شكرا دمشق ،،، للشاعر : أبو المعالي الجوعاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    شكرا دمشق ،،، للشاعر : أبو المعالي الجوعاني

    شكرا دمشق.........
    لدمشق العربية دين في اعناق اللاجئين العراقيين
    فالف شكر لها حكومة وشعبا ,وكم تحزننا تلك الدماء
    التي سالت على ثراها مؤيدة كانت او معارضة..
    ابو المعالي الجوعاني
    1/4/2012

    دمشقُ......
    إنَّ العدا لن يعبروا بردى
    تبقين أنتِ....
    كما أنتِ لنا أبدا

    ألستِ مَن وصلتْ للصينِ.....
    رايتُها
    وخيلُها وطأتْ .......
    مَن أحكمَ الرَصَدا..؟

    صبراً دمشقُ.....
    فهذي أزمةٍ وقعتْ
    ستنجلي......
    ويعودُ الشعبُ متَّحِدا

    تصالحي.....
    حاوري اهليكِ واعتذري
    لمن هجرتِ....
    وصوني الروحَ والجسدا

    شكراً دمشقُ....
    لقد آويتِ لا جئَنا
    لمّا أتاكِ....
    يقاسي الظلمَ والكَمَدا

    في حين لا قطرُ العظمى...
    لنا سمحتْ
    ولا الرياضُ....
    بأنْ تأوي لنا أحدا

    ترفّعي عن رعاءٍ...
    لا وفاءَ لهم
    وسامحي.....
    فيصلَ المُخْرفَّ او حَمَدا


    يا أيها الاخوةُ الاعداءُ ويحكما
    هذي دمشقُ.....
    فكونا حولها سندا

    لا تتركوها بأيدي الفرس....
    مرغمة ً
    فالفرسُ انجسُ خلقِ اللهِ معتقدا

    فمن أحقُّ بهذا المال نحرقهُ
    وبالسلاحِ...
    الذي أكبادَنا حَصَدا

    أليستِ القدسُ او بغدادُ...
    لو صدقوا
    أحقُّ..لو انَّ منهم سيّدأً رَشَدا

    ياشامُ كلُّ العراقيين قد شكروا
    مانحنُ ممن اذا أكرمتِهِ....
    جَحَدا

    شكراً دمشقُ لمن هلّا لزائرهِ
    ومن أمدَّ بساطاً....
    للذي وَفَدا

    في مصر...
    ماسرّنا قولٌ لجاهلهم
    وتونسٍ..
    مَن دعى بالويلِ وانتقدا

    يطالبون بكسرِ العظمِ ما علموا
    أنَّ السفيرَ رسولٌ....
    قامَ أو قعدا

    أمّا سفارة ُصهيونٍ بلا حسدٍ
    قد شددوا حولها...
    الاطواقَ والزردا

    محروسة ٌ...
    بصدورِ الخانعين لها
    والقاضين...
    اذا ما مالُهم نفدا

    اليومَ (ناصرَ) ودّعنا.....
    مآثرَهُ
    والناسُ فوضى...
    وصوتُ الحقِّ قد خَمَدا

    ربيعُ أمتنا المزعومُ فرّقنا
    أماتنا..ثم ما أبقى...
    سوى القردهْ

    شراكة ُ الشيخِ...
    والموسادِ قائمة ٌ
    وحلفُ موزة َ...
    والشيطانِ قد عُقِدا

    وناقصُ العقلِ والايمانِ...
    في قطرٍ
    مازالَ يجترُّ منبوذاً...
    ومنفردا

    قتلتمو في طرابلسٍ....
    أكارمَها
    بزمرةٍ مزّقتْ في إفكها البلدا

    وشيخُهم...
    قارضُ الفتوى وناشرُها
    غداَ....
    يلاقي من الرحمن ما وَعَدا

    أهكذا في حماةٍ....
    يبتغي حَمَدٌ...؟
    لا باركَ اللهُ..
    فيما كالَ أو حصدا

    غليونُهم ونبيلٌ...
    سوف نعذرُهم
    فالمالُ يغري كثيراً....
    من لهُ عَبَدا

    امّا بنو عمّنا ان كان ما فعلوا
    يسرّهم....
    فعلى مَن تندبين غدا..؟

    سينصرَ اللهُ..
    مَن في الحقِّ ينصرهُ
    ويجعلُ اللهُ....
    شملَ المعتدي بَدَدا

    ....................................
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    شاعرنا الجميل
    مكثت أكثر من ساعة كاملة لمحاولة تصحيح التكرار الشديد ، لكنني لم أفلح في التعديل وكان يرسل لي أرقاما لا اعرف معناها ، لذا لم اجد طريقة إلا هذه الطريقة لإعادة النص للقراءة ، وقد خاطبت الأستاذ الموجي للتدخل لكنه كما يبدو مشغول ، فاعتذر إن تسببت بأي إزعاج غير مقصود ، وما دفعني لهذا الجهد إلا الإعجاب بالقصيدة مبنى ومعنى ، وبراعة الشاعر في إبراز إنسانيته المتدفقة عبر الكلمات ، وعبر الشكر لمن وقف بجانب العراقيين المطاردين من جحافل الفرس والروم المتحالفة ضد الشعب العراقي البطل ، والمتكالبة لنهش ثروة العراق وكبرياء أهله ، تحيتي لك شاعرنا الكبير ، وتثبت بالطبع للإبداع الفني والفكر الإنساني .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • محمد نادر فرج
      شاعر وأديب
      • 02-11-2008
      • 490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
      يا أيها الاخوةُ الاعداءُ ويحكما
      هذي دمشقُ.....
      فكونا حولها سندا

      لا تتركوها بأيدي الفرس....
      مرغمة ً
      فالفرسُ انجسُ خلقِ اللهِ معتقدا

      فمن أحقُّ بهذا المال نحرقهُ
      وبالسلاحِ...
      الذي أكبادَنا حَصَدا

      أليستِ القدسُ او بغدادُ...
      لو صدقوا
      أحقُّ..لو انَّ منهم سيّدأً رَشَدا



      امّا بنو عمّنا ان كان ما فعلوا
      يسرّهم....
      فعلى مَن تندبين غدا..؟

      سينصرَ اللهُ..
      مَن في الحقِّ ينصرهُ
      ويجعلُ اللهُ....
      شملَ المعتدي بَدَدا

      ....................................
      شكرا لك أيها الفاضل هذا النقل الجميل

      وهذه المشاعر الوجدانية

      وهذا الوفاء السامي

      نعم يا أخي

      سينصر الله من ينصره بالحق

      وينتصر للحق

      نسأل الله تعالى أن يزيل عن دمشق هذا الكابوس لتشرق شمس الحرية، ويأتلق البدر على رباها الفيحاء وغوطتها المعطاء
      ويتدلى على سفوح قاسيون مغمورا بشذا الياسمين الدمشقي، ليجلى صدى عقود من القهر والطغيان

      لك من كل التقدير

      تقبل خالص المودة والحب

      أبو همام
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 22-04-2012, 19:44.
      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
      من عَبيرِ الزَّيزفون
      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        قصيدة رائعة وجميلة من الشاعر
        ابو المعالي الجوعاني

        وفاء وشكر وعرفان ناطق في هذه الابيات الرائعة

        سلمت
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • محمد ابوحفص السماحي
          نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 27-12-2008
          • 1678

          #5
          الشاعر القدير أبو المعالي الجوعاني
          اي شعر هذا المتفجر شهامة و وفاء و نبضا عربيا.
          و أي أصالة هذه المتجذرة في الاعتراف بالجميل و رده ، في زمن اللؤم و الضحالة.
          حفظك الله أيها القدير شعرا و نبلا ، و قولا و فعلا .
          إن هذا الشموخ لا يأتي من فراغ ، إنه يأتي من العراق!!!
          تحياتي و محبتي
          [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
          قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

          تعليق

          • عبده فايز الزبيدي
            أديب وكاتب
            • 05-05-2008
            • 198

            #6
            الشام هي بلد كل مسلم و عربي ، فلا مزايدة
            و من تدافع عنه _ أيها الرجل_ أباح هتك الأعراض و تدنيس المصاحف
            و تهديم المساجد و تشريد أهل السنة و الجماعة ، فأولاً أسأل الله أن يحشرك معه لأن النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (يحشر المرء مع من أحب) ، و ثانياً أسألك: أين إيران المجوسية من هذه القصيدة أم أن الخطاب الطائفي هو الذي يروج له من كتب على بوابة المنتدي اسمه؟

            يا رجل اتقِ الله و تذكر أن كبريات المدن بل غالبية المدن السورية(حمص - حماة - درعا إدلب ....الخ) اليوم تنادي بالحرية و العتق من نير الظلم ،
            ثم
            تذكر الشعار الجميل الذي يزين طرة المنتدى: ( أنت حر ما لم تضر)
            و قد كان لك في ذكاء الشعراء مندوحة عن المجاهرة بنصرة كاليجولا الشام.
            مودة محب للشعب السوري
            التعديل الأخير تم بواسطة عبده فايز الزبيدي; الساعة 27-04-2012, 19:06.

            تعليق

            يعمل...
            X