تركتُ السَّبيل يمعنُ في الغُروب
ومَشيتُ على ظِلي ..
حتى أدركني الغِياب
أحنُ إلى ضفيرةٍ محشوةٍ برائحةِ الصَّباح
حقا لا أعرف لِمَ نحملقُ في الزّحام
لا لشيءٍ ..
غير أنِي أهجسُ كأنَّني لم أمُت
هو القَلبُ ..
يحملُ عِبءَ القصيدة
------
الشاعرة الرائعة رشا السيد أحمد
طاب مسائي بلقياك وهذا الخاطر الروحاني
كنت رائعة وقلت الكثير الكثير
تقديري وجلُّنار
------
الشاعرة الرائعة رشا السيد أحمد
طاب مسائي بلقياك وهذا الخاطر الروحاني
كنت رائعة وقلت الكثير الكثير
تقديري وجلُّنار
تعليق