الحصاد المُرّ ...؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #16
    تعقيب على رد الاخت / بنت الشهباء

    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
    وأنا أقول لك يا أخي الكريم
    الدكتور مازن
    إن ما وصلت إليه هذه الأم المسكينة هو نتيجة حتمية لتربيتها لهذا الطفل المراهق ... فلو أنها أحسنت تربيته , وعلمته على الالتزام بما أمره الله ربه لما استطاع هذا المراهق أن يفعل فعلته ... والنتيجة كانت مصيبة للأم , وهذا الجنين الذي هو في بطنها ...
    كنت بحق مبدع في رسم الحالة التي وصلت إليها بطلة القصة , وما آلمها مما وصلت إليه من عار وفضيحة لم تكن تدري بها .

    والسبب أعود وأقول هو فساد التربية , وهذا الاعلام الفاسد الذي ينشر الفحش والفجور دون رادع ولا حياء ولا وازع ديني .

    الاخت الكريمة
    واستاذتي الفاضلة
    بنت الشهباء

    السلام عليكم

    أوكد على تحليلك المنطقي للقصة من الزاوية الاجتماعية التربوية .. من خلال ذكرك للاسباب التي تؤدي الى حالات زنا المحارم بشكل خاص :
    - فساد التربية
    - الاعلام الفاسد

    لذلك يصبح من الأهمية بمكان وضع وسائل وقائية تجنب الأسرة والمجتمع الوقوع فيها، وأخرى علاجية تخفف من حدة التوترات والهزات التي تعتري الأسرة بعد حدوثها.

    شكرا لك ،،،

    د. مازن
    30-4-2008
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #17
      تعقيب على رد الاخت / آمنة أبو حسين

      المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة

      د. مازن أبو يزن

      أعتقد أنه حصادا علقما وليس مرا فقط

      حصاد الندامة والجهل والتبعثر

      قصة دامية

      تترك الضيق بصدر من يقرأها

      لعله الغضب

      أو لعلها الثورة

      أو قد يكون التنكر لمثل هذه الحالات الضارية

      التي يصعب تقبلها

      ويصعب ايجاد الأعذار لها مهما حدث

      ولعل اندراجها تحت مسميات التابوهات تحدث لدينا زلزلة عميقة

      لا تكفر الذنوب , مهما كان للقدر يد سوداء في التدخل

      لأنها حتما لطمة تلقم الحسرة والندامة

      د. مازن عندما تكتب لنا الشعر تهدينا الفرح مهما كان الالم في طياته

      هنا قهر وانكار وتنكر لما حدث...

      اذا فلتكثر من الشعر والبوح برقته لنحلق في سماوات مفتوحة

      شكرا على كثيرك

      الاخت القديرة
      آمنة أبو حسين

      السلام عليكم

      ساعود للشعر والنثر والخاطرة حيث مسقط رأس قلمي الصغير وفكري الذي يسعدني ان تشاركوني به ..

      اما ورد في تعقيبك حول القصة هنا فان الحصاد المر علقا بكل تاكيد وحنظلا ..
      واود ان اضيف
      :

      ان تقليل التعرض لعوامل الإثارة من تبرج في البيوت أو الشوارع، ومن مواد إعلامية على الفضائيات أو المواقع الإباحية التي تثير الغرائز أمر في غاية الأهمية على صعيد التقليل من نسب حدوث جريمة زنا المحارم؛ نظرا لأن التقليل من مساحات التعرض للعري والإثارة الجنسية سيقلل من عوامل الحفز الجنسي التي تعمل بدورها على تآكل حاجز الحياء، واغتيال حدود التحريم داخل الأسرة والمجتمع.

      ويجب ان نعترف بأنه تتفاقم المشاكل النفسية التي تصيب الضحية ( الأم هنا ) بسبب عدم قدرتها على البوح بهذا الأمر، فتكتم كل الأفكار والمشاعر بداخلها وتنكمش على نفسها .



      شكرا لك

      د. مازن ابويزن
      30-4-2008

      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • د.مازن صافي
        أديب وكاتب
        • 09-12-2007
        • 4468

        #18
        تعقيب على رد الاخ / ظميان غدير

        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
        أخي الكريم

        د مازن أبو يزن

        لن أدعي أن لي باع في النقد و في كتابة وسرد القصص

        فأنا لا أكتب سوى الشعر

        لكن سأقول رايي كقارئ عادي

        ورايي هو أن القصة رائعة ولقد أعجبني اسلوبك جدا

        والقضية التي تتكلم عنها تقدر تقول عليها واقعية نوعا ما

        فأنا والله قد سمعت قصصا مشابهة ..

        قرأت قصة عن شاب اغتصب صديقة أمه !!!!!

        التي كانت تعتبره مثل أبنها وتعاملها مثل أبنائها

        منذ نعومة أظافره ..وحينما كبر هذا الطفل واصبح في سن المراهقة

        كانت ما زالت صديقة أمه تداعبه وتمزح معه كأنه طفل صغير

        حتى ظن بأن صديقة أمه تريده للحرام ..أو لفعل المشبوه...فقام في يوم اسود مثل وجهه

        باغتصابها ......


        في النهاية أستطيع القول بأن القصة ممتعة رائعة

        تقبل تحياتي ومودتي

        ظميان غدير

        اخي وصديقي
        ظميان غدير

        اشكر لك مشاعرك الراقية وذوقك الرفيع ومفرداتك الجميلة بحقي وحق انتاجي الادبي .. وانت اخي لديك مقدرة عظيمة في نثر الادب الجميل والرائع ولقد قرأت لك كثيرا كثيرا ....

        وأما القصة الواقعية التي سجلتها في تعقيبك فأنا اعتقد انها حالة من حالات كثيرة .. والكثير منها بقي حبيس الجدران او حبيس اعماق الضحية يبوح لآلامه بما حدث معه ويصرخ في عيون الاخرين ... انقذوني .. ولكنه لا احد يسمع .. لربما احيانا يصل الامر الى اتهام الضحية بانه جاني او ملفق او مصاب بهوس او مس من الجان .. ؟؟!!

        اخي ظميان

        حالات زنا المحارم -بفضل الله- ليست بالكثيرة، ولكنها موجودة، وهذا حتى لا يظن الناس أن الفحشاء تفشت إلى درجة كبيرة في أسرنا، ولكن من المؤكد أن ظهور مثل تلك العلاقات المشوهة إنذار للمجتمع بأسره بأن هناك مرضا خطيرا تسلل إلى الأسرة ولا بد من مواجهته بكل شجاعة حتى لا يتحول إلى طور الوباء.

        شكرا لك والى لقاء قريب

        د. مازن ابويزن
        30-4-2008
        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

        ( نسمات الحروف النثرية )

        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #19
          نص واقعي مرير يحصل قدمته بطريقتك الرقيقه الواقعيه ولفت نظري كلمة :
          مرعوبه في القيم الاول اظنها :
          خائفه
          كل الشكر ودعوة بالتوفيق

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #20
            [align=justify]الأخ العزيز د.مازن
            تحية ودّ واعتزاز
            أحيّي فيك شجاعتك الأدبية في الإقدام على كتابة الأقصوصة الهادفة بعد خوض غمار الخواطر وقصائد النثر التي حَمَلَت الحبّ والطّهر، بل أنَّ كثيراً من ردودك وتعقيباتك شاعرية وحيوية.
            أمّا الأقصوصة (الحصاد المُر)، فهي أيضاً جميلة، تتميَّز بالتكثيف، والتماسك، والتسلسل، فضلاً عن عنصر المفاجأة، وعنصر التشويق الذي يتضح من خلال جعلها في نافذتين تنتهي الأولى بطلب إجراء تحليل.
            ولكنْ لي ملحوظة وسؤال؛ هما: إنّ عمر الطفل أو الصبي لم يُحدّد !! وكيف تأتى له هذا العمل ؟ !!
            أرجو أن لا تقول لي: الشهوة، فهي تحسبه صغيراً بعدُ !!، و يمكن أن يكون عمرهُ أكثر من عشر سنين فهذا العمر وأكثر فلا يُعقل أنّ امرأةً تُدخلهُ الحمّام معها ........ ثم إنّ العمل الجنسي هو عمل قصديّ بكل معنى الكلمة من جهد و .. و .. و .. و .. وليس قُبلَةً عابرة، ومقدماته [ بالتأكيد موجودة قبل الصرع] تستشعرها المرأة من أول نظرة يحسبها الصبي أو الآخر أنّها نظرة عابرة، فكيف إذا كانت أُمّاً ؟ !!
            واللهِ ... لو كانت القصة حقيقية، لشكَكت بقولها؛ واتّهمتها هي.
            أرجو أن تقبل اعتذاري الشديد، فالقصة من الناحية الفنية رائعة، ولكنّي ناقشت مفاجأة القصة فقط. وأنتَ إن شاء ممن يتّسع صدرهُ لمناقشة الأفكار.
            ودمت مبدعاً عزيزي د. مازن
            ودمت بخير
            [/align]
            د. وسام البكري

            تعليق

            • د.مازن صافي
              أديب وكاتب
              • 09-12-2007
              • 4468

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أنس الكتاب مشاهدة المشاركة
              أخي الدكتور مازن

              أنا بصراحة سأتجرد من كافة ملاحظاتي حول الموضوع
              من ناحية شرعية أو أخلاقية أو حتى كونها مريضه نفسيا

              وسأتحدث عن روعة القصة وطريقة سرد الأحداث حيث
              أنك يا أخي أبدعت برم الصور وبأسلوب حِرفي بحيث
              أوصلتنا من البداية إلى النهاية إلى ما تريد

              وهذا سر عبقريتك بهذه القصة

              أخي رائع

              اخي الحبيب
              أنس الكتاب

              سعدت جدا برأيك ونظرتك للقصة .. ولي الفخر والشرف ان يتواجد في انتاجي الادبي أديب مثلك يملك كل مقومات الروعة والتالق ...

              كلك ذوق والله يجبر بخاطرك ..

              أخوك : مازن
              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

              ( نسمات الحروف النثرية )

              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                نص واقعي مرير يحصل قدمته بطريقتك الرقيقه الواقعيه ولفت نظري كلمة :
                مرعوبه في القيم الاول اظنها :
                خائفه
                كل الشكر ودعوة بالتوفيق
                الاخت الكريمة
                ريمه الخاني

                لربما هي خائفة ولكن الرعب هنا جاء ليرسم قمة الخوف الذي اعتراها ... شكرا لكِ ولحضورك الخصب .. واحترم رأيك وملاحظاتك .. فهي تزيدني معرفة وقوة في الكتابة ... لا تحرميني تواجدك وملاحظاتك في كل اعمالي الادبية هنا .
                .

                مودتي وتقديري عزيزتي ،،،


                د. مازن
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • د.مازن صافي
                  أديب وكاتب
                  • 09-12-2007
                  • 4468

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]الأخ العزيز د.مازن
                  تحية ودّ واعتزاز
                  أحيّي فيك شجاعتك الأدبية في الإقدام على كتابة الأقصوصة الهادفة بعد خوض غمار الخواطر وقصائد النثر التي حَمَلَت الحبّ والطّهر، بل أنَّ كثيراً من ردودك وتعقيباتك شاعرية وحيوية.
                  أمّا الأقصوصة (الحصاد المُر)، فهي أيضاً جميلة، تتميَّز بالتكثيف، والتماسك، والتسلسل، فضلاً عن عنصر المفاجأة، وعنصر التشويق الذي يتضح من خلال جعلها في نافذتين تنتهي الأولى بطلب إجراء تحليل.
                  ولكنْ لي ملحوظة وسؤال؛ هما: إنّ عمر الطفل أو الصبي لم يُحدّد !! وكيف تأتى له هذا العمل ؟ !!
                  أرجو أن لا تقول لي: الشهوة، فهي تحسبه صغيراً بعدُ !!، و يمكن أن يكون عمرهُ أكثر من عشر سنين فهذا العمر وأكثر فلا يُعقل أنّ امرأةً تُدخلهُ الحمّام معها ........ ثم إنّ العمل الجنسي هو عمل قصديّ بكل معنى الكلمة من جهد و .. و .. و .. و .. وليس قُبلَةً عابرة، ومقدماته [ بالتأكيد موجودة قبل الصرع] تستشعرها المرأة من أول نظرة يحسبها الصبي أو الآخر أنّها نظرة عابرة، فكيف إذا كانت أُمّاً ؟ !!
                  واللهِ ... لو كانت القصة حقيقية، لشكَكت بقولها؛ واتّهمتها هي.
                  أرجو أن تقبل اعتذاري الشديد، فالقصة من الناحية الفنية رائعة، ولكنّي ناقشت مفاجأة القصة فقط. وأنتَ إن شاء ممن يتّسع صدرهُ لمناقشة الأفكار.
                  ودمت مبدعاً عزيزي د. مازن
                  ودمت بخير
                  [/align]
                  الاخ الحبيب
                  د. وسام البكري

                  كما ترى ان النهاية مفتوحة .. ويمكن للقاريء ان يتجول بأفكاره في كل زواياها ... ويمكنه إعادة ما قالته الام كيفما يراه من وجهة نظره الشخصية ومنطق قناعاته ... ولا أخفيك ان الكثير ممن عرضت عليهم القصة سجلوا أفكارا مشابهة لما تفض
                  مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                  ( نسمات الحروف النثرية )

                  http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                  أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                    [align=justify]الأخ العزيز د.مازن

                    لي ملحوظة وسؤال؛ هما: إنّ عمر الطفل أو الصبي لم يُحدّد !! وكيف تأتى له هذا العمل ؟ !!
                    أرجو أن لا تقول لي: الشهوة، فهي تحسبه صغيراً بعدُ !!، و يمكن أن يكون عمرهُ أكثر من عشر سنين فهذا العمر وأكثر فلا يُعقل أنّ امرأةً تُدخلهُ الحمّام معها ........ ثم إنّ العمل الجنسي هو عمل قصديّ بكل معنى الكلمة من جهد و .. و .. و .. و .. وليس قُبلَةً عابرة، ومقدماته [ بالتأكيد موجودة قبل الصرع] تستشعرها المرأة من أول نظرة يحسبها الصبي أو الآخر أنّها نظرة عابرة، فكيف إذا كانت أُمّاً ؟ !!
                    واللهِ ... لو كانت القصة حقيقية، لشكَكت بقولها؛ واتّهمتها هي.
                    أرجو أن تقبل اعتذاري الشديد، فالقصة من الناحية الفنية رائعة، ولكنّي ناقشت مفاجأة القصة فقط. وأنتَ إن شاء ممن يتّسع صدرهُ لمناقشة الأفكار.

                    [/align]
                    الاخ الحبيب
                    د. وسام البكري

                    كما ترى ان النهاية مفتوحة .. ويمكن للقاريء ان يتجول بأفكاره في كل زواياها ... ويمكنه إعادة ما قالته الام كيفما يراه من وجهة نظره الشخصية ومنطق قناعاته ... ولا أخفيك ان الكثير ممن عرضت عليهم القصة سجلوا أفكارا مشابهة لما تفضلت بذكرها .. ولم انكر على أي منهم تحليلاته وافكاره ... ولهذا كانت النهاية مفتوحة ...

                    ومن المعلوم أن التحرش الجنسي يحدث عادة بين شخصين غير متكافئين، بين راشد يبغي إشباع رغباته الجنسية وطفل عاجز عن الدفاع عن نفسه، وبالتالي يصاب برعب من المعتدي، وتسيطر عليه حالة من الخوف والخجل من الإفصاح عن معاناته .. الحقيقة أن بداية جريمة زنا المحارم غالبًا ما تكون بطريقة ماكرة، فبينما تكون الضحية نائمة يبدأ الجاني في لمس أجزاء الإثارة الجسدية أو الأعضاء التناسلية الخاصة بها، وأحيانا يتواصل ذلك لفترات طويلة، أي أنه حتى الآن يمارس التحرش الجنسي تجاه الضحية، ولم يصل بعد إلى منطقة الزنا، لكن الأمر قد لا يقف عند حدود التحرش، فغالبا ما تحصل المواجهة بين الجاني والضحية، ثم يتم القبول أو الرفض حسب قوة الجاني في مواجهة قوة الضحية، فإذا حصل القبول بمثل تلك العلاقة فإن النتيجة هي زنا محارم.

                    ومن هنا يجب ان نذهب الى الابن ونحاول قراءة ما في أعماقه ... حيث تتفاقم المشاكل النفسية التي تصيب الضحية ( الابن مثلا ..؟! ) بسبب عدم قدرته على البوح بهذا الأمر، فيكتم كل الأفكار والمشاعر بداخله وينكمش على نفسه ومن هنا يكون العلاج بإعطاء الفرصة له للحديث عن كل ما بداخله مع تدعيمه ومساندته وطمأنته أثناء استعادة تلك الخبرات الصادمة، ثم محاولة إعادة البناء النفسي له من جديد بعد تجاوز هذه الأزمة.

                    كل شيء وكل فكرة واردة .... القضية مفتوحة للنقاش لان هذا النموذج من القصة هو لشرح ابعاد ( حالة ) .. وكثير من الحالات تكون المعلومات عنها من ( طرف واحد ) قد يكون الجاني وليس الضحية ...؟؟!!

                    -------------------

                    وفي النموذج التالي الكثير من الوقفات التي تفسر مدى ( الكذب والخوف ) الذي يرافق ( الجاني ) لحظة اكتشافه او إجباره على الاعتراف .. وتروي " القصة " طبيبة اخصائية :

                    جاءتني إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها عن العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9 أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها سألتني وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم يختزن الحمل داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت: "يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.

                    أمام هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي: ألم تكتفي بالزنا بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث.. وانصرفت وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم رؤيتي لها ثانية.

                    -------------------


                    شكرا حضورك الراقي واتمنى ان يكون ردي على تعقيبك بما يليق ... واهلا وسهلا بك في اي استفسار ..

                    اخوك : د. مازن
                    1-5-2008
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 01-05-2008, 16:03.
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #25
                      [align=justify]أخي العزيز د. مازن
                      وفَّيتَ وكفَّيتَ
                      وجزاك الله خيراً
                      [/align]
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • عبدالرحيم الحمصي
                        شاعر و قاص
                        • 24-05-2007
                        • 585

                        #26
                        [align=center]القاص د. مازن ،،،

                        نص سردي بنكهة الواقعية الإجتماعية
                        و حتى لا أكرر تحاليل و استنتاجات الزملاء الذين سبقوني
                        قد أقول بمعضلة غياب التربية الجنسية
                        في مجتمعنا المحافظ ،،


                        تقديري
                        و محبتي ،،


                        الحمصـــــــي
                        [/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم الحمصي; الساعة 06-05-2008, 13:55.
                        [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


                        elhamssia.maktoobblog.com[/align]

                        تعليق

                        • د.مازن صافي
                          أديب وكاتب
                          • 09-12-2007
                          • 4468

                          #27
                          الاخ الحبيب
                          عبدالرحيم الحمصي


                          سعدت جدا بحضورك الراقي وكلماتك الاجمل ... وبالفعل هي " التربية الجنسية " كلمة السر في مجتمع لا يؤمن الا بما يراه فقط .. فهو لا يتوقع وان توقع فانه يقوقع في " لن يحدث ,, البنت كبيرة وبتفهم ,, الولد أصلا وهو صغير بيستحي ,, العم .. الجد ... الخال ... الاخ .. الاخت ,,, لا لا لا يمكن مستحيل .. شو بقولوا .. غيروا هالسيرة .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... وهنا الشيطان الانسي يجد في كل هذا وذاك التمهيد الحقيقي والبساط الاحمدي وجسر الوصول الى مبتغاه ... وبعد ذلك يقال ... " هوسسسس " اسكتوا .. ما حدش يجيب سيرة ... وتظهر العقد النفسية والانحطاطات الخلقية .. وبالوعات جنسية لم تكن في الذهن واصبح متاحة لكل المهلوسين واتباع الشهوة المحرمة .



                          شكرا لك صديقي
                          حضورك اسعدني


                          أخوك : مازن
                          " كاتب مبتديء "
                          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                          ( نسمات الحروف النثرية )

                          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #28
                            الاخوات والاخوة الاكارم

                            أود ان ابلغكم بان قصتي هذه تمت الموافقة على نشرها في منبر دنيا الوطن الفلسطيني ..

                            رابط النشر في منبر دنيا الوطن



                            شكرا لكم
                            د. مازن ابويزن
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            يعمل...
                            X