شكرا دمشق.........
لدمشق العربية دين في اعناق اللاجئين العراقيين
فالف شكر لها حكومة وشعبا ,وكم تحزننا تلك الدماء
التي سالت على ثراها مؤيدة كانت او معارضة..
ابو المعالي الجوعاني
1/4/2012
دمشقُ......
إنَّ العدا لن يعبروا بردى
تبقين أنتِ....
كما أنتِ لنا أبدا
ألستِ مَن وصلتْ للصينِ.....
رايتُها
وخيلُها وطأتْ .......
مَن أحكمَ الرَصَدا..؟
صبراً دمشقُ.....
فهذي أزمةٍ وقعتْ
ستنجلي......
ويعودُ الشعبُ متَّحِدا
تصالحي.....
حاوري اهليكِ واعتذري
لمن هجرتِ....
وصوني الروحَ والجسدا
شكراً دمشقُ....
لقد آويتِ لا جئَنا
لمّا أتاكِ....
يقاسي الظلمَ والكَمَدا
في حين لا قطرُ العظمى...
لنا سمحتْ
ولا الرياضُ....
بأنْ تأوي لنا أحدا
ترفّعي عن رعاءٍ...
لا وفاءَ لهم
وسامحي.....
فيصلَ المُخْرفَّ او حَمَدا
يا أيها الاخوةُ الاعداءُ ويحكما
هذي دمشقُ.....
فكونا حولها سندا
لا تتركوها بأيدي الفرس....
مرغمة ً
فالفرسُ انجسُ خلقِ اللهِ معتقدا
فمن أحقُّ بهذا المال نحرقهُ
وبالسلاحِ...
الذي أكبادَنا حَصَدا
أليستِ القدسُ او بغدادُ...
لو صدقوا
أحقُّ..لو انَّ منهم سيّدأً رَشَدا
ياشامُ كلُّ العراقيين قد شكروا
مانحنُ ممن اذا أكرمتِهِ....
جَحَدا
شكراً دمشقُ لمن هلّا لزائرهِ
ومن أمدَّ بساطاً....
للذي وَفَدا
في مصر...
ماسرّنا قولٌ لجاهلهم
وتونسٍ..
مَن دعى بالويلِ وانتقدا
يطالبون بكسرِ العظمِ ما علموا
أنَّ السفيرَ رسولٌ....
قامَ أو قعدا
أمّا سفارة ُصهيونٍ بلا حسدٍ
قد شددوا حولها...
الاطواقَ والزردا
محروسة ٌ...
بصدورِ الخانعين لها
والقاضين...
اذا ما مالُهم نفدا
اليومَ (ناصرَ) ودّعنا.....
مآثرَهُ
والناسُ فوضى...
وصوتُ الحقِّ قد خَمَدا
ربيعُ أمتنا المزعومُ فرّقنا
أماتنا..ثم ما أبقى...
سوى القردهْ
شراكة ُ الشيخِ...
والموسادِ قائمة ٌ
وحلفُ موزة َ...
والشيطانِ قد عُقِدا
وناقصُ العقلِ والايمانِ...
في قطرٍ
مازالَ يجترُّ منبوذاً...
ومنفردا
قتلتمو في طرابلسٍ....
أكارمَها
بزمرةٍ مزّقتْ في إفكها البلدا
وشيخُهم...
قارضُ الفتوى وناشرُها
غداَ....
يلاقي من الرحمن ما وَعَدا
أهكذا في حماةٍ....
يبتغي حَمَدٌ...؟
لا باركَ اللهُ..
فيما كالَ أو حصدا
غليونُهم ونبيلٌ...
سوف نعذرُهم
فالمالُ يغري كثيراً....
من لهُ عَبَدا
امّا بنو عمّنا ان كان ما فعلوا
يسرّهم....
فعلى مَن تندبين غدا..؟
سينصرَ اللهُ..
مَن في الحقِّ ينصرهُ
ويجعلُ اللهُ....
شملَ المعتدي بَدَدا
....................................
لدمشق العربية دين في اعناق اللاجئين العراقيين
فالف شكر لها حكومة وشعبا ,وكم تحزننا تلك الدماء
التي سالت على ثراها مؤيدة كانت او معارضة..
ابو المعالي الجوعاني
1/4/2012
دمشقُ......
إنَّ العدا لن يعبروا بردى
تبقين أنتِ....
كما أنتِ لنا أبدا
ألستِ مَن وصلتْ للصينِ.....
رايتُها
وخيلُها وطأتْ .......
مَن أحكمَ الرَصَدا..؟
صبراً دمشقُ.....
فهذي أزمةٍ وقعتْ
ستنجلي......
ويعودُ الشعبُ متَّحِدا
تصالحي.....
حاوري اهليكِ واعتذري
لمن هجرتِ....
وصوني الروحَ والجسدا
شكراً دمشقُ....
لقد آويتِ لا جئَنا
لمّا أتاكِ....
يقاسي الظلمَ والكَمَدا
في حين لا قطرُ العظمى...
لنا سمحتْ
ولا الرياضُ....
بأنْ تأوي لنا أحدا
ترفّعي عن رعاءٍ...
لا وفاءَ لهم
وسامحي.....
فيصلَ المُخْرفَّ او حَمَدا
يا أيها الاخوةُ الاعداءُ ويحكما
هذي دمشقُ.....
فكونا حولها سندا
لا تتركوها بأيدي الفرس....
مرغمة ً
فالفرسُ انجسُ خلقِ اللهِ معتقدا
فمن أحقُّ بهذا المال نحرقهُ
وبالسلاحِ...
الذي أكبادَنا حَصَدا
أليستِ القدسُ او بغدادُ...
لو صدقوا
أحقُّ..لو انَّ منهم سيّدأً رَشَدا
ياشامُ كلُّ العراقيين قد شكروا
مانحنُ ممن اذا أكرمتِهِ....
جَحَدا
شكراً دمشقُ لمن هلّا لزائرهِ
ومن أمدَّ بساطاً....
للذي وَفَدا
في مصر...
ماسرّنا قولٌ لجاهلهم
وتونسٍ..
مَن دعى بالويلِ وانتقدا
يطالبون بكسرِ العظمِ ما علموا
أنَّ السفيرَ رسولٌ....
قامَ أو قعدا
أمّا سفارة ُصهيونٍ بلا حسدٍ
قد شددوا حولها...
الاطواقَ والزردا
محروسة ٌ...
بصدورِ الخانعين لها
والقاضين...
اذا ما مالُهم نفدا
اليومَ (ناصرَ) ودّعنا.....
مآثرَهُ
والناسُ فوضى...
وصوتُ الحقِّ قد خَمَدا
ربيعُ أمتنا المزعومُ فرّقنا
أماتنا..ثم ما أبقى...
سوى القردهْ
شراكة ُ الشيخِ...
والموسادِ قائمة ٌ
وحلفُ موزة َ...
والشيطانِ قد عُقِدا
وناقصُ العقلِ والايمانِ...
في قطرٍ
مازالَ يجترُّ منبوذاً...
ومنفردا
قتلتمو في طرابلسٍ....
أكارمَها
بزمرةٍ مزّقتْ في إفكها البلدا
وشيخُهم...
قارضُ الفتوى وناشرُها
غداَ....
يلاقي من الرحمن ما وَعَدا
أهكذا في حماةٍ....
يبتغي حَمَدٌ...؟
لا باركَ اللهُ..
فيما كالَ أو حصدا
غليونُهم ونبيلٌ...
سوف نعذرُهم
فالمالُ يغري كثيراً....
من لهُ عَبَدا
امّا بنو عمّنا ان كان ما فعلوا
يسرّهم....
فعلى مَن تندبين غدا..؟
سينصرَ اللهُ..
مَن في الحقِّ ينصرهُ
ويجعلُ اللهُ....
شملَ المعتدي بَدَدا
....................................
تعليق