كناريا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    كناريا


    كنارياا

    بقلمي : أحمدخيري


    " التقينا لنحب بعضنا البعض . هكذا كانت البداية ، وربما كانت هي النهاية ... ما ان رأيتها حتى احببتها


    أستمع الي هذا المريض الذي يصف لى حالات حبه الحالة تلو الاخرى ، وانا في عجب منه ..

    " كيف يكون لهذا الرجل كل هذه التجارب وكل هذه النساء؟!
    هو قطعا مهوس بالحب ... يقول انه يحب لمجرد الحب .. لا لمجرد الرغبة ،
    نوع جديد من الامراض بحثت عنه في المراجع والكتب فلم أجد حلا ..فـ إكتفيت بالاستماع بعقلين عقل الطبيب وعقل الانسان ..
    " ترى هل يمكن ان يكون هناك قلبا يكفي كل هذه النساء

    انتهت الجلسة ولم ينتهي تفكيري بعد ... خرجت الى البلكونة انظر لـ "عصفوري " الوحيد في قفصه .. أجده حزينا لايأكل .. لم أفكر كثيرا هذه المرة لم يكن يريد الخروج كما قد يتصور البعض .. أنه يريد وليفة
    خرجت ابحث له عن مراده ، ورأيتها ...

    كــــــ الكناريااا

    كانت هي في ثوبها الكناري .. تبيع الكنارياا ، وأشياء أخرى


    "عصفوري وحيد أبحث عن وليفة له "

    " ما فصيلته

    " كناريا

    جهزت طلبي سريعا وعند خروجي .. سألتها عن ميعاد الاغلاق ..
    فردت بدهشة
    ،
    و
    اجبتها بانني اريد اللقاء ..
    رفضت مستنكرة فـ اصررت في رجاء .. فـ اخذت تنظر لي من شعري إلى حذائي وما بينهم ثيابي ..
    و
    وافقت ...
    تقابلنا وتحادثنا ، واتفقنا على ميعاد أخر ، وأخر وتحابينا ..

    " أعود الى جلسات الاستماع وهذا المريض يحكي لي ، وانا اتعايش الحديث والحب "

    "أنجب عصفوري زوجين من الكنارياا "

    اتصلت بي لنتقابل فسألتها أن ترتدي ثوباً كناريي اللون ..
    و تقابلنا في المساء شدني هذا النهد النافر خلف هذا "البودي الكناري اللون " جعلنى اشعر كالطفل الذي يريد بعض الرحيق من ثدي أمه ... حاولت ملامسته فردتني غاضبة ..
    سألتني الزواج .. فـ قطبت وسرحت في خيال ، مع ليلة صاخبة وثوبي عرس، وجسدان ملتصقان في رقصة زفاف .. وتضمهما غرفة ليزداد الالتصاق ويصبحا جسدا واحدا

    أقاطع مريضي واسأله

    " هل تبحث عن الحب او الرغبة والجسد "

    إتصلت بها مرة أخرى .. و اعتذرت عن تغيبي طوال الفترة الماضية ..
    سألتني عن ما اريد ان ترتديه .. وسألتها ان تاتي منزلي ..
    و اعادت السؤال عن ما احب ...
    رن جرس الباب فوجدتها أمامى في ابهى صورة تخيلتها فيها ...
    اخذت انظرها وكأنها أول مرة ... شعرها الطويل المنساب حتى كتفيها ، وعيناها العسليتين ، وفمها الدقيق المثير، وهذا الطابع الرقيق المزين ذقنها ، وهذا الجسد الريانى البض بثديه النادي ، وقدها المخصور
    ،
    وقاطعتني

    " هل سنكتفي بالنظرات أو ستدعوني للدخول

    "اريدك

    "حليلة او خليلة

    " الثانية

    فخلعت عن ثوبها .. لاراها في قميصها القصير المثير" الكناري اللون " ، وارتمينا في ظلام لا ندرى كم اهدرنا .. او ماذا تبقى لنا من نور و ضوء

    " بدأ القفص يضيق بعصفوري ، والوافدين الجدد فنقلتهم إلى قفص اكبر "

    ثم غاب عني مريضي طويلا هذه المرة .. انتظرته طويلا فقد ادمنته وادمنت مرضه .. سألت عليه و عرفت بشفائه وزواجه ..

    رفعت السماعة فــــ آتاني صوتها قائلاً

    " خليلة أو جارية

    نظرت إلى العصفور ومكان المريض الطبيب وأجبت


    " حبيبة ...


    تمت

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 05-11-2015, 21:46.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة صديقي
    قلمك حاد و رشيق
    و فكرك يعجبني
    و طرق معالجتك لأعمالك تدخل من باب الدهشة
    إلا أن الأخطاء تقف حائلا بيني و بين المتعة
    إلي جانب إهمالك همزات القطع !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      جميلة صديقي
      قلمك حاد و رشيق
      و فكرك يعجبني
      و طرق معالجتك لأعمالك تدخل من باب الدهشة
      إلا أن الأخطاء تقف حائلا بيني و بين المتعة
      إلي جانب إهمالك همزات القطع !

      محبتي
      استاذ " ربيع "
      اشكرك جزيلا على ملاحظاتك الطيبة وإهتمامك بالرد
      واسعدنى اعجابك بالفكرة
      دمت بـ ود
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        أسجّل إعجابي حقا ..
        أعجبني قولك
        " إكتفيت بالاستماع بعقلين عقل الطبيب وعقل الانسان .."
        تقديري.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          أسجّل إعجابي حقا ..
          أعجبني قولك
          " إكتفيت بالاستماع بعقلين عقل الطبيب وعقل الانسان .."
          تقديري.
          السيدة " آسيا "

          اشكرك سيدتى " على مرورك العطر
          واسعدنى إعجابك بالعمل


          تحياتى
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            الاستاذ احمد خيرى
            تحية لك بعدد حروف قصتك ..
            لا أكذبك خبرا يا اخى اننى لم استطع القراءة ..حتى بعد ان وضعت النظارتين فوق بعضهما ..
            هل انتظر منك فى القادم تكبير الخط..؟؟ ما أسعدنى إذن لو حدث ..
            لى عودة اخى مع خط أكبر..
            تحيتى ومودتى ..
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ احمد خيرى
              تحية لك بعدد حروف قصتك ..
              لا أكذبك خبرا يا اخى اننى لم استطع القراءة ..حتى بعد ان وضعت النظارتين فوق بعضهما ..
              هل انتظر منك فى القادم تكبير الخط..؟؟ ما أسعدنى إذن لو حدث ..
              لى عودة اخى مع خط أكبر..
              تحيتى ومودتى ..
              شرفنى مرورك الغالى استاذ " جمال عمران

              وها هى مرة ثانية بعد التكبير

              والمشكلة انى استخدم متصفح جوجل فـتظهر الجمل عندى كبيرة جدا .. فـ الجأ إلى البنط الصغير

              تحياتى


              ..............


              كنارياا

              بقلمى : أحمدخيرى


              " التقينا لنحب بعضنا البعض . هكذا كانت البداية ، وربما كانت هى النهاية ... ما ان رأيتها حتى احببتها


              أستمع الى هذا المريض الذى يصف لى حالات حبه الحالة تلو الاخرى ، وانا فى عجب منه ..

              " كيف يكون لهذا الرجل كل هذه التجارب وكل هذه النساء؟!
              هو قطعا مهوس بالحب ... يقول انه يحب لمجرد الحب .. لا لمجرد الرغبة ،
              نوع جديد من الامراض بحثت عنه فى المراجع والكتب فلم أجد حلا ..فـ إكتفيت بالاستماع بعقلين عقل الطبيب وعقل الانسان ..
              " ترى هل يمكن ان يكون هناك قلبا يكفى كل هذه النساء

              انتهت الجلسة ولم ينتهى تفكيرى بعد ... خرجت الى البلكونة انظرى لـ "عصفورى " الوحيد فى قفصه .. أجده حزينا لايأكل .. لم أفكر كثيرا هذه المرة لم يكن يريد الخروج كما قد يتصور البعض .. أنه يريد وليفة
              خرجت ابحث له عن مراده ، ورأيتها ...

              كــــــ الكناريااا

              كانت هى فى ثوبها الكناري .. تبيع الكنارياا ، وأشياء أخرى


              "عصفورى وحيد أبحث عن وليفة له "

              " ما فصيلته

              " كناريا

              جهزت طلبى سريعا وعند خروجى سألتها عن ميعاد الاغلاق ..
              فردت بدهشة
              ،
              و
              اجبتها باننى اريد اللقاء ..
              رفضت مستنكرة فـ اصررت فى رجاء .. فـ اخذت تنظر لى من شعرى الى حذائى وما بينهم ثيابى ..
              و
              وافقت ...
              تقابلنا وتحادثنا ، واتفقنا على ميعاد أخر ، وأخر وتحابينا ..

              " أعود الى جلسات الاستماع وهذا المريض يحكى لى ، وانا اتعايش الحديث والحب "

              "أنجب عصفورى زوجين من الكنارياا "

              اتصلت بى لنتقابل فسألتها أن ترتدى ثوب كناريى اللون ..
              و تقابلنا فى المساء شدنى هذا النهد النافر خلف هذا "البودى الكناري اللون " جعلنى اشعر كالطفل الذى يريد بعض الرحيق من ثدى أمه ... حاولت ملامسته فردتنى غاضبة ..
              سألتنى الزواج .. فـ قطبت وسرحت فى خيال ، مع ليلة صاخبة وثوبى عرس، وجسدان ملتصقان فى رقصة زفاف .. وتضمهما غرفة ليزداد الالتصاق ويصبحا جسدا واحدا

              أقاطع مريضى واسأله

              " هل تبحث عن الحب او الرغبة والجسد "

              إتصلت بها مرة أخرى .. و اعتذرت عن تغيبى طوال الفترة الماضية ..
              سألتنى عن ما اريد ان ترتديه .. وسألتها ان تاتى منزلى ..
              و اعادت السؤال عن ما احب ...
              رن جرس الباب فوجدتها أمامى فى ابهى صورة تخيلتها فيها ...
              اخذت انظرها وكأنها أول مرة ... شعرها الطويل المنساب حتى كتفيها ، وعيناها العسليتين ، وفمها الدقيق المثير، وهذا الطابع الرقيق المزين ذقنها ، وهذا الجسد الريانى البض بثديه النادي ، وقدها المخصور
              ،
              وقاطعتنى

              " هل سنكتفى بالنظرات أو ستدعونى للدخول

              "إريدك

              "حليلة او خليلة

              " الثانية

              فخلعت عن ثوبها .. لاراها فى قميصها القصير المثير" الكناري اللون " ، وارتمينا فى ظلام لا ندرى كم اهدرنا .. او ماذا تبقى لنا من نور و ضوء

              " بدأ القفص يضيق بعصفورى ، والوافدين الجدد فنقلتهم الى قفص اكبر "

              ثم غاب عنى مريضى طويلا هذه المرة .. انتظرته طويلا فقد ادمنته وادمنت مرضه .. سألت عليه و عرفت بشفائه وزواجه ..

              رفعت السماعة فــــ آتانى صوتها قائلاً

              " خليلة أو جارية

              نظرت الى العصفور ومكان المريض الطبيب وأجبت


              " حبيبة ...


              تمت
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                الأخ المبدع أحمد خيري-------السلام عليكم
                التقينا لنتحاب---------الى هنا جميل كأنها طاقة للولوج لما بعدها
                المريض الذي أدمنه صاحبنا يحب لأجل الحب فقط---وهنا لا أجد
                غضاضة في ذلك فالحب---إن ملأ قلباً ستجده يحب وفي الحب وحده
                مجرداً هكذا متعة رفعت الصوفيين لحب الأله-----وهنا كذلك لا
                غرابة فيما دهش صاحبه وأزعج نفسه في البحث ليجد سبباً
                لن يجده لأنه بعد لم يصل لهذه المرحلة من الحب المطلق
                الذي يسعده ويسعد غيره----والكنار حزين لأجل إلفه
                وهذا كذلك واضح وعاديلكن بعد ذلك ضعت في دهاليز
                النص---------ببعض التكثيف وتنظيم الخاطرة
                أو النص ---لن نضيع وسنقرأ إبداعك
                الجميل دائماً فهو ممتع---------------
                تحياتي--------ولروحك الفرح
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  الأخ المبدع أحمد خيري-------السلام عليكم
                  التقينا لنتحاب---------الى هنا جميل كأنها طاقة للولوج لما بعدها
                  المريض الذي أدمنه صاحبنا يحب لأجل الحب فقط---وهنا لا أجد
                  غضاضة في ذلك فالحب---إن ملأ قلباً ستجده يحب وفي الحب وحده
                  مجرداً هكذا متعة رفعت الصوفيين لحب الأله-----وهنا كذلك لا
                  غرابة فيما دهش صاحبه وأزعج نفسه في البحث ليجد سبباً
                  لن يجده لأنه بعد لم يصل لهذه المرحلة من الحب المطلق
                  الذي يسعده ويسعد غيره----والكنار حزين لأجل إلفه
                  وهذا كذلك واضح وعاديلكن بعد ذلك ضعت في دهاليز
                  النص---------ببعض التكثيف وتنظيم الخاطرة
                  أو النص ---لن نضيع وسنقرأ إبداعك
                  الجميل دائماً فهو ممتع---------------
                  تحياتي--------ولروحك الفرح
                  هى يا سيدتى حتى لا نضيع فى الدهاليز النصية وبكل بساطة ولن احرقها فى نفس الوقت ..
                  قصة واقعية عن صديق " طبيب نفسى " كان يعانى من عدم الثقة فى النساء ، ولذلك كانت تفشل كل " خطوباته وعقود قرانه "
                  ثم تعرف على " مريض " عاشق لـ اشعار " نزار قبانى "
                  فتحول الطبيب إلى " عاشق " وبدأ يبحث عن نصفه الثانى اينما تكون
                  اما الكنارياا والمراة والبائعة والالوان
                  فـ المعنى فى بطن الكاتب
                  وعلى المتلقى محاولة استشفاف المعنى بينهم

                  واشكرك جزيلا على الرد التخاطرى

                  تحياتى
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    أخي أحمد خيري
                    حقا استمتعت مع هذه القصة .
                    وقلت في نفسي أن الطبيب يحكي حكايته مع الحب
                    وكيف هبط واقفا في محرابه .
                    تشابك العلاقة بين شخوص القصة جاء متناغما
                    أحييك أخي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • أحمدخيرى
                      الكوستر
                      • 24-05-2012
                      • 794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      أخي أحمد خيري
                      حقا استمتعت مع هذه القصة .
                      وقلت في نفسي أن الطبيب يحكي حكايته مع الحب
                      وكيف هبط واقفا في محرابه .
                      تشابك العلاقة بين شخوص القصة جاء متناغما
                      أحييك أخي
                      فوزي بيترو
                      استاذ " فوزى بيترو "

                      سعدت بمرورك الراقى هنا
                      واسعدنى اكثر إعجابك بـ القصة " وتعقيبك الطيب

                      ودى وتقديرى
                      https://www.facebook.com/TheCoster

                      تعليق

                      • موسى الزعيم
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2011
                        • 1216

                        #12
                        كانت متعة النص في معادلته بين المرض والحب والشفاء
                        وكان معادل الشفاء هو الحب .. وكأن كل فرد في هذه الدنيا مقدر لهأن يبحث عن وليفه
                        نص ممتع .. مدهش تحياتي لك استاذ أحمد

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          الاستاذ " موسى الزعيم "
                          الاروع من النص هو اعجابك به ، ومرورك الكريم عليه

                          ودى وتقديرى
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                            كنارياا

                            بقلمى : أحمدخيرى


                            " التقينا لنحب بعضنا البعض . هكذا كانت البداية ، وربما كانت هى النهاية ... ما ان رأيتها حتى احببتها


                            أستمع الى هذا المريض الذى يصف لى حالات حبه الحالة تلو الاخرى ، وانا فى عجب منه ..

                            " كيف يكون لهذا الرجل كل هذه التجارب وكل هذه النساء؟!
                            هو قطعا مهوس بالحب ... يقول انه يحب لمجرد الحب .. لا لمجرد الرغبة ،
                            نوع جديد من الامراض بحثت عنه فى المراجع والكتب فلم أجد حلا ..فـ إكتفيت بالاستماع بعقلين عقل الطبيب وعقل الانسان ..
                            " ترى هل يمكن ان يكون هناك قلبا يكفى كل هذه النساء

                            انتهت الجلسة ولم ينتهى تفكيرى بعد ... خرجت الى البلكونة انظرى لـ "عصفورى " الوحيد فى قفصه .. أجده حزينا لايأكل .. لم أفكر كثيرا هذه المرة لم يكن يريد الخروج كما قد يتصور البعض .. أنه يريد وليفة
                            خرجت ابحث له عن مراده ، ورأيتها ...

                            كــــــ الكناريااا

                            كانت هى فى ثوبها الكناري .. تبيع الكنارياا ، وأشياء أخرى


                            "عصفورى وحيد أبحث عن وليفة له "

                            " ما فصيلته

                            " كناريا

                            جهزت طلبى سريعا وعند خروجى سألتها عن ميعاد الاغلاق ..
                            فردت بدهشة
                            ،
                            و
                            اجبتها باننى اريد اللقاء ..
                            رفضت مستنكرة فـ اصررت فى رجاء .. فـ اخذت تنظر لى من شعرى الى حذائى وما بينهم ثيابى ..
                            و
                            وافقت ...
                            تقابلنا وتحادثنا ، واتفقنا على ميعاد أخر ، وأخر وتحابينا ..

                            " أعود الى جلسات الاستماع وهذا المريض يحكى لى ، وانا اتعايش الحديث والحب "

                            "أنجب عصفورى زوجين من الكنارياا "

                            اتصلت بى لنتقابل فسألتها أن ترتدى ثوب كناريى اللون ..
                            و تقابلنا فى المساء شدنى هذا النهد النافر خلف هذا "البودى الكناري اللون " جعلنى اشعر كالطفل الذى يريد بعض الرحيق من ثدى أمه ... حاولت ملامسته فردتنى غاضبة ..
                            سألتنى الزواج .. فـ قطبت وسرحت فى خيال ، مع ليلة صاخبة وثوبى عرس، وجسدان ملتصقان فى رقصة زفاف .. وتضمهما غرفة ليزداد الالتصاق ويصبحا جسدا واحدا

                            أقاطع مريضى واسأله

                            " هل تبحث عن الحب او الرغبة والجسد "

                            إتصلت بها مرة أخرى .. و اعتذرت عن تغيبى طوال الفترة الماضية ..
                            سألتنى عن ما اريد ان ترتديه .. وسألتها ان تاتى منزلى ..
                            و اعادت السؤال عن ما احب ...
                            رن جرس الباب فوجدتها أمامى فى ابهى صورة تخيلتها فيها ...
                            اخذت انظرها وكأنها أول مرة ... شعرها الطويل المنساب حتى كتفيها ، وعيناها العسليتين ، وفمها الدقيق المثير، وهذا الطابع الرقيق المزين ذقنها ، وهذا الجسد الريانى البض بثديه النادي ، وقدها المخصور
                            ،
                            وقاطعتنى

                            " هل سنكتفى بالنظرات أو ستدعونى للدخول

                            "إريدك

                            "حليلة او خليلة

                            " الثانية

                            فخلعت عن ثوبها .. لاراها فى قميصها القصير المثير" الكناري اللون " ، وارتمينا فى ظلام لا ندرى كم اهدرنا .. او ماذا تبقى لنا من نور و ضوء

                            " بدأ القفص يضيق بعصفورى ، والوافدين الجدد فنقلتهم الى قفص اكبر "

                            ثم غاب عنى مريضى طويلا هذه المرة .. انتظرته طويلا فقد ادمنته وادمنت مرضه .. سألت عليه و عرفت بشفائه وزواجه ..

                            رفعت السماعة فــــ آتانى صوتها قائلاً

                            " خليلة أو جارية

                            نظرت الى العصفور ومكان المريض الطبيب وأجبت


                            " حبيبة ...


                            تمت

                            الزميل القددير
                            أحمد خيري
                            ليت هذا المرض يصبح وباءا يصيب الناس أجمعين
                            وهل خلقنا الله بالمحبة وأمرنا بها
                            أحب الحب والمحبين وأعشق العشاق
                            فهل أنا مريضة أيضا هاهاهاهاها
                            ما أجمل هذا المرض إذن ولن أذهب لأي طبيب كي أعالج منه
                            نص أحببت المريض فيه لأنه يحب وجدا
                            أحببت الشفاء أيضا لأن الحب الحقيقي يجب أن يتوج بالزواج
                            الكناري رمز جميل للحب ويظل الذكر يغرد حتى يدل وليفته على مكانه وحين يلتقيها لا يغرد بعدها!!!
                            هل كان هذا هو القصد بهذا الأمر أن الرجل حين يقترن بحبيبته لن يغرد لأخرى
                            نص جميل
                            ودي ومحبتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القددير
                              أحمد خيري
                              ليت هذا المرض يصبح وباءا يصيب الناس أجمعين
                              وهل خلقنا الله بالمحبة وأمرنا بها
                              أحب الحب والمحبين وأعشق العشاق
                              فهل أنا مريضة أيضا هاهاهاهاها
                              ما أجمل هذا المرض إذن ولن أذهب لأي طبيب كي أعالج منه
                              نص أحببت المريض فيه لأنه يحب وجدا
                              أحببت الشفاء أيضا لأن الحب الحقيقي يجب أن يتوج بالزواج
                              الكناري رمز جميل للحب ويظل الذكر يغرد حتى يدل وليفته على مكانه وحين يلتقيها لا يغرد بعدها!!!
                              هل كان هذا هو القصد بهذا الأمر أن الرجل حين يقترن بحبيبته لن يغرد لأخرى
                              نص جميل
                              ودي ومحبتي لك
                              بداية " اعتذر على الرد المتأخر جدا " وكذا رفع القصة "

                              ولكنى كنت قد قررت العودة لـ القصة لـ قراءة شىء فيها فـ وجدت ردك يا سيدتى ..

                              وتعليقا عن وصفك لـ ذكر الكناري " بـ التوقف عن التغريد " بعد زواجه ..
                              فـهو نفس شعور كل الذكور " تقريبا " فـ المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين "
                              ولكن التغريد ربما يتحول إلى نوع من الصياح او الصراخ وآحياناً " الاستغاثة "

                              اشكرك سيدتى على مرورك " الالق "

                              ولك منى خالص التقدير والاحترام
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              يعمل...
                              X