حوار حول تأنيث المذكر وتذكير المؤنث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منذر أبو هواش
    أديب وكاتب
    • 28-11-2007
    • 390

    #31
    المستويات النحوية المتقدمة ...

    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة

    الذي أؤكّد عليه هو:
    إنّ النحوَ الذي ندرسُهُ ونُدرّسُهُ ليس نحواً واحداً، بل متعدداً

    أستاذنا الفاضل د. وسام البكري

    لا أعتقد بصحة القول بتعدد النحو، وربما يكون من الأفضل والأسلم والأصح أن نقول بتعدد مستوياته. وذلك لأن للنحو مستويات تبدأ من المستوى البسيط في القاعدة، وتنتهي عند المستوى المتقدم في القمة، ويتعامل الناس مع النحو العربي والكتابة العربية والكلام العربي كل بحسب قدرته وعلمه ودراسته وتحصيله والمستوى الذي وصل اليه.

    ولذلك فانني أعتقد أن من الخطأ الخلط بين مستويات النحو من جهة، والخلط بين النحو والبلاغة والبيان والأسلوب من جهة أخرى.

    ان سؤال الأستاذ الموجي واضح غاية الوضوح، وهو سؤال لا يحتمل التأويل: "هل يجوز استخدام المستوى القرآني المتقدم من النحو في الكتابات النثرية البشرية؟"

    وأنا أقول نعم يجوز بالتأكيد، وذلك لأن القرآن نزل بلغة العرب، ولأنه ليس هناك بالتأكيد ما يمنع استخدام المستوى النحوي القرآني الراقي والمتقدم في الكتابات النثرية البشرية.

    فلا مسوغ اذن للمنع ما دام القرآن الكريم مكتوبا بأعلى المستويات من لغة العرب، كما أن جهل بعض الناس - في مرحلة من المراحل - بالمستوى المتقدم أو القرآني من النحو لا يمكن أن يكون مبررا - وبأي شكل من الأشكال - لمنع العالمين به من استخدامه في كتاباتهم النثرية أو الشعرية.

    لذلك فانني أستغرب عندما يتساءل أخي الكريم قائلا : "هل يجوز في الكتابات النثرية استخدام المخالفة تذكيرا وتأنيثا؟" مثلما أستغرب اجابته على نفسه قائلا بكل ثقة : "لا"!

    أستغرب كيف يقول أخي بعدم تجويز هذا الاستخدام الصحيح المستخدم في كتاب الله وفي كتابات عربية كثيرة!

    وأستغرب ايضا موقفكم السلبي من الجاهلين المخطئين (بفتح الخاء وتشديد الطاء) لهذا المستوى المتقدم والثابت الصحة من النحو، وكأنني بكم تدعوننا للقبول بهذه التخطئات الغبية الشوهاء لبعض المدلسين أو الجاهلين أو أنصاف المتعلمين.

    ليس هناك أي عيب في استخدام الأساليب النحوية المتقدمة المشهود لها بالرقي، بل ان العيب كل العيب يا أخي هو في تلك الزمرة الجاهلة أو المدلسة التي تسمح لنفسها بتخطئة ما ثبتت صحته وفصاحته.

    ودمتم بكل خير

    منذر أبو هواش
    التعديل الأخير تم بواسطة منذر أبو هواش; الساعة 06-03-2010, 21:45.
    [align=center]

    منذر أبو هواش
    مترجم اللغتين التركية والعثمانية
    Türkçe - Osmanlıca Mütercim
    Turkish & Ottoman Language Translator
    munzer_hawash@yahoo.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

    [/align]

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #32
      أستاذنا الكريم منذر أبو هوّاش
      أشكرك مرةً ثانية لحوارك البنّاء، ولكن كنتُ آمُلُ بيان رأيك في الأسئلة التعبيرية العشرة التي قدّمتُها في المشاركة السابقة، فهي مثال واقعي يُغني عن التنظير؛ لأنّ التنظير من غير أمثلة واقعية قد يُوهمنا بالاتفاق أو قد يُوهمنا بالاختلاف.
      تقول:
      المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة

      لا أعتقد بصحة القول بتعدد النحو، وربما يكون من الأفضل والأسلم والأصح أن نقول بتعدد مستوياته. وذلك لأن للنحو مستويات تبدأ من المستوى البسيط في القاعدة، وتنتهي عند المستوى المتقدم في القمة، ويتعامل الناس مع النحو العربي والكتابة العربية والكلام العربي كل بحسب قدرته وعلمه ودراسته وتحصيله والمستوى الذي وصل اليه.

      ولذلك فانني أعتقد أن من الخطأ الخلط بين مستويات النحو من جهة، والخلط بين النحو والبلاغة والبيان والأسلوب من جهة أخرى.
      هناك تعدد في المستويات، وتعدد في الأنحاء أيضاً، وهذا هو المؤكّد من ناحية النظر العلمي، ولا خلاف في رقي التعبير القرآني، ولكن من غير الصحيح القبول بكتابات نثرية خارجة عن المألوف لدى الكتّاب بحجة أنه يكتب بالمستوى القرآني المتقدم. فبالله عليك مَن يرضى بالأمثلة العشرة في المشاركة السابقة، وأعيدها الآن لتيسير مراجعتها ؟ !:

      1. هؤلاء طفلٌ.
      2. جاءني موعظةٌ منه.
      3. رأيتُ خَصْمَينِ اختَصمُوا عند القاضي.
      4. هذه أمةٌ يَجهلونَ الحاسوب.
      5. إنّ رحمة الله قريبٌ من الناس.
      6. هذه ذريةٌ ضُعَفاء.
      7. رأيتُ شِرذمةً قليلين.
      8. أخفى طائفةٌ عنك شيئاً لِيُضلّوك.
      9. رأيتُ النملَ يدخلون مساكنهم.
      10. جرى الفُلكُ أم جرتِ الفُلكُ.


      وكما قلتُ هناك الكثير من الأساليب التي تتجاوز ظاهرة التذكير والتأنيث.
      إنّ التعليلات التي قدّمها البيانيون أو البلاغيون للأساليب القرآنية أو الأساليب الشعرية قد تفوّقت على تعليلات النحّاة التي لا تعدو أن تُشير إلى الجائز وغير الجائز وجواز الأمرين والمَقيس والشاذ والضرورة وغيرها من التعليلات غير المُقنعة، وبالأخص للأساليب القرآنية المُعجِزة.

      إنّ الإعجاز القرآني ورقي أساليبه، والأبيات الشعرية ورقيأساليبها لَهُما يختلفان عن كتاباتنا النثرية قطعاً.
      فمَنْ مِنَ الكتّابِ أو الطلاب وحتى الناثرين من الأدباء المشهورين بأدبهم الفني يكتب الأمثلة السابقة من غير تخطئة لها ؟ !، فَمَن يكتب مثَلاً:
      هذان خصمان اختصموا ؟ !
      نعم .. يجوز عندما يكون المبرر يرتقي إلى المبرر القرآني .. وأنّى لنا ذلك ؟ !.
      يا أستاذي العزيز .. أستحضر لك مَثلاً كتابياً يسيراً لا يتعلق بالأساليب القرآنية وإنما بالعُرف فقط، ومع ذلك لم تستطع كتاباتنا النثرية تجاوزها أبداً:
      نكتب: يا قَوْمي ... يا قومُ ...
      وهما في الكتابة القرآنية: يَقَوْمِ ... يَقَوْمُ (بوضع الألف الخنجرية ـ الصغيرة ـ بين الياء والقاف).
      فهل يمكنك قبول هذه الكتابة وأمثالها في الكتابة الاعتيادية الآن من طالب أو كاتب أو مثقف ؟ !
      هنا المسألة ... وكما قلتُ وتفضلتَ: إنّ سؤال الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي واضح لا لَبس فيه.

      وأعاذنا الله وإيّاكَ شرّ التدليس والطعن، فما لنا في هذه الحياة سوى خدمة القرآن الكريم، وخدمة لغته الجميلة.
      ولك كل وِدّ وتقدير.
      د. وسام البكري

      تعليق

      • منذر أبو هواش
        أديب وكاتب
        • 28-11-2007
        • 390

        #33
        عدم المطابقة اللغوية ...

        النحو المتقدم - عدم المطابقة اللغوية

        الأستاذ الفاضل الدكتور وسام البكري،

        ما زلت لا أفهم وجه اعتراضكم على استخدام النحو المتقدم في الكتابات العادية، وذلك لأن هذا الاستخدام قائم فعلا سواء في الكلام الفصيح أو في الكلام الدارج أيضا!

        ولست أدري ما أفعله بأسئلتك التي وصفتها بالتعبيرية والواقعية التي تغني عن التنظير! فأنا لم أجد فيها (لغاية الآن) ما يكفي لدعم مقولتك أو ما يكفي لتفنيد مقولتي! لا بل انني لأستغرب كل الغرابة كيف يغيب عنك (بمعنى غاب) أن بعضها يدعم ما أقوله وأذهب اليه!


        هؤلاء طفلٌ:

        لقد قلنا بأعلاه أن المخالفة (أو عدم المطابقة) النحوية ليست أمرا عبثيا، وهذا الكلام يعني أن للمخالفة النحوية ضوابط وشروط ينبغي الالتزام بها. ورغم عدم استساغتكم لمثال "هؤلاء طفل" لعدم تعودكم على سماعه - مع أنني لا أرى به عيبا لغويا – فانني أرى أنكم تتجاهلون كثيرا من أمثلة المخالفة اللغوية المتقدمة التي يوضع المفرد فيها موضع الجمع ونستخدمها ويستخدمها الناس العاديون في حياتهم اليومية، وفي هذه المنتديات أيضا.

        كل الكتاب وكل الناس من جميع المستويات النحوية يتبعون الأسلوب القرآني والنحو المتقدم فيقولون: "كلمات أخرى، ومنتديات أخرى، وأحيان أخرى" رغم المخالفة اللغوية الواضحة، ولا أحد يعترض عليهم، ولو أنهم اتبعوا قاعدة المطابقة النحوية وقالوا: "كلمات أخر، ومنتديات أخر، وأحيان أخر" لوجدت الكثيرين يعترضون عليهم على العكس تماما مما تفضلتم! الرجلان يقولان: "نحن ذهبنا"، والثلاثة يقولون: "نحن ذهبنا" ولا أحد يعترض لأن ذلك من مقتضيات اللغة! وكل الناس يضعون المفرد موضع الجمع طبقا للضوابط اللغوية فيقولون: "الشجر الأخضر" مثلما هو وارد في القرآن الكريم، ولا أحد يعترض عليهم، ولا أحد يقول: "الشجر الخضر" طبقا لقاعدة المطابقة اللغوية بين الصفة والموصوف!

        ألا نقول: الرجل أقوى من المرأة بمعنى أن الرجال أقوى من النساء؟ وهل رأيت أحدا يجرؤ على تخطئة مثل هذا المثال الشائع. ألا ترانا نقول لبعض الناس: هذا عبد الدرهم والدينار بمعنى عبد الدراهم والدنانير، ونقول: فلان كثير الذنب بمعنى كثير الذنوب! ونقول: اعترف الجناة بذنبهم بمعنى ذنوبهم! وهل تفهم ممن يقول "نحن في نعمة من الله" أنه في نعمة واحدة ولا غير من نعم الله!

        هذان خصمان اختصموا:

        هذا الأسلوب أيضا هو من أساليب المخالفة اللغوية المتقدمة التي يوضع الجمع فيها موضع المثنى ونستخدمها ويستخدمها الناس العاديون في حياتهم اليومية، وفي هذه المنتديات أيضا. ألست تقول اذا جاءك ضيفان: "تفضلوا" بدلا من "تفضلا"! وتقول عن محمد وأحمد أنهم "سافروا" بدلا من "سافرا"! ألا تقول أن "عيون" حبيبتك جميلة مع أن لها "عينان" اثنتان فقط لا غير! والحمد لله أنك لا تطابق فتقول: "عيون حبيبتي جميلات"!

        ألم يسبق لك أن قلت: "رأيته بعيني" و "عيوني تؤلمني" مع أنك تملك عينين اثنتين لا أكثر، كما أنك لست بعين واحدة! ألم يسبق لك أن قلت: "سمعته بأذني" مع أنك تملك أذنين اثنتين لا أذنا واحدة! أليس في كلامك هذا مخالفة لغوية مقبولة لا يستطيع أحد الاعتراض عليها؟

        فالعربي اذا قال لك: "رأيتُ خَصْمَينِ اختَصمُوا عند القاضي" فانه يريدك أن تعلم بأن هذين الخصمين هما عبارة عن جماعتين لا شخصين، ولو أنه رأى شخصين مختصمين لكان قال لك: "رأيتُ خَصْمَينِ اختَصما عند القاضي"! وذلك لأن المبرر هنا لغوي محض، والارتقاء بالأسلوب هنا يأتي على السليقة ومن دون أي تكلف أو حاجة للتسلق الى مستويات أعلى!

        وضع "الفاعل" في موضع "المفعول":

        يستخدم المتكلمون بالعربية اليوم بسيطهم ومتقدمهم والاكاديميون والموظفون الرسميون منهم مصطلح "بدل فاقد"، وهو في الحقيقة يعني "بدل مفقود"، كما انهم يستخدمون مصطلح "فاقد المياه" بمعنى "كمية المياه المفقودة"، وهذا الكلام العادي لعمري ليس خطأ في لغة العرب، وهو كلام صائب وفصيح، وله أصل لغوي، ولا يأتي من فراع، كما أن أمثلة عليه موجودة في القرآن الكريم.

        فمن الأمثلة على وضع "الفاعل" موضع "المفعول" قوله تعالى: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ) الحاقة 21) والمعنى في عيشة مرضيَّة)، وقوله تعالى: (مِن مَّاءٍ دَافِقٍ) الطارق 6 والتقدير: "مدفوق"، وقوله تعالى: (أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا) العنكبوت 67 والتقدير: "مأمونًا فيه"، وكذلك قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً) الإسراء 12 والتقدير: "مُبْصَرًا بها".

        ومن الأمثلة على وضع "المفعول" موضع "الفاعل" قوله تعالى: (حِجَابًا مَّسْتُورًا) الإسراء 45 والمعنى "حجابًا ساترًا"، وكذلك قوله تعالى: (إنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) مريم 61 والمعنى: "كان وعده آتيًا".

        رأيتُ النملَ يدخلون مساكنهم:

        ورغم الأمثلة القرآنية التي لا يأتيها الباطل من بين أيديها ولا من خلفها فانني أراكم تعترضون على معاملة جماعة غير العاقل معاملة العاقل وانزاله منزلة العاقل عندما يسند اليه فعل العاقل في غياب ما يمنع ذلك، وكأنكم لا تعلمون أنكم تقترحون مخالفة لغوية بدلا من مخالفة لغوية أخرى، وذلك لأن جملة "رأيتُ النملَ تدخل مساكنها" أيضا تتضمن وضعا للمفرد في موضع الجمع، وهو من المخالفات اللغوية الصحيحة في كلا الحالين عندما يوافق الضوابط.

        إنّ رحمة الله قريبٌ:

        وأخيرا أقول: "لماذا تستغرب قولنا ان "رحمة الله قريب" ولا تستغرب قولنا "امرأة جريح"؟

        والله الموفق،

        منذر أبو هواش
        التعديل الأخير تم بواسطة منذر أبو هواش; الساعة 07-03-2010, 18:05.
        [align=center]

        منذر أبو هواش
        مترجم اللغتين التركية والعثمانية
        Türkçe - Osmanlıca Mütercim
        Turkish & Ottoman Language Translator
        munzer_hawash@yahoo.com
        http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

        [/align]

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #34
          الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش
          اسمح لي أن أسألك: فماذا تقول لِمن يُتابع بدقة ويُشهِر التخطئة لِهذه الأمثلة بحجة وجوب المُطابقة النحوية ؟ !. وهل صِدقاً إذا ظهرتْ عدم المطابقة النحوية لدى أحد الكتّاب في أحد نصوصه (في هذا الملتقى مثلاً) ستبرّر له أيضاً ؟.
          إذا كان جوابك الكريم بالإيجاب، فأقول لك مقدّماً: جميل .. كأنك تتفق معي في عدم محاسبة الطالب إذا ما كتبَ هذه الأمثلة. بل يجب أن نبرّر له.
          ودمت بألف خير.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • د/ أحمد الليثي
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 3878

            #35
            وهناك حالة المثل حيث يعد تأنيث المذكر شرفاً فنقول: ما وراءكِ يا عصام؟ وعصام اسم امرأة (خاطبة) حتى وإن كان المخاطَب رجلاً أو رجلين أو جماعة من الرجال.
            وإذا كان المسعى قد نجح يكون الجواب بإكمال المثل: أبدى المخض عن الزبد.
            د. أحمد الليثي
            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            ATI
            www.atinternational.org

            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
            *****
            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #36
              الاخوة الأفاضل .. للتذكير فقط

              سأل الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي السؤال الآتي في المشاركة رقم 1:
              هل يسوغ لنا أن نجري على طريقة القرآن الكريم في كتابتنا النثرية .. في تأنيث المذكر وتذكير المؤنث أم أن هذا خاص بكتاب الله فقط ولايقاس عليه .. والأمر كذلك بالنسبة للكثير من صور البلاغة القرآنية التي خالف فيها القياس .

              مثال الأول : قوله تعالى :
              فمن جاءه موعظة من ربه ( البقرة 275 )

              ومثال الثاني : قوله تعالى :
              الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ( المؤمنين 11 )

              شكرا لكم
              د. وسام البكري

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #37
                أستاذنا الفاضل
                الدكتور وسام البكري


                وما تفسيرك للحكم النحوي الذي يقول :


                يجوز أن يؤنّث الفعل أو يذكّر إذا كان الجمع جمع تكسير


                فهل هذا الحكم أيضا من قواعد اللغة العربية البسيطة ، أو التي لا يمكن لنا أن نفهمها لمجرد أننا ما زلنا تلاميذ – وهذا فخر وشرف لنا – نتعلم علوم النحو وأصول وقواعد لغتنا العربية ؟؟...



                وما تفسيرك فيما جاء في معجم القواعد العربية :


                تَأْنيث الجُمُوع:


                كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثٌ ويَصِحُّ تَذْكيرُه، إلاَّ ما كانَ بالواوِ والنُّونِ فِيمَنْ يَعقِل فَيَجِبُ تَذْكيرُه، تقول: "جاءَ الرجالُ والنساء" و "جاءتِ الرِّجالُ والنساء" و "حضَر المُعَلِّمون".


                معجم القواعد العربية
                المؤلف : الشيخ عبد الغني الدقر



                وماذكره لي الأستاذ الدكتور بكري شيخ أمين عن قول أحدهم :


                إنّ قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا
                لأبالي بجمعهم كل جمع مؤنّث



                ودمت بألف خير


                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • منذر أبو هواش
                  أديب وكاتب
                  • 28-11-2007
                  • 390

                  #38
                  كل طالب يمتحن في منهجه ...

                  المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش
                  اسمح لي أن أسألك: فماذا تقول لِمن يُتابع بدقة ويُشهِر التخطئة لِهذه الأمثلة بحجة وجوب المُطابقة النحوية ؟ !. وهل صِدقاً إذا ظهرتْ عدم المطابقة النحوية لدى أحد الكتّاب في أحد نصوصه (في هذا الملتقى مثلاً) ستبرّر له أيضاً ؟.
                  إذا كان جوابك الكريم بالإيجاب، فأقول لك مقدّماً: جميل .. كأنك تتفق معي في عدم محاسبة الطالب إذا ما كتبَ هذه الأمثلة. بل يجب أن نبرّر له.
                  ودمت بألف خير.
                  اللغة أوسع من قواعدها، ونحن لا يهمنا الا الصواب اللغوي، والحقيقة اللغوية، مطابقة أو مخالفة، والطالب لا يحاسب الا ضمن المعلومات التي تلقاها، وفي اطار المنهاج الدراسي الذي قدم اليه، فطالب الابتدائية يحاسب على ما درس، وطلاب البكالوريوس والماجستير والدكتوراه يحاسبون على ما يدرسونه. ولا يمتحن الطالب في المنهاج الذي يدرسه غيره.


                  المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                  الاخوة الأفاضل .. للتذكير فقط

                  سأل الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي السؤال الآتي في المشاركة رقم 1:
                  هل يسوغ لنا أن نجري على طريقة القرآن الكريم في كتابتنا النثرية .. في تأنيث المذكر وتذكير المؤنث أم أن هذا خاص بكتاب الله فقط ولايقاس عليه .. والأمر كذلك بالنسبة للكثير من صور البلاغة القرآنية التي خالف فيها القياس .

                  المثال الأول : قوله تعالى :
                  فمن جاءه موعظة من ربه ( البقرة 275 )

                  والمثال الثاني : قوله تعالى :
                  الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ( المؤمنين 11 )

                  شكرا لكم
                  المثال الأول : قوله تعالى :
                  فمن جاءه موعظة من ربه ( البقرة 275 )

                  والمثال الثاني : قوله تعالى :
                  الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ( المؤمنين 11 )

                  المثالان عاديان جدا، والمعنى مفهوم منذ الوهلة الأولى لكل مسلم، ولا أظن أن من شأنهما اثارة اعتراض أحد من الناس، كما أن المخالفة اللغوية تذكيرا و تأنيثا هنا لا تثير انتباه أحد.

                  وحتى في اللغة الدارجة لن تجد فرقا عند الناس بين أن تقول جاءني ولد (جاني أو اجاني ولد) أو جاءني بنت (جاني أو اجاني بنت)، وربما يندر أن تسمع من يقول جاءتني بنت (جتني أو اجتني بنت).

                  كذلك فان الفردوس (ترتبط) في أذهان كثير من الناس بمعنى (الجنة)، لقوله تعالى (فيها) بالدرجة الأولى، حتى ان كثيرا منهم يجهلون جنس (الفردوس)، ولا يعرفون أمؤنث هي أم مذكر، وذلك لأن السياق يوحي لمعظمهم دائما بأن لفظة الفردوس مؤنث رغم أنها مذكر في الحقيقة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة منذر أبو هواش; الساعة 07-03-2010, 21:17.
                  [align=center]

                  منذر أبو هواش
                  مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                  Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                  Turkish & Ottoman Language Translator
                  munzer_hawash@yahoo.com
                  http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                  [/align]

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة


                    وحتى في اللغة الدارجة لن تجد فرقا عند الناس بين أن تقول جاءني ولد (جاني أو اجاني ولد) أو جاءني بنت (جاني أو اجاني بنت)، وربما يندر أن تسمع من يقول جاءتني بنت (جتني أو اجتني بنت).

                    .
                    أستاذنا الفاضل
                    منذر أبو هواش


                    اسمح لي أيضا أن أقول بأن اللغة الدارجة عند أهل حلب لن تجد فرقا عندنا في التذكير والتأنيث وخاصة فيما يتعلق بحكم جمع التكسير
                    والأمثلة كثيرة على ذلك أذكر منها :
                    جاءت أو جاء الضيوف
                    راحت أو راح الأولاد للمدرسة
                    حضرت أو حضر الرجال العزاء
                    انتبهت أو انتبه الطلاب للدرس



                    وجزاك الله خيرا لمداخلاتك الغنية

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • حامد السحلي
                      عضو أساسي
                      • 17-11-2009
                      • 544

                      #40
                      رؤية مختلفة

                      أساتذتي الكرام
                      اسمحو لي أن أعطي رؤية أخرى كنت ذكرت أطرافا منها هنا
                      هذا الموضوع هو خلاصة حوار طويل دار وما يزال يدور في الأوساط العلمية المهتمة بالعربية خصوصا في مجال الترجمة والحوسبة والمصطلحية حول اللغة المرجعية للأبحاث واللغة التي سيتم التعامل معها وبالتالي تعميمها بتعميم أدوات دعمها ((محرك البحث والمدققات الإملائية والنحوية والدلالية فيما بعد والمترجمات الآلية... إلخ)) التي سترسم اللغة


                      وأؤسس على كلام الأستاذ منذر في مداخلته رقم 13
                      لم ينزل القرآن الكريم حتى يكون موسوعة أو معجما للغة العرب، ولم ينزل لكي يكون سجلا لأساليب اللغة العربية وطرائقها ومفرداتها، لكن العرب لم يعرفوا (ولن يعرفوا) بعده كتابا أفضل منه لتعلم اللغة، ولم يعرفوا (ولن يعرفوا) مقياسا أفضل منه لقياس الفصاحة.
                      وبالتالي فأنا أرى أن القرآن الكريم كان أفصح من لغة العرب السائدة زمن النزول بما فيها لهجة قريش ولكنه لم يكن يتعارض معها
                      والنحو والصرف الذي وضع ما بين القرن الثاني للرابع هو استقراء "إنساني" لجملة المرويات من شعر العرب ونثرهم وعلى رأسها القرآن الكريم ولكنه يبقى قاصرا (رؤيتي) عن أن يكون تقعيدا يحيط بلغة القرآن الكريم

                      وبالتالي بالنسبة للسؤال هل يجوز استخدام أساليب القرآن التي تتعارض (ظاهريا) ونحونا الحالي فأنا أرى أن ما ثبتت لنا بما يشبه اليقين علته المعنوية والدلالية من أساليب القرآن جاز لمن أحاط بهذه العلة استخدام هذا الأسلوب موجها لمثله أي لمن يفهمونه وفي السياق البلاغي العالي
                      أما ما هو مختلف في علته فأرى أنه لا يجوز القياس على ظن بالعلة لئلا يتراكم الانحراف اللغوي في حال كان الظن خاطئا

                      أما بالنسبة للطلبة وعموم الكتاب فأنا لا أقبل استخدام هذه الأساليب لأن غلبة الظن أن الكاتب والمتلقين ليسوا على إدراك كاف لهذه الأساليب وعللها وسيكون هناك أخطاء فادحة

                      تعليق

                      • د. وسام البكري
                        أديب وكاتب
                        • 21-03-2008
                        • 2866

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                        أستاذنا الفاضل
                        الدكتور وسام البكري


                        وما تفسيرك للحكم النحوي الذي يقول :


                        يجوز أن يؤنّث الفعل أو يذكّر إذا كان الجمع جمع تكسير


                        الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء
                        هذا وغيره في مشاركتك مما تعارفت عليه القواعد النحوية، وهو الشائع والمقيس في كلام العرب؛ على الرغم من أن بعضه غير مقيس أيضاً، لكنه في حكم المقيس لشيوعه، والفارق أن هذا ليس من الاستثناءات القرآنية ذات المقاصد البيانية المُعجِزة.
                        وقد قلتُ مسبقاً .. ليس هذا مدارُ حديثنا ... وليس لي عليه أي اعتراض.
                        ودمتِ بخير.
                        د. وسام البكري

                        تعليق

                        • د. وسام البكري
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2008
                          • 2866

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
                          اللغة أوسع من قواعدها، ونحن لا يهمنا الا الصواب اللغوي، والحقيقة اللغوية، مطابقة أو مخالفة، والطالب لا يحاسب الا ضمن المعلومات التي تلقاها، وفي اطار المنهاج الدراسي الذي قدم اليه، فطالب الابتدائية يحاسب على ما درس، وطلاب البكالوريوس والماجستير والدكتوراه يحاسبون على ما يدرسونه. ولا يمتحن الطالب في المنهاج الذي يدرسه غيره.
                          الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش
                          في قولك في المقتبس في أعلاه المؤشّر باللونه الأحمر إقرار بما نراهُ (أقصد المتخصصين)، والفارق في كونك تسميه مستويات ونحن نسمّيه متعدد الأنحاء مع إقرارنا بتعدد المستويات أيضاً !.
                          وكل ما تفضّلتَ به لا يهمّ السؤال، لأن السؤال في الكتابة الاعتيادية النثرية، وليس في مستويات الكتابة. فجميعنا يعرف أن للنظم الشعري ضرورات واستثناءات مختلفة عن النثر.

                          وأما قولك:
                          المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
                          وحتى في اللغة الدارجة لن تجد فرقا عند الناس بين أن تقول جاءني ولد (جاني أو اجاني ولد) أو جاءني بنت (جاني أو اجاني بنت)، وربما يندر أن تسمع من يقول جاءتني بنت (جتني أو اجتني بنت).
                          واتفقت معك الأستاذة بنت الشهباء فهو دليل لي وليس عليّ !، وسأزيدكما دليلاً آخر من اللهجات القديمة والحديثة وهو وجود (فاعلَيْنِ) في الجملة، كقولنا بالعراقية: اِجَوْ الطلاب .. أي: جاؤوا الطلاب ... فهنا فاعلان، مهما كانت التبريرات كالبدل أو العلامة على نوع الفاعل وغيرهما من التبريرات، فالواقع يُشير إلى تركيب مختلف عن القواعد المُتعارَفة .. والمُثير .. إن اللهجات القديمة والأشعار العربية والقرآن الكريم والأحاديث النبوية قد لَهجَت بهذا النوع من التراكيب، ولكن القواعد المعمول بها والمعترَف بها لا تَرضى به إلا ما كان في ضوء الدرس والتحليل، وما عداهما فإنها تُخطّئهما حتماً.
                          فهل الكاتب (ولا أقول الطالب) لديكم إذا ما كتَبَ هذه الجملة: (أثاروا المثقفون آراءً قيّمة ... ) تعدّونه صحيحاً في الواقع اللغوي والكتابي ؟ !
                          أرجو الإجابة بكل واقعية وصراحة ..

                          توضيح رجاءً: ليس حوارنا في إظهار ميزة أو الغض من ميزة، بل إظهار الفرق بين الواقع اللغوي الكتابي وبين الأنموذج الذي يجب أن نحتذيه وهو القرآن الكريم، وهناك فارق كبير بين الأمرين لأسباب كثيرة، فليس كل ما يتمنى المَرء يُدركه ....

                          ولكما كل تقدير.

                          د. وسام البكري

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                            أساتذتي الكرام
                            اسمحو لي أن أعطي رؤية أخرى كنت ذكرت أطرافا منها هنا
                            هذا الموضوع هو خلاصة حوار طويل دار وما يزال يدور في الأوساط العلمية المهتمة بالعربية خصوصا في مجال الترجمة والحوسبة والمصطلحية حول اللغة المرجعية للأبحاث واللغة التي سيتم التعامل معها وبالتالي تعميمها بتعميم أدوات دعمها ((محرك البحث والمدققات الإملائية والنحوية والدلالية فيما بعد والمترجمات الآلية... إلخ)) التي سترسم اللغة


                            وأؤسس على كلام الأستاذ منذر في مداخلته رقم 13


                            وبالتالي فأنا أرى أن القرآن الكريم كان أفصح من لغة العرب السائدة زمن النزول بما فيها لهجة قريش ولكنه لم يكن يتعارض معها
                            والنحو والصرف الذي وضع ما بين القرن الثاني للرابع هو استقراء "إنساني" لجملة المرويات من شعر العرب ونثرهم وعلى رأسها القرآن الكريم ولكنه يبقى قاصرا (رؤيتي) عن أن يكون تقعيدا يحيط بلغة القرآن الكريم

                            وبالتالي بالنسبة للسؤال هل يجوز استخدام أساليب القرآن التي تتعارض (ظاهريا) ونحونا الحالي فأنا أرى أن ما ثبتت لنا بما يشبه اليقين علته المعنوية والدلالية من أساليب القرآن جاز لمن أحاط بهذه العلة استخدام هذا الأسلوب موجها لمثله أي لمن يفهمونه وفي السياق البلاغي العالي
                            أما ما هو مختلف في علته فأرى أنه لا يجوز القياس على ظن بالعلة لئلا يتراكم الانحراف اللغوي في حال كان الظن خاطئا

                            أما بالنسبة للطلبة وعموم الكتاب فأنا لا أقبل استخدام هذه الأساليب لأن غلبة الظن أن الكاتب والمتلقين ليسوا على إدراك كاف لهذه الأساليب وعللها وسيكون هناك أخطاء فادحة


                            الأستاذ الفاضل حامد السحلي
                            كلام سليم جداً .. وهو هذا المقصود من رؤيتي المتواضعة، لأننا نعلّل لأساليب القرآن الكريم وتعبيراته، لأننا نعلم نزوله من حكيم عليم، وأما على مستوى البشر، فمن الممكن، ولكن بحدود ضيقة جداً، لا تعدو المساحة المخصصة للنظم الشعري، ولكلام الأدباء والبلغاء، وأما غيرهم فلا يمكن الأخذ بكل ما يُكتَب.
                            إنّ المشكلة الأساسية تكمن في سيطرة النحو البصري في القرن العشرين على غيره من المدارس كالنحو الكوفيّ والأندلسيّ ! فضلاً عن آراء العلماء الذين كانت لهم آراء مستقلة عن مذاهبهم النحوية.
                            إنّ هذه السيطرة غيّبت لنا كثيراً من المقاييس الصحيحة أيضاً، التي لا غبار عليها، كاللهجات العربية والرواسب القديمة للغات الجزيرية (السامية) في العربية.
                            الحديث يطول في الأسباب ... فكما قلتُ مسبقاً أن الموضوع أكبر من كفتي ميزان، في إحداهما الواقع اللغوي وفي الثانية لغة القرآن الكريم.
                            مع خالص التقدير.
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              #44
                              أستاذنا الفاضل
                              الدكتور وسام البكري
                              اسمح لي أن أعود إلى السؤال الذي طرحه أستاذنا الفاضل محمد شعبان الموجي في بداية الموضوع :

                              هل يسوغ لنا أن نجري على طريقة القرآن الكريم في كتابتنا النثرية .. في تأنيث المذكر وتذكير المؤنث أم أن هذا خاص بكتاب الله فقط ولايقاس عليه؟؟..

                              ولو أن بنت الشهباء مثلا كتبت مايلي :
                              اجتمع النساء في الملتقى حول موضوع حرية المرأة ..

                              أو :
                              اجتمعت أساتذة اللغة العربية في الملتقى للبحث في صحة تأنيث المذكر ، وتذكير المؤنث

                              فما موقفك أمام صحّة أو خطأ هذه العبارة من تلميذة ما زالت تتلقى علوم اللغة والنحو من أساتذتها ؟؟...
                              هل ستقول لها إنك أخطأت ، أم ستذكر لها الحالات التي تستدعي تذكير المؤنث ، وتأنيث المذكر؟....

                              وما تفسيرك فيما رواه صحيح البخاري

                              " أن عائشة رضي الله عنها كان إذا مات لها ميت اجتمع النساء من قرابتها إليها..."
                              وما قاله ابن حجر :

                              إذا اجتمع النساء فأكثر حديثهن في الرجال، وإذا اجتمع الرجال فأكثر حديثهم في المعاش




                              وجزاك الله خيرا

                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              • د. وسام البكري
                                أديب وكاتب
                                • 21-03-2008
                                • 2866

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                                أستاذنا الفاضل
                                الدكتور وسام البكري
                                اسمح لي أن أعود إلى السؤال الذي طرحه أستاذنا الفاضل محمد شعبان الموجي في بداية الموضوع :

                                هل يسوغ لنا أن نجري على طريقة القرآن الكريم في كتابتنا النثرية .. في تأنيث المذكر وتذكير المؤنث أم أن هذا خاص بكتاب الله فقط ولايقاس عليه؟؟..

                                ولو أن بنت الشهباء مثلا كتبت مايلي :
                                اجتمع النساء في الملتقى حول موضوع حرية المرأة ..

                                أو :
                                اجتمعت أساتذة اللغة العربية في الملتقى للبحث في صحة تأنيث المذكر ، وتذكير المؤنث

                                فما موقفك أمام صحّة أو خطأ هذه العبارة من تلميذة ما زالت تتلقى علوم اللغة والنحو من أساتذتها ؟؟...
                                هل ستقول لها إنك أخطأت ، أم ستذكر لها الحالات التي تستدعي تذكير المؤنث ، وتأنيث المذكر؟....

                                وما تفسيرك فيما رواه صحيح البخاري

                                " أن عائشة رضي الله عنها كان إذا مات لها ميت اجتمع النساء من قرابتها إليها..."
                                وما قاله ابن حجر :

                                إذا اجتمع النساء فأكثر حديثهن في الرجال، وإذا اجتمع الرجال فأكثر حديثهم في المعاش




                                وجزاك الله خيرا
                                الأستاذة الكريمة بنت الشهباء
                                اسمحي لي أن أقول لك: إنني أُجيبك في كل مرة، ولا أُهمِل تعقيبك، ولكن في كل مرة تكون إجابتي مكررة لتكرر تعقيبك نفسه أو أسئلتك نفسها، ولكنك تُهملين الإجابة عن الأسئلة العشرة التي لا تنتمي إلى ما تذهبين إليه من آراء !.
                                وإجابتي الآن عن سؤالك في المقتبس هي إجابتي السابقة نفسها في المشاركة رقم
                                40 مثلاً، وهي:

                                هذا وغيره في مشاركتك مما تعارفت عليه القواعد النحوية، وهو الشائع والمقيس في كلام العرب؛ على الرغم من أن بعضه غير مقيس أيضاً، لكنه في حكم المقيس لشيوعه، والفارق أن هذا ليس من الاستثناءات القرآنية ذات المقاصد البيانية المُعجِزة.
                                وقد قلتُ مسبقاً .. ليس هذا مدارُ حديثنا ... وليس لي عليه أي اعتراض.

                                وأزيدها إيضاحاً: إنّ أمثلتك ليست من الأمثلة الخارجة عن القاعدة التركيبية التي اتفق عليها العلماء ! والتي نقلتيها من
                                معجم القواعد العربية للشيخ عبد الغني الدقر في المشاركة رقم 36؛ ومن جامع الدروس العربية للغلاييني في المشاركة رقم 28.
                                أرجو أن يكون المقصود واضحاً ... ولقد سألتُك عن كاتب يكتب
                                الأمثلة العشرة في المشاركة رقم
                                29 مثلاً، فلم أجد إجابة منك.
                                مع التقدير.

                                د. وسام البكري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X