للورد أيضا مآتم ! / آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    للورد أيضا مآتم ! / آسيا رحاحليه /

    للورد أيضا مآتم !

    هشّموا ضحكتها، شرخوا مرآة نقائها... خضّبوا بالعفن عصفورة روحها و وقفوا يتفرّجون .
    جسدها الآن يتمزّق . يتلوّى . ينزّ دما . صراخها المكتوم يكوى صدرها و حلقها . أنفاسها تتلاحق ، حارقة ، تكاد تلهب المكان ...يتفصّد جبينها الوضاّء عرقا ..يحتدّ الألم و .... تدوّي صرخة الوليد كصفعة في وجه الوجود .
    تهدأ قليلا ... تصلها أصواتهم بشيء من الوضوح بعد أن كانت مجرّد همهمات ذابت في عمق التوجّع .
    العمةو ابنتاها و الجارة ، و وجوه أخرى ، بلا ملامح ، أتى بها الفضول.
    تغرق وردة في بكاء هستيري ، ثم تسقط في الصمت .
    إنّها الآن شلالُ حيرة ، جرحٌ مسجى . عيناها غائرتان شاردتان ، تنظران يمنة و يسرة ، تبحثان عن الأمان ، عن وجوه أحبّتها و سُلخت منها . تحدّق في " الدمية " بجانبها ... أتراها تدري من تكون ؟ لعلّها تدري و لا تفهم .
    وليدة ضئيلة الحجم ، ملفوفة في قماطة بيضاء ، مغمضة العينين ، منتفخة الوجه ، لكن جميلة الملامح .
    توقّفت الآن عن البكاء و ركنت إلى النوم .
    ممرضة ضخمة الجسم ، متثاقلة الخطوات ، مقطّبة الجبين ، تتبادل مع العمّة بضع كلمات ، تدوّن شيئا على دفتر كبير بين يديها ثم تجعل وردة تغمّس سبابتها اليسرى في علبة مبلّلة بلون أزرق و توشم أسفل ورقة .
    تأخذ الوليدة و تمضي ، دون أن تقول شيئا .
    سوف تكون في مكان ما . ويكون لها اسم ، أيّ اسم . من الذي سيهتم ؟
    ليست وردة سوى فتاة بلهاء ، لن تختار لها اسما ، كما لم تختر مجيئها ، ذات ربيع ، حين أصابع الفجر ، على إيقاع صياح الديَكة ، تلملم ضفائر الليل ، و الحقول و الحظائر تفتح أذرعها للنور ، و خمسة أطفال ، نائمين ، كهررة صغيرة ، ملتصقين تحت أغطية رثّة بالكاد تقيهم البرد المتسرّب من سقف و زوايا المنزل ، و القابلة العجوز التي شهدت ولادة كل أبناء الدّوار ، تردّد ، بعد أن انتشلت الوليدة بيديها الكبيرتين الخشنتين من رحمالأم... " ما شاء الله ! ليست بنت ، إنّها وردة ! ".
    مكتملة النمو و آية في الجمال ، مشرقة كأنّما وجه الفجر قد تشكّل من نور وجها ، رقيقة كزهرة نرجس لكن بكماء ، بلهاء ، و طيّبة حدّ الهبل . في رأسها فجوات و شقوق لم تُسدّ .
    وحده البهاء اكتمل فيها بصورة مذهلة ، و كذلك الحب .
    تكبر وردة في عالم ترسمه غرائبية خيالها ، مملكة من الطهر و فضاء من النقاء تحلّق فيه بعيدا عن هموم البشر و مكائد البشر ...و تتفجّر فيها الأنوثة لتصبح و هي فقط في السادسة عشرة صبية فاتنة ، جسدا بديع التكوين ، ضاجا بالحسن يستوقف كل من ينظر إليه ... قوامها أهيف متناسق ممشوق ، و عيناها ساحرتان بأهدابهما السوداء الطويلة التي حين تسبلها ، يرتسم ظلها فوق وجنتيها المورّدتين على الدوام .
    صار لوردة جسد امرأة و لكن عقلها ظلّ عقل طفلة ... تصرّفاتها طفولية ، و إحساسها طفولي ، تفكيرها ، مزاجها ... تعشق اللعب مع الصبية ، تقفز ضاحكة و جديلتا شعرها الأسود الحريري ترقصان فوق صدرها الناهد ، تشاكس والديها و إخوتها ، تضمّهم إلى صدرها و تقبلهم بكل حنان ..
    و ... أطلّ وجه الحزن ... في أحد الصباحات الضبابية .
    سيارة فارهة توقّفت أمام الكوخ البائس ...
    يمد والد وردة يده ليسلّم على زوج أخته الثري ، مجبرا جسده الذي أحنته الفاقة على الانحناء أكثر ..
    يتبادل مع زوجته نظرات ذات مغزى . ثم يتمتم :
    – كيف لنا أن نرفض طلب الكريم صاحب الأفضال و اليد البيضاء علينا جميعا .
    العمة ترسل نحو المكان نظرة تقطر قرفا .
    تدفع بوردة داخل السيارة :
    - لا تقلقوا عليها . ستكون في مكان أفضل ... بكثير .
    دموع وردة تتجمّع في العينين النجلاوتين و ... ملامحها الحائرة تشي بما عجز اللسان عن البوح به .
    لم يهتم لمشاعرها أحد . ليست سوى بلهاء ... كلّ فكّر في نفسه ، في مصلحته الشخصية ، موازنا بين الربح و الخسارة . ستحظى العمة بمن يؤنس وحدتها ، و يساعدنها في أعمال البيت الكبير ، و أبو وردة سيرتاح من همّ إعالتها ، سدّ جوع خمسة أفواه أهون ، بالتأكيد .
    كبيرة المدينة و بيت العمة كبير ، و كل ما حول وردة غريب ، مختلف ، و غير مألوف ، و لكن مع مرور الأيام تعتاد المكان... تنحني للأوامر بكل حب و تخدم الجميع بلا تذمّر ..
    سيئا كان حظك يا ربيع تلك العشية لكي تكون شاهدا على اختناق الـ وردة و تفسّخ أريجها !
    - لنتوقف قليلا ، نأخذ قسطا من الراحة ، و نشرب من النبع ... هناك ..
    تعوّدت أن ترافق ربيب عمّتها ، الشاب الأربعيني العازب ، إلى المزرعة في بعض الأمسيات لكي يتفقّد العمّال ..
    كان قرص الشمس قد بدأ ينحدر ببطء نحو الأفق ، صابغا وجه السماء و أعالي الشجر بلون قرمزي بديع ، و أسراب العصافير تحلّق بعيدا راجعة إلى أوكارها لتنعم بالدفء ...
    في اللوحة ما ذكّر وردة ببيتها في الريف ..
    أغرقها دفق الحنين فراحت تذرع الحقل الممتد بفرح كبير كغزالة تحرّرت من شرك صياد ..
    كانت عيناه تتابعانها بشغف يتزايد مع كل حركة منها .
    عيناه الآن تنزعان عنها ثيابها ، قطعة قطعة ، تأكلان جسدها الشهيّ . أصابع خياله تلعب في شعرها و قد بعثرته فوق جبينها و كتفيها نسمات المساء .
    وردة تتخلّص من فردتي الحذاء ترمي بهما بعيدا ، تتقدّم نحو النبع ، ترفع ثوبها فيتكشّف عن ساقين طويلتين ملفوفتين كعمودي شمع ، تحني قوامها الرشيق ثم تنتصب و تنثر الماء بحفنتيها عاليا فتهمي قطراته فوق وجهها و شعرها ، و تضحك وردة ، تضحك بسعادة كبيرة ، تغرق في الضحك .
    تثيره ضحكاتها أكثر ، تُسيل لعاب غريزته ، تغلي في رأسه شهوة عمياء ، مجنونة ، تملأ عينيه و أضلاعه و أوردته ، تكمّم فيه العقل . يتخدّر وعيه .
    لم يعد يسمع سوى صراخ الوحش الراكض في دمائه .
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 06-09-2012, 05:37.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    #2
    قصة تمزق الأحشاء
    و ترفع بذوق المتلقي في وصفها و نمطها عالياً
    و لا سيما فيالوصف و التعبير عن الحالات النفسية
    رائع أستاذتي المبدعة
    دمت بهذا الألق
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]

    تعليق

    • جميل داري
      شاعر
      • 05-07-2009
      • 384

      #3
      هي اللعنة التي تطارد الأنثى كما لو أنها لعنة الفراعنة
      في الجاهلية كانت الأنثى توأد فور ولادتها
      وفي حياتنا الشرق أوسطية توأد الأنثى خلال كل مراحل حياتها وأدا روحيا واجتماعيا وفي كل مجال
      يلقونها في اليم ويحذرونها من البلل على حسب الشاعر:

      ألقاه في اليم مكتوفا وقال له: إياك إياك أن تبتل بالماء

      فكل نقيصة يرتكبها الرجل تدان فيها المرأة
      المجتمع الذكوري المتخلف وصي على المرأة منذ خروجها من بطن أمها إلى بطن الحياة إلى بطن القبر
      من سواد الرحم إلى سواد اللحد
      وبينهما حياة أكثر سوادا
      وردة الجميلة تنتهك وتغتصب برضا الجميع
      وتبا للجميع
      وطوبى للكاتبة المبدعة الراقية آسيا التي وضعت اليد على الجرح
      في قصة عميقة مؤثرة
      لكن غلبت عليها الإطالة والاستطراد بالتركيز الشديد على عنصر الوصف وأحيانا المباشرة : كل يبحث عن مصلحته
      وتبقى القصة وردة جميلة في حديقة القصة العربية
      دمت ودام إبداعك الأصيل

      تعليق

      • زهور بن السيد
        رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 15-09-2010
        • 578

        #4
        الأديبة الكبيرة المتألقة آسيا رحاحلية
        إن لكاتابتك مكانة كبيرة في النفس
        تميز على مستوى المواضيع, وتمكن من آليات الكتابة الإبداعية بصفة عامة والقصصية بصفة خاصة.
        اختيار المواضيع والأفكار بعناية كبيرة..
        استوقفي هذا النص الجميل جدا بفكرته وبأحداثه وشخوصه...
        وببنائه المحكم ولغته السلسة وأسلوبه المؤثر...
        وضعت النص في إطار الهم الاجتماعي من العلاقات الإجتماعية المعقدة..
        نص مفعم بمعاناة المرأة ومكابداتها في المجتمع الذكوري المتسلط..
        المرأة المحاصرة في الزمان والمكان.. والتي لا تمتلك زمام أمرها..
        غوص في أعماق الشخصية مع تفكيك بنيتها النفسية والاجتماعية..
        القارئ لكتاباتك أستاذة آسيا, يدرك إلى أي حد تتقنين البحث داخل المجتمع وفي الذات..
        وتتميزين بامتلاك معرفي للواقع.. وقدرة كبيرة على الخلق والإبداع..
        أتمنى لك المزيد من التألق الإبداعي الموغل في الإنسانية
        احترامي وتقديري الكبيرين

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #5
          جميل أستاذة
          و هنا أميل إلي ماكتب أستاذنا جميل
          بما حمل من ايجابيات و سلبيات بالعمل
          و هذا وراد بالفعل في العمل و لكن في حدود ضيقة تماما ربما كانت المباشرة لا تتعدي سطرا بجمل خمس أو اقل قليلا !

          تحيتي و تقديري
          sigpic

          تعليق

          • موسى الزعيم
            أديب وكاتب
            • 20-05-2011
            • 1216

            #6
            نص يستحق الوقوف على تفاصيله بتان
            يعالج معاناة المراة بشكل كبير ويلامس جراحها
            تحياتي لك استاذة اسيا
            كنت متالقة

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              كنت كما تعودنا.. أستاذة آسيا
              قص واضح المعالم والأهداف
              باسلوب خاص وبصمة واضحة
              وبالاعتماد على خبرة حياتية وأدبية
              تجعل من النصوص التي تكتبين مادة للدراسة بكل امتياز
              شكرا لكِ

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                أحبّتي..
                اعتذر منكم على التأخر في الرد بسبب ظروف خارجة عن إرادتي ..
                سوف أعود إليكم بردود تليق بمقامكم و محبّتكم ..
                تحياتي .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
                  قصة تمزق الأحشاء
                  و ترفع بذوق المتلقي في وصفها و نمطها عالياً
                  و لا سيما فيالوصف و التعبير عن الحالات النفسية
                  رائع أستاذتي المبدعة
                  دمت بهذا الألق

                  أخي العزيز عبد الله راتب نفاخ ..
                  سعدت جدا بمرورك على النص
                  و أشكرك جدا على هذا الشرف الذي منحتني إياه ..
                  دمتَ بكل خير .
                  مودّتي و تقديري.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                    هي اللعنة التي تطارد الأنثى كما لو أنها لعنة الفراعنة
                    في الجاهلية كانت الأنثى توأد فور ولادتها
                    وفي حياتنا الشرق أوسطية توأد الأنثى خلال كل مراحل حياتها وأدا روحيا واجتماعيا وفي كل مجال
                    يلقونها في اليم ويحذرونها من البلل على حسب الشاعر:

                    ألقاه في اليم مكتوفا وقال له: إياك إياك أن تبتل بالماء

                    فكل نقيصة يرتكبها الرجل تدان فيها المرأة
                    المجتمع الذكوري المتخلف وصي على المرأة منذ خروجها من بطن أمها إلى بطن الحياة إلى بطن القبر
                    من سواد الرحم إلى سواد اللحد
                    وبينهما حياة أكثر سوادا
                    وردة الجميلة تنتهك وتغتصب برضا الجميع
                    وتبا للجميع
                    وطوبى للكاتبة المبدعة الراقية آسيا التي وضعت اليد على الجرح
                    في قصة عميقة مؤثرة
                    لكن غلبت عليها الإطالة والاستطراد بالتركيز الشديد على عنصر الوصف وأحيانا المباشرة : كل يبحث عن مصلحته
                    وتبقى القصة وردة جميلة في حديقة القصة العربية
                    دمت ودام إبداعك الأصيل

                    الأخ العزيز جميل داري ..
                    أشكرك من كل قلبي على كرم المرور و على الإضافة..
                    صدقت..فيما يخص مسألة التركيز على الوصف ..
                    ستبقى القصة جميلة في نظري لأنك مررتَ بها .
                    شكرا و تقديري.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                      الأديبة الكبيرة المتألقة آسيا رحاحلية
                      إن لكاتابتك مكانة كبيرة في النفس
                      تميز على مستوى المواضيع, وتمكن من آليات الكتابة الإبداعية بصفة عامة والقصصية بصفة خاصة.
                      اختيار المواضيع والأفكار بعناية كبيرة..
                      استوقفي هذا النص الجميل جدا بفكرته وبأحداثه وشخوصه...
                      وببنائه المحكم ولغته السلسة وأسلوبه المؤثر...
                      وضعت النص في إطار الهم الاجتماعي من العلاقات الإجتماعية المعقدة..
                      نص مفعم بمعاناة المرأة ومكابداتها في المجتمع الذكوري المتسلط..
                      المرأة المحاصرة في الزمان والمكان.. والتي لا تمتلك زمام أمرها..
                      غوص في أعماق الشخصية مع تفكيك بنيتها النفسية والاجتماعية..
                      القارئ لكتاباتك أستاذة آسيا, يدرك إلى أي حد تتقنين البحث داخل المجتمع وفي الذات..
                      وتتميزين بامتلاك معرفي للواقع.. وقدرة كبيرة على الخلق والإبداع..
                      أتمنى لك المزيد من التألق الإبداعي الموغل في الإنسانية
                      احترامي وتقديري الكبيرين

                      دعيني أغتنم الفرصة لأقول لك أني أحبك في الله أختي زهور بن السيد
                      و أحمل لك تقديرا و احتراما كبيرين ...و انّك شرّفتني حقا بقراءة النص
                      و التعليق عليه ..فشكرا لك كثيرا .
                      الهم الإنساني يسكنني أختاه ..من أولويات القص عندي أن يكشف
                      معاناة الآخر ..و ليس المرأة بالضرورة ..و لكن كما تفضّل الأخ جميل داري بالقول
                      فإن المرأة تحمل لعنة أو قدرا منذ الأزل لذلك هي اكثر عرضة من الرجل للمعاناة
                      و لذلك تحمل حيّزا أكبر في كتاباتنا .
                      أتمنى أن أكون دائما كما ترينني أختاه .
                      مودّتي و احترامي دائما .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        جميل أستاذة
                        و هنا أميل إلي ماكتب أستاذنا جميل
                        بما حمل من ايجابيات و سلبيات بالعمل
                        و هذا وراد بالفعل في العمل و لكن في حدود ضيقة تماما ربما كانت المباشرة لا تتعدي سطرا بجمل خمس أو اقل قليلا !

                        تحيتي و تقديري
                        أستاذ ربيع ..
                        أحاول أن أتقن العمل و أنتبه إلى المباشرة التي ليست دائما عيبا ، في رأيي .
                        رأيك يهمني و يسعدني دائما و أثق به لما تتمتّع به من باع و تجربة ..
                        شكرا لك .
                        احترامي و مودّتي دائما .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                          نص يستحق الوقوف على تفاصيله بتان
                          يعالج معاناة المراة بشكل كبير ويلامس جراحها
                          تحياتي لك استاذة اسيا
                          كنت متالقة
                          الأخ الكريم موسى الزعيم ..
                          سررت جدا برأيك .
                          أشكرك و أتمنى أن تحظى نصوصي دائما بشرف مرورك .
                          تقديري و كل الاحترام .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                            كنت كما تعودنا.. أستاذة آسيا
                            قص واضح المعالم والأهداف
                            باسلوب خاص وبصمة واضحة
                            وبالاعتماد على خبرة حياتية وأدبية
                            تجعل من النصوص التي تكتبين مادة للدراسة بكل امتياز
                            شكرا لكِ
                            كم يسعدني رأيك أخي صالح ..
                            يعطيني طاقة لكي أواصل .
                            شكرا لك .
                            تقديري و مودّتي .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • الهويمل أبو فهد
                              مستشار أدبي
                              • 22-07-2011
                              • 1475

                              #15
                              أعجبتني مفردة مآتم وتفاصيل المأتم في القصة. فللمآتم طقوسها وعناصرها وتتابع أحداثها تماما كالقصة. ولا فرق سواء كان المأتم مأتم أضحية أو ضحية: كلها تخضع لقانون العناية الأولية، والتربية بما فيها من تغذية وتسمين، ثم النهاية المأسوية. ولكل عذره في التفاصيل ما عدا الأضحية أو الضحية: فهي آخر من يعلم بحالها حال ابتدأ علمها.

                              تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X