على حد سيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    على حد سيف

    نامت على حد سيف بتار
    فإذا هي نصفان
    أكلت الغربان النصف الأيسر
    فبدأت تقايض المحال
    بما بقي من الأيمن في سوق العبث
    إلا أن صوت الديك ما فتيء يعلن انتهاء المزاد.
  • وردة الجنيني
    أديب وكاتب
    • 11-04-2012
    • 266

    #2
    تخيلت الحاوي في السيرك عندما يقسم الفتاة الى نصفين/
    الوقت بتار وضد صالح الغانية الجميلة/
    نص قوي لا اعتقدني فلحت في فك طلاسمه/
    شكرا//

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      مدهشة أستاذة
      و حملت الكثير و الكثير
      على المستوى الخاص و العام
      و قابلة لأكثر من تأويل

      تقديري و احترامي

      للتثبيت
      sigpic

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        نامت على حد سيف بتار
        فإذا هي نصفان
        أكلت الغربان النصف الأيسر
        فبدأت تقايض المحال
        بما بقي من الأيمن في سوق العبث
        إلا أن صوت الديك ما فتيء يعلن انتهاء المزاد.
        نص مكثف متعدد الدلالات
        ربما كانت امرأة تصارع الخراب والتدمير (الغراب) والتهديد بالفضيحة (الديك)
        أحييك أستاذة مالكة حبرشيد على هذا التألق
        دمت مبدعة رائعة.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5

          ومضة براقة
          كحجم قلمك المبدع أستاذ مالكة

          ولجت بطلة القصة عالم الممنوع متحدية العرف والمنطق
          فتقاسمتها الغربان الطامعة وحين حاولت الرجوع
          تلقتها الفضيحة بصياح الديك

          عمق قصصي بارع
          حيك بلغة مقتنصة مبتكرة

          محبتي

          تعليق

          • فارس رمضان
            أديب وكاتب
            • 13-06-2011
            • 749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            نامت على حد سيف بتار
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            فإذا هي نصفان
            أكلت الغربان النصف الأيسر
            فبدأت تقايض المحال
            بما بقي من الأيمن في سوق العبث
            إلا أن صوت الديك ما فتيء يعلن انتهاء المزاد.


            ترنيمة وجع
            لقديسة
            إغتالها الزمن
            ونهش لحمها الذئاب


            تعاني فصام:
            نهارا..
            في محراب
            وليلا....
            في سوق نخاسة
            تنادي
            هلموا...
            من يدفع أكثر
            من يشتري جسدا بــ .."دانق"
            وحين يؤذن الديك
            معلنا فجر جديد
            ترتدي ثوب العفة
            وتبدأ دورة الفصام من جديد


            رائعة وتقول الكثير
            حتى لو حلقت بها بعيدا
            دام إبداعك أستاذة
            كل الود
            تحيتي

            التعديل الأخير تم بواسطة فارس رمضان; الساعة 17-04-2012, 13:43.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
              تخيلت الحاوي في السيرك عندما يقسم الفتاة الى نصفين/
              الوقت بتار وضد صالح الغانية الجميلة/
              نص قوي لا اعتقدني فلحت في فك طلاسمه/
              شكرا//

              ما اروعك وردة بهذا التاويل
              لم افكر به وانا اكتب
              لكن حين قراته هنا فعلا أعطى النص ابعادا اخرى
              وكما قلت الوقت بتار
              الزمن بتار
              المرض بتار
              الفقر بتار
              الانتظار بتار
              اليأس بتار
              وما اكثرما يبترنا في هذه الحياة
              اتساءل هل ثمة ما يساعدنا
              على الاكتمال في هذا الوجود المظلم الظالم؟
              لا أظن.......
              شكرا عزيزتي وردة على المرور والقراءة

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                مدهشة أستاذة
                و حملت الكثير و الكثير
                على المستوى الخاص و العام
                و قابلة لأكثر من تأويل

                تقديري و احترامي
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


                للتثبيت

                هذه شهادة اكبر مني
                اتمنى ان يستحق النص هذا الاهتمام
                هي فعلا قصة يتساوى فيها الخاص بالعام
                شكرا استاذ ربيع على المرور والتثبيت

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  على حد سيف نام قلبي فيا له
                  ................ بقسوة عيش من فؤاد مقطع !!


                  مالكة حبرشيد

                  قصة قصيرة رائعةوجميلة

                  وجدت فيها الوجع

                  وجدت فيها ان الانسان ضعيف حيلة بطبعه
                  مخلوق ضعيف تنهشه مخالب الحياة وتقطعه سيوف الايام
                  وتتركه طريحا جريحا قريحا

                  أحب حرفك الرائع
                  سلمت

                  ملاحظة اختي الكريمة :
                  لم استطع الرد على مداخلتك الرائعة في الموضوع المغلق
                  واعذري الظروف التي أدت لذلك
                  ، فلقد راقتني مداخلتك الرائعة التي كانت بمستوى شخصك الرائع
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    نص قوي ومعبّر، يفضح المأساة، مأساة هذا الإنسان المغلوب على أمره في هذا الوجود العبثي بامتياز
                    شكرا على متعة القراءة
                    تقديري،أختي مالكة

                    تعليق

                    • ايمان اللبدي
                      أديب وكاتب
                      • 21-02-2008
                      • 1361

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      نامت على حد سيف بتار
                      فإذا هي نصفان
                      أكلت الغربان النصف الأيسر
                      فبدأت تقايض المحال
                      بما بقي من الأيمن في سوق العبث
                      إلا أن صوت الديك ما فتيء يعلن انتهاء المزاد.
                      دائما ما تبيح المجازفة للاحتمالات كي تأخذ مجراها وعند تجاوز الحدود لا بد من دفع الثمن الذي يتوقف امام فداحة الرهان !
                      هي دعوة للتريث قبل أن يباغتنا الانبهار!

                      هكذا قرأتها،

                      تقديري واحترامي

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                        نص مكثف متعدد الدلالات
                        ربما كانت امرأة تصارع الخراب والتدمير (الغراب) والتهديد بالفضيحة (الديك)
                        أحييك أستاذة مالكة حبرشيد على هذا التألق
                        دمت مبدعة رائعة.

                        ربما كما قلت استاذ شريف كانت تصارع الخراب
                        والتدمير لكن الديك لم ينذر بفضيحة وفقا لقراءتي
                        بل اذن بفجيعة

                        شكرا على مرورك استاذي القدير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          ومضة براقة
                          كحجم قلمك المبدع أستاذ مالكة

                          ولجت بطلة القصة عالم الممنوع متحدية العرف والمنطق
                          فتقاسمتها الغربان الطامعة وحين حاولت الرجوع
                          تلقتها الفضيحة بصياح الديك

                          عمق قصصي بارع
                          حيك بلغة مقتنصة مبتكرة

                          محبتي

                          مرحبا امال
                          قد تكون الغربان كما قلت واولت
                          وقد تكون غير ذلك
                          فما اكثر ما ينهشنا في هذه الحياة
                          شكرا غاليتي على المرور والقراءة

                          تعليق

                          • عبد المجيد التباع
                            أديب وكاتب
                            • 23-03-2011
                            • 839

                            #14
                            يبدو أنها داست على قلبها و أحاسيسها وربما طعنة ما كانت سببا في موت المشاعر بعد جهد وأرق لتقرر مصير الجسد في العبت...ومع بزوغ الفجر ينفتح تأويلها
                            وأيا كان اتجاه التأويل فالنص مبهر ورائع
                            تقديري أستاذة مالكة

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              يا لهذا السيف البتار الذي جعلها تعيش حياتين، و احدة نهارية و الثانية ليلية لا تنتهي الا حين يصيح الديك، و كانها شهرزاد بشكل مقلوب..
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X