قراءة قصيرة في ق ق ج بعنوان " إلى أين " للأديب صادق حمزة منذر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
    إلى أين ..؟
    صادق حمزة منذر


    نقبتُ عنكِ المكان وبكل الزوايا , وعبرت نحوك كل الأزمنة
    ولما وصلتُ .. إلى أين ..
    إلى أين ..؟؟ .. إلى أين ..؟؟


    القراءات التي حظي بها نص الاستاذ صادق منذر حمزة قراءات معمقة ودقيقة، وقد أحاطت بالمعنى وبالمغزى، لكنها جميعا وقفت عند الخاتمة (إلى أين..؟؟ .. إلى أين..؟؟). ووقوفها عند هذه النهاية ليست عجزا عن إدراك مراميها، بل إن مشاركة الأستاذة سليمى السرايري كانت قراءة موفقة وإضافتها الفيديو كليب كانت إضافة صائبة إلى حد بعيد. كما إن الدكتورة زهور بن السيد أشارت صراحة إلى أهمية الزمان والأجل دون أن تحيل إلى معاني آن وأين، ربما لأنها المختصة باللغة العربية واكتفت بما يعرفه المختصون من أسرار العربية.

    أما أنا فلغتي العربية يعتريها نقص كبير ولا أستطيع أدرك أبعادها ومعانيها دون الرجوع إلى اللسان. ولهذا استوقفتني بداية ونهاية الرسالة القصيرة جدا، وهي عبارة عن رحلة قصيرة جدا بين (نقبت) و (إلى أين الأخيرة، وهي تكررت ثلاث مرات وجاءت الرابعة عنوانا). كما استغربت أن تأتي أحداها دون علامة الاستفاهم التي تتكرر مزدوجة في المرات الثلاثة الأخرى.

    هذه الملاحظات المبدئية أعادتني إلى (نقبت) في المكان واستقصاء كافة الزوايا، ثم عبور الأزمنة! فما هي علاقة (أين) بالمكان والزمان؟ غني عن القول إن (إلى أين) في منتصف الرحلة هي محطة وصوله عبور الأزمنة في المكان الذي نقب فيه وفي كل الزوايا، إذ جاءت دون علامات الاستفهام التي تؤكد أهميتها ازدواح ترقيمها (؟؟) وهي ازدواجية تأتي بعد كل استفهام. فإذن هذا المنقب وصل إلى الحيز الذي يبحث عنه، وهو يبحث عما تبحث عنه (أين) نفسها، التي تجمع في معناها المكان والزمان، تجمع الحفر في المكان واجتياز رواسب الزمان فيه. اللسان طبعا يؤكد هذا الاجتماع تحت الكثير من الشرح وتشعب المعنى وتعدد الدلالات. كما أن اللسان يحفظ لنا أيضا الدلالات في مكانها التاريخي وفي أزمانها، ومثل هذه المعاني تحتاج أيضا إلى تنقيب وعبور أزمنة. ترى ماذا نجد لو في اللسان بحثنا عن (أين) عن (إلى أين)؟

    دعنا نقول مباشرة وفي عجالة، سنجد في البدء (ليلى). فاللسان يبدأ بها وعنها يبحث:

    (آن الشيءُ أَيناً: حانَ، لغة في أَنى، وليس بمقلوب عنه لوجود المصدر؛ وقال:
    أَلَمَّا يَئِنْ لي أَنْ تُجَلَّى عمـايَتـي، *** وأُقْصِرَ عن ليْلى؟ بَلى قد أَنى لِيا

    فجاء باللغتين جميعاً. وقالوا: آنَ أَيْنُك وإينُك وآن آنُك أَي حانَ حينُك، وآنَ لك أَن تفعل كذا بَئينُ أَيْناً؛ عن أَبي زيد، أَي حانَ، مثل أَنى لك، قال: وهو مقلوبٌ منه).

    وتعددت الأقول فيما إذا أداة التعريف زائدة للتعريف أو لغير التعريف. وقد استوقفني تبرير زيادة اللام، واقتصاره على وجوه محددة. يقول اللسان (إما لأنه من الأسماء المضمرة أو من الأسماء الأعلام، أو من الأسماء المبهمة، أو من
    وقد كُنْتَ تُخْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً *** فَـبُحْ لانَ منْها، بالذي أنتَ بائِحُ)

    ففي كل الاستدلالات من الشعر عن الزمان جاءت مرتبطة بجلاء العماية والتخفي، وكلها جديرة بالتنقيب واستقصاء الزوايا، إنما ما تسعى إلى كشفه فهو أمر واحد: الكشف عن ليلى وحب سمراء حقبة، فلتبح إذ لان منها ما لان!

    لكن أديبنا (وهو الأخطل الأخير) إذ وصل بعد عناء (والأين أيضا تعني العناء والتعب) إلى أين، بدأ السؤال، الذي كان عنوانا للرحلة الشاقة، من جديد! لاشك أنه لم يجد سمراء يبوح لها بما هو بائح لأن (أين) سؤال عن المكان كما يقول اللسان، لكنه مكانٌ محدد ليس كما هي الحال مع حالة (أينـ)ـنا هنا، رغم أنها أتت كأسم علم (ولا تخفض رغم إداة الخفض). يقول اللسان:

    (وأَيْنَ: سُؤَالٌ عن مكانٍ، وهي مُغْنية عن الكلام الكثير والتطويل، وذلك أَنك إذا قلت أَيْنَ بَيْتُك أَغناك ذلك عن ذِكْر الأَماكن كلها، وهو اسمٌ لأَنك تقول من أَينَ؛ قال اللحياني: هي مُؤَنثة وإن شئت ذكَّرْت، وكذلك كلُّ ما جعله الكتابُ اسماً من الأَدوات والصِّفات، التأْنيثُ فيه أَعْرَفُ والتذكيرُ جائز
    الجوهري: إذا قلتَ أَين زيد فإنما تسأَلُ عن مكانه. الليث: الأَينُ وقتٌ من الأَمْكِنة.
    وحكى الزجاج فيه إيَّانَ، بكسر الهمزة. وفي التنزيل العزيز: وما يَشْعُرون أَيّانَ يُبْعَثون؛ أَي لا يعلمون متى البَعْث...)

    نعم هي أداة غنية ومغنية عن الكلام الكثير والتطويل (كما هي الحال هنا) كما أنها أيضا في حالتنا هذه "أغنت" حرفيا عن ذكر الأماكن وبقيت على حالها تثير السؤال القصير المغني عن كثرة الكلام، لكنها في المقابل أشارت إلى أن التأنيث أعرف من التذكير وإن جاز. كما أنها تجمع كما يقول الليث (وقت من الأمكنة)، وأن صيغتها (أيان) اقتصرت على الزمن وعلى النهاية الكلية (الأجل أو البعث). ولهذا جاء تكرار (إلى أين .. إلى أين) في النهاية، جامعا للزمن والمكان المطلقين في اتحاد (زمكاني) لا يمكن معه تمييز المكان عن الزمان. فكأن وصوله (إلى أين) الناصفة هالته بإشارتها إلى (إلى أين) التي تلتها، ثم احتجاجه بأن يتجه (إلى أين) مجددا وقد وصلها مسبقا. فكم (إلى أين) سيجد أو سيصل؟ كانت في البدء عنوان، ثم مكان وصول، ثم إشارة إلى أخرى ثم احجتاج، هي إذن دائرية لا نهاية لها ما لم تظهر السمراء أو ليلى في (إلى أين)! وبما أن ليلى لم تظهر في (إلى أين) الناصفة، عليه أن يعود إلى البداية لينقب من جديد إن أذنت له (إيان)!

    ترى في (زمكانية) هذا التنقيب اللساني كم اقتربنا من (إلى أين)؟ أهي ليلى أم السمراء، أم هي أسماء
    وأَسماء، ما أَسماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ *** إِلَيَّ، وأَصحابي بأَيْنَ وأَيْنَمـا
    قرأت هذه المداخلة مرة .. وثانية .. وثالثة ..
    وكنت أفضل أن أقرأها أكثر لأسباب ثلاثة ..
    1- لبحث الناقد عن الدلالة اللغوية للكلمة ( أين ) محور النص ومحاولة استنباط
    ما يمكن من النص الشديد الكثافة
    2- لأن الناقد كان شديد الملاحظة ودقيق جداا في رصد كل حرف وإشارة في النص
    أيضا في محاولة استنباط ما يمكن من النص شديد الكثافة
    3- تبنى الناقد التحليل المشهدي لضبط الصورة البانورامية في النص

    وكنت أبحث عن شيء مهم جداا وأساسي في هذه القراءة الرائعة وظل تائها مني
    أين بؤرة النص التي وقف عليها الناقد في هذه القراءة البانورامية .؟؟
    الحقيقة كان الناقد وكأنه يتعمد أن يخفيها بذكاء حاد ليواريها في خاتمته فيقول :

    ترى في (زمكانية) هذا التنقيب اللساني كم اقتربنا من (إلى أين)؟ أهي ليلى أم السمراء، أم هي أسماء
    اسماء هي كلمة مفردة تمثل اسم مؤنث وهي جمع لكلمة اسم .. وعلى رأي عبدالحليم
    " وهم كثير ولكن لا شيء نعرف عنهم " هاهاهاهاهاها
    البؤرة لم تكن البطل أو الأخطل الكاتب ولا الأنثى بل هي الصعوبة أوالاستحالة التوافقية
    بين الرجل والمرأة .. ليظل الرجل يبحث بين النساء عن هذا التوافق المفقود إلى مالا نهاية ..!!

    إذا هو افترض من البداية ,أن البحث كان عن أنثى ولكنه سأل بذكاء ( أي أنثى هي ؟؟ منهن .؟)
    وكان هذا خروجا ناجحا جدا من الاصطدام بحاجز التساؤل إلى أين الخشبي والوقوف
    عنده ..

    أحييك جدا أخي الأديب والناقد الرائع الهويمل أبو فهد وأشكرك على هذه الرؤيا
    الجميلة التي أضاءت الكثير من النص وربما أنقذته وخففت من خاتمته الصادمة بخشبيّتها ..

    مودتي وامتناني لك




    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #17
      الاخ العزيز الأخطل الأخير

      نعم، القول ما توصلت إليه أنت إذ قلت:
      البؤرة لم تكن البطل أو الأخطل الكاتب ولا الأنثى بل هي الصعوبة أوالاستحالة التوافقية
      بين الرجل والمرأة .. ليظل الرجل يبحث بين النساء عن هذا التوافق المفقود إلى مالا نهاية ..!!


      فأسماء في اللسان، أسم أنثى مفرد واسم الجمع غير الجنوسي، وهي في الليل أدلجت في خفاء "إلى" (مضافة إلى ياء المتكلم) والمتكلم هو "إلى أين" التي تفتتح القصيدة حرفيا وتكرارا) و"إلى أين" سارت في خفاء كما أسماء من البداية إلى النهاية ناسجة القصيدة، وفي بيت أسماء تناسخت أسماء نفسهافي أصحابه الذين هم "بأين وأينما"


      وأَسماء، ما أَسماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ *** إِلَيَّ، وأَصحابي بأَيْنَ وأَيْنَمـا

      فكأنما "أسماء" ذابت في الأسماء حرفيا بأين وأينما، ومثل هذا الذوبان افتعلته القصيدة في خاتمتها (إلى أين) لتشير إلى معاودة البحث والحفر من جديد إلى ما لا نهاية، واللانهاية هي نهاية "إلى أين" التي لا تنتهي. هذه الدائرية هي مداد الدورة الكونية أو النموذج الأعلى، مداد البقاء أو البعث بعد النهاية.



      التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 17-04-2013, 17:10.

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
        الاخ العزيز الأخطل الأخير

        نعم، القول ما توصلت إليه أنت إذ قلت:
        البؤرة لم تكن البطل أو الأخطل الكاتب ولا الأنثى بل هي الصعوبة أوالاستحالة التوافقية
        بين الرجل والمرأة .. ليظل الرجل يبحث بين النساء عن هذا التوافق المفقود إلى مالا نهاية ..!!


        فأسماء في اللسان، أسم أنثى مفرد واسم الجمع غير الجنوسي، وهي في الليل أدلجت في خفاء "إلى" (مضافة إلى ياء المتكلم) والمتكلم هو "إلى أين" التي تفتتح القصيدة حرفيا وتكررا) و"إلى أين" سارت في خفاء كما أسماء من البداية إلى النهاية ناسجة القصيدة، وفي بيت أسماء تناسخت أسماء نفسهافي أصحابه الذين هم "بأين وأينما"


        وأَسماء، ما أَسماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ *** إِلَيَّ، وأَصحابي بأَيْنَ وأَيْنَمـا

        فكأنما "أسماء" ذابت في الأسماء حرفيا بأين وأينما، ومثل هذا الذوبان افتعلته القصيدة في خاتمتها (إلى أين) لتشير إلى معاودة البحث والحفر من جديد إلى ما لا نهاية، واللانهاية هي نهاية "إلى أين" التي لا تنتهي. هذه الدائرية هي مداد الدورة الكونية أو النموذج الأعلى، مداد البقاء أو البعث بعد النهاية.



        رااائع جدااا ..!!
        نعم أخي الهويمل صدقت
        من هذه البؤرة الدقيقة أنت فتحت النص على امتداده البانورامي
        وكان ذلك مدهشا وجميلا جدا
        بوركت أيها الناقد الرائع

        لك كل التقدير والاحترام




        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19

          أحببتُ أن أرفع هذا المتصفح من جديد إلى الواجهة
          وأقول لك سيدي العزيز الأستاذ
          الهويمل أبو فهد
          كم كانت جميلة تلك الحلقات النقدية وكم أستمتع بها كما أستمتعُ الآن و أنا أعيد القراءة من أوّل المتصفح إلى آخره...
          مازلنا نتعلّم منكم سيّدي الكريم وأستاذي المبجّل
          الهويمل أبو فهد

          تحيّة للعزيز زميلنا وصديقنا الغائب الشاعر والناقد والفنان
          صادق حمزة منذر
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • عوض بديوي
            أديب وناقد
            • 16-03-2014
            • 1083

            #20
            ســلام مـن الله و ود ،
            يا لجمال النقد عندما يكمل دائرة الإبداع....!!
            قراءة واعية في رحلة التعب و فلسفة الزمن ؛
            فشكرا للرفد والإثراء...
            أنـعم بـكـم وأكـرم...!!
            مودتي و محبتي

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

              أحببتُ أن أرفع هذا المتصفح من جديد إلى الواجهة
              وأقول لك سيدي العزيز الأستاذ
              الهويمل أبو فهد
              كم كانت جميلة تلك الحلقات النقدية وكم أستمتع بها كما أستمتعُ الآن و أنا أعيد القراءة من أوّل المتصفح إلى آخره...
              مازلنا نتعلّم منكم سيّدي الكريم وأستاذي المبجّل
              الهويمل أبو فهد

              تحيّة للعزيز زميلنا وصديقنا الغائب الشاعر والناقد والفنان
              صادق حمزة منذر
              كان الملتقى حينها شعلة نشاط وإبداع، وكان بيئة تغذي نفسها
              والأستاذ صادق حمزة منذر كان رائدا في حركة المنتدى ونشاطه.

              له التحية والتقدير حيثما كان، ولك الشكر على تذكيرنا بقامات ساهمت في ثراء هذا المجمع النتيّ.

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                ســلام مـن الله و ود ،
                يا لجمال النقد عندما يكمل دائرة الإبداع....!!
                قراءة واعية في رحلة التعب و فلسفة الزمن ؛
                فشكرا للرفد والإثراء...
                أنـعم بـكـم وأكـرم...!!
                مودتي و محبتي
                اليوم عدت الى متصفح سليمى (الناقدة) فوجدت تقريض الدكتور عوض للقراءات. ليعلم الجميع، بشهادة اكاديمية، أننا كنا مبدعين. فــ "أين" أمسينا؟!

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                  كان الملتقى حينها شعلة نشاط وإبداع، وكان بيئة تغذي نفسها
                  والأستاذ صادق حمزة منذر كان رائدا في حركة المنتدى ونشاطه.

                  له التحية والتقدير حيثما كان، ولك الشكر على تذكيرنا بقامات ساهمت في ثراء هذا المجمع النتيّ.
                  لم أنتبه لردّك أستاذي الكريم الهويمل أبو الفهد فآسفة منك
                  صادق الزميل العزيز أخذته الحياة وانتقاله من الإمارت إلى سوريا والاهتمام بحياة أهله وحياته الخاصة
                  ووفاة والده كلّ هذا جعله قليل الدخول أو لعلّه قررّ أن لا يعود حسب الظروف والألتزامات
                  أحدّثك عن هذا بصفتي صديقة للعائلة.
                  فعلا كانت عشرات البرامج وكنّا نتناول نصوصا من الأقسام وننسّق لها برامج في الصالون الصوتي وكلّ ذلك يوثّق في الملتقى..(ههه واسهر الى الصباح وأجهز المتصفحات والدعوات)
                  وأعتقد هذه أنفاسي الأخيرة في هذا الصرح الكبير الذي أحببته لأترك المشعل لغيري وواثقة أنّ الملتقى سيزدهر أيضا في وجود قامات كبيرة متمنية لها التوفيق من كلّ قلبي.
                  -
                  تقبّل تحياتي
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  يعمل...
                  X