وفاء .. وانتظار ...!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمل ابراهيم
    أديبة
    • 12-12-2009
    • 867

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    وفاء .. وانتظار ...!

    مشيت في سماء مكفهرة، على طرف رصيف
    مبلل بعد عاصفة مطر ...

    هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
    ملصقة وجهها بين أصابع السور الحديدي ..
    تنظر في الأفق البعيد، قبّلتُ رأسها المبلل ..

    لم تلتفت، قالت:

    أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر!




    الغاليه ريما الريماوي
    مساؤك شهد
    كم أشتقت لحرفك الراقى سيدتي
    قرأت هنا عن وفاء فالوفاء نلقاه دائماً عند أمهاتنا
    ونحن نبقى للآبد تسقينا الحب والوفاء ولكن الآنتضار
    من الحب
    تحياتي العطره
    درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #32
      الأستاذة ريما ريماوي
      كل مرة أسأل نفسي هل وفاء الرجل مثل وفاء المرأة
      وهل بإمكان الرجل أن يصمد بلا زوجة بعد وفاة زوجه ،
      لم تحاول المرأة أن تعيش
      على ذكريات رجل مات قد لا يحمل ذات الوفاء الذي تحمله المرأة
      حين كتبت نصا ل ق ق جدا حملت ذات العنوان وفاء القصة
      حقيقية وقد حورت فيها لتنسجم مع الموضوع الذي تناولت فيه الأم
      فقد كانت الحادثة قديمة لامرأة هي أحدى جدات والدتي رحمها الله مات زوجها وظلت
      مخلصة لذكراه رغم إنها كانت في ريعان شبابها
      رآها الشيخ ( الإقطاعي ) على النهر وهي تملأ الماء فقال لها كم أنت جميلة ، ولم تنبس بأي كلمة ، بل اختنقت في داخلها العبرات
      ذهبت إلى البيت ونظرت إلى وجهها في المرآة وقالت ما أتعسك ، وما
      أقبحك كل هذه السنين التي مرت ولم يغير الحزن شكلك عليه
      فتبا لي وكانت كالمجنونة تردد هذه الكلمات أينما تذهب وبعد تداعيات وعزلة ألزمت نفسها بها تناولت بندقية

      وقربتها من رقبتها و أطلقت النار على نفسها لتعاقب نفسها على عدم وفائها كما تظن
      و عدم الوفاء الذي تعاب عليه المرأة قد لا نجد له في أرض الواقع إلا عددا قليلا
      قيل في النساء

      دع ذكرهن فما لهن وفاء يملأن قلبك
      --- بالمحبة وقلوبهن من المحبة خلاء

      أجد إن مثل هذا الكلام يحتاج إلى تمحيص ، وتدقيق فالرجل عادة هو من يكون خالي من الوفاء ، يمتلئ التأريخ بنساء وفيات لأزواجهن حتى الممات في حين أن التأريخ لا يسجل إلا حوادث قليلة لوفاء الرجل
      أستاذة ريما
      المضمون جاء يحمل فكرة كلاسيكية ، لكنها أطرت بإطار أبعدها عن التكرار وقد وزعت القصة على أربعة مشاهد
      المشهد الأول
      مشيت في سماء مكفهرة، على طرف رصيف
      مبلل بعد عاصفة مطر

      جاءت الكلمات هنا لتوضح لنا أن الساردة كانت تسير وحيدة
      وقد تمازج هنا الوصف الداخلي لغيوم النفس والكدر الذي أصاب الفتاة
      مع الصورة التي رسمتها الكاتبة لحالة الجو
      المشهد الثاني
      هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
      الضَّئِيلُ: الصغير الدَّقيق النحيف
      والضِّئِيل النَّحيف، والجمع ضُؤَلاء وضِئالٌ؛ أذن فهي وجدت أمها النحيفة الصغيرة الجسد بعد هدها تعب السنين ...

      المشهد الثالث
      ملصقة وجهها بين أصابع السور الحديدي ..
      تنظر في الأفق البعيد،


      أذن المرأة تعيش حالة من التشبث بالحياة ، فالنظرة إلى الأفق تعني الأمل وكلما زاد النظر كلما بعد هذا الأمل
      المشهد الرابع
      قبّلتُ رأسها المبلل ..

      لم تلتفت، قالت:

      أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر


      في هذا المشهد تكتمل الصورة ونرى إن سبب الانتظار هو الزوج الراحل
      فبعد كل هذه السنين نجدها تنتظر ، أن الواقع الذي يجعل من هذه المرأة بهذا الإصرار على الانتظار يعكس حقيقة أن المرآة كانت تعيش حالة من الوحدة والإهمال وعدم الفهم وعادة الإنسان حينما يصاب بحالة من الأحباط والانتكاس يرجع إلى الذكريات الحلوة التي عاشها كي يعوض الحنان الذي فقده
      كنت رائعة أستاذة ريما رغم عدم تنافر بعض الكلمات موسيقيا
      ولكنك أجدت
      تقديري لك

      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة




        المرأة

        ينبوع لا ينضب من الحنان

        فضاءات شاسعة من الإخلاص لمن أكرمها

        فيض المشاعر هذا يجرف كياني

        بديع

        تحيتي وتقديري
        اهلا وسهلا بك الاستاذ الغالي مصطفى الصالح ...

        ارجوك اعذر تاخري عن الرد فلقد كنت على سفر،

        لكم اسعدني ردك الجميل، وهو كذلك استاذي.

        تقبل احترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • خالد يوسف أبو طماعه
          أديب وكاتب
          • 23-05-2010
          • 718

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          وفاء .. وانتظار ...!

          مشيت في سماء مكفهرة، على طرف رصيف
          مبلل بعد عاصفة مطر ...

          هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
          ملصقة وجهها بين أصابع السور الحديدي ..
          تنظر في الأفق البعيد، قبّلتُ رأسها المبلل ..

          لم تلتفت، قالت:

          أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر!




          ألم تصلها عدوى الربيع العربي بعد! ألم يصل هذا الربيع لذاك السجن المحكم المؤصد؟
          ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ......... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
          نص جميل يقطر وفاء لذاك الذي لا يزال قيد الخروج من خلف تلك القضبان!
          تحيتي وتقديري الكبيرين أستاذة ريما ريماوي
          التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 21-04-2012, 16:52.
          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
            وفاء وانتظار

            اعجبني العنوان

            اما الفحوى

            ليس هناك اجمل من وفاء الزوجة لزوجها في هذه الدنيا

            شكرا لك ريما ريماوي

            وشكرا لك الشاعر الكبير ظميان غدير

            كرمتني بحضورك وردك،

            الله يعز مقدارك...

            مودتي وتقديري واحترامي.

            تحياااااتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
              نص حزين/ قراته اكثر من مرة /
              فهمت من ردك الام تنتظر زوجها في العالم الاخر/
              شكرا لك//
              الله يسعدك أختي، وهو كذلك تماما،

              سرني حضورك العبق، فأهلا وسهلا بك.

              مودتي واحترامي وتقديري.

              تحيتي


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                حزينة حزينة وتعني الكثير الكثير
                ولكنها رائعة بكل ماتعنيه الكلمة
                كأنتِ تشعين روعة ونقاء غااليتي ريما
                سلمت ومدادك الراقي أبدعت ..
                مودتي وشتائل الورد لقلبك
                الأستاذة شيماء الغالية الحنونة ...
                لكم اشتقت لك ولحرفك الآسر ..
                الله يحميك من كل أذى وشر ...
                محبتي واحترامي وتقديري.
                تحياااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  الغاليه ريما الريماوي
                  مساؤك شهد
                  كم أشتقت لحرفك الراقى سيدتي
                  قرأت هنا عن وفاء فالوفاء نلقاه دائماً عند أمهاتنا
                  ونحن نبقى للآبد تسقينا الحب والوفاء ولكن الآنتضار
                  من الحب
                  تحياتي العطره
                  اهلا بك غاليتي أمل إبراهيم ..
                  ومساءك عسل وقشدة،
                  نورت متصفحي بحضورك وردك ...
                  وأحلى شيء الامهات الوفيات...
                  مودتي واحترامي وتقديري.
                  تحياااتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة ريما ريماوي
                    كل مرة أسأل نفسي هل وفاء الرجل مثل وفاء المرأة
                    وهل بإمكان الرجل أن يصمد بلا زوجة بعد وفاة زوجه ،
                    لم تحاول المرأة أن تعيش
                    على ذكريات رجل مات قد لا يحمل ذات الوفاء الذي تحمله المرأة
                    حين كتبت نصا ل ق ق جدا حملت ذات العنوان وفاء القصة
                    حقيقية وقد حورت فيها لتنسجم مع الموضوع الذي تناولت فيه الأم
                    فقد كانت الحادثة قديمة لامرأة هي أحدى جدات والدتي رحمها الله مات زوجها وظلت
                    مخلصة لذكراه رغم إنها كانت في ريعان شبابها
                    رآها الشيخ ( الإقطاعي ) على النهر وهي تملأ الماء فقال لها كم أنت جميلة ، ولم تنبس بأي كلمة ، بل اختنقت في داخلها العبرات
                    ذهبت إلى البيت ونظرت إلى وجهها في المرآة وقالت ما أتعسك ، وما
                    أقبحك كل هذه السنين التي مرت ولم يغير الحزن شكلك عليه
                    فتبا لي وكانت كالمجنونة تردد هذه الكلمات أينما تذهب وبعد تداعيات وعزلة ألزمت نفسها بها تناولت بندقية

                    وقربتها من رقبتها و أطلقت النار على نفسها لتعاقب نفسها على عدم وفائها كما تظن
                    و عدم الوفاء الذي تعاب عليه المرأة قد لا نجد له في أرض الواقع إلا عددا قليلا
                    قيل في النساء

                    دع ذكرهن فما لهن وفاء يملأن قلبك
                    --- بالمحبة وقلوبهن من المحبة خلاء

                    أجد إن مثل هذا الكلام يحتاج إلى تمحيص ، وتدقيق فالرجل عادة هو من يكون خالي من الوفاء ، يمتلئ التأريخ بنساء وفيات لأزواجهن حتى الممات في حين أن التأريخ لا يسجل إلا حوادث قليلة لوفاء الرجل
                    أستاذة ريما
                    المضمون جاء يحمل فكرة كلاسيكية ، لكنها أطرت بإطار أبعدها عن التكرار وقد وزعت القصة على أربعة مشاهد
                    المشهد الأول
                    مشيت في سماء مكفهرة، على طرف رصيف
                    مبلل بعد عاصفة مطر

                    جاءت الكلمات هنا لتوضح لنا أن الساردة كانت تسير وحيدة
                    وقد تمازج هنا الوصف الداخلي لغيوم النفس والكدر الذي أصاب الفتاة
                    مع الصورة التي رسمتها الكاتبة لحالة الجو
                    المشهد الثاني
                    هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
                    الضَّئِيلُ: الصغير الدَّقيق النحيف
                    والضِّئِيل النَّحيف، والجمع ضُؤَلاء وضِئالٌ؛ أذن فهي وجدت أمها النحيفة الصغيرة الجسد بعد هدها تعب السنين ...

                    المشهد الثالث
                    ملصقة وجهها بين أصابع السور الحديدي ..
                    تنظر في الأفق البعيد،


                    أذن المرأة تعيش حالة من التشبث بالحياة ، فالنظرة إلى الأفق تعني الأمل وكلما زاد النظر كلما بعد هذا الأمل
                    المشهد الرابع
                    قبّلتُ رأسها المبلل ..

                    لم تلتفت، قالت:

                    أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر


                    في هذا المشهد تكتمل الصورة ونرى إن سبب الانتظار هو الزوج الراحل
                    فبعد كل هذه السنين نجدها تنتظر ، أن الواقع الذي يجعل من هذه المرأة بهذا الإصرار على الانتظار يعكس حقيقة أن المرآة كانت تعيش حالة من الوحدة والإهمال وعدم الفهم وعادة الإنسان حينما يصاب بحالة من الأحباط والانتكاس يرجع إلى الذكريات الحلوة التي عاشها كي يعوض الحنان الذي فقده
                    كنت رائعة أستاذة ريما رغم عدم تنافر بعض الكلمات موسيقيا
                    ولكنك أجدت
                    تقديري لك

                    الأستاذ الأديب القدير سالم الفارس النبيل:

                    شكرا جزيلا على الحضور الرائع وتفكيك النص وتحليله القيم،

                    بارك الله فيك واسعدك وحفظك لنا ذخرا نستنير به..

                    لك خالص احترامي وتقديري.

                    تحياااتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                      ألم تصلها عدوى الربيع العربي بعد! ألم يصل هذا الربيع لذاك السجن المحكم المؤصد؟
                      ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ......... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
                      نص جميل يقطر وفاء لذاك الذي لا يزال قيد الخروج من خلف تلك القضبان!
                      تحيتي وتقديري الكبيرين أستاذة ريما ريماوي
                      شكرا لك الأستاذ خالد يوسف..

                      لكم أسعدني حضورك الجميل،

                      وتأويلك الذي أضاف بعدا جديدا قيما للنص.

                      كن بخير وصحة وعافية.

                      احترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        وفاء .. و انتظار ...!
                        مشيت في (تحت) سماء مكفهرة، على طرف رصيف
                        مبلل (؟!!!) بعد عاصفة مطر ...
                        هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
                        ملصقة وجهها بين أصابع (؟!!!) السور الحديدي ..
                        تنظر في الأفق البعيد، قبّلتُ رأسها المبلل ..
                        لم تلتفت، قالت:أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد و ما زلت أنتظر !
                        أهلا بالأديبة الأريبة و الكاتبة اللبيبة ريما الكريمة !
                        نص شفاف و جميل حقيقة و محمل بالعواطف النبيلة هنيئا لك هذا الابداع الجميل.
                        لي بعض الملاحظات كما تشاهدينها بالأحمر في النص ذاته:
                        1ـ لو استبدلت كلمة "في" بـ "تحت" لكان أنسب لأننا نسير تحت السماء و ليس فيها؛
                        2ـ وصف الرصيف بالمبلل فقط بعد "العاصفة" لم يؤد المعنى المأمول؛
                        3ـ الضمير لا يسبق الاسم في العربية الفصحى فلو قلت:" رأيت أمي" لكفى؛
                        4ـ "أصابع السور الحديدي" لم يرق هذا التصوير لي لأنني لم أستطع تصور السور بالأصابع و إن كان التعبير مجازيا ! هذا ما لاح لي من هفوات في نصك الجميل.
                        أكرر لك تهنئتي على إبداعك المميز و ... أين أنت ؟
                        تحيتي و تقديري.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

                          أهلا بالأديبة الأريبة و الكاتبة اللبيبة ريما الكريمة !
                          أهلا بك ومرحبا أستاذي القدير الغالي
                          نص شفاف و جميل حقيقة و محمل بالعواطف النبيلة هنيئا لك هذا الابداع الجميل.
                          لكم أسعدني إعجابك بالنص، وردك الجميل وسام منك أثمنه وأقدره كثيرا...
                          لي بعض الملاحظات كما تشاهدينها بالأحمر في النص ذاته:
                          1ـ لو استبدلت كلمة "في" بـ "تحت" لكان أنسب لأننا نسير تحت السماء و ليس فيها؛
                          نعم، على ضوئه عدلت النص أرجو ان ينال موافقتك.
                          2ـ وصف الرصيف بالمبلل فقط بعد "العاصفة" لم يؤد المعنى المأمول؛
                          أضفت كلمة زلق لعل المعني تحسّن!
                          3ـ الضمير لا يسبق الاسم في العربية الفصحى فلو قلت:" رأيت أمي" لكفى؛
                          لا أدري هنا أستاذي فضّلت النص بهذه الطريقة وكأن الجملة كانت " رأيت امرأة ما، تبينت أنها أمي"
                          4ـ "أصابع السور الحديدي" لم يرق هذا التصوير لي لأنني لم أستطع تصور السور بالأصابع و إن كان التعبير مجازيا ! هذا ما لاح لي من هفوات في نصك الجميل.
                          بالحقيقة أردت التعبير هكذا "أصابع" مجازيّا لكونها
                          وحيدة
                          بحاجة إلى حنان
                          أكرر لك تهنئتي على إبداعك المميز و ... أين أنت ؟
                          تحيتي و تقديري.

                          وأنا أشكرك على وجودك الرائع وردك المميز ونقدك القيم ...
                          وأرجو أن أكون نجحت في إقناعك ..
                          والرأي بالنهاية لحضرتكم،
                          من تملكون الحكمة والخبرة.
                          لك خالص شكري وعظيم امتناني.
                          مودتي واحترامي وتقديري.

                          تحيتي


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X