أعد إلي ما أخذته / محمد ثلجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #16
    أستاذنا العزيز
    محمد ثلجي

    وددت ان أشكرك على الجمال
    وهذا البريق الذي ينزُّ من بين الحروف
    على هيئة معاني . . دافئة

    محبتي

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أنا الأخرق الذي أحبته

      السفيه الذي يهتف بالرؤى والظنونِ

      والموغل في الخمر والماضي

      كيف هتفت بأعلى صمتها

      أحبك أنتَ

      الله يا محمد
      ما أجمل ما كتبت !
      أنا فرح إلي اقصى ما لا تتصور !
      كنت جميلا و أكثر

      محبتي

      أخي ربيع عقب الباب

      كم جميل أن تكون هنا .. والأجمل ما تفضلتم به من فيض
      كل المودة والتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 28-06-2012, 10:35.
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        كنت جاداً أكثر من أي يومٍ

        بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي

        وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة

        لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ

        على نصاعة الأوراق


        أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ

        فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ

        فلأيّا أواجه نفسي

        وأحثّها على البقاء مغرمةً

        وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة

        ليلها الصاخب

        نهارها القَلِقُ

        الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها

        ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ

        تاركاً وراءه

        عراكاً مزمناً بين الأنين

        والحنين

        كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً

        لي ..

        أنا الأخرقَ الذي أحبَّته

        السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ

        والموغلُ في الخمر والماضي

        كيف هتفَتْ بأعلى صمتها

        أحبك أنتَ

        أيّها المنسيُّ

        الواضح

        في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ

        كنت جادا ....
        حين اخبرتها ان نظراتها
        حطب ليلكي حط على جسدي
        لاشتعال دفين ...
        وان انهمار ابتسامتها وحده
        يروي احتباس المسافات
        ما بين شكي في الاقتراب
        ويقيني من انتظار
        قد يطول
        قبل ان تطلق اطيارها
        في سماء هجعتي المرتبكة

        مرحبا استاذ محمد ثلجي
        كنت واضحا ...شفيفا ...صادقا
        حد استدراج الحرف
        شكرا على ما منحتنا من متعة
        مودتي وكل التقدير
        استاذة مالكه كل الشكر والتقدير لحضرتك
        دمت بخير
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        يعمل...
        X