إلى أين ..؟
صادق حمزة منذر
صادق حمزة منذر
نقبتُ عنكِ المكان وبكل الزوايا , وعبرت نحوك كل الأزمنة
ولما وصلتُ .. إلى أين ..
إلى أين ..؟؟ .. إلى أين ..؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إلى أين؟؟
سؤال يضغط على النفس بقوة في لحظات توقف مع الذات
وربما السؤال هنا جاء تحديا أو تخطيا لعدة محطات في حياتنا واستعادة الوحدة الأولى، وحدة الروح والخالق والمخلوق والمرئي وغير مرئي ويتجسم هذا في الصوت النابع من هذه الذات مع نفسها
فالسؤال موجه بالدرجة الأولى إلى الذات الحائرة وقد تبيّن أن الوصول ليس إلاّ نقطة بداية لطريق آخر يطول.
أوليستْ حياتنا محطات عديدة تتشعب لنخوض رحلة جديدة عند كل محطة نصل إليها ؟
بل أوليس السؤال هنا تخلّصا من حيرة لا ندركها ؟؟
وهكذا نبقى غرباء مع هذه الذات ويظل الاحساس بالضياع ملازما لنا.
والذات الشاعرة أو المبدعة لا وطن لها إلاّ مطلق المكان،، ولا زمان إلاّ مطلق الزمان -
تلك ماهية الكاتب الذي حاول الوصول إلى ما يرنو إليه من حب بعيد و قريب في آن ٍ و تحقيق الوحدة المنشودة مع الشخصية الغائبة والحاضرة وتخطّي الزوايا والأمكنة والأزمنة بين الصمت والصوت و ما اتّضح من معاناة حقيقية تتمثل في السؤال المطروح:
إلى أين؟؟
وندرك من خلال عبارة " ولما وصلتُ " ان الشخصيّة المتكلّمة هنا ،اصيبتْ بخيبة كبيرة لانّها وجدت السراب أو اللاّشيء يملأ المكان فانزعجتْ وتساءلتْ في تكرار مخيف :
إلى أين ..... إلى أين ؟
اذن هي مكابدة أرادها الكاتب توطئة لبوح بلا ضفاف وقد اجتاز كلّ الأزمنة تماما كطائر عاشق عاليا وبعيدا عن أمل كان يعتقد أنه سيناله بعد كلّ هذه المسافة التي تتخفّى أو جعلها الكاتب تتخفّى في النقاط المتواجدة بين الكلمات.
والسؤال هنا يحيلني مباشرة إلى هذا العمل" المشهدي" أو "الفيلم الصامت"
للفنان آرام خالد الرز
"إلـــــى أيـــــــن "
http://www.youtube.com/watch?v=cnLDJ...ture=endscreen
وبدوري.......هل من وصول؟؟
~~~~~~~~
تقبل مني زميلي العزيز الأديب والناقد الكبير،
صادق حمزة منذر هذه القراءة المتواضعة وهديتي المتمثلة في هذا الفيلم
ودمت مبدعا
سؤال يضغط على النفس بقوة في لحظات توقف مع الذات
وربما السؤال هنا جاء تحديا أو تخطيا لعدة محطات في حياتنا واستعادة الوحدة الأولى، وحدة الروح والخالق والمخلوق والمرئي وغير مرئي ويتجسم هذا في الصوت النابع من هذه الذات مع نفسها
فالسؤال موجه بالدرجة الأولى إلى الذات الحائرة وقد تبيّن أن الوصول ليس إلاّ نقطة بداية لطريق آخر يطول.
أوليستْ حياتنا محطات عديدة تتشعب لنخوض رحلة جديدة عند كل محطة نصل إليها ؟
بل أوليس السؤال هنا تخلّصا من حيرة لا ندركها ؟؟
وهكذا نبقى غرباء مع هذه الذات ويظل الاحساس بالضياع ملازما لنا.
والذات الشاعرة أو المبدعة لا وطن لها إلاّ مطلق المكان،، ولا زمان إلاّ مطلق الزمان -
تلك ماهية الكاتب الذي حاول الوصول إلى ما يرنو إليه من حب بعيد و قريب في آن ٍ و تحقيق الوحدة المنشودة مع الشخصية الغائبة والحاضرة وتخطّي الزوايا والأمكنة والأزمنة بين الصمت والصوت و ما اتّضح من معاناة حقيقية تتمثل في السؤال المطروح:
إلى أين؟؟
وندرك من خلال عبارة " ولما وصلتُ " ان الشخصيّة المتكلّمة هنا ،اصيبتْ بخيبة كبيرة لانّها وجدت السراب أو اللاّشيء يملأ المكان فانزعجتْ وتساءلتْ في تكرار مخيف :
إلى أين ..... إلى أين ؟
اذن هي مكابدة أرادها الكاتب توطئة لبوح بلا ضفاف وقد اجتاز كلّ الأزمنة تماما كطائر عاشق عاليا وبعيدا عن أمل كان يعتقد أنه سيناله بعد كلّ هذه المسافة التي تتخفّى أو جعلها الكاتب تتخفّى في النقاط المتواجدة بين الكلمات.
والسؤال هنا يحيلني مباشرة إلى هذا العمل" المشهدي" أو "الفيلم الصامت"
للفنان آرام خالد الرز
"إلـــــى أيـــــــن "
http://www.youtube.com/watch?v=cnLDJ...ture=endscreen
وبدوري.......هل من وصول؟؟
~~~~~~~~
تقبل مني زميلي العزيز الأديب والناقد الكبير،
صادق حمزة منذر هذه القراءة المتواضعة وهديتي المتمثلة في هذا الفيلم
ودمت مبدعا
تعليق