جديلة ابنتي / ليندة كامل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ليندة كامل
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 31-12-2011
    • 1638

    جديلة ابنتي / ليندة كامل

    أي تشابه في القصة فقد جاء بمحض الصدفة وليس نقلا والله شاهد على ما أقول


    جديلة ابنتي
    الشمس مجنونة لسعاتها حارقة ، تتغلغل إلى الأعماق، وكأنها خرجت عن صوابها، الأطفال يتحدون جنونها، يلعبون بالساحة رمى غارقة مع رفيقاتها في اللعب، وهل للعب حدود في تفكير طفلة العاشرة ربيعا ؟!!، غذاء الروح هو ونبض الفرح .
    -
    تصرخ والدتها بها: تعالي رمى
    -
    أمي أرجوك أريد أن ألعب ، اتركيني أرجوك
    -
    تعالي أمشط شعرك الأشعث. ها قد انتهيت من تصفيف أحلى جديلتين، ألا تعلمين أنك بهما تبدين كأميرة صغيرة ؟، سأربطهما لك بهذه الشرائط الزهرية التي تناسب فستانك العبي، ولا تبتعدي
    يا بنيتي الدنيا لم يعد بها أمان، خذي حذرك من الجميع بلا استثناء ، تحول اللعب إلى يد ساحرة تجتذبها بقوة مغناطيسية رهيبة ، لتغوص بأعماقه ، ترتشف حلاوته تجري بلا توقف تقفز كأرانب برية وحدها من تملك مفاتيح السعادة و تملك قوة معاكسة ضد جنون الشمس الفاقدة لصوابها .
    -
    ترددت الأم في تحضير الخبز بالبيت بعد جدال عويص، احتدم في ذاتها تمخض مولود قرار بالنفي ، الحرارة المرتفعة كأصابع تضغط على إرادتها لتنبت من بين أناملها الضاغطة، صرخة منادية" رمى تعالي اشتري الخبز ،وعودي فورا" ، وهي تداعب جديلتها " كم أحبك ماما" "وأنا أيضا حبيبتي "
    في الشارع الممتد الذي بدا على محياه شح الحركة، وحدها رمى ما تزال تقفز، تتبع خطواتها البريئة عينا ذئب خرج من وكره باحثا عن فريسة يشبع بها غريزته المشتعلة ، فكأنها لحم طازج تفوح منه رائحة الشواء تحوطه كسياج يشل منطق تفكيره ، تصبه في وعاء يغلي تحت أنامل حرارة شمس تعرف كيف تداعب الرغبة لتوقظ المصابيح المطفأة ، تتغلغل إلى أوصاله لتحرك الرغبة المستعرة ، تفتح صنابير اللهفة ،على وقع رقصات طفلة مع جديلتها.
    قطرات عرق تنز من جسده الملتهب ، ريق يسبح في فيهِالفاغر ، دخان يخرج من منخاره يعلن الانطلاق
    رمي" تطرح السلام ثلاثة خبزات يا عمي "
    حاول كبح بركان ثائر ، فكرة شيطانية قفزت إلى ذهنه" تعالى صغيرتي لديّ حلوى تليق بك ، الحر شديد تقدمي هنا "
    بعون البراءة تُمْحَى تحذيرات والدتها، تتبع خطى رغبة تربعت في حلوى وهي منشغلة بلعقها ، يترسب إلى الجهة الأخرى يغلق الباب الخارجي ،ثم يهرع لينقض عليها كدب مفترس ماذا تقاوم طفلة لا تعرف غير اللعب وأكل الحلوى ؟ رسمت بقهر وجه مطر يغسل الدنيا أنينا، وصوت دوي كالمدفع تقطع بعمقه النفس الذي كان يدفعه خارجا عسى يكون المخرج، تسربت الدماء غاسلة طهرا ملائكيا ، تعزف على أوتاره وجها شاحبا ، وعينين مقرحتين وفكرا مشلولا تشدق بين الواقع والوهم. أي تفسير حقير يعطى لطفلة بريئة ؟! وأي منطق يفسر لها ما معنى كل هذا الذي يحدث ؟؟؟
    رعشة كهربائية توقظ جسدا أخطبوطيا من لهاثه ، قد انتهى من قرفه لترتفع الغشاوة عن عقله المشلول وحمامة غارقة بدمائها بعد ما أصابتها رصاصة مجنونة، محمومة بأنفاس متقطعة نفضت آخره بين مخالبه الحيوانية ، جالس أنت كالشجرة الجرداء التي لم تجد ما تفعله أتنجب الثمر أم الورق؟ كل ماء الدنيا لن يغسل تلك الصورة التي تثبتت في ذاكرتك بمسمار العار، والوحشية على حائط البشاعة والقرف.
    الندامة ثعبان يلوي رقبته وإبليس متأثر بالمشهد "مالا يعقل يدس في سجلي "
    لن تغسل نار الخجل عن تلك الوثبة الجنونية سوى نار الفرن
    -
    دفعها إلى الفرن لتولد من رحم النار رمادا، يوقظ ذكراها كلما هبت نسائمه في وجهه كل صباح.
    أمها خلف باب المخبزتسأل صديقتها "ألم تروا رمى أرسلتها قبل ساعة ولم تأتِ؟! "
    اختلطت رائحة الشواء البشري ، بشواء جثة طفلة لا تعرف في الدنيا غير اللعب ، الأم تبكي علقم خوفها "أين أنت يا ابنتي ؟!، تراكِأين ذهبت ؟!"
    مرت الأيام والخبر عن البنت لم يظهر ، وقلب الأم يحترق أكثر فأكثر
    بالفرن، العم سرحان يبيع الخبز ، في محاولة لنجاة ، يسترق السمع عن أخبار البنت ومستجدات الحدث، بعين الحذر ذات جنون، سأل والدها أمنْأخبار عن البنت ؟
    لم يجد لها أثرا
    والشرطة
    أنفاسها طويلة
    كأنه يلتمس لنفسه فسحة أمل للخروج من حبل المشنقة، ومن أين تأتيك الراحة وطيف رمى ما زال يحاصر خيالك ؟ فشحب وجهك، والارتباك يلفك، ووجه هربت منه ملامح الإنسان
    حتى آثار انتباه زميله لقد كان رجلا بشوشا، مرحا كيف يتغير في ظرف أيام إلى إنسان فرت منه معالم الفرح ؟
    أرك حزينا يا عم سرحان
    وقَلَّكلامك، ومناغشاتك أما من مكروه حدث؟.
    فقط تعبان
    وما يتعبك؟ خذ إجازة تزيل عنك التعب
    ربما
    روحها ما تزال تطوف بالفرن تظهر له ليلا ونهارا صراخها ودموعها توسولاتها ،تحاصرك كفيئك.
    حمى أرعشته فانصرف تاركا مسرح الجريمة لصديق غافل عما حدث ؟.فأراد أن يطهرالمكان من دنس لا علم له به
    جديلة لفتاة صغيرة بشريط زهري سحبتها المكنسة ؟

    ملاحظة : حدثت هذه القصة مع الأسفالشديد وكانت واقعية مع أنني زدت بعض التصرف بقلمي
    http://lindakamel.maktoobblog.com
    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
    جديلة أبنتي
    الشمس مجنونة لسعاتها حارقة ، تتغلغل الى الأعماق، وكأنها خرجت عن صوابها، الأطفال يتحدون جنونها، يلعبون بالساحة رمى غارقة مع رفيقاتها في اللعب، وهل للعب حدود في تفكير طفلة العاشرة ربيعا، غذاء الروح هو ونبض الفرح .
    -تصرخ والدتها بها: تعالي رمى
    -أمي أرجوك أريد أن أللعب، أتركيني أرجوك
    - تعالي أمشط شعرك الأشعث، وها قد أنهيت من تصفيف أحلى جديلتين، ألا تعلمين أنك بهما تبدين كأميرة صغيرة، سأربطهما لك بهذه الشرائط الزهرية التي تناسب فستانك العبي، ولا تبتعدي
    يا بنيتي الدنيا لم يعد بها أمان، خذي حذرك من الجميع بلا استثناء ، تحول اللعب إلى يد ساحرة تجتذبها بقوة مغناطيسية رهيبة ، لتغوص بأعماقه ، ترتشف حلاوته تجري بلا توقف تتنطط كأرانب برية وحدها من تملك مفاتيح السعادة و تملك قوة معاكسة ضد جنون الشمس الفاقدة لصوابها .
    -ترددت الأم في تحضير الخبز بالبيت بعد جدال عويص، احتدم في ذاتها تمخض مولود قرار بالنفي ، الحرارة المرتفعة كأصابع تضغط على إرادتها لتنبت من بين أناملها الضاغطة، صرخة منادية" رمى تعالي اشتري الخبز ،وعودي فورا" ، وهي تداعب جديلتها " كم أحبك ماما" "وأنا أيضا حبيبتي "
    في الشارع الممتد الذي بدا على محياه شح الحركة، وحدها رمى ما تزال تتنطط ، تتبع خطواتها البريئة عينا ذئب خرج من وكره باحثا عن فريسة يشبع بها غريزته المشتعلة ، فكأنها لحم طازج تفوح منه رائحة الشواء تحوطه كسياج يشل منطق تفكيره ، تصبه في وعاء يغلي تحت أنامل حرارة شمس تعرف كيف تداعب الرغبة لتوقظ المصابيح المطفأة ، تتغلغل إلى أوصاله لتحرك الرغبة المستعرة ، تفتح صنابير اللهفة ،على وقع رقصات طفلة مع جديلتها.
    قطرات عرق تنز من جسده الملتهب ، ريق يسبح في فاهه الفاغر ، دخان يخرج من منخاره يعلن الانطلاق
    رمي" تطرح السلام ثلاثة خبزات يا عمي "
    حاول كبح بركانا ثائرا ، فكرة شيطانية قفزت إلى ذهنه" تعالى صغيرتي لديّ حلوى تليق بك ، الحر شديد تقدمي هنا "
    بعون البراءة تمحى تحذيرات والدتها، تتبع خطى رغبة تربعت في حلوى وهي منشغلة بلعقها ، يترسب إلى الجهة الأخرى يغلق الباب الخارجي ،ثم يهرع لينقض عليها كدب مفترس ماذا تقاوم طفلة لا تعرف غير اللعب وأكل الحلوى ؟رسمت بقهر وجه مطر يغسل الدنيا أنينا، وصوت دوي كالمدفع تقطع بعمقه النفس الذي كان يدفعه خارجا عسى يكون المخرج، تسربت الدماء غاسلة طهرا ملائكيا ، تعزف على أوتاره وجها شاحبا ، وعينان مقرحتان وفكرا مشلولا تشدق بين الواقع والوهم. أي تفسير حقير يعطى لطفلة بريئة وأي منطق يفسر لها ما معنى كل هذا الذي يحدث ؟؟؟
    رعشة كهربائية توقظ جسدا أخطبوطيا من لهاثه ، قد انتهى من قرفه لترتفع الغشاوة عن عقله المشلول وحمامة غارقة بدمائها بعد ما أصابتها رصاصة مجنونة، محمومة بأنفاس متقطعة نفضت آخره بين مخالبه الحيوانية ، جالس أنت كالشجرة الجرداء التي لم تجد ما تفعله أتنجب الثمر أم الورق؟ كل ماء الدنيا لن يغسل تلك الصورة التي تثبتت في ذاكرتك بمسمار العار، والوحشية على حائط البشاعة والقرف.
    الندامة ثعبان يلوي رقبته وإبليس متأثر بالمشهد "مالا يعقل يدس في سجلي "
    لن تغسل نار الخجل عن تلك الوثبة الجنونية سوى نار الفرن
    -دفعها إلى الفرن لتولد من رحم النار رمادا، يوقظ ذكراها كلما هب ت نسائمه في وجهه كل صباح.
    أمها خلف باب المخبزة تسأل صديقتها "ألم تروا رمى أرسلتها قبل ساعة ولم تأتِ "
    اختلطت رائحة الشواء البشري ، بشواء جثة طفلة لا تعرف في الدنيا غير اللعب ، الأم تبكي علقم خوفها "أين أنت يا ابنتي ، تراكِي أين ذهبت "
    مرت الأيام والخبر عن البنت لم يظهر ، وقلب الأم يحترق أكثر فأكثرر.
    بالفرن، العم سرحان يبيع الخبز ، في محاولة لنجاة ، يسترق السمع عن أخبار البنت ومستجدات الحدث، بعين الحذر ذات جنون، سأل والدها آمن أخبار عن البنت
    لم يجد لها أثرا
    والشرطة
    أنفاسها طويلة
    كأنه يلتمسلنفسه فسحة أمل للخروج من حبل المشنقة، ومن أين تأتيك الراحةوطيف رمى ما زال يحاصر خيالك فشحب وجهك، والارتباك يلفك، ووجه هربت منه ملامح الإنسان
    حتى آثار انتباه زميله لقد كان رجلا بشوشا، مرحا كيف يتغير في ظرف أيام إلى إنسان فرت منه معالم الفرح ؟
    أرك حزينا يا عم سرحان
    وقّلا كلامك، ومنغشاتك أما من مكروه حدث؟.
    فقط تعبان
    وما يتعبك؟ خذ إجازة تزيل عنك التعب
    ربما
    روحها ما تزال تطوف بالفرن تظهر له ليلا ونهارا صراخها ودموعها توسولاتها ،تحاصرك كفيئك.
    حمى أرعشته فنصرف تاركا مسرح الجريمة لصديق غافل عما حدث ؟.فأراد أن يطهرالمكان من دنس لا علم له به ؟
    جديلة لفتاة صغيرة بشريط زهري سحبتها المكنسة ؟

    ملاحظة : حدثت هذه القصة مع الاسف الشديد وكانت واقعية مع أنني زدت بعض الروتشات






    القصة
    حزينة ..

    ويا لذلك الذئب البشري وما جناه...

    فأين المفر من عذاب ضميره؟!

    شكرا لك أختي ليندة... لكن النص

    بحاجة إلى مراجعتك اللغوية...

    تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ليندة كامل
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 31-12-2011
      • 1638

      #3
      السلام عليكم
      أهلا ريما
      شكرا لمرورك الجميل المربك
      نص من واقع حزين صورته على وقع خطى الخيال لان الاحداث فيه من وقع قلمي
      لكنني رأيت جفاء من الاخرين العيب في النص
      وقد نقح بعون الله
      شكرا محبتي التي تعلمين
      http://lindakamel.maktoobblog.com
      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        يا الهي

        هذا ليس بشر بل وحش

        يستحق الاعدام رمياً بالرصاص

        يا ترى هل تم القبض عليه

        أم هرب من وجه العدالة..

        مسكينة هذه الطفلة والله يعين اهلها ويصبرهم

        مبدعة غاليتي ليندا

        ولك قلم رائع

        يستحق الثناء

        محبتي وورودي
        sigpic

        تعليق

        • موسى الزعيم
          أديب وكاتب
          • 20-05-2011
          • 1216

          #5
          نعم اساتذة ليندا حدثت بالفعل هذه القصة وارعبتنا تفاصيلها يوم ذاك
          لازلت اذكر انني على مدى سنوات عديدة وانا اذهب الى المخبز يوميا ً تراودني تلك الصورة البشعة
          نص يضج بالالم ..ويفيض بالطفولة البريئة
          تحياتي لك دائما استاذتنا القديرة
          التعديل الأخير تم بواسطة موسى الزعيم; الساعة 15-06-2012, 02:56.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            تشابهت و قصة الاستاذة فاطمة عبد الرحيم
            أيضا كانت طفلة .. ربما كانت عائدة من المدرسة في يوم ماطر
            و أيضا انهى الوحش عليها و دفنها بالخرسانة المسلحة و تم البناء عليها
            هنا قضى عليها و القى بها للنار
            و لم تبقى سوى جديلتها
            فهل هذا يدل على ان اساليب الذئاب واحدة ؟
            أم هو نوع تداعي الأفكار لا اكثر ؟

            شكرا لك استاذة ليندة على هذا العمل !

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • أمين خيرالدين
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 04-04-2008
              • 554

              #7
              "يا بنيتي الدنيا لم يعد بها أمان خذي حذرك من الجميع بلا استثناء"
              الكاتبة المبدعة ليندا كامل
              اصبت صميم الواقع، الدنيا لم يعد بها أمان
              المجرمون يتمسحون بثياب المسكنة
              والسارقون يتغطون بانغام الكلمات
              والمجرمون يحملون رغيف الخبز ليستدرجوا طفلا او طفلة بريئا ليفترسوه افتراس الجوع
              حقا الدنيا لن يعد بها امان
              لكن رحمة الله لا بد ان تجعل الطيبين اكثر من ذئاب البشر المفترسين
              قصة مؤلمة باحداثها تشد القارئ باسلوبها وبسردها وبحبكتها
              تحياتتي
              [frame="11 98"]
              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
              [/frame]

              تعليق

              • ليندة كامل
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 31-12-2011
                • 1638

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                تشابهت و قصة الاستاذة فاطمة عبد الرحيم
                أيضا كانت طفلة .. ربما كانت عائدة من المدرسة في يوم ماطر
                و أيضا انهى الوحش عليها و دفنها بالخرسانة المسلحة و تم البناء عليها
                هنا قضى عليها و القى بها للنار
                و لم تبقى سوى جديلتها
                فهل هذا يدل على ان اساليب الذئاب واحدة ؟
                أم هو نوع تداعي الأفكار لا اكثر ؟

                شكرا لك استاذة ليندة على هذا العمل !

                تقديري و احترامي
                السلام عليكم
                فل يعذرني الزملاء على تقديم هذا الرد قبل ردودهم وشكرا لصدروكم الواسعة
                الاستاذ الكبير ربيع شكرا لمورك الذي أغبطني هي أيضا كانت الجديلة من كشفت الجرم؟ على ما أضن وجود عيب في المبنى فكتشفوا الجثة أظنني قرأة القصة في وقت بيعد في منتدى آخر
                ربما روح الابداع تنتقل من شخص الى آخر فالكاتب مهما كانت قدرته يتأثر بما يقرأ ولو مر عليه ردح من الزمن لأان ما يقرأه يخزن في الذكرة
                لكن طرق الإجرام واحدة والله الذي خلق الحق لن يغطيه التراب أو الفرن أو أي وسائل الانكار لأن الرجل ضعف أمام سؤال واحد ونهارت أعصابه وأدلى بكل شيئ بعد مرور أسابيع
                وقد حدثت هذه الحادثة المروعة قبل سنة تقريبا في ولايتنا وكنت قد تأثرت بالخبر ووجد نفسي في لحظة أرفع القلم وأكتبها خلال الاسبوع الافارط مما أحدث بعض الاخطاء التي تحتاج للمراجعة بعد مرور فترة من العمل ليسهل اكتشاف الاخطاء ثم قمت بتنزيلها مباشرة
                سيدي شكرا لمرورك الكريم باقة تقدير واحترام ويبدو لك ذاكرة راقية محبيتي الى التي كتبت قصة مشابهة ربما روح الانسانية هي من طغت على القص وهذا هو الأساس
                http://lindakamel.maktoobblog.com
                من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  فل يعذرني الزملاء على تقديم هذا الرد قبل ردودهم وشكرا لصدروكم الواسعة
                  الاستاذ الكبير ربيع شكرا لمورك الذي أغبطني هي أيضا كانت الجديلة من كشفت الجرم؟ على ما أضن وجود عيب في المبنى فكتشفوا الجثة أظنني قرأة القصة في وقت بيعد في منتدى آخر
                  ربما روح الابداع تنتقل من شخص الى آخر فالكاتب مهما كانت قدرته يتأثر بما يقرأ ولو مر عليه ردح من الزمن لأان ما يقرأه يخزن في الذكرة
                  لكن طرق الإجرام واحدة والله الذي خلق الحق لن يغطيه التراب أو الفرن أو أي وسائل الانكار لأن الرجل ضعف أمام سؤال واحد ونهارت أعصابه وأدلى بكل شيئ بعد مرور أسابيع
                  وقد حدثت هذه الحادثة المروعة قبل سنة تقريبا في ولايتنا وكنت قد تأثرت بالخبر ووجد نفسي في لحظة أرفع القلم وأكتبها خلال الاسبوع الافارط مما أحدث بعض الاخطاء التي تحتاج للمراجعة بعد مرور فترة من العمل ليسهل اكتشاف الاخطاء ثم قمت بتنزيلها مباشرة
                  سيدي شكرا لمرورك الكريم باقة تقدير واحترام ويبدو لك ذاكرة راقية محبيتي الى التي كتبت قصة مشابهة ربما روح الانسانية هي من طغت على القص وهذا هو الأساس
                  فمن منكما الأسبق لمعالجة العمل ؟
                  و بنفس الطريقة و نفس زاوية الرؤية
                  أرجوك .. أطالبك بالرد الآن ؟!

                  حين نريد أو نقرر معالجة موضوع تمت معالجته من قبل
                  لا بد للامانة الأدبية ألا نعالجه بذات الطريقة
                  و ذات الرؤية
                  و إلا عد الأمر اعتداء على مصنف أدبي و اغتياله
                  لا بد أن نذهب إلي زاوية اخرى نسلط عليها إبداعنا
                  و زوايا الرؤية مفتوحة للجميع و متعددة
                  وهنا يكون الإبداع الخالص الخالص و ليس النقل !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ليندة كامل
                    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                    • 31-12-2011
                    • 1638

                    #10
                    فمن منكما الأسبق لمعالجة العمل ؟
                    و بنفس الطريقة و نفس زاوية الرؤية
                    أرجوك .. أطالبك بالرد الآن ؟!

                    حين نريد أو نقرر معالجة موضوع تمت معالجته من قبل
                    لا بد للامانة الأدبية ألا نعالجه بذات الطريقة
                    و ذات الرؤية
                    و إلا عد الأمر اعتداء على مصنف أدبي و اغتياله
                    لا بد أن نذهب إلي زاوية اخرى نسلط عليها إبداعنا
                    و زوايا الرؤية مفتوحة للجميع و متعددة
                    وهنا يكون الإبداع الخالص الخالص و ليس النق
                    السلام عليكم
                    وهل كان التشابه بين القصتين الى درجة مطابقة ؟؟؟
                    والله لقد نسيت حيثياتها منذ زمن يا أستاذ ربيع
                    وأنا لم أضعها أمامي مباشرة وبدأت بنقل ما كان فيها والله أعلم وأجل بما أقول
                    هناك العديد من الاعمال تدور في نفس المواضيع صدقا التتشابه
                    لأنني أنا شخصيا لا أحب التقليد
                    وأحب أن يكون لي قلم خاص بي ربما كانت صدفة .
                    http://lindakamel.maktoobblog.com
                    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #11
                      الزميلة العزيزة ليندا
                      تحية حب وتقدير
                      قرأت قصتك والتعليقات التي وردت والحوار الراقي بينك وبين الأستاذ ربيع وأنا معك،فالحادثة التي وقعت في المغرب تختلف عن التي وقعت في الأردن وقد ويمكن حدوث مثلها في أي مكان، لكن طريقة الطرح والمناقشة والسرد واللغة الفنية لا يلتقون في أي مفصل من بنية القصتين،وأطمئن الأخ ربيع أن لا علاقة في كل من النصين بالآخر وأشكر له غيرته الأدبية وحرصه على مصداقية العمل الأدبي في الموقع.
                      وقصتك جميلة جدا تتبعت حروفها حتى النهاية بمتعة فائقة سلمت يمينك ايتها الأديبة الراقية وتحية لك وللأستاذ ربيع
                      التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم; الساعة 18-06-2012, 10:51.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                        الزميلة العزيزة ليندا
                        تحية حب وتقدير
                        قرأت قصتك والتعليقات التي وردت والحوار الراقي بينك وبين الأستاذ ربيع وأنا معك،فالحادثة التي وقعت في المغرب تختلف عن التي وقعت في الأردن وقد ويمكن حدوث مثلها في أي مكان، لكن طريقة الطرح والمناقشة والسرد واللغة الفنية لا يلتقون في أي مفصل من بنية القصتين،وأطمئن الأخ ربيع أن لا علاقة في كل من النصين بالآخر وأشكر له غيرته الأدبية وحرصه على مصداقية العمل الأدبي في الموقع.
                        وقصتك جميلة جدا تتبعت حروفها حتى النهاية بمتعة فائقة سلمت يمينك ايتها الأديبة الراقية وتحية لك وللأستاذ ربيع
                        هذه طيبة ربما ترضين بها
                        و تقرينها
                        و لكن ربما دعت الغير ان يعتدوا على أعمال زملائهم ، ثم نتعلل باختلاف الاسلوب ( اللغة )
                        و هذا من قبل الضحك على الذقون ، فاللغة ليست الفارق الاهم .ز و لن تكون فارقا بأية حال
                        الفارق : اسلوب المعالجة في كلتا القصتين كان واحدا
                        زاوية الرؤية كانت واحدة في القصتين

                        علينا أن نعدم احدي القصتين
                        فأيهما كانت الاحق بالاعدام
                        أم أنهما تستحقان الاعدام معا ؟!!

                        تقدير ي لكما
                        sigpic

                        تعليق

                        • أمين خيرالدين
                          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                          • 04-04-2008
                          • 554

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          هذه طيبة ربما ترضين بها
                          و تقرينها
                          و لكن ربما دعت الغير ان يعتدوا على أعمال زملائهم ، ثم نتعلل باختلاف الاسلوب ( اللغة )
                          و هذا من قبل الضحك على الذقون ، فاللغة ليست الفارق الاهم .ز و لن تكون فارقا بأية حال
                          الفارق : اسلوب المعالجة في كلتا القصتين كان واحدا
                          زاوية الرؤية كانت واحدة في القصتين

                          علينا أن نعدم احدي القصتين
                          فأيهما كانت الاحق بالاعدام
                          أم أنهما تستحقان الاعدام معا ؟!!

                          تقدير ي لكما

                          استاذ ربيع
                          تحياتي
                          انت استاذ يتعلم الجميع منه
                          مبضع الناقد يشفي ويداوي ولكنه لا يسفح دما
                          نظريا ما تقوله قد يكون صحيحا (لستُ بناقد)
                          ولكن طالما أن الأختين الكريمتين ليندا وفاطمة أوضحتا أن لا علاقة
                          للحاددثتين ببعض، ولا أظن أن الأخت ليندا قرأت نصا وأخذت منه
                          إذن لا حاجة ل"لإعدام"،
                          عدا عن أن الإعدام ألغي في كثير من دول العالم
                          فكيف بعلم من اعلام الأدب ينادي بالإعدام ح
                          تى لو كان نصا
                          ررفقا بنا أستاذنا

                          [frame="11 98"]
                          لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                          لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                          [/frame]

                          تعليق

                          • وسام دبليز
                            همس الياسمين
                            • 03-07-2010
                            • 687

                            #14
                            رائعة كنت ليندا وأنت تسكبين الألم هنا بين رعشة كهربائية وطلقة مميتة وقفنا على عتبة الذهول كنت سأقول من
                            اين لك هذه القسوة على بطلتك الصغيرة كوردة لكنها واقع واقع نتن
                            امام رغبة الذئاب تموت الانسانية والضمير هي غريزة
                            اما ليست غريزة البقاء
                            رائعة عزيزتي وجريئة

                            تعليق

                            • ليندة كامل
                              مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                              • 31-12-2011
                              • 1638

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              هذه طيبة ربما ترضين بها
                              و تقرينها
                              و لكن ربما دعت الغير ان يعتدوا على أعمال زملائهم ، ثم نتعلل باختلاف الاسلوب ( اللغة )
                              و هذا من قبل الضحك على الذقون ، فاللغة ليست الفارق الاهم .ز و لن تكون فارقا بأية حال
                              الفارق : اسلوب المعالجة في كلتا القصتين كان واحدا
                              زاوية الرؤية كانت واحدة في القصتين

                              علينا أن نعدم احدي القصتين
                              فأيهما كانت الاحق بالاعدام
                              أم أنهما تستحقان الاعدام معا ؟!!

                              تقدير ي لكما
                              السلام عليكم
                              أقدر حرصك سيدي على نقاء الأدب وطهارته من دنس المدنسين وهذا موقف صدقا رغم جرأته إلا أنه موقف شجاع من رجل غيور على الأدب أتمنى أن أسمو بأخلاقي الأدبية إلى ما أنت عليه من نزاهة وغيرة جميله
                              رأيك سيدي الفاضل ربيع على عيني وراسي ونضعه جانبا المهم من كل ما قيل أو ما سيقال أنني اكتسبت أهلا في قمة الرقي الإبداعي والأخلاقي
                              ضف إلى العزيزة فاطمة التي وإن كان نصي يسبب إعدام نصها أفضل سحب بنت أفكاري لأنني اكتشفت إنسانة وصديقة أستظل بظل الصداقتها يوم لا ضل إلا ضله
                              سيدي ربيع أنت ما زلت وما تزال قدوتي في الكتابة من ربيع ابداعكم أستزد وأشكر الأستاذ الكريم النبيل أمين على تفاعله الجميل مع النص تحياتي
                              http://lindakamel.maktoobblog.com
                              من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X