تسألنا الآهة عن " الحولة "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد محمود
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 517

    تسألنا الآهة عن " الحولة "

    يسألُنا اللَّيلُ /
    المطرُ/
    الدَّم ُ..
    تسألنا الغمزةُ /
    اللَّمزةُ /
    الرُّعب ُ..
    تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
    تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
    عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
    عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
    عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
    تسألنا عن أسمائنا /
    أشيائنا /
    أشلائنا ..
    حين يركبنا الصَّمتُ ،
    و حين يرْكلنا الموتُ .
    و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
    المساء سرُّ الموت .
    فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
    وكان البحر يبصق موجُهُ ،
    وجرحهُ ،
    و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
    أسودٌ الليل ..
    اللَّيلُ أسودُ ..
    يوزِّع الخوف
    على أصوات المطر الهاربة ،
    و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
    اقتسموا النَّبيذ المرَّ
    و الدمّ ،
    و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...

    في عيون طفْلٍ القصائدُ .
    في الرِّيح .
    في الفلوات البعيدة التي..
    تنعى الذكريات التي ..
    سافرت حتى الغيابِ .
    فقبْل الرَّحيل ،
    و بعد الرَّحيل ،
    نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
    بدّلتِ الخرائط شكلها ،
    و التضاريسُ .
    اتسعت حدْقة المساءِ .
    وعلى الباب فجرٌ،
    وهجرٌ ،
    وكلبٌ ،
    وغربانُ ،
    ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
    يلبس حزننا الوحشيَّ ،
    يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
    أنا ابن الشَّام ،
    و الفلوات ،
    و العروش .
    أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
    أنا " ابن جلاَّ "
    مر التَّتار من هنا .
    في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
    في الأفق ..
    فوق الجرح ..
    في خوذة الجنْد ..
    صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
    آآآه .. شاخت الأحزانُ .
    كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
    وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
    " الحولة " في الحصار ِ
    و في الحصارْ ..
    وجدتُ في وجهها حريتي .
    من بقايا أجسادنا
    تبني الوطن الصغير .
    من يومها ،
    من أمسها ،
    ومن عَظْم موالنا .
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 31-05-2012, 10:52.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
    تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
    عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
    عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
    عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ

    مساحة مضيئة
    هذا الوطن في أعماقنا يبكي الشعر على طفولة مهدورة تناولتها الحراب

    المشهد الشعري... مبكي
    والحقيقة أمر

    وقد جسدتها بلغة قوية تتابعت صور حسية جادة وحزينة


    تقديري

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      الاخ فؤاد محمود
      كم هو جميل ان يون هوية للشاعر وجميل ان الوطن هويتك ويسكن الذات والنفس وهذا الطبيعي
      تكتب بتجربة متفردة ولا اظن ان هناك من يتقن رسم وجع الوطن مثلك ايها الراقي
      اسعدني صباحا
      دمت بود وعز
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • فؤاد محمود
        أديب وكاتب
        • 10-12-2011
        • 517

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
        تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
        تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
        عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
        عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
        عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ

        مساحة مضيئة
        هذا الوطن في أعماقنا يبكي الشعر على طفولة مهدورة تناولتها الحراب

        المشهد الشعري... مبكي
        والحقيقة أمر

        وقد جسدتها بلغة قوية تتابعت صور حسية جادة وحزينة


        تقديري
        أخت آمال سعدنا لهذه الاطلالات تزهر
        في حضرتها الحروف و ان ألما
        دمت بود

        تعليق

        • فؤاد محمود
          أديب وكاتب
          • 10-12-2011
          • 517

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
          الاخ فؤاد محمود
          كم هو جميل ان يون هوية للشاعر وجميل ان الوطن هويتك ويسكن الذات والنفس وهذا الطبيعي
          تكتب بتجربة متفردة ولا اظن ان هناك من يتقن رسم وجع الوطن مثلك ايها الراقي
          اسعدني صباحا
          دمت بود وعز
          أخي محمد خالد أيها الشاعر الرقيق
          شرفنا بهذا الرأي صارفي رقابنا موثقا
          و سررت حد السماء لمرورك العطر

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            كانت الصور عميقة لأن الحزن عميق
            والفقد كالروح المتدلية
            ونحن جزر نائية في كف الغيب

            تحيتي لك أخي الفاضل فؤاد ولحرفك العميق الجميل جدا تقديري
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
              يسألُنا اللَّيلُ /
              المطرُ/
              الدَّم ُ..
              تسألنا الغمزةُ /
              اللَّمزةُ /
              الرُّعب ُ..
              تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
              تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
              عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
              عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
              عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
              تسألنا عن أسمائنا /
              أشيائنا /
              أشلائنا ..
              حين يركبنا الصَّمتُ ،
              و حين يرْكلنا الموتُ .
              و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
              المساء سرُّ الموت .
              فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
              وكان البحر يبصق موجُهُ ،
              وجرحهُ ،
              و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
              أسودٌ الليل ..
              اللَّيلُ أسودُ ..
              يوزِّع الخوف
              على أصوات المطر الهاربة ،
              و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
              اقتسموا النَّبيذ المرَّ
              و الدمّ ،
              و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...

              في عيون طفْلٍ القصائدُ .
              في الرِّيح .
              في الفلوات البعيدة التي..
              تنعى الذكريات التي ..
              سافرت حتى الغيابِ .
              فقبْل الرَّحيل ،
              و بعد الرَّحيل ،
              نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
              بدّلتِ الخرائط شكلها ،
              و التضاريسُ .
              اتسعت حدْقة المساءِ .
              وعلى الباب فجرٌ،
              وهجرٌ ،
              وكلبٌ ،
              وغربانُ ،
              ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
              يلبس حزننا الوحشيَّ ،
              يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
              أنا ابن الشَّام ،
              و الفلوات ،
              و العروش .
              أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
              أنا " ابن جلاَّ "
              مر التَّتار من هنا .
              في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
              في الأفق ..
              فوق الجرح ..
              في خوذة الجنْد ..
              صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
              آآآه .. شاخت الأحزانُ .
              كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
              وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
              " الحولة " في الحصار ِ
              و في الحصارْ ..
              وجدتُ في وجهها حريتي .
              من بقايا أجسادنا
              تبني الوطن الصغير .
              من يومها ،
              من أمسها ،
              ومن عَظْم موالنا .

              شاعرنا القدير فؤاد محمود

              طاب المساء بك

              الجرح موغول حد النقي فينا
              والدمع عصي يشهق الموت كل لحظة
              من طفولة المآقي
              من أمن التراب وأخوة التراب
              والهول غطى أديم الأرض
              الجرح يشهق سيوف الألم
              ولا غوث

              كانت كلماتك صاعقة الألم تتلو جراحنا
              بقوة الهدير
              مشهدية غزيرة الصور دفقت تعانق منا الألم
              بشلال هادر لمس الروح بقوة عناقاً جاهش المآقي

              شاعرنا الجميل
              لقلبك النابض بألم أخوتك

              لروحك الحرة ياسمين الشام .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
                يسألُنا اللَّيلُ /
                المطرُ/
                الدَّم ُ..
                تسألنا الغمزةُ /
                اللَّمزةُ /
                الرُّعب ُ..
                تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
                تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
                عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
                عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
                عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
                تسألنا عن أسمائنا /
                أشيائنا /
                أشلائنا ..
                حين يركبنا الصَّمتُ ،
                و حين يرْكلنا الموتُ .
                و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
                المساء سرُّ الموت .
                فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
                وكان البحر يبصق موجُهُ ،
                وجرحهُ ،
                و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
                أسودٌ الليل ..
                اللَّيلُ أسودُ ..
                يوزِّع الخوف
                على أصوات المطر الهاربة ،
                و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
                اقتسموا النَّبيذ المرَّ
                و الدمّ ،
                و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...

                في عيون طفْلٍ القصائدُ .
                في الرِّيح .
                في الفلوات البعيدة التي..
                تنعى الذكريات التي ..
                سافرت حتى الغيابِ .
                فقبْل الرَّحيل ،
                و بعد الرَّحيل ،
                نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
                بدّلتِ الخرائط شكلها ،
                و التضاريسُ .
                اتسعت حدْقة المساءِ .
                وعلى الباب فجرٌ،
                وهجرٌ ،
                وكلبٌ ،
                وغربانُ ،
                ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
                يلبس حزننا الوحشيَّ ،
                يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
                أنا ابن الشَّام ،
                و الفلوات ،
                و العروش .
                أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
                أنا " ابن جلاَّ "
                مر التَّتار من هنا .
                في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
                في الأفق ..
                فوق الجرح ..
                في خوذة الجنْد ..
                صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
                آآآه .. شاخت الأحزانُ .
                كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
                وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
                " الحولة " في الحصار ِ
                و في الحصارْ ..
                وجدتُ في وجهها حريتي .
                من بقايا أجسادنا
                تبني الوطن الصغير .
                من يومها ،
                من أمسها ،
                ومن عَظْم موالنا .
                هنا صرخة رسمت خريطة الوطن

                وجع أشعل شهية القصيد
                ثم تساقط شجنا من شرفات العيون التي نفضت غربتها


                رائعة اخرى من روائعك استاذ فؤاد محمود
                شكرا كثرا وجدا على ما تنثر من جمال

                تعليق

                • فؤاد محمود
                  أديب وكاتب
                  • 10-12-2011
                  • 517

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  كانت الصور عميقة لأن الحزن عميق
                  والفقد كالروح المتدلية
                  ونحن جزر نائية في كف الغيب

                  تحيتي لك أخي الفاضل فؤاد ولحرفك العميق الجميل جدا تقديري
                  أخت نجلاء لولا الشعر لقتلنا الحزن .
                  سعدنا لمرورك ينثر علينا شذى الروائح
                  من خلاصة الورد

                  تعليق

                  • فؤاد محمود
                    أديب وكاتب
                    • 10-12-2011
                    • 517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    شاعرنا القدير فؤاد محمود

                    طاب المساء بك

                    الجرح موغول حد النقي فينا
                    والدمع عصي يشهق الموت كل لحظة
                    من طفولة المآقي
                    من أمن التراب وأخوة التراب
                    والهول غطى أديم الأرض
                    الجرح يشهق سيوف الألم
                    ولا غوث

                    كانت كلماتك صاعقة الألم تتلو جراحنا
                    بقوة الهدير
                    مشهدية غزيرة الصور دفقت تعانق منا الألم
                    بشلال هادر لمس الروح بقوة عناقاً جاهش المآقي

                    شاعرنا الجميل
                    لقلبك النابض بألم أخوتك

                    لروحك الحرة ياسمين الشام .
                    أخت رشا أراهم ينكرون القصيد لكأنهم على رؤوسهم
                    الطير أو كأن لهم عيونا لا يبصرون بها .
                    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 13-06-2013, 12:59.

                    تعليق

                    • المختار محمد الدرعي
                      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 15-04-2011
                      • 4257

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
                      يسألُنا اللَّيلُ /
                      المطرُ/
                      الدَّم ُ..
                      تسألنا الغمزةُ /
                      اللَّمزةُ /
                      الرُّعب ُ..
                      تسألنا الآهة عن الآهةِ ..
                      تسألنا الآهة عن " الحُولة " ..
                      عن الحائط المسْكون بالخراب ،،
                      عن الطفل عيناه مفقوءتان بالحرابِ ،،
                      عن أمٍّ تداول على ثديها الأولادُ .
                      تسألنا عن أسمائنا /
                      أشيائنا /
                      أشلائنا ..
                      حين يركبنا الصَّمتُ ،
                      و حين يرْكلنا الموتُ .
                      و ينتهي في حضْن أُمٍّ المساءُ .
                      المساء سرُّ الموت .
                      فكل العناوين قبلهم ضاعتْ ..
                      وكان البحر يبصق موجُهُ ،
                      وجرحهُ ،
                      و يوقد من جمر الحقد مجاميرهُ .
                      أسودٌ الليل ..
                      اللَّيلُ أسودُ ..
                      يوزِّع الخوف
                      على أصوات المطر الهاربة ،
                      و الغزاة القادمون على صهواتهم ،
                      اقتسموا النَّبيذ المرَّ
                      و الدمّ ،
                      و تبولوا في وجْه اللَّيل ِ...

                      في عيون طفْلٍ القصائدُ .
                      في الرِّيح .
                      في الفلوات البعيدة التي..
                      تنعى الذكريات التي ..
                      سافرت حتى الغيابِ .
                      فقبْل الرَّحيل ،
                      و بعد الرَّحيل ،
                      نامت " الحُولة " في حضنها الرَّبيعُ .
                      بدّلتِ الخرائط شكلها ،
                      و التضاريسُ .
                      اتسعت حدْقة المساءِ .
                      وعلى الباب فجرٌ،
                      وهجرٌ ،
                      وكلبٌ ،
                      وغربانُ ،
                      ما وسعت حنينا يأكل عمْرنا ،
                      يلبس حزننا الوحشيَّ ،
                      يميط عن " شبِّيح ٍ" اللِّثام َ ...
                      أنا ابن الشَّام ،
                      و الفلوات ،
                      و العروش .
                      أنا امتداد النَّار و الرَّايات ، قال .
                      أنا " ابن جلاَّ "
                      مر التَّتار من هنا .
                      في كفيْن تساقُُطُ الأمنيات ..
                      في الأفق ..
                      فوق الجرح ..
                      في خوذة الجنْد ..
                      صار القلب محطَّ الأحزان ِ.
                      آآآه .. شاخت الأحزانُ .
                      كل المرافيء أحرقتْ قبلها ،
                      وأحرقتْ و ثْبتي العالية .
                      " الحولة " في الحصار ِ
                      و في الحصارْ ..
                      وجدتُ في وجهها حريتي .
                      من بقايا أجسادنا
                      تبني الوطن الصغير .
                      من يومها ،
                      من أمسها ،
                      ومن عَظْم موالنا .

                      قصيدة تحفر في الواقع
                      لتضعه نصب أعيننا
                      واضحا كالشمس
                      مؤلما كالأمس و الآن..
                      بقالب شعري راق
                      و جذاب

                      لا حرمنا من هذا الإبداع

                      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                      تعليق

                      يعمل...
                      X