنٍ ، أنينُ الوجدِ يهلِكني ،
                        وبي أوارُ لهيبِ الحُبِّ ما خمَدا

                        تخالُه مغرِقاً في البُعدِ ، وهو بها
                        متيمٌ - قلبيَ المحزونُ - ما ابتَعدا

                        فالشَّوقُ يقتلُه رغمَ البُعادِ ، فما
                        أبقى تذكُّرُها في عزمِهِ جَلَدا

                        ***
                        أطفالُنا بينَ أنقاضِ الرُّكامِ فلا
                        نقوى فننشلَهمْ ، أوْ أنْ نَمُدَّ يَدا

                        وفي الشَّـوارعِ أوغادٌ ، سلاحُهُمُ
                        يستهدفُ الرَّأسَ والأعناقَ لا الجَسَدا

                        يُردي المحارمَ والأطْفالَ ، مقتنصاً
                        من يعبرُ الدَّربَ حتَّى الطائرَ الغَرِدا

                        والأمُّ حاسِرةً تَجري مروَّعةً
                        تضمُّهُ : فِلْذةً للتوِّ قَدْ وُلِدا

                        والجُّرحُ ينزفُ حتَّى الموتَ ، يسْفِكُهُ
                        بَغْيُ المجوسِ ، ومن قد هانَ أوْ حَقَدا

                        هذي الدِّماءُ بشاراتٌ لمكرُمَةٍ
                        تُسْتَرْخَصُ الرُّوحُ قُرْباناً لها و فِدا

                        تثورُ حمصُ ، ففي النُّعْمى حَرائرُها ،
                        ويرتَعي أهلُها في كنْفِهِ شُهَدا

                        لاَ تَرتَجي مُنْجِياً إنْ ما أُشيءَ لَها
                        خوضُ المعامعِ إلا الواحدَ الصمدا

                        و أنتُمُ ياذئابَ الغابِ ، موئِلُكمْ
                        نارُ الجَّحيمِ ودَرْكٌ أسْودٌ : أبَدا

                        ***

                        تعليق

                        • نايف ذوابه
                          عضو الملتقى
                          • 11-01-2012
                          • 999

                          #42
                          جزّارُ: يَجْعلُ لِصَّ الشَّعْبِ أنْبَلَهُ،
                          وخائناً كلَّ مَنْ للهِ قدْ سَجَدا

                          ما كانَ يَحْفِزُهُ للبَغيِ (منْ أرَبٍ)
                          إلا الرَّذيلةُ والأحْقادُ: مُعْتَقَدا

                          بئسَ الرَّئيسُ الذي يغْتالُ أمَّتهُ
                          وبئسَ عهدِ نظامٍ, رأسُهُ فَسُدا

                          ***
                          أينَ المروءةُ ياشهباءُ، هلْ وُئِدتْ
                          فيك المكارمُ أم سيفُ العُلى وُئِدا

                          ألم يَؤُنْ بعدُ للسَّيفِ المهنَّدِ أن
                          يقضي فيعقلَ للتاريخ ما وَعَدا

                          رماحُ عزَّتِنا في النَيربِ انكسرتْ
                          و زاهيَ العزْمِ في الجلُّوم قدْ خَمدا

                          وفي مقامِ هنانو فخرِ أمَّتِنا
                          غَدَتْ مَشارقَةُ الأحرارِ مَحْضَ صَدى

                          هل ماتَ بأسُكمُ في قلبكمْ هَلَعاً
                          وغارَ سيفُ بني حمدانَ وانغَمَدا

                          يا ذلَّ مجْدِ قِلاعِ المجدِ، إذْ نُثِرَت
                          كلُّ البُحورِ عَلى شُطآنِها زَبَدا
                          ***
                          أيقونةُ المجدِ، حمصُ ابنِ الوليدِ: سَما
                          بهامِكِ المجدُ، والفجرُ الجَّديدُ بَدا

                          ياحمصُ! عفوَكِ إن أغضيتُ عنك، ولمْ
                          أسطعْ أُحيلُ مِدادي في الهوى مَدَدا

                          في نصفِ قرنٍ، أنينُ الوجدِ يهلِكني،
                          وبي أوارُ لهيبِ الحُبِّ ما خمَدا

                          تخالُه مغرِقاً في البُعدِ، وهو بها
                          متيمٌ - قلبيَ المحزونُ - ما ابتَعدا

                          فالشَّوقُ يقتلُه رغمَ البُعادِ، فما
                          أبقى تذكُّرُها في عزمِهِ جَلَدا

                          ***
                          أطفالُنا بينَ أنقاضِ الرُّكامِ فلا
                          نقوى فننشلَهمْ، أوْ أنْ نَمُدَّ يَدا

                          وفي الشَّـوارعِ أوغادٌ، سلاحُهُمُ
                          يستهدفُ الرَّأسَ والأعناقَ لا الجَسَدا

                          يُردي المحارمَ والأطْفالَ، مقتنصاً
                          من يعبرُ الدَّربَ حتَّى الطائرَ الغَرِدا

                          والأمُّ حاسِرةً تَجري مروَّعةً
                          تضمُّهُ: فِلْذةً للتوِّ قَدْ وُلِدا

                          والجُّرحُ ينزفُ حتَّى الموتَ، يسْفِكُهُ
                          بَغْيُ المجوسِ، ومن قد هانَ أوْ حَقَدا

                          هذي الدِّماءُ بشاراتٌ لمكرُمَةٍ
                          تُسْتَرْخَصُ الرُّوحُ قُرْباناً لها و فِدا

                          تثورُ حمصُ، ففي النُّعْمى حَرائرُها،
                          ويرتَعي أهلُها في كنْفِهِ شُهَدا

                          لاَ تَرتَجي مُنْجِياً إنْ ما أُشيءَ لَها
                          خوضُ المعامعِ إلا الواحدَ الصمدا

                          و أنتُمُ ياذئابَ الغابِ، موئِلُكمْ
                          نارُ الجَّحيمِ ودَرْكٌ أسْودٌ: أبَدا

                          ***
                          أسفي عليك يا شام من هؤلاء الأرذال الأوغاد الأنذال .. الله حسبي ..

                          بي ما بك من حرقة أخي العزيز ..

                          يا ويحهم من يوم ندرك ثأرنا فيهم ..

                          لم يبقوا في قلوبنا ذرة من رحمة ..
                          [glint]
                          ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                          عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                          فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                          وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                          [/glint]

                          تعليق

                          • علي قوادري
                            عضو الملتقى
                            • 08-08-2009
                            • 746

                            #43
                            قصيد يرفل بالعزة والكبرياء ومن لم يقرأ هنا هذا الشعر فلم ولن يقرا..
                            مبدع انت شاعرنا القدير د.أحمد حسن
                            أهيد نصي هذا المتواضع هنا.
                            تقديري.
                            شام جنون الختام اسمعي.. في حروفي حكايا الهوى في فؤاديَ ملْحمةٌ تعبرين سواحلها تعبرين فهاتي كؤوس السهارى مزارا. وخمر عيون الحيارى فلي سابحات الخيال ندامى تناغي سكون الليالي .. عَبَرْتُ السديم فبيني وبينك نيل الحضارة (دجلى) الرؤى السالكين فرات الجوى وقبيلة عشق يهدهدها في الغرامْ ناي شطِّ النوى.. لحظ ناعسة خانها

                            تعليق

                            • د.احمد حسن المقدسي
                              مدير قسم الشعر الفصيح
                              شاعر فلسطيني
                              • 15-12-2008
                              • 795

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                              الشّآم أغلى من شوارب من طغى

                              فيْحاؤنا تحنو على الإنسان

                              هي جنّة للسّاكنين بأرضها
                              ليست لآل الأسدِ كالبستان

                              إنّا مع الفيحاء نعشق طيبها
                              لكنّنا الأعداء للقُرصان

                              هذا المُتاجر في نقاء دمائنا
                              لا يستحقّ مكانة السّلطان

                              نهرُ الدّماء سيبتليه ، سينتهي
                              في بركة الفضلات كالدّيدان

                              ما من نجاة للوضيع من الرّدى
                              ومن الحقار ومن لظى النّيران

                              وعصابة البعث التي تزهو به
                              ستغوص في الآلام و الأحزان

                              حيّوا ربيعا يستزيد نضارة
                              يمتدّ ، في الآفاق والأزمان

                              كلّ الفصول توحّدت بمجيئه
                              واهتزّ جوف الأرض كالبركان

                              خلّوه يمضي ، قد يُعيد طهارة
                              للعُرب ممّا اشتدّ من أدران

                              خلّوه يمضي ، فهو بعض كرامة
                              عادت تردّ النور للأوطان

                              لا شأن للأغراب في زفراتنا
                              إنّا صحونا صحوة الإيمان

                              لن يهنأ الطّاغون بعد قرارنا
                              أن نغرق الطّغيان في الطّوفان


                              اخي العزيز
                              اشكر مرورك العـَـطـِر
                              وكلماتك الجميلة
                              وسعدت ُ فعلا ً لأن القصيدة استثارت
                              قريحتك الشعرية ، فأسعدتـَـنا بقصيدة
                              رائعة .. استمتعت ُ بقراءتها .
                              عزيزي الفاضل
                              ان اختلاف الرأي لا يفسد
                              للــــــود قضية ، وبالتالي فإن اختلافك
                              معي حول القصيدة هو رأي احترمه .. فهذا حقك
                              وليس لي الحق في أن افرض رأيي .. وقناعاتي على الآخرين .
                              وها أنت َ تري ان قــُـرّاء القصيدة انقسموا ما بين مؤيد
                              ومعارض لموضوعها .. ولما ورد فيها .
                              اشكرك مرة اخرى
                              وتقبل محبتي
                              واحترامي

                              تعليق

                              • د.احمد حسن المقدسي
                                مدير قسم الشعر الفصيح
                                شاعر فلسطيني
                                • 15-12-2008
                                • 795

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                                طيب الله أنفاسك أخي العزيز.. ستدور عليهم الدوائر وسيخرج كما خرج القذافي من قناة مجاري .. سيزهر ربيع الشام حرية وكرامة وستكون الشام كما وصفها المختار .. خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من خلقه .. وسيبوء المنافقون بالخسران المبين .. [/center]
                                اخي العزيز
                                اشكر مرورك العـَـطـِر
                                وكلماتك الجميلة
                                عزيزي الفاضل
                                ان اختلاف الرأي لا يفسد
                                للــــــود قضية ، وبالتالي فإن اختلافك
                                معي حول القصيدة هو رأي احترمه .. فهذا حقك
                                وليس لي الحق في أن افرض رأيي .. وقناعاتي على الآخرين .
                                وها أنت َ تري ان قــُـرّاء القصيدة انقسموا ما بين مؤيد
                                ومعارض لموضوعها .. ولما ورد فيها .
                                اشكرك مرة اخرى
                                وتقبل محبتي
                                واحترامي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X