المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى
مشاهدة المشاركة
أشكرك اخي احمد خيري انك أصبت كبد الحقيقة وفهمت مغزى الموضوع..!!
فما أردت ان أقوله هنا بأن هناك خوف دفين في نفوس 75% من المصريين الذين لم يعطوا لدكتور مرسي أصواتهم
ولم تستطع جماعة الإخوان اقناعهم او اجتذابهم ناحيتها وتعاملت مع الأمر بتعال وصلف أشبه بتعامل الحزب الوطني الغابر..!!
مما جعلها تفقد من كانوا معها في الانتخابات البرلمانية -وانا منهم - وقد يتعجب البعض من ذلك
وإنما كان موضوعي الصادم لهم هو بمثابة جرس الأنذار الذي يدق ناقوس الخطر للجميع
فالثورة في خطر وهم لم يقدروا الأمور حق قدرها ولا زالوا..؟!
واخطاءهم منذ الجمعية التأسيسية للدستور وتراجعهم عن وعود قطعوها و موقفهم من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وسياسة إقصاء الآخر خير شاهد
ولابد أن يعلموا انهم ما كانوا ليصلوا إلى ماوصلوا إليه لولا تلك الثورة المباركه ومساندة التيار الرئيسي من الشعب المصري المتدين بطبعه والذي كان يأمل فيهم خيراً
ولن يصلوا إلي مايريدون ألا بوقوف الشعب بأثره معهم لأنهم فرس الرهان الأخير لنجاح الثوره لا حباً فيهم ولا لثقة بهم..!!
فهناك كما اوضحت الانتخابات الرئاسية مايربوا على ثلاثة أرباع الشعب لم تكن تريدهم خوفاً من استئثارهم بالسلطه وجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه
خاصة وأنهم بلا خبرة سياسية وهذا ما اتضح من إداءهم الهزيل في البرلمان المصري واهتمامهم بالسفاسف من الأمور وتغليبهم مصلحتهم الشخصية عن مصلحة الوطن..!!
فما أردت ان أقوله هنا بأن هناك خوف دفين في نفوس 75% من المصريين الذين لم يعطوا لدكتور مرسي أصواتهم
ولم تستطع جماعة الإخوان اقناعهم او اجتذابهم ناحيتها وتعاملت مع الأمر بتعال وصلف أشبه بتعامل الحزب الوطني الغابر..!!
مما جعلها تفقد من كانوا معها في الانتخابات البرلمانية -وانا منهم - وقد يتعجب البعض من ذلك
وإنما كان موضوعي الصادم لهم هو بمثابة جرس الأنذار الذي يدق ناقوس الخطر للجميع
فالثورة في خطر وهم لم يقدروا الأمور حق قدرها ولا زالوا..؟!
واخطاءهم منذ الجمعية التأسيسية للدستور وتراجعهم عن وعود قطعوها و موقفهم من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وسياسة إقصاء الآخر خير شاهد
ولابد أن يعلموا انهم ما كانوا ليصلوا إلى ماوصلوا إليه لولا تلك الثورة المباركه ومساندة التيار الرئيسي من الشعب المصري المتدين بطبعه والذي كان يأمل فيهم خيراً
ولن يصلوا إلي مايريدون ألا بوقوف الشعب بأثره معهم لأنهم فرس الرهان الأخير لنجاح الثوره لا حباً فيهم ولا لثقة بهم..!!
فهناك كما اوضحت الانتخابات الرئاسية مايربوا على ثلاثة أرباع الشعب لم تكن تريدهم خوفاً من استئثارهم بالسلطه وجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه
خاصة وأنهم بلا خبرة سياسية وهذا ما اتضح من إداءهم الهزيل في البرلمان المصري واهتمامهم بالسفاسف من الأمور وتغليبهم مصلحتهم الشخصية عن مصلحة الوطن..!!
تعليق