كأن المرايا حية ......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    كأن المرايا حية ......

    كأن المرايا حيّةٌ
    ترقّصُنا عرايا
    أمام موجٍ تكسّر على ظهرِ الجموح
    كأن البّحرَ
    يغادرُ الأسماكَ
    يتبرّأُ من قدرِه المائي
    علّهُ يعودُ من جديدٍ
    بتكوينٍ معاند.

    في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
    في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
    وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
    احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
    على الجنباتِ شموعٌ تذوي
    مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
    أجسادنا الحائرةَ .

    كأن المرايا حية ...تلاعبنا
    لعبة المروقِ والخضوعِ
    خدامُ النّارِ يفسحونَ الصدرَ
    لرصاصةِ رحمةٍ
    ستستقرُ في قلبِ الوطنِ
    تقطعَ اللّجامُ
    تكسر الرِّكابُ
    سقطَ الفارسُ مغشيًّا
    بين ركلِ النّقعِ
    وعزفِ الانبجاسِ
    على كمنجاتِ الغوايةِ .

    لم تبق سوى شعرةٍ
    بين مجراتِ النّفي
    وصرخةِ الانتماءِ
    إلى جذورِ الموتِ
    التي لا تقبلُ عجزًا
    ولا ترتضي خيانةً
    على الصّخرِ هنا ...هناك
    ختمُ حلقةٍ مفقودةٍ
    وحده العثورُ عليها
    يحقّقُ ملاءمةَ الأرواحِ
    بظلالها المحلقةِ
    في دخانِ الفوضى .

    كأن المرايا حية ...تروضنا على
    توبة بين يدي الحجرِ الأسودِ
    لا تُفضِي إلى الإيمانِ المقدسِ
    ولا توقظُ ذكرى أشلاءٍ
    تحدتْ دغدغةَ الانتظارِ
    بين مطرقةِ الحكاياتِ القديمةِ
    وسندانِ المعجزاتِ
    التي لا تتحققُ مهما
    أدرْنا في الأصابعِ
    خاتمَ سليمانَ .
    فاللاجدوى تُمسكُ بناصيةِ الجنِّ
    وأكاذيبِ النّازحينَ
    من بلادِ أحلامٍ ماتتْ على الورقِ
    وهي ترتلُ طقوسًا
    أُحرقتْ ألسنتُها
    قبل أن تفتحَ كوةً في جدارِ اللّيلِ !

    ماتتْ المعجزةُ
    قربَ الفزّاعةِ المدكوكةِ
    بميدانِ الصلواتِ الداميةِ
    الدُّموعُ تبحثُ عن مطيةٍ متينةٍ
    تحملُها نحوَ رياضِ الاستجمامِ
    علَّها هناك ...
    تتخلصُ من مهزلةِ الذّكرى
    وصمتِ الأرضِ الهاربِ
    خوفًا من أن يقعَ ثانيةً
    في قيودِ العبثِ !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المرايا لغة الصمت
    التي تعرك التواريخ
    في ملامحنا
    تأتي بنبهاء العصر
    و تلك القرى التي أفتوا بظلمها
    و ما كانت بظلامة للعبيد

    و كأن المرايا حية
    بما تأتي الآلهة
    من زمن الأولمب
    و أحلام الماء على أقدار الرياح

    غابة من مرايا
    غابة من الأكباش
    مدى يتسع
    و لا يضيق
    كرحم
    لأنه حين غادر رحمه .. لم يتسع له رحم !

    أستاذة مالكة
    جميلة حروفك
    ممتعة
    حملت الهم / الواقع / المصير / الحاضر
    حملت نحن و آخر مشاهد النضال و الحرية !

    كما أنت دائما .. رائعة و بلا حدود

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3

      لغة ساحرة
      تدثر بموج انفعالاتك ..أصيلة .. قوية .. ثابتة

      مالكة , تملكين اللغة
      تقدرينها بجمال
      يخوض في عمق القصيد النثري
      ينبري هنا سحابة ظليلة ناطقة

      ما أجملك

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #4
        الله عليك مالكة !!!
        سيدتي أليست ثقيلة هذه الهموم؟
        أخاف عليك ..ثم أقول هكذا هي الشاعرة
        حين تحمل الوطن في روحها وجسدها وأحلامها!
        وأي وطن.. لا يقاس ب كلم2 بل بالغد ..بالأمل ..بالحلم..بالقصيدة
        فكم هو حمل ثقيل وجميل في آن!
        ولافكرة لدي عن جغرافية الروح ...
        ولكنها هنا حتما على امتداد..كون
        مالكة
        أنزع القبعة أمامك سيدتي
        وكما أقول دائما حين يغرد طائر الشعر باسمك..
        ما أروعك
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          كأن المرايا حيّةٌ
          ترقّصُنا عرايا
          أمام موجٍ تكسّر على ظهرِ الجموح
          كأن البّحرَ
          يغادرُ الأسماكَ
          يتبرّأُ من قدرِه المائي
          علّهُ يعودُ من جديدٍ
          بتكوينٍ معاند.

          في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
          في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
          وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
          احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
          على الجنباتِ شموعٌ تذوي
          مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
          أجسادنا الحائرةَ .

          كأن المرايا حية ...تلاعبنا
          لعبة المروقِ والخضوعِ
          خدامُ النّارِ يفسحونَ الصدرَ
          لرصاصةِ رحمةٍ
          ستستقرُ في قلبِ الوطنِ
          تقطعَ اللّجامُ
          تكسر الرِّكابُ
          سقطَ الفارسُ مغشيًّا
          بين ركلِ النّقعِ
          وعزفِ الانبجاسِ
          على كمنجاتِ الغوايةِ .

          لم تبق سوى شعرةٍ
          بين مجراتِ النّفي
          وصرخةِ الانتماءِ
          إلى جذورِ الموتِ
          التي لا تقبلُ عجزًا
          ولا ترتضي خيانةً
          على الصّخرِ هنا ...هناك
          ختمُ حلقةٍ مفقودةٍ
          وحده العثورُ عليها
          يحقّقُ ملاءمةَ الأرواحِ
          بظلالها المحلقةِ
          في دخانِ الفوضى .

          كأن المرايا حية ...تروضنا على
          توبة بين يدي الحجرِ الأسودِ
          لا تُفضِي إلى الإيمانِ المقدسِ
          ولا توقظُ ذكرى أشلاءٍ
          تحدتْ دغدغةَ الانتظارِ
          بين مطرقةِ الحكاياتِ القديمةِ
          وسندانِ المعجزاتِ
          التي لا تتحققُ مهما
          أدرْنا في الأصابعِ
          خاتمَ سليمانَ .
          فاللاجدوى تُمسكُ بناصيةِ الجنِّ
          وأكاذيبِ النّازحينَ
          من بلادِ أحلامٍ ماتتْ على الورقِ
          وهي ترتلُ طقوسًا
          أُحرقتْ ألسنتُها
          قبل أن تفتحَ كوةً في جدارِ اللّيلِ !

          ماتتْ المعجزةُ
          قربَ الفزّاعةِ المدكوكةِ
          بميدانِ الصلواتِ الداميةِ
          الدُّموعُ تبحثُ عن مطيةٍ متينةٍ
          تحملُها نحوَ رياضِ الاستجمامِ
          علَّها هناك ...
          تتخلصُ من مهزلةِ الذّكرى
          وصمتِ الأرضِ الهاربِ
          خوفًا من أن يقعَ ثانيةً
          في قيودِ العبثِ !

          قصيدة ينساب فيها الشعر كشلال
          قدرة فائقة على تطويع الكلمات
          و صنع الصورة و الحدث في آن واحد
          أستاذة مالكة نسعد دائما بالقراءة معك
          فائق ودي و تقديري
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
            يتيمات هي حروفنا حتى قبل أن تنتفض من رحم الوهج .. نلدها يتيمة وكأن العقم ملقيها وراعيها تجوب دهاليز المترفين فترتد ملتاعة لا يأنس بها إلا حرائر الكلمات وشرفاء النبض ..
            أحييك على هذا الأنين الشارق ..
            محبتي وأكثر ...
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #7
              القديرة استاذة مالكة

              كأن المرايا حيّةٌ
              ترقّصُنا عرايا
              أمام موجٍ تكسّر على ظهرِ الجموح
              كأن البّحرَ
              يغادرُ الأسماكَ
              يتبرّأُ من قدرِه المائي
              علّهُ يعودُ من جديدٍ
              بتكوينٍ معاند.

              في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
              في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
              وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
              احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
              على الجنباتِ شموعٌ تذوي
              مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
              أجسادنا الحائرةَ .

              كأن المرايا حية ...تلاعبنا
              لعبة المروقِ والخضوعِ
              خدامُ النّارِ يفسحونَ الصدرَ
              لرصاصةِ رحمةٍ
              ستستقرُ في قلبِ الوطنِ
              تقطعَ اللّجامُ
              تكسر الرِّكابُ
              سقطَ الفارسُ مغشيًّا
              بين ركلِ النّقعِ
              وعزفِ الانبجاسِ
              على كمنجاتِ الغوايةِ .

              سيدتي كم هو رائع انك استحضرت كل الهم العام في الوطن العربي
              وهم البؤس والشحوب
              من خلال قصيدة كانت ممتعة تغرد في عالم الشعر
              وجع التراب وجع انتزاع الحرية حماية العقل العربي
              حماية الوطن
              قرأت كثيراً بهذا النص المتقدم جدا جدا وكم هو جميل حداثة الشعر
              فاحيانا نقول سحقاً للانزياح والغموض مقابل الشعر الجميل
              هذا ما نريده من النثر العلاقني الممتع عند القراءة
              اسجل اعجابي الشديد وتصفيق حار
              رائعة رائعة رائعة
              خالص تقديري واحترامي ومحبتي
              اخوكم
              محمد خالد النبالي
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #8
                مالكة حبرشيد

                كأنك مصنع للشعر
                يبتكر اشكال جديدة والوان ممزوجة وفريدة من الشعر
                وعليها علامة شعرية أصيلة تقول : صنع في وجداني

                نص متماسك الفكرة ..رغم صوره المتنوعة والمختلفة

                فكرة النص جاءت من المرايا الحية

                فمرة هي راقصة عنيدة كالبحر تريد ان تهرب من اسماكها
                ومن قدرها

                ومرة هي متلاعبة مخادعة

                ومرة هي مروضة وواعظة نبية تحاول اقناعنا

                وستظل المرايا اشكال واشكال

                لان هذه المرايا بتناقضاتها
                ماهي إلا انعكاس أنفسنا التي تتشظى بكل مكان بتناقضاتها وصراعاتها الداخلية

                نص جميل
                حينما يمتدحون الشعر الكلاسيكي القديم يقولون السهل الممتنع

                وانا حينما امتدح نصك النثري سأقول الوضوح الغامض !!

                وهذا لعمري أصعب من ان تكون واضحا فحسب أو غامضا فحسب

                فأنت تعمل على عنصرين متنافرين وتحاول الموازنة بينهما دون افساد الخلطة

                ....شكرا للمتعة
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9
                  ماتتْ المعجزةُ
                  قربَ الفزّاعةِ المدكوكةِ
                  بميدانِ الصلواتِ الداميةِ
                  الدُّموعُ تبحثُ عن مطيةٍ متينةٍ
                  تحملُها نحوَ رياضِ الاستجمامِ
                  علَّها هناك ...
                  تتخلصُ من مهزلةِ الذّكرى
                  وصمتِ الأرضِ الهاربِ
                  خوفًا من أن يقعَ ثانيةً
                  في قيودِ العبثِ !
                  ************************************************** *
                  الأخت مالكة--------دائماً تضعين إبهامك على الجرح
                  احتفاء الملح والتراب
                  بالقادمين لا يتوقف
                  كأنما الحجر الأسود
                  يلبس البياض حداداً
                  يرفض لونه ليتجلل بالبياص
                  مع الياسمين في أكفان هيئة العرب المتحدة
                  تريده القسم المراد له يكون
                  كأما تخلى عن ثيابه كي
                  لا يمروا بالحياري
                  كأن الملح يقفز
                  من ضمير الأرض
                  رغبة في إذابة الثلوج
                  تحجز الدروب فلا من يمر
                  كأنهم بالاتفاق أقسموا
                  أن فرحة الورود لن تتم
                  وحفلة الشعوب لا تدوم
                  كأنهم من قاع بئر الموت
                  قادمون
                  كأنما هي حفلة
                  الكلاب والضباع والنمور
                  يخافون النشور!
                  كأنني يا شاعرتنا--مالكة
                  في بحر ثلج لا يذوب
                  والملح تاه الخطو جذرالجيوب
                  أيعقل الكون كذا!
                  أيعقل الاحساس قبل الجسم
                  بالموت يذوب---الكون أفضى لكذوب!
                  كأن غصة استحوذت على فكري وقلمى
                  كأنك صهرت مشاعرك فكرك-هنا دون أن تدري
                  لأن الاحساس الصادق ينتقل للمتلقي مباشرة
                  وأحس طعم الملح والموت يتناوباني
                  أعذريني ------لعدم مقدرتي على الصدمة
                  الربيعية بمباركات خريفية عاصفة
                  تحياتي ----ودمت بخير


                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #10

                    ومتى
                    تكون المرايا كما نريد ؟
                    ومتى يكون
                    التشكيل كما الفضاء الحر يريد ؟

                    يتيمة ...
                    أماني لا تحققها أنفاس الوجود
                    ضحلة برك لا ينابيع تملؤها حياة
                    ضحلة أحلام التراب بلا مطر

                    أيا أنت ترتدي أناقة العبور
                    لترتقي سدة من بريق
                    وتنسى ...
                    خواء القلوب من دفء الحياة

                    متى تعي الأيام أن أصحاب الميادين ؟
                    لا يبغونها ألا طهوراً من الرجس
                    متى يعي المارقون أن قلوب العشب ؟
                    غضة كإطالالة الصباح
                    كرفافات الرذاذ

                    تعال أيها الوعد البعيد
                    تعال وأملأ الميادين رحيق

                    الغالية مالكة

                    كعادتك تتوهج اللغة بين يديك هديرا من جمال
                    تأتلقين والحروف حتى في مد الحزن
                    تنضجين الحرف على قلب يتقلب فوق الجمر

                    لا نضب جمالك

                    ياسمين الصباح لأحرف تمد يدها للحرية ضياء .


                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #11
                      القديرة مالكة حبرشيد..لقد كسر النص انغلاق الصورة الوجدانية على الأنا وحلق في فضاء المعاني باقتدار
                      سلم هذا النبض الواعي
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        المرايا لغة الصمت
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

                        التي تعرك التواريخ
                        في ملامحنا
                        تأتي بنبهاء العصر
                        و تلك القرى التي أفتوا بظلمها
                        و ما كانت بظلامة للعبيد

                        و كأن المرايا حية
                        بما تأتي الآلهة
                        من زمن الأولمب
                        و أحلام الماء على أقدار الرياح

                        غابة من مرايا
                        غابة من الأكباش
                        مدى يتسع
                        و لا يضيق
                        كرحم
                        لأنه حين غادر رحمه .. لم يتسع له رحم !

                        أستاذة مالكة
                        جميلة حروفك
                        ممتعة
                        حملت الهم / الواقع / المصير / الحاضر
                        حملت نحن و آخر مشاهد النضال و الحرية !

                        كما أنت دائما .. رائعة و بلا حدود

                        تقديري و احترامي

                        مرحبا بالربيع بين حروفي
                        اسعد كثيرا حين اجد كلماتك تحاورني وتحاور النص
                        تعرف جيدا منبع الوجع ومصبه ايضا
                        هو كما كما قلت الهم الابدي =حب الوطن
                        حب الامان والحرية والاستقرار
                        حب الانطلاق والانبعاث
                        شكرا ايها الكبير على المرور
                        باقات زهر لقلبك الجميل

                        تعليق

                        • موسى الزعيم
                          أديب وكاتب
                          • 20-05-2011
                          • 1216

                          #13
                          في العين قبضةٌ من تعاسةٍ
                          في الفمِ كتلةٌ من ملحٍ
                          وفي الأفقِ رايةُ جنونٍ ترفرفُ
                          احتفالا بذبحِ كبشٍ معاقٍ
                          على الجنباتِ شموعٌ تذوي
                          مذ سكنتْ الرّعدةُ المطهّرةُ
                          أجسادنا الحائرةَ .
                          ....................
                          تلك المرايا التي تعكس غبش ذواتنا
                          نعرفها وندرك حمق صورها الشوهاء
                          اجدت وأحسنت شاعرتنا مالكة .. كان الابداع نقيا ً نقاء روح هائمة
                          لك تحياتي ومودتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة موسى الزعيم; الساعة 07-06-2012, 12:48.

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            أحببت هذه الملحمة
                            للذات
                            للمرايا
                            للفقد
                            للظل
                            لللاشيء

                            هناك قبس الوجع
                            وزهرة على قبر الوطن

                            تقديري لك صديقتي الجميلة مالكة
                            ولحرفك النور
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                              لغة ساحرة
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                              تدثر بموج انفعالاتك ..أصيلة .. قوية .. ثابتة

                              مالكة , تملكين اللغة
                              تقدرينها بجمال
                              يخوض في عمق القصيد النثري
                              ينبري هنا سحابة ظليلة ناطقة

                              ما أجملك


                              مرحبا غاليتي آمال
                              بمرورك يزدان النص
                              في افق الفرحة تحلق صاحبة النص
                              حتى في ردودك ترسمين لوحات بلون القزح
                              دمت عزيزتي آمال ودام الاحساس

                              تعليق

                              يعمل...
                              X