إلى أخي العزيز، ربيع، عسى تعجبك. تقديري و المحبة.
بقى يراوغ أفكارا سوداء ظلت تطارده زمنا..
لما أصبحت أقرب إليه من حبل الوريد..
لم يجد منفذا سوى نهر جارف..
بقى يراوغ أفكارا سوداء ظلت تطارده زمنا..
لما أصبحت أقرب إليه من حبل الوريد..
لم يجد منفذا سوى نهر جارف..
تعليق