المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد
مشاهدة المشاركة
قرأت هذه المداخلة مرة .. وثانية .. وثالثة ..
وكنت أفضل أن أقرأها أكثر لأسباب ثلاثة ..
1- لبحث الناقد عن الدلالة اللغوية للكلمة ( أين ) محور النص ومحاولة استنباط
ما يمكن من النص الشديد الكثافة
2- لأن الناقد كان شديد الملاحظة ودقيق جداا في رصد كل حرف وإشارة في النص
أيضا في محاولة استنباط ما يمكن من النص شديد الكثافة
3- تبنى الناقد التحليل المشهدي لضبط الصورة البانورامية في النص
وكنت أبحث عن شيء مهم جداا وأساسي في هذه القراءة الرائعة وظل تائها مني
أين بؤرة النص التي وقف عليها الناقد في هذه القراءة البانورامية .؟؟
الحقيقة كان الناقد وكأنه يتعمد أن يخفيها بذكاء حاد ليواريها في خاتمته فيقول :
ترى في (زمكانية) هذا التنقيب اللساني كم اقتربنا من (إلى أين)؟ أهي ليلى أم السمراء، أم هي أسماء
اسماء هي كلمة مفردة تمثل اسم مؤنث وهي جمع لكلمة اسم .. وعلى رأي عبدالحليم
" وهم كثير ولكن لا شيء نعرف عنهم " هاهاهاهاهاها
البؤرة لم تكن البطل أو الأخطل الكاتب ولا الأنثى بل هي الصعوبة أوالاستحالة التوافقية
بين الرجل والمرأة .. ليظل الرجل يبحث بين النساء عن هذا التوافق المفقود إلى مالا نهاية ..!!
إذا هو افترض من البداية ,أن البحث كان عن أنثى ولكنه سأل بذكاء ( أي أنثى هي ؟؟ منهن .؟)
وكان هذا خروجا ناجحا جدا من الاصطدام بحاجز التساؤل إلى أين الخشبي والوقوف
عنده ..
أحييك جدا أخي الأديب والناقد الرائع الهويمل أبو فهد وأشكرك على هذه الرؤيا
الجميلة التي أضاءت الكثير من النص وربما أنقذته وخففت من خاتمته الصادمة بخشبيّتها ..
مودتي وامتناني لك
وكنت أفضل أن أقرأها أكثر لأسباب ثلاثة ..
1- لبحث الناقد عن الدلالة اللغوية للكلمة ( أين ) محور النص ومحاولة استنباط
ما يمكن من النص الشديد الكثافة
2- لأن الناقد كان شديد الملاحظة ودقيق جداا في رصد كل حرف وإشارة في النص
أيضا في محاولة استنباط ما يمكن من النص شديد الكثافة
3- تبنى الناقد التحليل المشهدي لضبط الصورة البانورامية في النص
وكنت أبحث عن شيء مهم جداا وأساسي في هذه القراءة الرائعة وظل تائها مني
أين بؤرة النص التي وقف عليها الناقد في هذه القراءة البانورامية .؟؟
الحقيقة كان الناقد وكأنه يتعمد أن يخفيها بذكاء حاد ليواريها في خاتمته فيقول :
ترى في (زمكانية) هذا التنقيب اللساني كم اقتربنا من (إلى أين)؟ أهي ليلى أم السمراء، أم هي أسماء
اسماء هي كلمة مفردة تمثل اسم مؤنث وهي جمع لكلمة اسم .. وعلى رأي عبدالحليم
" وهم كثير ولكن لا شيء نعرف عنهم " هاهاهاهاهاها
البؤرة لم تكن البطل أو الأخطل الكاتب ولا الأنثى بل هي الصعوبة أوالاستحالة التوافقية
بين الرجل والمرأة .. ليظل الرجل يبحث بين النساء عن هذا التوافق المفقود إلى مالا نهاية ..!!
إذا هو افترض من البداية ,أن البحث كان عن أنثى ولكنه سأل بذكاء ( أي أنثى هي ؟؟ منهن .؟)
وكان هذا خروجا ناجحا جدا من الاصطدام بحاجز التساؤل إلى أين الخشبي والوقوف
عنده ..
أحييك جدا أخي الأديب والناقد الرائع الهويمل أبو فهد وأشكرك على هذه الرؤيا
الجميلة التي أضاءت الكثير من النص وربما أنقذته وخففت من خاتمته الصادمة بخشبيّتها ..
مودتي وامتناني لك
تعليق