الولوج عبر فقاعة الزمن ( نص خاص ومكثف )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    الولوج عبر فقاعة الزمن ( نص خاص ومكثف )

    الولوج عبر فقاعة الزمن
    إن ما تمر به أذهاننا من تطوراتٍ مردها إلى شيئين رئيسيين ( حقيقة أو خيال ) وأصل الشيئين يعتمد على وجودهما في الذهن فما كان خيالياً عند الذي تصور الشعاع وتخطى به حدود الإبداع صار حقيقياً عند من عاين الصواريخ وتخطى بها بوابات التاريخ ومن هذا المنطق وبهذا المنطق وضعت لاماً بعد طاءها فصار هذا المنطق منطلقاً ينطلق فيه الذهن من خلال مسامات الأفهام الهادئه وما أصفه لابد من توظيفه حتى يعي المتزن ويستفيق الباحث عن شعاع النور في خبايا الظلام .
    لهذا الغرض وصفت حالي من خلالي فأغمضت عيني وفتحتُ الأخرى لأستطيع رؤية ما أكتب إذ أن هذه المرة من المرات القليلة التي أسطر فيها وأنا في ظلامٍ والضوء المجاور لي قليل وإن كان هذا هو الضوء الفعلي فإن النور الحسي هو منشودي وهو ضالتي التي لطالما أنشدها من خلال وصفي لذلك ..
    وضعت عدة أسألها من تتبعها وصله مضموني وعاين مكنوني .....
    ما هي تلك الفقاعة ؟
    وكيف تسير؟
    ومن الراكب ؟
    وكم شخصاً تحمل ؟
    وإلى أي مكان تذهب؟
    ما لونها ؟
    وما يقويها وما يفسدها ؟
    إن أخرجت أجوبة لتلك الأسئلة بعد انتهائك فجديرٌ بك أن تلحق الركب وأن تعاين الخطب ....
    تلك الفقاعة هي الحامية لمن تحتويه وهي الغلاف الهلامي وهذا الهلام يحتاج لشخص يعبره دون أن يغيره !
    نعم هل جربت أن تحمل فقاعة ؟ بالطبع الكثير منا جرب
    هل جربت أن تدخل شيئاً فيها ؟ قليل جرب ذلك والأقل استطاع أن يخترق دون أن يفسدها ودون أن ينظر إلى تلك الفقاعة بعدما صارت رذاذاً لا يمكن تجميعه ثانيةً ! لازلت أعرض على القليل تلك الحالة وتلك الآله وهذه المطية التي لا تلجها إلا الروح الصفيه الطيبةُ الرضيه وما هذا عنها ببعيد , ولكن تحتاج الأفعال إلى إدلال بعد أن تصير الأقوال أعمال ....
    هذه هي الفقاعة فتفضل بالدخول ...... ولكن رويداً ومهلاً فما يعقلها إلا الواعون ! وإن كنت أصف أحوالهم وليتسع المجال قليلاً حتى أستطيع إكمال الوصف ,,,,,,

    *****

    عندها أغمضت عيني وأرحت أعصابي واسترخت جميع حواسي وفقدت جسدي وصرت أنا بلا ثقل حتى أستطيع الدخول ..... ولكن رويداً رويداً فالدخول في عمق الفقاعة لابد أن يكون حانياً بقدر دقةِ الفقاعة وأن يكون الوالج حاذقاً طبيباً حتى يستطيع أن يعالج الثقوب أولاً بأول أثناء الدخول وبعد التمركز في داخلها , فمن أراد الدخول فلابد وأن لا ينبهر من تلك الألوان القوزحيه الأمامية والجانبية وأن ينظر إلى الأعلى فالمراد لا يأتي بالتضاد ...
    هل اطمئن الوالج الآن ؟
    هل تأكد أنه بداخلها ؟
    فالرحلة لازالت طويلة والظلام يحاوطنا من كل اتجاه وسوف لا يرى النور إلا من تلك الإنعكاسات التي تحتويه من الإتجاهات الأربع ... وإن كان بداخل الفقاعة مع خفة وزنها وعلو طيرانها وابتعادها عن عالم الحقائق المادية إلا أنها لا تقع إلا بخفه ولا ترتفع إلا بلطف ومن أراد السكون في جسمٍ كهذا لابد وأن تكون صفاته على قدر متطلباته ... هل تحتمل الفقاعة بشفافيتها هذه وسمكها النحيف أن يدخلها شخصُ آخر يجاور الوالج طول الطريق ويكون له خير معين وخير رفيق ؟ سوف أترك الأذهان تعتمل بإمعان وتهتدي إلى الصواب وتعرف الباب وتتفضل بالطرق فسوف لا يمانع آدم عندما جاورته حواء ليستأنس بها وتكون له السكنَ والمأوى أيضاً سوف لا تمانع تلك الأرواح الساكنة في ذات الفقاعات من أنيس ولكن الأمر لا يأتي في أصل الفقاعة وسوف يكون اللقاء لكن على قدر النور والنقاء !
    يعجب من ذلك السالك ويتمنى تفسيراً لما هنالك .... يأتيه الجواب على سرعة الإنجاب فستكبر فقاعته التي يحميها ويداوي ثقوبها ويعلو بها عن مواطن الشقوق والعقوق حتى تظهر بجانبها فقاعة أخرى تطير على مقربةٍ منها .... العالم الآن أصبح مجموعة من الفقاقيع تسير بجوار بعضها البعص , منها من ينطلق بقوة نحو الأمام ومنها من يأخذ طريقه سالكاً نحو المعالي دون أن ينظر إلى أسفل ومن نظر إلى أسفل هوى من فقاعته وغاب عن الأنظار ....
    " لحظه "
    هناك فقاعات على نفس الحجم وتطير في نفس الإتجاه لها نفس الوزن تسكنها نفس الروح " روحٌ شبيهه " هي هذه التي أنشدها وأتحدث عنها وأشرع مما بدأت أصف فيها فهي لازالت تقترب وتقترب حتى وصلوا حد التلاحم وإن شئت فقل حد التوحد فصارا للرائي من بعيد في فقاعةٍ واحدة رغم تحفظهما الواضح والدقيق فهما اثنان ولكن الروح واحده والشبه واضح ولكنهما اثنان !
    نعم أعلم أنهما اثنان !!
    ولكي تزيد راحتك ويهتدي قلبك ويطمئن فؤادك هم في فقاقيعهم لم يخرجوا منها وإن كانوا تلاحموا وتوحدوا إلا أنهم لازالوا يحافظون على غلافهما جيداً وكل منهم في فقاعته الخاصة دون أن يحدث تلامس فالتلامس بخلاف التلاحم فالإلتحام يحدث بعد انسجام ويهنأ المتوحد فيه بإنعام دون أن يضطر أحدهما أو الآخر أن يكلف نفسه مؤنة التضحية بأعز ما يملك بكسر فقاعته ...
    من أجل ذلك فهم وصلوا لما هنالك وصمموا على السلوك كذلك وهم في فقاقيعهم الشفافه كلٌ منهم يرى ما بداخل الآخر دون أن يغير ولا يتغير راضياً بما فيه محباً لذلك السكون هانئاً بهكذا جوار دون إخبار أو تغيير ....
    فالارواح في فقاقيعها تطير
    منها ما يتلاحم بالقرب منسجماً ومنها ما يتلاحم في ملاحمٍ تكفي الملحمة الواحدة أن تودي بأحدهما أو بكليهما .... الآن سوف لا أعطي الإذن بالهبوط فمن طار وعرف الفوق عاش بقلبه في غلاف الشوق لا يريد الخروج ولا يريد النزول ولا يعرف الرجوع .... فمن وصل إلى هناك فليخبر بطريقته على ما رأى فمن رأى ليس كمن قرأ ومن أكمل إلى هنا بإمعان عرف حقاً ما تحتويه الجنان .
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    حتى أعــود

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      ما هي تلك الفقاعة ؟
      وكيف تسير؟
      ومن الراكب ؟
      وكم شخصاً تحمل ؟
      وإلى أي مكان تذهب؟
      ما لونها ؟
      وما يقويها وما يفسدها ؟
      هي بعضٍ من روح تركيبتها وجميع جزيئاتها مزيج من طهرٍونقاء ومعنى الصفاء شفافةٍ بلا شائبه لا تحمل ألوان ومتغيرات الأحوال فقط تعكس أصول ومباديء الألوان على جدارها المتناهي في الرقه ببساطته وقدر روحانيته ، يحركها طهور النفس وصدقٍ كامن ويزيدها حركتة ورشاقة إنتقال جنون الحب وعشقٍ تحرر. هي المنشود والناشد فيها أملاً وغاية إيمان ، معنى عشقٍ لا يضام يسطره على صفحات الحياة فتحمله لتسجله في عليين وتُشهد عليه كائنات نورٍ وضياء، يمتطيها كل الطهر ومعانٍ من صفات المُلهم والمقصود بالحُب ، مملؤة هي ولا ثغرة فيها لفراغ لا تبحث عن أشخاص بل يبحث عنها الصادقين المتطلعين لعُلا السموات ، تحررت من مادية الأرض ودونيتها لا تعرف للأعداد قيمة ولا معنى ولا للأفراد مكان بداخلها ولن يحملها إلا من جاورها وعرف مهيتها وصدّق صدقها وآمنت جزئياته بعُلاها فتحرر من ماديته فتلاحما حد الإنصهار . وطافا بين سبع سماوات إنتشر شذاها بالأجواء ملء كيانها المدى تقربت وإبتعدت وعلت وتعالت وهامست وأُعطيت وحملت بقبسٍ من نور ، فتستزيد من أصول المعنى حتى تحافظ على علوها ، ترتشف من الصدق حتى ترتوي وتتزين بعقدٍ من نقاء ببريق الصفاء تُسلم كيانها حد الإستسلام للمبدء المعيد حتى لا تُقيد بالجاذبية فيكون الهبوط.
      وللحديث بقيه

      تعليق

      • أحمدالحارون
        أديب وكاتب
        • 22-09-2009
        • 180

        #4
        بداية تحية تليق بهذا الفكر وذاك التحليق فى سبر أغوار النفس والروح
        وهذا الإبحار يذكرنى بــ ابن الرومى وابن الفارض وأشباههما
        والأمر مجهد يا سيدى
        وقد أغلقة ربنا بروح التسليم( قل الروح من أمر ربى)
        فكم ممن سبقونا أعياهم السير، لأجل الوصول، لكنهم بعدوا كثيرا وتمنوا أن يعودوا لنقطة البدء
        وأجمل ما طالعت فى بداية الصبا وكنت شغوفا بمثل هذه الأمور
        كتاب الروح لــ ابن القيم
        لكن
        لا أنفى سعادتى حين أشاهد وأستمتع بمثل هذا الطرح المتعقل
        شكرى وتقديرى لكم استاذنا الفاضل مصطفى
        لا هنتم وكونوا بخير
        قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
        ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدالحارون مشاهدة المشاركة
          بداية تحية تليق بهذا الفكر وذاك التحليق فى سبر أغوار النفس والروح
          وهذا الإبحار يذكرنى بــ ابن الرومى وابن الفارض وأشباههما
          والأمر مجهد يا سيدى
          وقد أغلقة ربنا بروح التسليم( قل الروح من أمر ربى)
          فكم ممن سبقونا أعياهم السير، لأجل الوصول، لكنهم بعدوا كثيرا وتمنوا أن يعودوا لنقطة البدء
          وأجمل ما طالعت فى بداية الصبا وكنت شغوفا بمثل هذه الأمور
          كتاب الروح لــ ابن القيم
          لكن
          لا أنفى سعادتى حين أشاهد وأستمتع بمثل هذا الطرح المتعقل
          شكرى وتقديرى لكم استاذنا الفاضل مصطفى
          لا هنتم وكونوا بخير
          نعم أخي الفاضل أحمد وحياك الله تحية تليق بقلبك وسعة ثقافتك ... نعم أجزم أن الإبحار في خبايا الروح غورٌ في الأعماق لا منتهى له ولكنها إشراقات بلا تجلي تريح القلب بين الفينةِ والفينة فأنا مثلك قرأت في الروح لابن القيم وأفادتني طثيراً تلك النظريات التي كانت في مأمنٍ من الخوض في غيبيات الروح وكنهها الذي مهما غصنا فلن نصل إلى أمر الله فيها ولكنا نرتوي من معين وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ... شكراً لمشاركتك التي أسعدتني حقاً فما أقل الرجال في زماننا هذا في هذا الشأن

          تعليق

          • أحمدالحارون
            أديب وكاتب
            • 22-09-2009
            • 180

            #6
            والروح يا سيدى
            لا سلطانَ عليها، ولا يحاسبُ ربى على خياناتِ الروح لأنها من نفخته هو،
            فهى لا تعرف الإثمَ ولا تنبت فى الأرضِ الفسادَ ما دامت محتفظة بعبق النفخة، وتتحلى بسلامةِ الفطرة،
            فهى دوماً ترتقى بصاحبها، ويتحسسُ من خلالها كمالاً ينشده.
            وأعتقد غن لم أكن جازما، أن من يعيث فى الأرض فسادا، تضيق روحه به ذرعا وتتألم من فعله
            وأكثر هؤلاء تجدهم فى نومهم يعانون، لأن النفس تكون طليقة من جسده المترف بالمعصية،
            وتكون على عكس ما يرجو، فلا يحدث التوازن الذى اعتاده
            نسأل الله لنا ولكم العافية
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدالحارون; الساعة 24-05-2012, 12:34.
            قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
            ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              نعم أخي أحمد معك حق في بعض ما تقول .... ولكن الروح بمكنونها تختلف عن النفس في معارفها تلك النفس التي تتقلب بين الحين والحين من أمارة إلى مطمئنة بعد مرورها على مرحلة اللوم , أما الروح فاختلافها من حيث أنها تلك التي كانت في عالم الذر وشهدت ولبت وأخذت الإصر على ذلك فالأمر ....... ليس سواء .. أرأيت روحاً خبيثه تحب الدم وتعشق القتل وتأنس بصوت الصواريخ ؟ نعم هي في مكنونها تحب ذلك بصدق ولا تعيش إلا من أجل ذلك لأنها كادحه إلى مصيرها ومآلها فالروح التي خلقت للنار تجري في مواطنٍ هي التي توصلها بما خلقت له .... أما التي ذرأها الله من أجل الجنة فهي تلك التي تتألم من الرذائل ويحيط عالمها بهالةٍ من الفضائل تغلفها عن أولئك الذين تعنيهم أنت في ردك ...... ولا تجد روحان تصافيا إلا وكان لهما لقاء في الملكوت لأنهما شبيهان ولا تجد روحان تنافرا هنا إلا وكان أصل النفور في السماء .... أخي أحمد سعدت بمعرفتك أيما سعادة
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 24-05-2012, 13:18.

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                ما هي تلك الفقاعة ؟
                وكيف تسير؟
                ومن الراكب ؟
                وكم شخصاً تحمل ؟
                وإلى أي مكان تذهب؟
                ما لونها ؟
                وما يقويها وما يفسدها ؟
                هي بعضٍ من روح تركيبتها وجميع جزيئاتها مزيج من طهرٍونقاء ومعنى الصفاء شفافةٍ بلا شائبه لا تحمل ألوان ومتغيرات الأحوال فقط تعكس أصول ومباديء الألوان على جدارها المتناهي في الرقه ببساطته وقدر روحانيته ، يحركها طهور النفس وصدقٍ كامن ويزيدها حركتة ورشاقة إنتقال جنون الحب وعشقٍ تحرر. هي المنشود والناشد فيها أملاً وغاية إيمان ، معنى عشقٍ لا يضام يسطره على صفحات الحياة فتحمله لتسجله في عليين وتُشهد عليه كائنات نورٍ وضياء، يمتطيها كل الطهر ومعانٍ من صفات المُلهم والمقصود بالحُب ، مملؤة هي ولا ثغرة فيها لفراغ لا تبحث عن أشخاص بل يبحث عنها الصادقين المتطلعين لعُلا السموات ، تحررت من مادية الأرض ودونيتها لا تعرف للأعداد قيمة ولا معنى ولا للأفراد مكان بداخلها ولن يحملها إلا من جاورها وعرف مهيتها وصدّق صدقها وآمنت جزئياته بعُلاها فتحرر من ماديته فتلاحما حد الإنصهار . وطافا بين سبع سماوات إنتشر شذاها بالأجواء ملء كيانها المدى تقربت وإبتعدت وعلت وتعالت وهامست وأُعطيت وحملت بقبسٍ من نور ، فتستزيد من أصول المعنى حتى تحافظ على علوها ، ترتشف من الصدق حتى ترتوي وتتزين بعقدٍ من نقاء ببريق الصفاء تُسلم كيانها حد الإستسلام للمبدء المعيد حتى لا تُقيد بالجاذبية فيكون الهبوط.
                وللحديث بقيه
                اكم الله وصفاكم وسدد على درب النور خطاكم
                ما أجمل أن نقرأ الكلمات من منظومنا بمنظور غيرنا ويقرأنا القارئ كأننا نحن فصرنا نحن واحداً بعد أن كنا بلا نحن , كأن النطق في الأجواء صعب كمن يسبحا في قعر بحرٍ لجي يغضاه موجٌ من فوقه موج ... فكيف له أن يطق السابح فإن نطق يختنق ... هكذا من علا وصفا ولكن مع اختلاف دروب العلو تُصبح العبارة بالإشارة ويبقى المضمون في المكنون , والسر في الإرتفاع مع ترك البقاع , ولو كنت أود أن نستنطق الإجابة من داخل النص إلا أنها أتتني من خارجه فلا مانع ! نعم إذا أن الجميع يصب في اتجاه واحد , ومع أن الأسئلة أجبتموها بشئ كبير من التركيز إلا أنني أطمح وأطمع في المزيد حتى يتثنى لنا شرح النظرية بلا تعقيداتٍ فلسفيه على حد المعرفة البشرية دون الخوض في الأمور الغيبية بشئ من الهرطقات الأفلاطونية .. فكان المداد كالمعتاد من فيض النور الوقاد .... هكذا نعود إلى تلك الفقاعة وإن كانت تحمل فرداً لا جماعه إلا أنها تسمح لفقاقيعٍ مجاورة بالإلتحام والتوحد كنظرية فتق الكون ...... لكم أن تتخيلوها

                تعليق

                • غسان إخلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2009
                  • 3456

                  #9
                  أخي الغالي مصطفى المحترم
                  مساء الخير
                  هلا وغلا بعد زمان .
                  وهاأنت تكمل مسيرة النقاء والطهر في حياة البشر ، مضيفا كثيرا من التجليات التي بدأتها أختنا ( الكريمة جلاديولس ) بكثير من الشفافيةالتي صبغتها بما تملك من سجاياأجدها فيك يا غالي.
                  نعم ...... العالم أصبح مجموعة من الفقاقيع تسير جواربعضها بعضا ( غيروبعض ) نكرتان مبهمتان لاتعرفان بأل .
                  ولكنها -من وجهة نظري المتواضعة :
                  أجد بعض الفقاقيع تنفرد عن أخواتها أو مثيلاتها لغاية ما مسيّرة أو مخيرة ، الله أعلم بذلك !!!!!!!!!!!!!!! .
                  وهذا مانراه كثيرا في يومنا الحاضر ..... ويا للأسف !!!!!!! .
                  لكم تمنيت أن أعيش في فقاعةبعيدا عن البشر الذن يشّوهون الفقاعات بكثير من الخصال التي يحملونها أو التي اكتسبوها ، لكي أسلم من غلوائهم !!!!!!!!!!! .
                  ولكني أجد نفسي معكم نعود للمربع الأول : ( جنة دون ناس ما بتنداس) ( والإنسان كائن اجتماعي بطبعه ) .
                  أحسنتم جميعا ( أخي أحمد أختي جلاديولس ) ، بوركت أخي مصطفى تبقى على الدوام مهما تبدلت الأيام والأشخاص.
                  حقا :
                  الروح هي أنقى ماخلقه الله ............. سبحانك يا رب !!!!!!!!!!! .
                  تحياتي وودي لكم.
                  (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    #10
                    أسمحا لي أ/ مصطفى وأ/ غسان بالرد
                    نعم ...... العالم أصبح مجموعة من الفقاقيع تسير جواربعضها بعضا ( غيروبعض ) نكرتان مبهمتان لاتعرفان بأل .
                    ولكنها -من وجهة نظري المتواضعة :
                    أجد بعض الفقاقيع تنفرد عن أخواتها أو مثيلاتها لغاية ما مسيّرة أو مخيرة ، الله أعلم بذلك !!!!!!!!!!!!!!! .هنا يتحدث أستاذ / مصطفى عن الفقاعة ومن وجهة نظر فهمي لمرما مقصده الفقاعه لا تكون إلا بمجموع خصال ربما تبتعد عن الخصال ومفهومها المعتاد ،بل هي أرقي وأرقى وأنقى وأصفى وأعلى هي روح ، جميعنا يملك الروح بل تسكنه الروح فهو غير مخير ولكن منا من تتجلى وتنجلي وترتقي مُعلنة هذا لا يكون إلا برضا الرحمن وتقربنا إليه ومحاولة الوقوف على أعتاب النور والترفع والإنسلاخ عن ومن ماديات ولاهيات الحياة ، تزهو الروح وتعلوا فينا بقد روحانيتها وعلو همة حاملها ، تعلو وترتقي بقدر تنقية النفس وتطهر البدن من براثنه بطهر ونقاء وصفاء وصدق وحب حد الذوبان تكون هذه الفقاعة ربما وأكثر ، فقاعة .............. هي شيء او كيان روحي يكان يفقد الوزن فلا يكاد يذكر ثقلها ولكن ربما يكبر حجمها كلاً بقدر هي كيان متناهي في الرشاقة والرقة هي نفخة الرحمن فينا بجلال صفاته التي بطهر النفس تذدهر وترتقي ليس إلا .
                    هنا أود أن أوضح أن تلك الفقاعة لا يستطيع أن نطلق على البشر جميعهم إمتلاكها ولا سكناها جميعنا بنا نفخة الرحمن ولكن منا من تطهر وصفى فكانت فقاعته ومنا من غرق في ماديات وحب زائف سخر حياته للنفس ومتطلباتها وغفل وربما تغافل عن مكانة الروح ، فمن تخفف من ثقاله علت روحه ومن لم .....لم تكن له أبداً فقاعه ولن تكون .
                    سيدي الفقاعه إن تشوهت .... هوت . وذهبت مع الريح
                    شرط بقاء الفقاعة الطهر والنقاء ومداومة الإرتشاف من تلكُم الأنهار الصافيه وأن ننهل من الفضائل دوماً حتى ترتفع وترتفع وتجوب الملكوت فقاعاتنا.
                    التشوهه غير وارد بإستمرار الفقاعة.
                    وهنا ذكر أستاذ مصطفى أنه يوجد تلاحم وإندماج وهذا للتماثل في الروائع والفضائل. ويكون الإلتحام والإندماج مصنف حسب قدر الفقاعه في العلو ..
                    هذا من وجهة نظري والله أعلم

                    تعليق

                    • مصطفى شرقاوي
                      أديب وكاتب
                      • 09-05-2009
                      • 2499

                      #11
                      أحسنتم ونفع الله بكم .. ا - غسان ... أ - جلاديولس .... ربما عندي شعور بغلق الكلام في هذا الموضع الآن ,, فكفى كلاماً فيه
                      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 25-05-2012, 13:59.

                      تعليق

                      • جلاديولس المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 01-01-2010
                        • 3432

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                        أحسنتم ونفع الله بكم .. ا - غسان ... أ - جلاديولس .... ربما عندي شعور بغلق الكلام في هذا الموضع الآن ,, فكفى كلاماً فيه
                        أللآن بداخلك ذاك الشعور....؟

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          الأستاذ النحرير / مصطفى الشرقاوي
                          تحية تليق بك وبفكرك وبقلمك
                          حقيقة هذه أول مرة ألجُ فيها إلى عالم قلمك
                          هذه الفقاعة إحتوتْني تماما وكأني أحلق بها وأنا حَذَر السقوط في أي سانحة ثقبٍ مفاجئة.
                          لا تعليق ، فالصمت في حرم هذه الفلسفة التي ترقى إلى مصاف الحكمة ، صمت يستوجبه عمق جمالها وجمال عمقها ( فالأمر سيان ).
                          وقفت هنا مطولا :

                          عندها أغمضت عيني وأرحت أعصابي واسترخت جميع حواسي وفقدت جسدي وصرت أنا بلا ثقل حتى أستطيع الدخول ..... ولكن رويداً رويداً فالدخول في عمق الفقاعة لابد أن يكون حانياً بقدر دقةِ الفقاعة وأن يكون الوالج حاذقاً طبيباً حتى يستطيع أن يعالج الثقوب أولاً بأول أثناء الدخول وبعد التمركز في داخلها , فمن أراد الدخول فلابد وأن لا ينبهر من تلك الألوان القوزحيه الأمامية والجانبية وأن ينظر إلى الأعلى فالمراد لا يأتي بالتضاد ...
                          هل اطمئن الوالج الآن ؟

                          دمتم ودامت قريحتك
                          التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 20-12-2012, 09:15.

                          تعليق

                          • مصطفى شرقاوي
                            أديب وكاتب
                            • 09-05-2009
                            • 2499

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ النحرير / مصطفى الشرقاوي
                            تحية تليق بك وبفكرك وبقلمك
                            حقيقة هذه أول مرة ألجُ فيها إلى عالم قلمك
                            هذه الفقاعة إحتوتْني تماما وكأني أحلق بها وأنا حَذَر السقوط في أي سانحة ثقبٍ مفاجئة.
                            لا تعليق ، فالصمت في حرم هذه الفلسفة التي ترقى إلى مصاف الحكمة ، صمت يستوجبه عمق جمالها وجمال عمقها ( فالأمر سيان ).
                            وقفت هنا مطولا :

                            عندها أغمضت عيني وأرحت أعصابي واسترخت جميع حواسي وفقدت جسدي وصرت أنا بلا ثقل حتى أستطيع الدخول ..... ولكن رويداً رويداً فالدخول في عمق الفقاعة لابد أن يكون حانياً بقدر دقةِ الفقاعة وأن يكون الوالج حاذقاً طبيباً حتى يستطيع أن يعالج الثقوب أولاً بأول أثناء الدخول وبعد التمركز في داخلها , فمن أراد الدخول فلابد وأن لا ينبهر من تلك الألوان القوزحيه الأمامية والجانبية وأن ينظر إلى الأعلى فالمراد لا يأتي بالتضاد ...
                            هل اطمئن الوالج الآن ؟

                            دمتم ودامت قريحتك
                            ما يطمئن القريحة ويهدئ من روع الفِكر مرور أمثالكم من الكرام ومن نحسبهم على خير من أصحاب القلم الحُر والفِكر الراقي إذ أن هذا الفِكر بضاعته قلت في هذا الزمان لمن يراها بضاعةُ الأساطير ومع الشحَحان والنُدرة نجد من يشبهنا على فقاقيعنا المجاورة ... لا فقع الله لك فُقاعة أخي داود

                            تعليق

                            يعمل...
                            X