المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي
مشاهدة المشاركة
غاليتي اسمحي لي قبل أي شيء أن أبدي اعجابي بتوقيعك
فهو رائع بحق و لامست المعاني به شغاف قلبي
و حقا نقدك أمتعني غاليتي
و أصدقك القول بأن سعادتي لا حد لها بأن يلقى نصي المتواضع كل هذا الاهتمام من فطاحل الملتقى
و لم أكن أتصور حين كتبته أن يلقى اعجابا
بيد أن ما يميزه في نظري شيء واحد فقط
هو أنني كتبته بانفعال صادق جدا لقصة حقيقية تماما
بطلها وحيد توفيت أمه و هو صغير جدا و لم يهنأ بالارتواء من حضنها الدافي
فظل يبحث في كل امرأة عن ذاك الحنان المفقود
و ظلت في قلبه وذهنه
و أحرفه عن الحبيبة لم تكن إلا لها
حتى أحبته امرأة من كل قلبها
و غمرته بحنانها
فكان مجيء أمه رمزيا
فقد كان يتخيلها فكرة
حتى تجسدت أمامه
لتبارك هذا الحب
و كما ذكرتِ في تعليقك عزيزتي
لتسلمها الراية
و نادرا ما ترى الأم امرأة يمكنها أن تحل محلها في قلب ابنها
و رغم أنني أعتقد أنه لا يليق أن يبوح الكاتب بالمغزى من نصه
و أن يترك العنان للقارئ ليفهم ما يريد
إلا أن تحليلك المدهش أوقعني في فخ التصريح
*_^
حد السما سعادتي بالحديث معكِ/ ريما
دمتِ بكل الحب
♥
تعليق