الحُبّ الغريبُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    حب عذري في منتأى عن أي تماس جسماني
    لكن إلى حين أو إلى ما بعد الحين
    في جنة نعيم

    تصنيع سردي حثيث واقتراب وثيق من القفلة

    صديقي الأديب القدير الأستاذ مصطفى حمزة

    سمعَ الله لمن أحبه وأحب خلقه!

    تحية خالصة
    ---
    أهلاً بأخي العزيز النبيل ، الأستاذ معاذ
    أسعدك الله برضاه
    قرأتَها بعين الناقد القدير ، ونفس المؤمن التقيّ ، زادك الله منه قرباً
    تحياتي ومحبتي

    تعليق

    • توفيق صغير
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 756

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
      الحُبّ الغريبُ

      التقى نجمُ السّماءِ وردةً بيضاءَ، فهامَ في نقائها والعَبيرِ، وعَشِقَتْ سُمُوّهُ والبريقَ ! وقضتْ ملائكُ السماء سِنينَ تسترق السمعَ لنجوى مُخمليّة ما بينَ السّماءِ والأرضِ !
      ما كان له أنْ يَهبطَ إليها فيقالَ: من رُجوم الشياطين . ولم تكن هي لِتصْعَدَ إليهِ فيُبعثرَها الأثيرُ ! ثمّ بلغَ خبرُهما آمر الحديقة ، فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !
      واليومَ لمْ يَبقَ مِنْ ذلك الحُبّ الغريب إلاّ " سَمعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه .. ربّنا لكَ الحَمْدُ والشكرُ "
      ...

      أستاذي الكريم : مصطفى حمزة
      سمع الله منا ومنك الحمد والشكر

      هل أجْري بيْنَ جَنبَاتِ النَّصِّ وأصْرُخُ : وجَدْتُهَا .. وجَدْتُهَا ؟؟ أمْ هيَ ليسَتْ كما ترَاءَتْ لي : أوْبَةَ منْ تذكَّرَ أنَّ اقتِرَافِ الحُبِّ نقيصَة في حَقِّ بيَاض سَحَابتِهِ، بَيْنــَـا كان مَصْدَرُ العَبير الـْــيَصَّاعَدُ ولمْ يزَلْ ... غضًّا طريًّا، الأصيصُ جغرافِيتُه الطبيعيَّة.

      سيِّدي : هلْ من الجُرْم أنْ نعْشَقَ وقدْ بَلغْنا عتيًّا ؟؟؟؟ ... لن أنتظرَ الجوابَ

      كل التحية والورد
      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

      تعليق

      • مصطفى حمزة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2010
        • 1218

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة



        أهلا أخي مصطفى .. بالعادة افهم نصوصك دون أن تعذبني...
        ضحكت على نفسي وأنا أشرحه بلغتي وبالاخر أعلنت
        بصراحة لم افهمه ... حاولت قراءة الردود فلربما
        وجدت طرف خيط يفسر لي ..
        أعرف أنه نابع من تفكير سامي وسمو بالاخلاق،
        أعتقد أنك قصدت تقول الطهر موجود
        والنقاء في الحب موجود
        لكن الإنسان في الارض ابى إلا أن يسفح هذا
        الطهر ولا خلاص إلا بالصلاة والعودة
        إلى الله تعالى.
        ...

        شكرا لك, تحيتي واحترامي.
        ----
        أسعد الله صباحك أختي العزيزة أديبتنا ريما
        قد يبدو بعض النصوص أنه رمزي ، ومطيّةً لمعان أخرى ، أو لمقولات أخرى ؛ وما هو- عند التمعّن - إلا تعبيرٌ بنفسه عن نفسه ، ولكن بلغة من رحم لا يعرفها إلاّه .. !!
        يُعجبني منكِ أنك دائبة السباحة في كل اتجاه في النصّ ، بحيويّة طفوليّة تلبس ردودك طعماً خاصّاً
        دمتِ بخير
        جمعة مبارك
        ة

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة



          أستاذي الكريم : مصطفى حمزة
          سمع الله منا ومنك الحمد والشكر

          هل أجْري بيْنَ جَنبَاتِ النَّصِّ وأصْرُخُ : وجَدْتُهَا .. وجَدْتُهَا ؟؟ أمْ هيَ ليسَتْ كما ترَاءَتْ لي : أوْبَةَ منْ تذكَّرَ أنَّ اقتِرَافِ الحُبِّ نقيصَة في حَقِّ بيَاض سَحَابتِهِ، بَيْنــَـا كان مَصْدَرُ العَبير الـْــيَصَّاعَدُ ولمْ يزَلْ ... غضًّا طريًّا، الأصيصُ جغرافِيتُه الطبيعيَّة.

          سيِّدي : هلْ من الجُرْم أنْ نعْشَقَ وقدْ بَلغْنا عتيًّا ؟؟؟؟ ... لن أنتظرَ الجوابَ

          كل التحية والورد
          ---
          أخي الأكرم الأستاذ توفيق
          أسعد الله صباحك ، وقلبك
          لابياض السحابة ، ولا جفاف الديمة ، ولا الخريف ، ولا الأغربة السود ومعها كل أنواع البوم ... تمنع القلب عن ورود الحبّ حينَ يردُ ،
          والعشقُ الحقيقيّ لم يتعلّم قطّ لغة الأرقام ...
          تحياتي

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
            الحُبّ الغريبُ

            التقى نجمُ السّماءِ وردةً بيضاءَ، فهامَ في نقائها والعَبيرِ، وعَشِقَتْ سُمُوّهُ والبريقَ ! وقضتْ ملائكُ السماء سِنينَ تسترق السمعَ لنجوى مُخمليّة ما بينَ السّماءِ والأرضِ !
            ما كان له أنْ يَهبطَ إليها فيقالَ: من رُجوم الشياطين . ولم تكن هي لِتصْعَدَ إليهِ فيُبعثرَها الأثيرُ ! ثمّ بلغَ خبرُهما آمر الحديقة ، فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !
            واليومَ لمْ يَبقَ مِنْ ذلك الحُبّ الغريب إلاّ " سَمعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه .. ربّنا لكَ الحَمْدُ والشكرُ " ...
            الأخ المبدع صادق حمزة-----تحية بجمال خاطرتك السامية
            ما أجمل هذا النبض العميق المتأمل فيما كان يجب أن يكون.
            (حاميها حراميها!!!!!)
            حارس الحديقة التي جمعت ما بين خصوبة الأرض وإبداع السماء
            ذبح موطن اللقاء والنقاء---فسال دم المسك
            تعبير في منتهى الجمال
            وهل هناك مسك أطيب من دم الشهداء
            فرق الحارس الغليظ ما بين الاحباب --وأسال دم الربيع والحياء
            لحرفك عطر ياسمين الشام ---ولقلبك الفرح ودوام النقاء

            مفرج الكرب يكسر أصيص الوثن --ويزهر الربيع في شامنا الحبيب
            ثمن الحب والعطاء ليس يسيراً --لكنه لا بدّ وبدّ أن يكسر الصنم --ويعود للحبيبة الصفاء
            زهرة الزيتون غالية
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
              الأخ المبدع صادق حمزة-----تحية بجمال خاطرتك السامية
              ما أجمل هذا النبض العميق المتأمل فيما كان يجب أن يكون.
              (حاميها حراميها!!!!!)
              حارس الحديقة التي جمعت ما بين خصوبة الأرض وإبداع السماء
              ذبح موطن اللقاء والنقاء---فسال دم المسك
              تعبير في منتهى الجمال
              وهل هناك مسك أطيب من دم الشهداء
              فرق الحارس الغليظ ما بين الاحباب --وأسال دم الربيع والحياء
              لحرفك عطر ياسمين الشام ---ولقلبك الفرح ودوام النقاء

              مفرج الكرب يكسر أصيص الوثن --ويزهر الربيع في شامنا الحبيب
              ثمن الحب والعطاء ليس يسيراً --لكنه لا بدّ وبدّ أن يكسر الصنم --ويعود للحبيبة الصفاء
              زهرة الزيتون غالية
              -----------
              أختي الفاضلة الأديبة غالية
              أسعد الله أوقاتك
              قراءة مميّزة طريفة ، أضفت على النص طعماً آخر ، ولوناً جميلاً
              اسمي مصطفى حمزة ، هكذ أعرف هه
              وأرجو أن يكون النصّ ق ق ج لا خاطرة
              دمت بخير
              تحياتي

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #22
                جميلة جدا هذه القصة استاذ مصطفى حمزة
                كان العفاف والنقاء هو الجلي رغم المسافة الفاصلة بينهما
                تحيتي واحترامي .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  الحُبّ الغريبُ

                  التقى نجمُ السّماءِ وردةً بيضاءَ، فهامَ في نقائها والعَبيرِ، وعَشِقَتْ سُمُوّهُ والبريقَ ! وقضتْ ملائكُ السماء سِنينَ تسترق السمعَ لنجوى مُخمليّة ما بينَ السّماءِ والأرضِ !
                  ما كان له أنْ يَهبطَ إليها فيقالَ: من رُجوم الشياطين . ولم تكن هي لِتصْعَدَ إليهِ فيُبعثرَها الأثيرُ ! ثمّ بلغَ خبرُهما آمر الحديقة ، فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !
                  واليومَ لمْ يَبقَ مِنْ ذلك الحُبّ الغريب إلاّ " سَمعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه .. ربّنا لكَ الحَمْدُ والشكرُ " ...
                  استاذنا المتالّق مصطفى حمزة

                  يشرّفني المرور من هذه الرائعة التي تترك في النفس لوعة وحزنا وحبّا أيضا..

                  هل كان لقاء الحب هو موت الحب في آن ٍ ؟

                  هل لهذا الحب مكان وقد اتشّحت كل المسافات بألوان الخيانات والتزييف؟
                  مناجاة هامسة، رغم غلالة الحزن الرقيقة التي تغلّف هنا صوت الحب الحالم وهو يسيل مرايا مسك ونبيذ.

                  فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !



                  هذه وحدها ، لوحة تشكيليّة تستحق الوقوف عندها طويلا.
                  لقد اصبح الحب في زمننا هذا ، مثلنا له شجون وينتهي به المطاف إلى أبعد مكان حين نحتاج إلى قليل من الحب......ولا نجد.


                  لقلمك كل التقدير أستاذي مصطفى
                  ولك التأّق دائما.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • مصطفى حمزة
                    أديب وكاتب
                    • 17-06-2010
                    • 1218

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                    جميلة جدا هذه القصة استاذ مصطفى حمزة
                    كان العفاف والنقاء هو الجلي رغم المسافة الفاصلة بينهما
                    تحيتي واحترامي .
                    -----
                    أسعد الله أوقاتك أختي الفاضلة خديجة
                    وشكراً لمرورك وثنائك
                    تحياتي

                    تعليق

                    • مصطفى حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2010
                      • 1218

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      استاذنا المتالّق مصطفى حمزة

                      يشرّفني المرور من هذه الرائعة التي تترك في النفس لوعة وحزنا وحبّا أيضا..

                      هل كان لقاء الحب هو موت الحب في آن ٍ ؟

                      هل لهذا الحب مكان وقد اتشّحت كل المسافات بألوان الخيانات والتزييف؟
                      مناجاة هامسة، رغم غلالة الحزن الرقيقة التي تغلّف هنا صوت الحب الحالم وهو يسيل مرايا مسك ونبيذ.

                      فأوْدَعَها أصيصاً وثنيّاً ..وهناك بينَ جوانبه سالَ دمُ المِسْكِ !



                      هذه وحدها ، لوحة تشكيليّة تستحق الوقوف عندها طويلا.
                      لقد اصبح الحب في زمننا هذا ، مثلنا له شجون وينتهي به المطاف إلى أبعد مكان حين نحتاج إلى قليل من الحب......ولا نجد.


                      لقلمك كل التقدير أستاذي مصطفى
                      ولك التأّق دائما.
                      ---
                      أسعد الله أوقاتك أختي الفاضلة سليمى
                      تركتِ بقراءتك بصمتك الواضحة ، بصمة الأديب الفنان ، والفنان الأديب .. بالتساؤل الإنسانيّ الرقيق ، واللغة الأنيقة الشفيفة ..
                      ولكنْ ، ما بالُ النبيذ ؟!
                      تحياتي

                      تعليق

                      • كلثومة جمال
                        أديب وكاتب
                        • 12-02-2012
                        • 665

                        #26
                        الاستاذ مصطفى حمزة
                        كم هو جميل هذا الحب !وكم هو قوي ليتحدى الطبيعة ويقهر المسافات..وكم اعجبني اسلوبك الراقي ولغتك الفخمة الانيقة التي تلامس شغاف القلب.نص يقطر رومنسية.بوركت اناملك.
                        دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                        مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ مصطفى حمزة
                          كم هو جميل هذا الحب !وكم هو قوي ليتحدى الطبيعة ويقهر المسافات..وكم اعجبني اسلوبك الراقي ولغتك الفخمة الانيقة التي تلامس شغاف القلب.نص يقطر رومنسية.بوركت اناملك.
                          ---------------
                          أختي الفاضلة ، الأديبة كلثومة
                          أسعد الله أوقاتك
                          وأنا أشكرك ثلاث مرات ، بعدد ( كم ) التعجبية التي عبرتِ بها عن إعجابك وثنائك ، على رأيك الانطباعيّ الجميل ، وكلامك الطيب
                          وبوركت أنت وأناملك
                          تحياتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X