وفاء وانتظار...
مشيت في جوّ مكفهرّ، على طوار رصيف زلق بعد المطر.
هنالك رأيت أمّي بحجمها الضئيل. تلصق وجهها بقضبان السّور
على جانب الطريق تكاد تخترقه وترنو إلى الأفق البعيد.
قبّلتُ رأسها المبلل، لم تلتفت. قالت:
- أين والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر.
مشيت في جوّ مكفهرّ، على طوار رصيف زلق بعد المطر.
هنالك رأيت أمّي بحجمها الضئيل. تلصق وجهها بقضبان السّور
على جانب الطريق تكاد تخترقه وترنو إلى الأفق البعيد.
قبّلتُ رأسها المبلل، لم تلتفت. قالت:
- أين والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر.
تعليق