لحظة ...ولا تكفي الحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    لحظة ...ولا تكفي الحياة

    لحظة
    وتسقط غيمته في دمي
    دافئة كروح وليد

    لحظة وتتفتح الأسفار
    جينة ملتفة على جذر... يألفها

    وهذا جذعي يتقوس في الصورة

    يلاقي عينيه ...الهلاك

    ورب الثلاث
    صامت
    يقرأ
    .........................
    .........................

    ....لا أجد أصابعي

    شرود عقلي يكسر الإطار

    يتدفق الضباب

    يُخرج معنى النهر
    حاملا ثوبة ..يبني على بدني أصل الكتاب

    يدحرج الوعي
    كلمة
    في ميمها ثقب مسمار
    وكافها تابوت عتيق
    ولامها عصاة

    تشق قلبي
    يموت مرتين

    يستيقظ في جسده
    نطفة
    لها طعم البكاء

    يذرفها في رحمي
    تتكسر الصورة

    ويقع الإفتراضي في شرك الجسد

    لحظة

    ويعبر المعنى مصلوبا على الورق

    لحظة ...ولا تكفي الحياة

    لحظة
    ويمر على البئر يسقيني الماء

    .....وتختفي أصابعي في معناه





  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    جميلة جدا تلك الكلمات ..( لحظة ..ولا تكفي الحياة )
    تحتملُ عدة تأويلات .
    فلحظة تمرُّ على هوانا وتسعدنا قد تساوي عمراً بكاملهِ.
    ولحظة تجرحنا أو تسلبنا شيئا عزيزاً قد تحمل شقاء عمرٍ
    ايضاً..
    وما اعمارنا سوى لحظات من هناءٍ وشقاء ..
    ما أروعك استاذة امال
    كل التحايا والإحترام لهذا الألق الممتع
    صباحك سكر ...
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 21-04-2012, 05:40.

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      ويا للحظة
      تغير كل ماحولنا
      إلا الهم لا يتغير يتبعنا حيث نقتفي الراحة وشيء من سعادة
      الأديبة المميزة آمال رائعة القلم والحضور الأنيق من روعة اقتناء للحرف النابض
      كنت مبدعة واكثر
      مودتي التي تعليمن وشتائل الورد

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أقول لك شيئا
        يعجبني تشكيلك للقصيدة و القصة ق ج إلي حد بعيد
        الاثنتان متجاورتان و متشابهتان
        وكأنك تشقين طريقا وحدك
        في هذا اللون الذي أراك تتفردين به

        أعجبني الحديث هنا
        مع سهولة اللفظة جاء التصوير و بعض فراغات
        لتلمس ما تحمل و ملأها !

        شكرا لك أستاذة

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
          لحظة
          وتسقط غيمته في دمي
          دافئة كروح وليد

          لحظة وتتفتح الأسفار
          جينة ملتفة على جذر... يألفها

          وهذا جذعي يتقوس في الصورة

          يلاقي عينيه ...الهلاك

          ورب الثلاث
          صامت
          يقرأ
          .........................
          .........................

          ....لا أجد أصابعي

          شرود عقلي يكسر الإطار

          يتدفق الضباب

          يُخرج معنى النهر
          حاملا ثوبة ..يبني على بدني أصل الكتاب

          يدحرج الوعي
          كلمة
          في ميمها ثقب مسمار
          وكافها تابوت عتيق
          ولامها عصاة

          تشق قلبي
          يموت مرتين

          يستيقظ في جسده
          نطفة
          لها طعم البكاء

          يذرفها في رحمي
          تتكسر الصورة

          ويقع الإفتراضي في شرك الجسد

          لحظة

          ويعبر المعنى مصلوبا على الورق

          لحظة ...ولا تكفي الحياة

          لحظة
          ويمر على البئر يسقيني الماء

          .....وتختفي أصابعي في معناه

          لله درك ايتها السامقة
          ما اروع حرفك امال !!!!!!!!!!!!!!!
          لو تعلمين كم يشدني ...وكم يخترقني
          وقد كنت هنا اكثر عمقا واكثر جمالا
          بوركت غاليتي وبورك هذا نبضك السخي

          تعليق

          • جمال سبع
            أديب وكاتب
            • 07-01-2011
            • 1152

            #6
            لحظة لتمزق رغيفي
            المندس خلسة تحت البكاء
            تنكسر الملعقة عند التجمد
            يا أيتها المنتهية بعمق التيمم
            الجوع داب مع العرق
            **********
            الأستاذة آمال محمد
            لوحة من تراجيديا التصور .. الصور تشكلت كجبل ملح .. الجرح لن يصرخ هذا المساء .
            سعدت بمروري هنا .
            تحياتي و تقديري .
            عندما يسألني همسي عن الكلمات
            أعود بين السطور للظهور

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              جميلة جدا تلك الكلمات ..( لحظة ..ولا تكفي الحياة )
              تحتملُ عدة تأويلات .
              فلحظة تمرُّ على هوانا وتسعدنا قد تساوي عمراً بكاملهِ.
              ولحظة تجرحنا أو تسلبنا شيئا عزيزاً قد تحمل شقاء عمرٍ
              ايضاً..
              وما اعمارنا سوى لحظات من هناءٍ وشقاء ..
              ما أروعك استاذة امال
              كل التحايا والإحترام لهذا الألق الممتع
              صباحك سكر ...
              تأويل للحظة عبرت
              حاملة الحياة ...الفرق بين الموت واللاموت
              الماء والنار
              كلها لحظات تكتبنا وتشردنا

              شكرا لقرائتك أستاذة نجاح


              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                ويا للحظة
                تغير كل ماحولنا
                إلا الهم لا يتغير يتبعنا حيث نقتفي الراحة وشيء من سعادة
                الأديبة المميزة آمال رائعة القلم والحضور الأنيق من روعة اقتناء للحرف النابض
                كنت مبدعة واكثر
                مودتي التي تعليمن وشتائل الورد

                الرائعة شيماء

                وقراءة في عمق اللحظة

                تكشف مداخل الحياة ومخارجها بكلمة موجعة

                محبتي

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  لحظاتنا لا تنتهي يأ آمال
                  محملة بالحزن والحب
                  تسيل في الوجد
                  نموت واقفين
                  وتبقى الريح شاهدة

                  تقديري لك ولنصك الجميل
                  غاليتي
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • محمد داعوب
                    زائر الليل
                    • 05-03-2010
                    • 35

                    #10
                    تحية
                    نص رائع وبه صورة جميلة غاية في الجمال..

                    تعليق

                    • آمال محمد
                      رئيس ملتقى قصيدة النثر
                      • 19-08-2011
                      • 4507

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      أقول لك شيئا
                      يعجبني تشكيلك للقصيدة و القصة ق ج إلي حد بعيد
                      الاثنتان متجاورتان و متشابهتان
                      وكأنك تشقين طريقا وحدك
                      في هذا اللون الذي أراك تتفردين به

                      أعجبني الحديث هنا
                      مع سهولة اللفظة جاء التصوير و بعض فراغات
                      لتلمس ما تحمل و ملأها !

                      شكرا لك أستاذة

                      تقديري و احترامي
                      استاذ الجمال ربيع

                      عينك دالة صادقة
                      توزن الكلمة بمنظار الوعي الشعري الذي أنت اهلا له
                      فتكون الصورة ...كاملة مختصرة حميمة

                      سعيدة بوجودك


                      محبتي

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                        لله درك ايتها السامقة
                        ما اروع حرفك امال !!!!!!!!!!!!!!!
                        لو تعلمين كم يشدني ...وكم يخترقني
                        وقد كنت هنا اكثر عمقا واكثر جمالا
                        بوركت غاليتي وبورك هذا نبضك السخي


                        الرائعة مالكة

                        تشرقين بلون الوهج
                        وتمطرين شعرا
                        يعبر عمق النص خارقا اللحظة
                        اللحظة التي كتبت واللحظة التي امتدت

                        شكرا لك

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جمال سبع مشاهدة المشاركة
                          لحظة لتمزق رغيفي
                          المندس خلسة تحت البكاء
                          تنكسر الملعقة عند التجمد
                          يا أيتها المنتهية بعمق التيمم
                          الجوع داب مع العرق
                          **********
                          الأستاذة آمال محمد
                          لوحة من تراجيديا التصور .. الصور تشكلت كجبل ملح .. الجرح لن يصرخ هذا المساء .
                          سعدت بمروري هنا .
                          تحياتي و تقديري .
                          استوقفني الجرح عند عتبة الإنتظار
                          يطلب الشعر
                          جاء محملا بجوعي

                          روعة في تدارك النص
                          وقفت عندها كثيرا

                          شكرا لتميزك الصارخ

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            اللحظة هنا جاءت لترتق بكارة الوجع
                            فحلّقت قبرات الجمال في نصّ يفتح على المدى رغم تكسّر الصورة .

                            أديبتنا الكريستاليّة..............جميلة .....و.....كفى

                            محبّتي
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • أحمد الخالدي
                              أديب وكاتب
                              • 07-04-2012
                              • 733

                              #15
                              سراب أم حقيقة ...
                              ذلك المعنى الذي يوهب الحياة
                              ثم يأخذها متى شاء...
                              لملمته خرافة تخترق افاق الحقيقة
                              لنحاول ان نتدارك المعنى ....

                              اشكرك جدا استاذة امال على هذا البوح الراقي استمتعت جدا بقرائته وحاول الخوض في حيثياته وعذرا لمداخلتي التي قد تخدش صفاء الكلمات بخربشتها ... ابدعت تحياتي لشخصك ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X