على حد سيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الضويحي
    أديب وكاتب
    • 15-12-2011
    • 456

    #16
    رفقا بنا أيتها الباسقة !
    فلا أدري على أي محمل تؤخذ ..؟
    عبارات بارعة وترميز كثيف ، لايجيده إلا أهله .
    ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
    ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



      ترنيمة وجع
      المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

      لقديسة

      إغتالها الزمن

      ونهش لحمها الذئاب


      تعاني فصام:

      نهارا..

      في محراب

      وليلا....

      في سوق نخاسة

      تنادي

      هلموا...

      من يدفع أكثر

      من يشتري جسدا بــ .."دانق"

      وحين يؤذن الديك

      معلنا فجر جديد

      ترتدي ثوب العفة

      وتبدأ دورة الفصام من جديد


      رائعة وتقول الكثير

      حتى لو حلقت بها بعيدا

      دام إبداعك أستاذة

      كل الود

      تحيتي

      مرحبا استاذ فارس رمضان
      كل التاويلات صبت في نفس النهر
      وكلها تحدثت عن الغربان والديك
      ولم ينتبه احد من المارة الى السيف البتار
      الذي نامت على حده
      قراءتك تاتي دائما في قلب الحدث
      كنت الاقرب الى ما رميت اليه
      ويبقى حق التاويل مكفول للجميع
      والنص مفتوح

      شكرا استاذي اتدري كلما تعذر علي فهم نص
      عدت الى قراءتك استمد منها بعض مفاتيح
      اجدها دائما مقنعة

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
        على حد سيف نام قلبي فيا له
        ................ بقسوة عيش من فؤاد مقطع !!
        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة



        مالكة حبرشيد


        قصة قصيرة رائعةوجميلة


        وجدت فيها الوجع


        وجدت فيها ان الانسان ضعيف حيلة بطبعه

        مخلوق ضعيف تنهشه مخالب الحياة وتقطعه سيوف الايام
        وتتركه طريحا جريحا قريحا

        أحب حرفك الرائع

        سلمت

        ملاحظة اختي الكريمة :

        لم استطع الرد على مداخلتك الرائعة في الموضوع المغلق
        واعذري الظروف التي أدت لذلك
        ، فلقد راقتني مداخلتك الرائعة التي كانت بمستوى شخصك الرائع


        مرحبا بالشاعر ظميان غدير
        هو كما قلت سيدي الانسان ضعيف الحيلة بطبعه
        وحين يستحكم الظلم تصبح الحياة سيفا بتارا
        شكرا استاذي على المرور والقراءة
        مودتي وكل التقدير

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          نص قوي ومعبّر، يفضح المأساة، مأساة هذا الإنسان المغلوب على أمره في هذا الوجود العبثي بامتياز
          شكرا على متعة القراءة
          تقديري،أختي مالكة
          نعم الانسان مغلوب على امره
          في جميع الاحوال
          وقد تكون المراة المغلوب الاكبر
          ومظلومة المظلومين
          شكرا استاذ حسن لختام على المرور والقراءة
          مودتي وكل التقدير

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
            دائما ما تبيح المجازفة للاحتمالات كي تأخذ مجراها وعند تجاوز الحدود لا بد من دفع الثمن الذي يتوقف امام فداحة الرهان !
            هي دعوة للتريث قبل أن يباغتنا الانبهار!

            هكذا قرأتها،
            المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة


            تقديري واحترامي


            اهلا بالاستاذة بتول
            ذات القراءات الثاقبة
            احيانا تجبرنا الظروف على تجاوز الحدود
            اما خوفا او قهرا او تحديا
            وفي جميع الاحوال يكون ثمن ذلك باهضا
            شكرا بتول الغالية
            على المرور والقراءة
            دمت ودامت هذه الروح الجميلة

            تعليق

            • خالد يوسف أبو طماعه
              أديب وكاتب
              • 23-05-2010
              • 718

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
              نامت على حد سيف بتار
              فإذا هي نصفان
              أكلت الغربان النصف الأيسر
              فبدأت تقايض المحال
              بما بقي من الأيمن في سوق العبث
              إلا أن صوت الديك ما فتيء يعلن انتهاء المزاد.
              للأمانة نص جميل ومحبوك باقتدار وحنكة رائعة
              وللأمانة رأسي آلمني من شدة القهر الذي كبلني وأنا أتخيل المشهد
              لكن الظروف تحول بين المرء ونفسه
              مودتي الخالصة
              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

              تعليق

              يعمل...
              X