فرار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    فرار

    إلى أخي العزيز، ربيع، عسى تعجبك. تقديري و المحبة.

    بقى يراوغ أفكارا سوداء ظلت تطارده زمنا..
    لما أصبحت أقرب إليه من حبل الوريد..
    لم يجد منفذا سوى نهر جارف..
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    صباح جميل أخي الغالي عبد الرحيم
    شكرا أخي على هديتك الحلوة

    نعم .. هو النهر الجارف القادر على تطهيره من تلك الأفكار
    عله يتطهر أو يرتاح و يريح !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      شكرا لك على قبول الهدية و رضاك عنها.
      و قراءتك اثلجت صدري..
      نعم، يمكن للنهر ان يلعب الدورين معا، بحسب قوة ارادة الرجل.
      اخي الفاضل، ربيع، باقة محبة و تقدير.

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        لامجال للهرب أو الهروب، عليه مواجهة حقيقة هذه الأفكار التي تقض المضجع ..عندما تتضح الرؤيا، بعد طريق شاق وطويل ووعر،عليه أن يتخد قرارا شجاعا، احتراما وتقديرا لنفسه وللحقيقة.
        في أحايين كثيرة، نكتب ليرانا الآخر.أما الكلام فقد انتهى امره ووُري جثمانه، وصلوا عليه صلاة البلادة.
        مودتي،صديقي العزيز عبد الرحيم

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          النهر الجارف قد يريحه من افكاره السوداوية أو ينقيها
          شكرا لك أستاذي الكريم على هذا الإهداء لأستاذنا ربيع
          مع التحية والتقدير .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            زميلي الراقي:
            مامن موضوع قرأته لك
            إلاّ أحسستُ بهذا التفرّد، والتميّز
            وبأفكارٍ ناضجةٍ ..تستمدّها من جذور ثقافتك العميقة
            التي تستنير من عينيك الواعيتين الراصدتين، القارئتين بفهمٍ ، وإدراكٍ لكلّ ما يحيط بنا من مفردات، وواقعٍ معاش غرائبي الوجوه، متعدّد الأشكال، والدلالات
            أحيّيك أخي عبد الرحيم..هكذا الأدب يكون ..وهكذا الأقلام..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7

              لا يطهرنا غير الماء
              يتآلف مع آثامنا جارفها إلى حيز العقل
              حتى تنضج وتسقط في بؤر الإرادة التي ترفضها
              ووحده النهر يحملها إلى البعيد

              تقديري

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                حلو النص .. واعجبني رد الأستاذ ربيع,
                شكرا للهادي والمهدى إليه,

                عميق تقديري وخالص احترامي أستاذاي
                المبدعين الرائعين....


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  إلى أخي العزيز، ربيع، عسى تعجبك. تقديري و المحبة.

                  بقى يراوغ أفكارا سوداء ظلت تطارده زمنا..
                  لما أصبحت أقرب إليه من حبل الوريد..
                  لم يجد منفذا سوى نهر جارف..
                  الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                  إن نصك يحتمل
                  تأويلين ،
                  أولهما أن البطل كان مصابا بمرض نفسي قد لا يؤذي إلا نفسه وهنا يجب أن تغسل أفكاره بتيار جارف
                  يغسل كل الأدران في داخله
                  وثانيهما أن هذه
                  الأفكار السوداوية لن يكون تأثيرها على الذات فقط بل تشمل كل من يحيط به
                  من أصدقاء وأقارب ومقربين وجيران ، وعادة ما تكون نتائج هذه الأفكار مدمرة
                  وربما كارثية لذا فأنه بفعلته هذه إذ ألقى بنفسه في هذا التيار الجارف
                  فمات فأراح وارتاح
                  ولو أن كل من يشعر بان أفكاره أصبحت تضر بالمحيطين
                  به والمقربين منه وألقى نفسه بتيار جارف لما بقي ظلما أو أذى يصيب الناس
                  لذا فأن شمولية المعنى والذي أعتقد إنك عنيته تعطي عمقا للنص أكثر
                  فتحية لجميل إبداعك وهذا العمق الذي يكمن في نصك
                  مودتي وصادق أمنياتي لشخصك الكريم
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    لامجال للهرب أو الهروب، عليه مواجهة حقيقة هذه الأفكار التي تقض المضجع ..عندما تتضح الرؤيا، بعد طريق شاق وطويل ووعر،عليه أن يتخد قرارا شجاعا، احتراما وتقديرا لنفسه وللحقيقة.
                    في أحايين كثيرة، نكتب ليرانا الآخر.أما الكلام فقد انتهى امره ووُري جثمانه، وصلوا عليه صلاة البلادة.
                    مودتي،صديقي العزيز عبد الرحيم
                    صديقي العزيز، حسن لختام
                    اشكرك على هذه القراءة الموجهة و المفيدة، تفاعل خصب و مهم..
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                      النهر الجارف قد يريحه من افكاره السوداوية أو ينقيها
                      شكرا لك أستاذي الكريم على هذا الإهداء لأستاذنا ربيع
                      مع التحية والتقدير .
                      مبدعتنا البهية، خديجة بن عادل
                      اشكرك على تناولك الحصيف، و النهر اما يكون مطهرا و اما يكون جارفا..
                      و لك البشرى.
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        زميلي الراقي:
                        مامن موضوع قرأته لك
                        إلاّ أحسستُ بهذا التفرّد، والتميّز
                        وبأفكارٍ ناضجةٍ ..تستمدّها من جذور ثقافتك العميقة
                        التي تستنير من عينيك الواعيتين الراصدتين، القارئتين بفهمٍ ، وإدراكٍ لكلّ ما يحيط بنا من مفردات، وواقعٍ معاش غرائبي الوجوه، متعدّد الأشكال، والدلالات
                        أحيّيك أخي عبد الرحيم..هكذا الأدب يكون ..وهكذا الأقلام..
                        الراقية، ايمان الدرع
                        اقف احتراما لكما و تقديرا، فقراءتكما المتنورة تغني نصيصي و تضيئه و تمنحه البهاء..
                        كلماتكم الرقيقة و تحليلاتكما القيمة تنير طريقي..
                        بوركت..
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                          لا يطهرنا غير الماء
                          يتآلف مع آثامنا جارفها إلى حيز العقل
                          حتى تنضج وتسقط في بؤر الإرادة التي ترفضها
                          ووحده النهر يحملها إلى البعيد

                          تقديري
                          المبدعة القديرة ، آمال محمد
                          قراءة مهمة و عميقة، و تناول اغنى نصيصي..
                          بوركت.
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X