عزف على الماء../ مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
    أ / مصطفى الصالح القدير ..

    سرد راقٍ للغاية .. شفيف حسّاس كالموقف في الحدث الرئيس

    بين نظرتين على عكّازين كان عزف الماء ..

    نظرة الانبهار تتجاذبها نظرة الإشفاق بفعل العكازين وتلك الساقين المعاقتين بلا ثبات على الأرض ، فكان العزف على الماء وتلك اللوحات الفنية الرائعة التي تظهر مدى قوة الإرادة لأصحاب الروح العالية ..

    " العزف على الماء " .. عندما قرأت العنوان أدركت أن ثمّة شيئا صعبا أو انجازا كبيرا ، تذكرّت مثله السير على الماء واستحالته ، فها انت ذكرت سيراً من نوع آخر ، إنه سير لمعاق مشلول معتمداً على عكازين ويدين تعزفان المعجزات على الماء بفن ( الإيبرو ) وخلفيات الأرابيسك

    لكن هذا العزف المعجز بحاجة إلى يد قوية يعتمد عليها .. فما كان أفضل من لمسة الأم

    كانت خطوات .. زحفات .. تأتأت قليلة دون طفولته وعجزه حتى يصل إلى نضجه وتمكنّه

    قصة رائعة رقيقة كانت اللغة هي صاحبة الحضور القوي .. وكانت دقة التصوير والطرح موفقة

    أحييك على نصك المتميّز ..

    تحياتي




    هذه رؤية وقراءة أرفع لها القبعة

    تدرجت في النص حتى خلعت عليه رداء فاخرا

    ما قصرت بل وقدمت النص على طبق من ذهب

    أشكرك

    تحيتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-05-2012, 06:57.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #17
      يستحق العمل كل التقدير والاشادة

      اسمح لي بهذه القراءة المتواضعة

      عزف على الماء .. قراءة في نص الأديب مصطفى الصالح " الحالم هو من يبصر طريقه بضوء القمر .. وعقابه أنه يرى الفجر قبل بقية العالم " أوسكار وايلد لعل الحلم ، هو البداية الحقيقية التي تشدنا في هذا النص ، الحلم الذي يحقق لصاحبه كل شيء ، ويتغلب على أي شيء ، انه الطريقة التي يحقق بها الفقراء رغباتهم ، ويصنع بها
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #18
        الأستاذ القدير: مصطفى
        ثمار هذا النصّ مقطوفة من أشجار الحياة
        بكلّ ما تمثّله لنا من قيم
        ومعانٍ سامية
        تستحثّ فينا الأمل الكامن في الروح التي أجهدتها مطبّات الزمن
        لفت انتباهي هذا العنوان المبهر ..الموحي ..
        وذاك السرد السلس
        والتنقل الهادئ في أرجاء النصّ بلا تكلّف ..
        نصّ صيغ بألوان مائيّة جذابة ..فترقرق تاركاً أثراً طيّباً في النفوس..
        احترامي ، تقديري...
        حيّااااااااكَ أخي صالح.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          قرأت القصة أكثر من مرّة ...
          جميلة و مختلفة في الأسلوب عن نصوص أخرى قرأتها لك
          أخي مصطفى .. واضح فيها جهدك .
          أنا أيضا راقني العنوان جدا .
          مودة و تقدير .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            للغرفة الصوتية - الجمعة


            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عسقلة محمود مشاهدة المشاركة
              تكرم استاذ مصطفى
              سآتيك بقراءة مستفيضة
              قدر استطاعي باذنه تعالى
              دمت والابداع رفيقك

              أشكرك أستاذة عسقلة

              جبرت بخاطري

              بانتظارك

              تحيتي
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #22
                الأستاذ الجليل، مصطفى الصالح نص مدهش يختزن كثيرا من الكنوز، مزيد من التألق والإبداع ، محبتي وتقديري


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عسقلة محمود مشاهدة المشاركة
                  لولا التركيز القوي على دور الانثى وعظمتها لما دخلت بقراءة لهذا النص
                  وهو ما ساركز عليه في هذه العجالة التي يستحق النص افضل منها
                  لم يذكر النص من هي المرأة التي احتضنت الصبي بعد وفاة والده، واكتفى بذكر انها ترملت في فترة قريبة من وفاة اب الغلام
                  مما يعني انها مقربة جدا من العائلة، قد تكون امه تزوجت من بعد والده ومات زوجها ،لكن حميمية النص توحي بانها عاشت معه فترة ليست بسيطة، الاحتمالات الاخرى هي اخت او عمة او خاله.. لايهم
                  فالنص ارادها ان تكون مفتوحة، هي انثى قريبة له وكفى لا يهم من تكون
                  ولكن دورها العظيم في المحافظة على الولد وتربيته وتعليمه وجعله يتوجه لحرفة والده كي ينسى مصيبته
                  ويفتخربانجازه بدل الحزن على ما فات، هو ما تجدر الاشارة اليه، والتاكيد عليه
                  هنا الكاتب لا يقول لنا ان المراة نصف المجتمع، بل المجتمع كله
                  عندما.. تكون واعية لدورها المحوري في ادارة صراع الاجيال، والصراع من اجل البقاء
                  لان البقاء للاقوى.. والمراة هي الاقوى هنا رغم ضعفها ورقته
                  فالحب والحنان يقهران كل طغيان للظروف في الحياة
                  بالنسبة للنص بشكل عام جاء السرد فيه متسلسلا منسابا بلا تكلف ولااستخفاف
                  السبك كان متماسكا لدرجة تقوقع القاريء على نفسه اثناء القراء
                  ومما تبثها للغة الجميلة من روح انطلاقية بهدوء الجو قبل العاصفة
                  مرت العاصفة واجتاحتنا فشعرنا بلذة وعذوبة القص وخرجنا منها سالمين غانمين
                  ارجو ان اكون وفقت بهذه القراءة وان اخطات.. فمن نفسي

                  ساتابع الردود!!!...

                  ود وضمة ورد


                  وأنا أعتبر هذه القراءة موفقة ومدهشة

                  تغلغلت في باطن النص وقامت بفرض المعنى لا اللفظ في التأويل

                  نعم تهمنا الأنثى فهي أمنا وأختنا وبنتنا فلا يمكن الاستغناء عنها

                  وبحبها وحنانها تستمر المراكب بالسير في بحر الحياة المتلاطم

                  شكرا لك.. كفيت ووفيت

                  تحيتي وتقديري
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                    في مستهل القصة يضعنا القدير مصطفى
                    ضمن الإطار..شاب يقف بتردد في معرضه يتأمل
                    وجوه الشخوص ونظراتهم التي يوجهونها له..نظرات اعجاب بفنه ونظرات شفقة عليه..
                    يلمح لنا الكاتب هنا أن هناك علة ما يعاني منها الرسام متمثلة بساقيه والعبارة التي دلت على ذلك هيَ التالية: ما قيمة فنان لا ينتصب بجانب حلمه في معرضه!.. بينما تضغط قبضتاه بقوة على سبب تعاسته.. يود لو..
                    نراهُ بحالة ارهاق نفسية ..لا يود التواجد حتى لا يشاهد نظرات الشفقة وبنفس الوقت يتمنى البقاء حتى يتأمل نظرات الإعجاب لفنه البادية في عيون الحضور..
                    فجأة يوجه أديبنا القدير مصطفى عدسة كاميرته نحوَ أنثى تشعر بالفخر والبهجة والكثير من الغرور لإنها وراء كل هذا ..لا أعلم كقارئة هل هي فخورة بعمله أم فخورة بنفسها وأتساءل لم تود تسليط الضوء عليها وكأنها هي من رسمت وصنعت المعجزات..
                    نوعية شخصيتها تجعلني أحاول تتبع خطواتها ببقية القصة بمحاولة مني لأفهمها أكثر..
                    يشعر بطل القصة فجأة بالاختناق ويقرر الهرب لأن الخوف قد بدأ يسيطر على أفكاره .. نجدها هنا تكلمه بلغة الواثقة من النفس والتي تعلم مقدار ثقته بها وبرجاحة عقلها ..تقنعه أن الهرب ليس الحل بل عليه البقاء فلو لم يكن
                    مميزا لما حضرَ كل هؤلاء لمعرضه الأول والذي تامل ألا يكون الأخير..
                    ومع ذلكَ لا زال الخوف يسيطر عليه ويسترجع ذكريات لم ينسها مع والده الرسام الذي علمه حب الطبيعة والرسم.. والده الذي فقده ولكنه لا زال يحتل تفكيره ..هنا أراها من زاوية أخرى كصديقة له تغدق عليه كل حبها ومشاعرها وتحاول بكل قواها امداده بالطاقة للإستمرار وتهمس له اعماقها : لا للعودة للوراء..قد قطعنا شوطا طويلا لنصل هنا."
                    نجحت أخيراً بادخال الثقة لنفسه وأخفت ببراعة متناهية توترها وخوفها وحولت نظراتها للجموع ..
                    اسدالها لستارة الحزن يدل على نقطة التحول وهيَ بداية حياة جديدة لكليهما .. لا يهمنا من هي ولكن كل ما يهمنا أنها الشمعة المضيئة بحياته .. هيَ أسدلت الستار على الأمل الجديد لتتجلى أمامهما أنوار المستقبل المشرق ..لقد أصبح في ذلك اليوم بعد اسدال الستار رجلاً ولم يعد ذلك الطفل الخائف والمتوتر..
                    آمل أن أكون قد وفقت بتحليلي للقصة ..

                    لك أرق تحياتي وورودي


                    الأستاذة العزيزة أميرة

                    بهذه القراءة الإبداعية سبرت أغوار القصة وسلطت الضوء على كثير من جوانب النص التي تختفي خلف ظلال صخب الأحداث المتواترة

                    نعم وضع الأنثى مثير للاهتمام ومدعاة للتفكر في ظروفها وأوضاعها وما دعاها للتصرف بحيوية هكذا

                    كنت مذهلة وأنت تجدفين ببراعة في النص المتواضع فجعلته ذا أهمية وسطوع

                    بورك القلم والفكر

                    دمت بكل الود والخير
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • صافي مسك
                      أديب وكاتب
                      • 26-06-2011
                      • 88

                      #25
                      الاستاذ القدير مصطفى الصالح
                      قصتك هادفة مميزة استهدفت التنوير بمشاكل شريحة من الناس تعيش بيننا
                      كنت موفقا في العزف على حروف البقاء
                      ابدعت واكثر

                      ود وتقدير
                      ترابك طريقنا الى العلياء

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #26
                        رائعة أستاذ مصطفى
                        رائعة قصتك موضوعا وحبكة ولغة
                        ومؤثرة جدا
                        دائما أعجب بلغتك لكن هذه المرة صغت لنا تحفة/ لوحة فنية في غاية الجمال
                        ولا أظنني سأنساها قريبا
                        دام لقلمك هذا الألق
                        تحياتي وتقديري لشخصك ولقلمك الجميل

                        تعليق

                        • أمنية نعيم
                          عضو أساسي
                          • 03-03-2011
                          • 5791

                          #27
                          رائعة هذه اللوحة
                          بكل الوجع الكامن في عجز القدمين
                          وكل الأمل المنزرع في روحيهما المحلقة
                          استمتعت حد التصفيق استاذنا الكبير
                          يعلم معاناة هذة الفئة من تعامل معها
                          ووالله لديهم من العطاء ما يفوق الجبابرة قوة
                          تحياتي للفكرة والمعنى ...وكل التقدير للكاتب المتألق مصطفى الصالح.

                          عفواً نسيت أن أشكر الرائعة سليمى لتوجيهنا نحو هذه الفخامة ..من القلب شكراً سليمى
                          [SIGPIC][/SIGPIC]

                          تعليق

                          • فارس رمضان
                            أديب وكاتب
                            • 13-06-2011
                            • 749

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة

                            ولكن.. قالها وغصة في حلقه، ابتلع ريقه ثم أردف.. ولكني كلما نظرت إلى تلك الرسومات أتذكر والدي- رحمه الله- .. أنا سببه، وسببي؛ في ذلك اليوم غازلت الشمس الزهور حتى ارتوت.. كان الندى ناعما والرذاذ يلفح وجوهنا حين ذهبنا لرؤية تلك الألوان الخلابة كي نطبقها على رسومات ( الإيبرو) التي كان بارعا فيها.. تجتاحني الذكريات كشريط حياة تالف من كثرة الإعادة.. أسند ظهره واستسلمت عيناه لحرقة من الداخل..
                            بينما تحاول إخفاء القطرات المتساقطة على وجنتيه.. تمسحهما بحنان وسرعة.. كل شيء قضاء وقدر، الأجدر بك أن تتذكر والدك بهذا العمل المفتخر بدل التخاذل تحت وطأة ذكريات تأخذ ولا تمنح.. هذا أفضل هدية تقدمها له..


                            أعجبتني صياغية تلك اللقطة والتي أرى أن النص يتوارى خلفها،
                            تكمن فيها العقدة ويبدأ منها الصراع حتى يصل إلى منتهاه.
                            جملة تحمل كل أبعاد شخصية البطل النفسية والسلوكية وحتي الاجتماعية
                            وتكمن فيها دوافعه الت والتي قد تؤثر عليه وعلى من حوله.
                            هى التي جعلتني أرجح أن فرضية عجزه هنا كانت نفسية أكثر منها جسدية،
                            حتي لو أعترضني حلمه أن يستعير سيقان العصافير لا أجنحتها
                            فرأيتها "نهوض بعد سقوط مدوي".

                            أعجبني النص واللغة الجميلة المحكمة
                            وأعجبني الحوار الذي دار هنا
                            ولي تعليق بسيط على هامشه مسبوق بسؤال
                            ماذ يود المتلقي - أى متلقي - من النص - أى نص؟
                            أعتقد أنني كمتلقي أدخل النص ربما أجد فيه فكرة جديدة برؤية جديدة يتناولها الكاتب،
                            أو فكرة قديمة بتعاطي ورؤية مغايرة،
                            أو ربما للاستمتاع بفكرة عادية جدا لكن بأسلوب مميز.

                            وأنا استمتعت هنا أستاذنا
                            تحياتي

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ الفنان--------------مصطفى الصالح----لك التحية والأعجاب
                              جمال حدّ الدهشة
                              عدسة ذهبية--------داخل مخيلة إنسان بديع حتى لو كانت القصة حقيقية
                              آه لو تعرف المرأة قيمة وجودها وتوجيهها للطفولة إذن لتغير الكون!
                              كم هو رائع تصويرك للفنان بعكازتين وكيف انبثق النور والألق
                              دمت رائعاً مبدعاًومع ودي وإعجابي أحييك -----------------غالية
                              سبحان الله

                              كيف ينسى الإنسان ويتناسى بلحظة ويهب محاربا أصدقاء الأمس

                              كيف ينسى الألم ويتشبث بالبقاء

                              كيف تفني لحظة غضب كل معالم الحياة؟

                              الأستاذة غالية أبو ستة

                              شكري وتقديري لهذا المرور الرائع

                              دمت بخير

                              تحياتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 29-04-2013, 14:53.
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X