انقلاب لحظي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #16
    يمتلكني نص ينبض بالصور والمشاعر فكيف إن كانت تنبض بالصدق لتصل كشعاع ذهبي إلينا
    حملت القصة صورا رائعة بحق
    دمت مبدعا

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      لي عودة أكيدة جدا لأغوص في عمق النص.

      محبتي صديقي العزيز أحمد
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #18
        ربما المديح والكلام المنمق يشذ هنا فمهما أستدرجت الكلمات من مناهلها تجد هناك ماهو أعذب وأرق
        ومهما أغدق الخيال علينا من صور جمالية ، نجد هناك ماهو أروع ،
        حين نتنفس شعرا علينا أن ننهل من مكامن الإبداع أجوده ,وأكثره عذوبة ،
        و حين تنساب الكلمات بهذا الجمال نسمعها تمر عبر مدارج الجمان تغذ في
        نفوسنا مدارك حاجات أرواحنا التواقة للإبداع
        صورة شعرية نسجت باقتدار محترف لمواضع الكلم
        أ كتب لك وفي النفس توق لقراءة أخرى
        كالشارب المنتشي لاتكفيه قطرة و الكؤوس مترعات بالشراب
        صديقي العزيز
        هل تمل عودة لي
        وفي النفس كلام ، أريد البوح به
        ولن يكفيني مرورا عابرا
        لك تقديري واحترمي ودمت مبدعا
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
          القدير أ / أحمد عيسى ..

          بدأت بهذا الاقتباس الرائع من " عابر سرير " للمبدعة أحلام مستغانمي .. كم أحب هذا السطر .. ربما لأنه صاخب بشكل غريب ، عندما يختلط الصخب مع النحيب ، إنها لفوضى الحواس!

          أيها القاص المبدع .. هذه القصة رأيتك تغوص في عالم إنسان عاشق حد الجنون تراه ينفصل عن عالمه الواقعي لينسج لنفسه عالماً وحيداً لا يعيش فيه غيره ، يصير فيه هو الشاعر والعاشق والكيميائي ! ، يخلق من نفسه قريناً له يحادثه ويجادله بل ويتشاجر معه ، أرى الدنيا من حوله قد خلت من البشر أمثاله .. فكان عليه اختراع عالمه الخاص بأشخاصه ..

          القصة جسدت مشاعر جميلة لكنها لما زادت عن الحد قد انقلبت إلى امتلاك من يحب .. جميل سردك هنا رغم تركيزه على المشاعر بشكل كبير وأسلوب المخاطب ( خطاب الذات ) بشكل أراه متمكن للغاية ، حتى يكاد المتلقي يجزم أن هناك شخصين منفصلين ..
          تقديري لقلمك الراقي ..

          تحياتي

          الأديبة القديرة والناقدة المتميزة : دينا نبيل

          رغم قراءتك السريعة الا أنها احتوت على أهم النقاط التي تضمنها النص
          استطعت بمهارة وبسرعة أن تقتحمي الأحداث وعمق النص ، وحللت ببراعة
          أحببت جملة أحلام هذه
          لأنها حملت تناقضات شديدة في المرأة التي عنتها
          ولأن بطل القصة عانى من ذات التناقضات
          في المرأة التي يحب وفيه ذاته
          فكانت بحق انقلابات لحظية تغير أحواله وأحوالها كل حين

          أشكرك على مرورك العطر
          سعدت بك
          وتألق النص أكثر
          حين زينته بقراءتك
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #20
            الأستاذ المبدع أحمد:
            القلم الرائع..
            تجده متمرّساً في شتّى المواضيع التي يطرقها..
            وأجده هنا يشفّ عن مشاعر غاية في الإحساس النبيل، والرومانسية العذبة الدافقة...
            المتباينة في تجاذبها بالقلب.
            بلحظة تتضارب فيها رياح الحبّ القويّ..وتناقضاته، وتداخلاته، ورؤاه..
            سلمتْ يداك..وحيّااااااااااااكَ.

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #21
              القدير أحمد عيسى

              وقصة من نوع مختلف


              كنت أكثر من رائع


              أهنئك على إبداعك وعلى تفوقك

              على نفسك بكل مرة



              أرق تحياتي لك


              وأعطرها
              sigpic

              تعليق

              • الشيخ احمد محمد
                أديب وكاتب
                • 16-10-2011
                • 228

                #22
                عمل رائع جدا بارككم الله استاذ احمد ولاحرمنا من متعة فنكم الجميل ويشرفنا دائما التواجد بين كلماتكم الراقية كل التقدير والاعجاب

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  لا أقول قصة رائعة وأكتفي سيكون إجحاف بحق ما قرأت من قصة مدهشة بكل ملامحها وفحواها
                  من يمعن في القراءة يشعر بصدق الكلمات لنجد العالم ضم البطلين في جسد القصة رغم اختلافهما بالفكر..
                  فهو يفترسه عالمه الخاص رافضا ما حوله إلا الحبيبة وهي من شعرت به ولكنها متجزئة ذهنيا بحكم عيشها المفروض أو الواجب .
                  لم تكن التساؤلات عبثية إنما خرجت من منظور فهم الآخر اتجاه الحياة أن يريد الأنسان لذاته مايريد ويصنع ويحقق هذه الذات للعيش بسلام ولو لنفسه ولشخصه بعيدا عن أعين الآخرين أو الحسد المتمثل بشخصية البطلة ولكن عبثا تساؤلاته أمام عالم تحكمه قوانين الاستحالة فيما مقدر !
                  وهي ترمقه بعين حاسدة (لانغلاقه واكتفائه بحلمه الوحيد )وهي العاجزة
                  لتكشف هذه الصورة أن الواقع مؤلم بهذه التناقضات فالتقاليد والعيش بمجتمع وفق واقعية لاتقبل ماهو مغاير لأحلام صادمة كالهباء في لحظة تشظي ...
                  القصة تمحورت بين آدم وحواء ، آدم بحبه الوحيد واحتياجه لإشباع رغباته
                  وحواء المجبرة على توزيع العاطفة مابين مسئولياتها وفروضها رغم حبها الدفين لتبقى العاطفة لديها تحكمها القوانين!

                  الأستاذ القاص المبدع أحمد عيسى
                  أحببت أن أسترسل أكثر ولكني خشيت أن أخدش بهاء النص وثرائه وسط شحنة الكلام التي لا تقدم ما يرقى بسمو القصة وروعتها ..
                  صدقني وبلا مجاملة ويمكن أن خانني التعبير عن الإفصاح بروعة القصة إلا إنني ذرفت الدمع وأمعن بقراءتها فهل من فراغ؟! هو أسلوبك وفنك الحكائي والسردي وو...............
                  تحية لهذا الرقي وهذا الإبداع مع فائق التقدير
                  ][color=
                  الأديبة الراقية : شيماء عبد الله

                  أحببت قراءتك حقاً .

                  هذا الربط مع آدم وحواء ، والعاطفة والواجب ، قالا كثيراً مما لم يقله غيرك

                  أحييك بشدة
                  اطلاقاً لم يخدش النص بك
                  انما ازداد بهاء وألقا
                  رغم حزنه على دموعك وتأثرك
                  الذي لا يدل الا على روحك الراقية
                  واحساسك المرهف

                  وأشكرك على مرورك الراق

                  شكراً لك
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #24
                    اخي العزيز المبدع احمد عيسى ...
                    راقني جدا هذا القص ..والآسلوب الرومنسي ...في هذه القصة الرائعة ..
                    فالرومنسية ليست حكراً على الآقلام الأنثوية ...وهناك مئات الكتاب والروائيين
                    أمتعوا العالم بقصصهم ورواياتهم المغرقة في الرومنسية ..والخيال المُحلّق ..
                    لا ادري لماذا ذكرتني قصتك براوية العقاد ( سارة ) والتي أنهكتهُ مراوغة
                    وحيرة ..وعقّدتهُ وجعلتهُ يعيش بين مخالب الشك ...حيناً ...وحيناً في دعةٍ وراحه
                    مما استهلك أعصابهُ طوال علاقتهِ بها ...
                    سلمت يداك اخي أحمد ..ولا حُرمنا هذا القلم المبدع المتألق ...

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                      المبدع الاستاذ أحمد عيسى-------أحييك قلماً مبدعاً
                      وحرفاً نقياً سلساً
                      لك الألق ولروحك الفرح
                      كم أجدت توصيف حال المحبين وترقبهم
                      وتخيلهم------
                      بكل الود دمت بخير وألق
                      مع تحياتي غالية
                      الأديبة القديرة والزميلة الغالية : غالية

                      سعدت بك وباحساسك الراقي

                      وزين مرورك صفحاتي المتواضعة

                      شكراً لك وأجمل باقات الورد
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #26
                        أخي العزيز أحمد

                        صراحة

                        لم أجد النص جيدا

                        بل متخما بالروعة

                        كأني أمام رواية رومانسية محلقة

                        أعجبني التشكيل البنائي المتطور والتلاعب بالضمائر حد ظني بنفسي!

                        وقبل لحظة من معانقة شفتيك تعطيك ظهرها وتمضي
                        تبتعد عنك وتقترب مني ..
                        أمسك يديها ، وأرجوها أن تبقى
                        كنت ستسألها : كيف كانت قبلتي الأولى ؟

                        هكذا تكون الكتابة.. ليقف.. ليرجع .. ليتفكر القاريء

                        نضج النص فكان التهامه لذيذا

                        دمت بكل الخير والإبداع

                        تحيتي وتقديري
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          لو لم يكن اسمك موقعا عليها ، ما صدقت أنها لك ، و هنا مكمن الخطورة ، اللعب على الاقتباس ، من كتابات أنثى أنثى ، ربما يسرق الملامح التي ، عهدناك عليها ، فهل هذا أحمد عيسى ، الذي أبدع دي جافو على ما أذكر ، و سلمى ، و غيرها من الأعمال لتي قر ؤتها لك ، و استمتعت بها
                          و اللعب على الجانب النفسي ، ربما ليس جديدا عليك ، فقد برعت فيه ، في ذاك النص الممتع ( دي جافو ) .
                          هنا رأيت أحمد جديد ، اقترب من خواطره ، التي قرؤتها له ، لينسج هذه الرهافة و العذوبة ، التي تكاد تتفتت بين أصابعي الجافة ، و قد خلا العالم تماما ، إلا منه و منها ، كأنهما في جزيرة معزولة ، يتعاطيان الحب ، كحالة ، ووجود متكامل ، غني بنفسه ، مكتف بها ، و لا تكاد ترى سوى طائرين يتناجيان ، بغير ما حاجة إلي لغة ، و ما فائدة اللغة ، ما حاجتهما إليها ، و قد أصبحا كلا .
                          غرقت مرتين صديقي ، في بحر الرومانسية مرة ، و الأخرى في تلك اللغة الشاعرية ، و هذا البناء الشاعري
                          فهل يجوز أن نبحر هكذا لحد تضييع الملامح و السمات ؟
                          لا أدري .. سوى أنني استمتعت بهذا العمل كثيرا ، و ربما قلت لنفسي : هذا عمل يليق بأنثى ( و أنا آسف لهذا التعبير ) ، و ليس معنى ذلك ، أن الرجل لا بد أن يكون جافا ، أو خشنا ، و حادا في ألفاظه ، و معانيه ، و مواقفه ، و لكن هناك في الرجل مالا يتفق !
                          و أعود و أقول : هي الحالة تفرض نفسها !

                          محبتي
                          أستاذي القدير : ربيع

                          ربما لن تعود لتقرأ ردي هذا ، أو تعلق عليه ، لكني في جميع الأحوال ملزم بشكرك على مرورك
                          لأني أحترم رأيك دائماً ويعني لي الكثير ، بل وأستطيع القول أنني أنتظر تعليقك على أي نص لي بفارغ الصبر
                          أرى أستاذي أنني لم ألعب على الاقتباس لأنه جاء بعد النص وليس قبله
                          استحضرت قول أحلام بعد أن انتهى نصي وليس العكس ، لا أعرف ان ضرت اللغة الشاعرية النص أم لا
                          لكني رأيت أن اللغة خدمت النص في فكرته ، فهذا رجل صنع عالمه الخاص حول نفسه ، فعاش في أوهامه وخيالاته وعشقه اللامحدود لتلك الامرأة ، عاش عاشقاً يغترف من حوله كل ما يقربه منها ومن فكرة اقترابها منه ، شاعرية اللغة كانت تقربنا أكثر من هذا العالم ،
                          ولا أعرف حقيقة لماذا نقول أن هذا الأسلوب يليق بأنثى ، الشاعرية يقيناً ليست حكراً على الأنثى
                          وفي كل جزء من النص لم أنس بنيته الأساسية وكانت الشاعرية جزء أصيل من هذه البنية السردية

                          سعيد بك أستاذي وأتمنى تواجدك دائماً في نصوصي


                          تقديري
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                            لانت لك لغة الشّعر هنا صديقي المبدع.
                            قاسمتك الحيرة و مراوغات العاطفة.
                            نعم كان لابدّ أن تٌقال هكذا الأشياء.و أجدك أتقنت لعبتك صديقي أحمد.
                            أعجبتني العناوين الصّغيرة إنّ صحّت التّسمية،فقد زانت النصّ و حُسبت لصاحب النصّ رغم مزالقها و رغم ما يحفّ بـ"التّمهيد " للفقرات من حرج على القصّ،في العادة.لكنّي أراك نجحت في تحويلها إلى ميزة لصالحه.
                            أشكرك أخي و أشدّ على يدك،و إن كنت أرى من ناحية أخرى أنّك تحمّست على غير عادتك للبعد الرّومانسي ،بل لعلّك ابتعدت فيه إلى حدّ تركني -شخصيّا- عطشا لبعض الحزم و الحدّة و الواقعيّة بتفاصيلها العابسة لو جاز القول مجازا.

                            محبّتي الصّادقة.
                            الرومانسية الشديدة هنا ضايقك البعض
                            والحزم الشديد والرمزية هناك في حكاية ما أيضاً ضايقت البعض
                            لكل نص أسلوبه الذي تحتاجه الحكاية وتفرضه ظروف الشخصيات وطبيعتها
                            أحببت منك اعجابك بالعناوين الصغيرة
                            التي أيضاً ضايقت البعض
                            لكني وجدتها ضرورية جداً في السياق
                            فهي لم تكن أبداً نشاز
                            وانما جاءت كفصول تمهيدية مختصرة جداً
                            ضمن الحكاية

                            الأديب الراقي أ محمد فطومي

                            وجودك في نصوصي يسعدني
                            شكراً لأنك هنا

                            خالص التقدير والود
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                              أيها العزيز ..أخي أحمد عيسى
                              لك عندي قراءة انقلابية ..وهى الأخيرة
                              فقط ولكونها انقلابية اللحظات ..أنتظرك..
                              .....................
                              أظنُ والله أعلم أن
                              قصص الملتقى بدأت تنحو منحنيات فكرية وفلسفية أكثر عن ذي قبل ؟
                              على حساب النسج السردي للقصص
                              كما وبدا لي أن القصص أخذت تعالج مشاكل العصر الذي نعيش بمزيد من الأسئلة المحيّرة ؟
                              لتضع القارئ في حيرة أكثر ..ولا شك أن هذا سمة من سمات هذا العصر الذى نعيش
                              ومن اللافت للنظرأيضا ..كأن أهل القص يتصارعون فيما بينهم أيهم يدوّن فكرة قصه على عجل ..؟
                              ربما عصر السرعة أصبح غالبا ؟..الله أعلم

                              وهل أنتهي زمن السرد البسيط الغير متشابك والجلي ؟
                              وكأن كثير مما موجود الآن مكتوب للنخبة المثقفة لتستخرج درره
                              على العام وبشبكة عنكبية متاحة للكافة...وهذا سيجعل وكأن القصة العربية أصبحت قصتان يتعاركان على الساحة
                              فهل نحن الآن نمر بمرحلة تطوير في فن كتابة القص ؟.......
                              أسئلة كثيرة تدور في بالي لا أمتلك لها إجابة كما زماننا هذا كل شيء فيه بلا إجابة صدقا..!
                              تحياااااااااااااااااااااااااتي
                              أساتذتنا الكرام .
                              الصديق المبدع الساخر : محمد سليم
                              أعتذر ان طال ردي هنا
                              رغم أنه لم يطل هناك
                              في القراءة الانقلابية الجميلة

                              ولنبدأ في ملاحظاتك واحدة بواحدة

                              1- قصص الملتقى بدأت تنحو منحنيات فكرية وفلسفية أكثر عن ذي قبل على حساب النسج السردي للقصص
                              المنحنيات الفكرية والفلسفية أو الاجتماعية أو السياسية أو مهما كانت الرؤية فان الرؤية هي أحد عناصر القصة ، وتشكيل الرؤية لا يؤثر على بنية السرد بالسلب اطلاقاً ، الا ان كان السرد أساساً ضعيفاً أو هشاً ، ولو تعمقنا في النسج السردي لهذه القصة أو غيرها مما يزخر به الملتقى سنجد متطلبات أساسية لا غنى عنها في البنية السردية ، الرؤية والموضوع واسلوب السرد واللغة وغيرها
                              باختصار ما تسميه النسج السردي شيء والرؤية شيء آخر وكلاهما يكملان بعضهما البعض
                              والتنوع جميل أخي محمد ، جميل أن يكون للكاتب قصص اجتماعية وعاطفية وانسانية وفلسفية ووطنية وغيره ، وألا يحصر الكاتب نفسه في بوتقة واحدة

                              2-القصص أخذت تعالج مشاكل العصر الذي نعيش بمزيد من الأسئلة المحيّرة ؟

                              هذا صحيح ، مشاكل العصر ليس من السهل حلها والا لكان العالم وردياً ، وربما أصبح الأدباء هم الوزراء ورؤساء الدول لو كانت بأيديهم حلولاً سحرية
                              ما يقدمه القاص هو وضع يده على الجرح ، وتناوله بحيادية وتجرد ، وهو بهذا يضع أمام القارئ نقطة توقف ، نقطة نظام
                              يوسف ادريس لم يقدم حلاً لمشكلة الطفولة المبعثرة على أرصفة الطرقات والعمل في البيوت في نظرته ( نظرة )
                              هو فقط فتح الجرح أمامنا وتركه ينزف ، وربما تركنا نحن ننزف وراءه ، وهذا هو نجاحه .

                              3- ومن اللافت للنظرأيضا ..كأن أهل القص يتصارعون فيما بينهم أيهم يدوّن فكرة قصه على عجل ..؟
                              ربما عصر السرعة أصبح غالبا ؟..الله أعلم

                              لا أعتقد هذا صحيحاً بالنسبة لي على الأقل ، تخطر في بالي عشرات القصص ولا أكتب منها الا ما يتملكني وحسب ، ولو أطعت شيطان قصي ( على وزن شيطان شعري ) لأصبتكم بالملل من كثرة ما أنشر ، هي الأفكار تكتبنا ولا نكتبها ، هل تستطيع أن تمتنع عن الكتابة أخي محمد حين تطاردك فكرة ما ؟ لا أعتقد ، والا ستطير النوم والراحة من عينك وعيني منذ حملنا بها وحتى لحظة انجابها على الورق

                              4- وهل أنتهي زمن السرد البسيط الغير متشابك والجلي ؟ وكأن كثير مما موجود الآن مكتوب للنخبة المثقفة لتستخرج درره
                              على العام وبشبكة عنكبية متاحة للكافة...وهذا سيجعل وكأن القصة العربية أصبحت قصتان يتعاركان على الساحة
                              فهل نحن الآن نمر بمرحلة تطوير في فن كتابة القص ؟.......

                              اطلاقاً زمن السرد البسيط الغير متشابك لم ينته ، لكنه أيضاً ليس قانوناً الزامياً ، هناك تطور وابداع وأفكار جديدة ، القص يجب أن يوافق طبيعة المجتمع ، وأن يقدم للناس فرصة للتفكير ، وهي معادلة ليست سهلة ، يجب أن يتم التفكير في اطار غير مرهق ، فلا تتحول القصة الى فزورة ، ولا تكون أيضاً مثل قصص الأطفال ، يجب أن يكون هناك معادلة ما تضمن تحقيق المتعة والفائدة ، ولا أعتقد أن هناك صراع بين مدرسة وأخرى ، لأن النتاج عبر الشابكة يمر جميعه بمرحلة التطور الفعلي رغم أن الأسماء الكبيرة والمعروفة تكتفي بتقليدياتها عبر الورق ، وهذا الجيل لا يختلط بذاك ، يبقى جيل الشابكة يتطور ويتفاعل ويتواصل ، ويبقى جيل الورق منغلق على نفسه ويعتقد أنه كتب الأجمل عبر العصور ولا سبيل لحدوث صراع أساساً لأن فن القصة لا ينال أصلاً الاهتمام الكافي لا أدبياً ولا اعلامياً ..
                              لكني أعتقد أن الكتابة تمر فعلاً بمرحلة تطور رهيبة ، هل أنت على استعداد لترك تلفزيونك الثلاثي الأبعاد ( ان كنت قد اشتريته ) والعودة الى تلفزيون الأبيض والأسود الذي يعمل كلما ضربته على رأسه ؟
                              التقدم التكنولوجي والبصري الهائل يجب أن تواكبه حالة تطور مماثلة في القص ، لأنها هي التي تصنع الخيال
                              لا تنسى أن ألف ليلة وليلة كانت متقدمة عن عصرها آلاف الأعوام
                              ربما الى اليوم لا يوجد من يملك هذا الخيال والتفتح والتحرر اللغوي والأدبي والانساني ، رغم ما عليها

                              تقديري لك وعذراً على هذا الرد الممل
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                أحمد عيسى
                                أيها العاشق المجنون حد الثمالة
                                نثرت العشق حولنا.. قطرات من ندى
                                كنت مفضوحا بكل هذا الزخم من الوله.. الله كم أحب هذا فيك
                                وتلك النهاية التي لم ترو عطش العطاشى.. ولم.. تسقي الظمأ
                                وماذا أقول بعد
                                أنت تتقدم جدا
                                أنت أمسكت بالدرب.. فلا تتراجع.. إياك
                                ودي ومحبتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 19-06-2012, 01:43.
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X