يسألُنا اللَّيلُ /
المطرُ/
الدَّم ُ..
تسألنا الغمزةُ /
اللَّمزةُ /
الرُّعب ُ..
تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
تسألنا عن أسمائنا /
أشيائنا /
أشلائنا ..
حين يركبنا الصَّمتُ ،
و حين يرْكلنا الموتُ .
و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
المساء سرُّ الموت .
فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
وكان البحر يبصق موجُهُ ،
وجرحهُ ،
و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
أسودٌ الليل ..
اللَّيلُ أسودُ ..
يوزِّع الخوف
على أصوات المطر الهاربة ،
و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
اقتسموا النَّبيذ المرَّ
و الدمّ ،
و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...
في عيون طفْلٍ القصائدُ .
في الرِّيح .
في الفلوات البعيدة التي..
تنعى الذكريات التي ..
سافرت حتى الغيابِ .
فقبْل الرَّحيل ،
و بعد الرَّحيل ،
نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
بدّلتِ الخرائط شكلها ،
و التضاريسُ .
اتسعت حدْقة المساءِ .
وعلى الباب فجرٌ،
وهجرٌ ،
وكلبٌ ،
وغربانُ ،
ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
يلبس حزننا الوحشيَّ ،
يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
أنا ابن الشَّام ،
و الفلوات ،
و العروش .
أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
أنا " ابن جلاَّ "
مر التَّتار من هنا .
في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
في الأفق ..
فوق الجرح ..
في خوذة الجنْد ..
صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
آآآه .. شاخت الأحزانُ .
كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
" الحولة " في الحصار ِ
و في الحصارْ ..
وجدتُ في وجهها حريتي .
من بقايا أجسادنا
تبني الوطن الصغير .
من يومها ،
من أمسها ،
ومن عَظْم موالنا .
المطرُ/
الدَّم ُ..
تسألنا الغمزةُ /
اللَّمزةُ /
الرُّعب ُ..
تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
تسألنا عن أسمائنا /
أشيائنا /
أشلائنا ..
حين يركبنا الصَّمتُ ،
و حين يرْكلنا الموتُ .
و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
المساء سرُّ الموت .
فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
وكان البحر يبصق موجُهُ ،
وجرحهُ ،
و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
أسودٌ الليل ..
اللَّيلُ أسودُ ..
يوزِّع الخوف
على أصوات المطر الهاربة ،
و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
اقتسموا النَّبيذ المرَّ
و الدمّ ،
و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...
في عيون طفْلٍ القصائدُ .
في الرِّيح .
في الفلوات البعيدة التي..
تنعى الذكريات التي ..
سافرت حتى الغيابِ .
فقبْل الرَّحيل ،
و بعد الرَّحيل ،
نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
بدّلتِ الخرائط شكلها ،
و التضاريسُ .
اتسعت حدْقة المساءِ .
وعلى الباب فجرٌ،
وهجرٌ ،
وكلبٌ ،
وغربانُ ،
ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
يلبس حزننا الوحشيَّ ،
يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
أنا ابن الشَّام ،
و الفلوات ،
و العروش .
أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
أنا " ابن جلاَّ "
مر التَّتار من هنا .
في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
في الأفق ..
فوق الجرح ..
في خوذة الجنْد ..
صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
آآآه .. شاخت الأحزانُ .
كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
" الحولة " في الحصار ِ
و في الحصارْ ..
وجدتُ في وجهها حريتي .
من بقايا أجسادنا
تبني الوطن الصغير .
من يومها ،
من أمسها ،
ومن عَظْم موالنا .
تعليق