كأن المرايا حيّةٌ
ترقّصُنا عرايا
أمام موجٍ تكسّر على ظهرِ الجموح
كأن البّحرَ
يغادرُ الأسماكَ
يتبرّأُ من قدرِه المائي
علّهُ يعودُ من جديدٍ
بتكوينٍ معاند.
في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
على الجنباتِ شموعٌ تذوي
مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
أجسادنا الحائرةَ .
كأن المرايا حية ...تلاعبنا
لعبة المروقِ والخضوعِ
خدامُ النّارِ يفسحونَ الصدرَ
لرصاصةِ رحمةٍ
ستستقرُ في قلبِ الوطنِ
تقطعَ اللّجامُ
تكسر الرِّكابُ
سقطَ الفارسُ مغشيًّا
بين ركلِ النّقعِ
وعزفِ الانبجاسِ
على كمنجاتِ الغوايةِ .
لم تبق سوى شعرةٍ
بين مجراتِ النّفي
وصرخةِ الانتماءِ
إلى جذورِ الموتِ
التي لا تقبلُ عجزًا
ولا ترتضي خيانةً
على الصّخرِ هنا ...هناك
ختمُ حلقةٍ مفقودةٍ
وحده العثورُ عليها
يحقّقُ ملاءمةَ الأرواحِ
بظلالها المحلقةِ
في دخانِ الفوضى .
كأن المرايا حية ...تروضنا على
توبة بين يدي الحجرِ الأسودِ
لا تُفضِي إلى الإيمانِ المقدسِ
ولا توقظُ ذكرى أشلاءٍ
تحدتْ دغدغةَ الانتظارِ
بين مطرقةِ الحكاياتِ القديمةِ
وسندانِ المعجزاتِ
التي لا تتحققُ مهما
أدرْنا في الأصابعِ
خاتمَ سليمانَ .
فاللاجدوى تُمسكُ بناصيةِ الجنِّ
وأكاذيبِ النّازحينَ
من بلادِ أحلامٍ ماتتْ على الورقِ
وهي ترتلُ طقوسًا
أُحرقتْ ألسنتُها
قبل أن تفتحَ كوةً في جدارِ اللّيلِ !
ماتتْ المعجزةُ
قربَ الفزّاعةِ المدكوكةِ
بميدانِ الصلواتِ الداميةِ
الدُّموعُ تبحثُ عن مطيةٍ متينةٍ
تحملُها نحوَ رياضِ الاستجمامِ
علَّها هناك ...
تتخلصُ من مهزلةِ الذّكرى
وصمتِ الأرضِ الهاربِ
خوفًا من أن يقعَ ثانيةً
في قيودِ العبثِ !
ترقّصُنا عرايا
أمام موجٍ تكسّر على ظهرِ الجموح
كأن البّحرَ
يغادرُ الأسماكَ
يتبرّأُ من قدرِه المائي
علّهُ يعودُ من جديدٍ
بتكوينٍ معاند.
في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
على الجنباتِ شموعٌ تذوي
مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
أجسادنا الحائرةَ .
كأن المرايا حية ...تلاعبنا
لعبة المروقِ والخضوعِ
خدامُ النّارِ يفسحونَ الصدرَ
لرصاصةِ رحمةٍ
ستستقرُ في قلبِ الوطنِ
تقطعَ اللّجامُ
تكسر الرِّكابُ
سقطَ الفارسُ مغشيًّا
بين ركلِ النّقعِ
وعزفِ الانبجاسِ
على كمنجاتِ الغوايةِ .
لم تبق سوى شعرةٍ
بين مجراتِ النّفي
وصرخةِ الانتماءِ
إلى جذورِ الموتِ
التي لا تقبلُ عجزًا
ولا ترتضي خيانةً
على الصّخرِ هنا ...هناك
ختمُ حلقةٍ مفقودةٍ
وحده العثورُ عليها
يحقّقُ ملاءمةَ الأرواحِ
بظلالها المحلقةِ
في دخانِ الفوضى .
كأن المرايا حية ...تروضنا على
توبة بين يدي الحجرِ الأسودِ
لا تُفضِي إلى الإيمانِ المقدسِ
ولا توقظُ ذكرى أشلاءٍ
تحدتْ دغدغةَ الانتظارِ
بين مطرقةِ الحكاياتِ القديمةِ
وسندانِ المعجزاتِ
التي لا تتحققُ مهما
أدرْنا في الأصابعِ
خاتمَ سليمانَ .
فاللاجدوى تُمسكُ بناصيةِ الجنِّ
وأكاذيبِ النّازحينَ
من بلادِ أحلامٍ ماتتْ على الورقِ
وهي ترتلُ طقوسًا
أُحرقتْ ألسنتُها
قبل أن تفتحَ كوةً في جدارِ اللّيلِ !
ماتتْ المعجزةُ
قربَ الفزّاعةِ المدكوكةِ
بميدانِ الصلواتِ الداميةِ
الدُّموعُ تبحثُ عن مطيةٍ متينةٍ
تحملُها نحوَ رياضِ الاستجمامِ
علَّها هناك ...
تتخلصُ من مهزلةِ الذّكرى
وصمتِ الأرضِ الهاربِ
خوفًا من أن يقعَ ثانيةً
في قيودِ العبثِ !
تعليق