الطفلة ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عقاب اسماعيل بحمد
    sunzoza21@gmail.com
    • 30-09-2007
    • 766

    #16
    ***\
    مهمومة والحزن يتبع ظلها = عجبا الهي ما بالها لا تلعب

    لا طفتها طمعا لاكسب ودها = هيا فتاتي اعلميني مطلب

    هلا فقدتي دمية ام مثلها = او تحتاجين مأكلا او مشرب

    ام اهمل الاهل ببذخ نقودهم = ام كشّر القط بناب ومخلب

    اياك تطعن في صميم مقصدي = اطفال غزه كالليوث توثب

    يرمون جيشا بالحجارة كالحمم = تابع ب (غزّ ه) كي تلم وترغب

    بين الشهادة والحياة مغنم = بين الانوثة والذكور مكسب

    منيت نفسي كي انال مربحا = عندي شقيقا للاعادي يرعب

    دعني لحزني مثل امي انتحب = مابالها مثلي فتاتا تنجب

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      شكرا على القصيدة الرائعة المبدع ابو شوقي...
      لكم اسعدني حضورك هاهنا ...
      تحيتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        الطفلة

        - ماما.. أعطيني بعض الفلوس، لأشتري لك هدية في عيدك...

        ثم اكتفت بمراقبة صغيرتها بابتسامة، تلتهم هديتها من الحلوى بتلذذ...




        الهدية وصلت للأم
        صاحبي بعد أن قام بتكبير أولاده وتعليمهم بإذن الله
        لم يتبقى معه " فلسا " يساهم به لتقديم نقوط عرس
        لأبناءه . فأخذ منهم وقدّم لهم النقوط
        وكم كان سرورهم كبيرا .
        لا أدري يا أخت ريما لماذا ساقتني قصتك إلى
        هذا المحور . ربما للتشابه ، لكن معكوسا .
        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • الطاهر التاي
          أديب وكاتب
          • 16-06-2012
          • 348

          #19
          المبدعة ريما
          كعهدي بك ، حروفك ناضحة وجياشة ، وسردك رائع .. أعجبتني القصة
          وخاصة ( القفلة ) .. مزيداً من التألق والإبداع .

          محبتي ... وكل الود

          تعليق

          • السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 15-06-2012
            • 106

            #20
            الفاضلة/ ريما..
            قمة الذكاء الفطرى تجدينه فى الاطفال.. أعرف طفلا (ليس انا).. خصص له والده مبلغ من عديته لشراء لعبة العيد..وحين تم شراء اللعبة فاض جنيهان وبينما كان الوالد مشغول فى تجميع الاسرة لمح الطفل وهو يفاوض البائع على لعبة بجنيهان!!
            تحياتى..

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              الهدية وصلت للأم
              صاحبي بعد أن قام بتكبير أولاده وتعليمهم بإذن الله
              لم يتبقى معه " فلسا " يساهم به لتقديم نقوط عرس
              لأبناءه . فأخذ منهم وقدّم لهم النقوط
              وكم كان سرورهم كبيرا .
              لا أدري يا أخت ريما لماذا ساقتني قصتك إلى
              هذا المحور . ربما للتشابه ، لكن معكوسا .
              تحياتي
              فوزي بيترو
              أهلا ومرحبا بك الأستاذ فوزي ...
              لكم أسعدني حضورك الكريم ...

              وهذه من صفات العائلة المتعاونة السعيدة
              بأن يعضد أفرادها بعضهم بعضا...

              مسرورة لقصتك التي استدرها نصي..
              كن بخير وصحة وعافية...

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة الطاهر التاي مشاهدة المشاركة
                المبدعة ريما
                كعهدي بك ، حروفك ناضحة وجياشة ، وسردك رائع .. أعجبتني القصة
                وخاصة ( القفلة ) .. مزيداً من التألق والإبداع .

                محبتي ... وكل الود
                الله يسعدك الاستاذ الغالي ..
                شكرا لك على كرم الحضور والق الرد...
                مودتي وتقديري واحترامي.

                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • عبد الله راتب نفاخ
                  أديب
                  • 23-07-2010
                  • 1173

                  #23
                  حقاً
                  ما أروع الأم و قلبها
                  الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

                  [align=left]إمام الأدب العربي
                  مصطفى صادق الرافعي[/align]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    الفاضلة/ ريما..
                    قمة الذكاء الفطرى تجدينه فى الاطفال.. أعرف طفلا (ليس انا).. خصص له والده مبلغ من عديته لشراء لعبة العيد..وحين تم شراء اللعبة فاض جنيهان وبينما كان الوالد مشغول فى تجميع الاسرة لمح الطفل وهو يفاوض البائع على لعبة بجنيهان!!
                    تحياتى..
                    اهلا بك ومرحبا السيد حسين...
                    اسعدني حضورك واثر بي ردك،
                    وكم يتعب الاهل ليؤمنوا لاولادهم الجو الامن
                    ووجدت في هذه الصورة المعبرة خير توضيح


                    شكرا جزيلا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
                      حقاً
                      ما أروع الأم و قلبها
                      نعم هو كذلك حقا ...

                      الاستاذ عبدالله راتب نفاخ...

                      اسعدني حضورك وردك،

                      تحيتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • حورالعربي
                        أديب وكاتب
                        • 22-08-2011
                        • 536

                        #26


                        ماأجمل الطفولة
                        وما أحلى سني البراءة
                        وهدايا عيد الأم.
                        قصتك سيدتي تتدفق شلالات
                        من الحنان والحب والرقة والوداعة
                        زادتها البساطة جمالا،
                        وهذا ما جذبني إليها .

                        شكرا على هذه المشاعر الطيبة الدافئة
                        مودتي

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          الاستاذة الجميلة حور العربي ...
                          شكرا لمرورك الجميل المعبر..
                          لكم أسعدني ذلك ...
                          دومي بخير مبدعتنا الرقيقة...
                          مودتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X