الحُبّ الغريبُ
التقى نجمُ السّماءِ وردةً بيضاءَ، فهامَ في نقائها والعَبيرِ، وعَشِقَتْ سُمُوّهُ والبريقَ ! وقضتْ ملائكُ السماء سِنينَ تسترق السمعَ لنجوى مُخمليّة ما بينَ السّماءِ والأرضِ !
ما كان له أنْ يَهبطَ إليها فيقالَ: من رُجوم الشياطين . ولم تكن هي لِتصْعَدَ إليهِ فيُبعثرَها الأثيرُ ! ثمّ بلغَ خبرُهما آمر الحديقة ، فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !
واليومَ لمْ يَبقَ مِنْ ذلك الحُبّ الغريب إلاّ " سَمعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه .. ربّنا لكَ الحَمْدُ والشكرُ " ...
تعليق