وترٌ غجريٌّ ../ ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    #16
    استاذي الاديب الراقي ربيع ...
    كنت مدويا في سماء القيود والالم ... حرا رغم احتقان الروح بين الحزن والغضب ... صادق خارج دائرة التبكيت والتنكيت والاعيب الهواة ... ابدعت استاذي العزيز واعذرني لخربشتي المتواضعة تحية عطرة لشخصك النبيل

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
      استاذي الاديب الراقي ربيع ...
      كنت مدويا في سماء القيود والالم ... حرا رغم احتقان الروح بين الحزن والغضب ... صادق خارج دائرة التبكيت والتنكيت والاعيب الهواة ... ابدعت استاذي العزيز واعذرني لخربشتي المتواضعة تحية عطرة لشخصك النبيل
      شكري الكبير أحمد على المرور و القراءة
      سرني ما كتبت كثيرا
      بل الابداع كله كان في حضرتك !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #18
        الاديب الكبير ربيع
        نكتب الألم حيناً ويكتبنا أحيانا ً كثيرة
        نتعانق وإياه في ابجدية الحزن وقافية الدمع
        كان النص عابقاً بألم رزين .. حتى صار وكأنه
        أيقونة .. من فضة الروح
        لك طيب المنى والمحبة

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
          الاديب الكبير ربيع
          نكتب الألم حيناً ويكتبنا أحيانا ً كثيرة
          نتعانق وإياه في ابجدية الحزن وقافية الدمع
          كان النص عابقاً بألم رزين .. حتى صار وكأنه
          أيقونة .. من فضة الروح
          لك طيب المنى والمحبة
          عزيزي موسى
          شكرا لمرورك العبق الملون بجمال روحك و عمق رؤيتك

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #20
            يا أيها الحب الغريب :
            لا تدخل من نصفيّ الفارغ
            القمر وحيدٌ في الكراس
            يلعبُ الآهَ في ردهات المجاز

            يا زائرا يحمل أوتار المساء :
            ارجع ..
            هذه الألوان مزورة
            هذا الصباح مزور
            هذه الجُدر مهددة بالنسيان
            آيلة للنعاس ..
            ولترميم خفقة الأطلال


            من أين لي أيكة وباب ؟!
            من أين لي فؤاد يشرب الحرمان ..
            ليرتفع الإيقاع طويلا
            ليرتفع بلا منضدة
            بلا أرجل
            بلا طائرات ورقية

            إنه الصمت يربي سجا الليل
            بالله لا توقظوه ..
            دعوهُ يكبر
            كتأملات مقطوفة من حنظلة
            !!

            سيدي الربيع الربيع
            مساؤك ربيع الشعر واللغة
            كنت كعادتك مرصعا بالخلود
            طاب لي المقام بين جنبات القصيد
            شكرا لكرمك وتقدير
            سلة محبة وصفصاف


            هذا الحزن كئيب
            يكتب القصيدة في زقاقِ لهفةٍ
            كزهرةٍ سجينة تتفتق بلا عنق ..
            بلا ..
            عنق ..

            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              منذ زمن أنتظر مثل هذا الشدو المحلق في سماوات الإبداع

              استمتعت حد نشوة تصدح بالبرق

              رغم الوجع المنتشر في جنباته

              دمت رائعا مبدعا

              مودتي
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 22-05-2012, 08:24.
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #22
                متوحدٌ في المخاضِ
                متوحدٌ في الموتِ
                في القبرِ
                في البعثِ
                متوحدٌ في الألمِ
                ينقلبُ هديرُ السخريةِ على قفاه
                تنتحرُ رجفةُ الحبِّ تِلوَ أخرى

                لا أعرف أستاذي ربيع كيف للإنسان أن يجمع بين الشيء وضده
                بين الحب والجفاء
                بين القسوة واللين
                بين الموت والحياة

                تقديري لك ولحرفك الجميل أخي ربيع كنت هنا كالوتر
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                  يا أيها الحب الغريب :



                  لا تدخل من نصفيّ الفارغ



                  القمر وحيدٌ في الكراس



                  يلعبُ الآهَ في ردهات المجاز

                  يا زائرا يحمل أوتار المساء :



                  ارجع ..



                  هذه الألوان مزورة



                  هذا الصباح مزور



                  هذه الجُدر مهددة بالنسيان



                  آيلة للنعاس ..
                  ولترميم خفقة الأطلال

                  من أين لي أيكة وباب ؟!



                  من أين لي فؤاد يشرب الحرمان ..



                  ليرتفع الإيقاع طويلا



                  ليرتفع بلا منضدة



                  بلا أرجل



                  بلا طائرات ورقية

                  إنه الصمت يربي سجا الليل



                  بالله لا توقظوه ..



                  دعوهُ يكبر
                  كتأملات مقطوفة من حنظلة !!

                  سيدي الربيع الربيع
                  مساؤك ربيع الشعر واللغة
                  كنت كعادتك مرصعا بالخلود
                  طاب لي المقام بين جنبات القصيد
                  شكرا لكرمك وتقدير
                  سلة محبة وصفصاف


                  هذا الحزن كئيب



                  يكتب القصيدة في زقاقِ لهفةٍ




                  كزهرةٍ سجينة تتفتق بلا عنق ..
                  بلا ..
                  عنق ..



                  الصمت مشنقة
                  و انتظار فتل جدائله
                  في غير ما مداهمة .. يلقي شصه بحنكة قاتل محترف

                  هزيمة لخطوة عبر الدم
                  هاهي تأخذك القهقري

                  كأنك تنسلخ منك .. تخلف كلك هناك
                  و لا تعود إلا ظلا تتبادل محوه شياطين الأرض و الشمس !
                  لا يبقى سوى قوراير الحزن
                  متخمة بالرحيق الذي غاضبك في منتصف الهزيمة
                  فالق بها .. واحدة .. واحدة
                  أو أعلن وليمة للحزن .. بلا ملابس رسمية !

                  دكتور محمد كان مرورك مترعا و رائعا
                  بما حمل من نفيس ذوقك
                  و نزفك الغالي !

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    منذ زمن أنتظر مثل هذا الشدو المحلق في سماوات الإبداع


                    استمتعت حد نشوة تصدح بالبرق

                    رغم الوجع المنتشر في جنباته

                    دمت رائعا مبدعا


                    مودتي
                    شكرا كثيرا مصطفى على مرورك المحلق
                    هو كرمك بي لا أكثر
                    و كريم أخلاق و ذوقك


                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      متوحدٌ في المخاضِ
                      متوحدٌ في الموتِ
                      في القبرِ
                      في البعثِ
                      متوحدٌ في الألمِ
                      ينقلبُ هديرُ السخريةِ على قفاه
                      تنتحرُ رجفةُ الحبِّ تِلوَ أخرى

                      لا أعرف أستاذي ربيع كيف للإنسان أن يجمع بين الشيء وضده
                      بين الحب والجفاء
                      بين القسوة واللين
                      بين الموت والحياة

                      تقديري لك ولحرفك الجميل أخي ربيع كنت هنا كالوتر

                      كل الخليقة كانت تحمل النقيضين
                      هكذا خلقها المولى
                      و هكذا أرادها
                      ليس الإنسان وحده
                      و لكن كل المخلوقات !

                      شكرا أستاذة نجلاء على زيارتك الكريمة
                      التي ننتظرها دائما حين نطرح عملا جديدا
                      لأنها تعني لنا الكثير !

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X