عــــدالة !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توفيق صغير
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 756

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    عــــدالة !!





    تفننت في حبها حتى النخاع .
    جزاها دمعة و عدم الإنجاب ، صبرت سبع ، ورحلت في سبع ؛
    سار في درب أغطش ، بين وصفة وصفعة يقلب ..
    تفطن في حضن عطش ..وتبرأ نسله !



    ****


    جارتي العزيزة ومدمنة الجمع والمنع : خديجة بن عادل

    الجمع هنا بمعنى الجمع الباذخ الذي طالَ الوَعيَ واللغة الراقية، أما المنعُ فكفيتيناه تكثيفا يحفر عميقا في العقل فيهبه فرصة الرياضة المنتجة.

    كم تمنيت أن تكون ومضاتك مشكولة شكلا تاما بحيث ننأى بأنفسنا على تقييم غير موضوعي، وأنطلق في تحليلي بكلمة "سبع" الأولى التي أراها حسب السياق "
    سَبْعًا" وإعرابها تمييز منصوب مثل قوله تعالى في سورة البقرة ( ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يَوْمًا أو بعض يوم قال بل لبثتَ مائةَ عام )

    أما المعنى، فكما سارت الرفقة قبلي قدَدْتِ من سُورة وسِيرة سيِّدنا يُوسُفَ ما يُوجِبُ الوُقُوفَ على قدَرية المشْهدِ وعَدْل الرَّحمان.يكفي أنَّ مآلَهُ وَزِرَ بما أتَاهَا.

    كل التقدير مجددا على ما تقترفيه

    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
      ألا يستحق .. بلى وأكثر .. من خلال صبرها كل هذه المدة .. وهن التواقات أكثر .. والله شديد العقاب .. ولجمال عمران أقول هي تماما كما أردتها أنت .. إنما حجبتها الرمزية ..
      جميلة وأكثر .. أحييك خديجة .
      أهلا وسهلا بأخي فاروق دعني أرحب بك أولا وثانيا أفتقد كثيرا تواجدك وتواصلك معنا
      فردودك غنية وتعطي القصص حقها سواء بالتعقيب أو النقد ..
      حقا أنا ابتعدت هنا عن المباشرة واعتمدت الرمزية فهي تعطي القصة بعدا أكبر وأعمق
      حضورك اليوم زادني سرور ودعما أكبر / تحيتي أيها الكريم .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #33
        نص جميل
        الاديبة خديجة بن عادل

        اعجبتني قصتك الشيقة والجميلة والمعبرة
        التي تنقل حالة اجتماعية ..معايشة

        انتصرت للمرأة بهذا النص .ورفعت عنها الظلم ..

        تحيتي لك ...وسعيد لقراءتي لك
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة


          جارتي العزيزة ومدمنة الجمع والمنع : خديجة بن عادل

          الجمع هنا بمعنى الجمع الباذخ الذي طالَ الوَعيَ واللغة الراقية، أما المنعُ فكفيتيناه تكثيفا يحفر عميقا في العقل فيهبه فرصة الرياضة المنتجة.

          كم تمنيت أن تكون ومضاتك مشكولة شكلا تاما بحيث ننأى بأنفسنا على تقييم غير موضوعي، وأنطلق في تحليلي بكلمة "سبع" الأولى التي أراها حسب السياق "
          سَبْعًا" وإعرابها تمييز منصوب مثل قوله تعالى في سورة البقرة ( ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يَوْمًا أو بعض يوم قال بل لبثتَ مائةَ عام )

          أما المعنى، فكما سارت الرفقة قبلي قدَدْتِ من سُورة وسِيرة سيِّدنا يُوسُفَ ما يُوجِبُ الوُقُوفَ على قدَرية المشْهدِ وعَدْل الرَّحمان.يكفي أنَّ مآلَهُ وَزِرَ بما أتَاهَا.

          كل التقدير مجددا على ما تقترفيه

          جاري وأخي من الضفة الشرقية الجنوبية : توفيق صغير
          كم تبهجني ردودك وتنصفني وتهب قصصي أبعاد
          افتقدت فعلا قراء اتك الثرية بقوة التأمل ولغة التعمق
          فقصصي دونك عطشة ما أروع لغتك السليمة ، السلسة ...
          أما عن الشكل فقط ذكرتها بأكثر من موضع وأنا لا أحبذها بما تريد لأن الشكل يحدد معالمها
          وأنا أريد اللغة المرنة القابلة للانشقاق كي تعطي دلالات أقوى وأبعد باختلاف مستويات القراء
          ولا أنكر أنني فعلا لمحت لقصة سيدنا يوسف حتى وان لم تكن '' سبعا '' وها أنت وكثير من بحارة القصة وجدوا مفاتيحها كيف اذا ان كانت مشكولة أحسبها محسورة داخل نطاق لا يمكنها الاسقاطات
          والتأويل .
          المهم في كل هذا أن ردودك من أروع ما أحب القراءة قد تكون ساعات أفضل من القصة بكثير
          فلا تحرمنا الحضور / تحية أخوية بين الشقيقتين .
          التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 14-12-2012, 18:06.
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • أوهيبة يحيى
            أديب وكاتب
            • 30-07-2012
            • 122

            #35
            جزاها دمعة و عدم الإنجاب ، صبرت سبع ، ورحلت في سبع ؛
            الأصح صبرت سبعا أم أني مخطأ

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              نص جميل
              الاديبة خديجة بن عادل

              اعجبتني قصتك الشيقة والجميلة والمعبرة
              التي تنقل حالة اجتماعية ..معايشة

              انتصرت للمرأة بهذا النص .ورفعت عنها الظلم ..

              تحيتي لك ...وسعيد لقراءتي لك
              واذا لم أنتصر لبنات جنسي فماذا أصنع ؟!
              أديبنا ومستشارنا وشاعرنا القدير : ظميان غدير
              شرفني حضورك المتواصل ورقي كرمك وتفضلك عن أقصوصتي بالقراءة
              سعيدة جدا بعنوان الألق .
              أوركيدا وتحيتي .
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أوهيبة يحيى مشاهدة المشاركة
                الأصح صبرت سبعا أم أني مخطأ

                صباح الخيرات أخ أوهيبة
                أولا شاكرة لك هذا المرور العطر
                وثانيا سؤالك قد رددت عنه في المشاركة التي هي قبلك للأخ توفيق صغير
                أحبذ قاموس اللغة القابلة للانشقاق فاللغة ماشاء الله مرنة


                شرفني تعقيبك ولو أنك لم تتطرق للفكرة .
                كن بخير دائما ولبلد المليون والنصف شهيد أحلى صباح .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #38
                  نص قوي وعميق لفظا ومعنى
                  تقديري لك أيتها الأنيقة

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    نص قوي وعميق لفظا ومعنى
                    تقديري لك أيتها الأنيقة
                    شكرا لحضورك أخي حسن لختام
                    وتعقيبك الذي أعتز به
                    احترامي وتقديري .
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • لبنى علي
                      .. الرّاسمة بالكلمات ..
                      • 14-03-2012
                      • 1907

                      #40
                      وكأن صقيع الشتات ههنا قد نطق فأنطق بذور الغربة وسهام اللامتوقع ..


                      دمتِ والبهاء يا خديجة الريحان ..

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #41
                        الأستاذة الكبيرة خديجة بن عادل
                        رأيت النص هكذا

                        يطالعنا أسم العدالة
                        كعنوان ولأول وهله تشعر بألا ترابط بين النص والعنوان
                        لكن يجب أن نسبر النص كي نستجلي ما هو خفي
                        يحكي النص عن فتاة بذلت كل مالديها من الأحابيل
                        و فنون الإغراء كي ترضي رجلا يحاول أن يقتنص منها لحظة
                        شهوة ،
                        بعد أن صبرت سبعا على جفاف أنهار قلبها ووديان
                        جسدها قد تكون هذه محاولة لاستغلال الموروث الديني
                        وقصة سيدنا يوسف ليدلنا على مدى صبرها
                        ورحلة ( قد يكون وهما تخيلته) حيث تمضي في رحلة التخلق البشري للجنين
                        في رحم أمه وهي رحلة تمر في سبعة أدوار حسب النص القرآني

                        سلالة من طين ، ثم نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ُ ثم عظام ، ثم تكسىالعظام باللحم ، ثم يصبح نشأ آخرا
                        تنتقل بنا القاصة إلى مشهد آخر هو الرجل
                        الذي سار في دروب مظلمة ، يقلب ذات اليمين وذات الشمال بين محاولة الهروب فتكون صفعة لها
                        وبين حالة البقاء فتكون وصفة قد يحل بها ما أفسده الدهر
                        العدالة هنا تكمن في الجواب على تردده
                        العدالة تعني الانتصار لها حتى وإن كانت مخطأة
                        أنه قد تفطن إلى ذلك الحضن الذي احتواه
                        فتبرأ نسله
                        التبرأ هنا هو أنه عرف أنه له نسل يسكن احشاء امرأة أذن العدالة أن يرمم ماثلم
                        ويصلح خطأه
                        كل الحب والتقدير لك سيدتي
                        قد أكون مخطأ فيما ذهبت إليه لكن وجدت أن النهر يجرف معنى نصك بهذا الاتجاه

                        تقديري لك أستاذتي الراقية
                        وكل الاحترام والحب
                        التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 13-01-2013, 21:12.
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • خديجة بن عادل
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2011
                          • 2899

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                          وكأن صقيع الشتات ههنا قد نطق فأنطق بذور الغربة وسهام اللامتوقع ..


                          دمتِ والبهاء يا خديجة الريحان ..
                          وهو كذلك أختي لبني
                          عندما يضرب ريح الشتات
                          يذهب العقول ويسود العماء
                          فلا روح تدرك معالم الحقيقة
                          ولا بصيرة تقاوم ما هو أمامها من متناقضات
                          شكرا جزيلا لأنك هنا / تحيتي واحترامي .
                          http://douja74.blogspot.com


                          تعليق

                          • الطاهر التاي
                            أديب وكاتب
                            • 16-06-2012
                            • 348

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                            عــــدالة !!





                            تفننت في حبها حتى النخاع .
                            جزاها دمعة و عدم الإنجاب ، صبرت سبع ، ورحلت في سبع ؛
                            سار في درب أغطش ، بين وصفة وصفعة يقلب ..
                            تفطن في حضن عطش ..وتبرأ نسله !



                            ****
                            الأخت المبدعة خديجة ، صاحبة الحرف الندي والتناول المبهر.
                            شاقني ذلك الصوت الخفي الذي يقود النص إلى ( الغواية ) ، ولكن العذاب والتوهان
                            ضمخ الحرف بلون الدم الناضح ، الأمر الذي قادني إلى ( التضحية ) .
                            والسبع العجازف تمحورت ككرة ثلج تتدحرج حتى النخاع !
                            ولا أدري متى يأتيها ( يوسف ) .

                            محبتي ... وكل الود

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة الكبيرة خديجة بن عادل
                              رأيت النص هكذا

                              يطالعنا أسم العدالة
                              كعنوان ولأول وهله تشعر بألا ترابط بين النص والعنوان
                              لكن يجب أن نسبر النص كي نستجلي ما هو خفي
                              يحكي النص عن فتاة بذلت كل مالديها من الأحابيل
                              و فنون الإغراء كي ترضي رجلا يحاول أن يقتنص منها لحظة
                              شهوة ،
                              بعد أن صبرت سبعا على جفاف أنهار قلبها ووديان
                              جسدها قد تكون هذه محاولة لاستغلال الموروث الديني
                              وقصة سيدنا يوسف ليدلنا على مدى صبرها
                              ورحلة ( قد يكون وهما تخيلته) حيث تمضي في رحلة التخلق البشري للجنين
                              في رحم أمه وهي رحلة تمر في سبعة أدوار حسب النص القرآني

                              سلالة من طين ، ثم نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ُ ثم عظام ، ثم تكسىالعظام باللحم ، ثم يصبح نشأ آخرا
                              تنتقل بنا القاصة إلى مشهد آخر هو الرجل
                              الذي سار في دروب مظلمة ، يقلب ذات اليمين وذات الشمال بين محاولة الهروب فتكون صفعة لها
                              وبين حالة البقاء فتكون وصفة قد يحل بها ما أفسده الدهر
                              العدالة هنا تكمن في الجواب على تردده
                              العدالة تعني الانتصار لها حتى وإن كانت مخطأة
                              أنه قد تفطن إلى ذلك الحضن الذي احتواه
                              فتبرأ نسله
                              التبرأ هنا هو أنه عرف أنه له نسل يسكن احشاء امرأة أذن العدالة أن يرمم ماثلم
                              ويصلح خطأه
                              كل الحب والتقدير لك سيدتي
                              قد أكون مخطأ فيما ذهبت إليه لكن وجدت أن النهر يجرف معنى نصك بهذا الاتجاه

                              تقديري لك أستاذتي الراقية
                              وكل الاحترام والحب
                              أهلا وسهلا بالفاضل والأخ الكريم سالم وريوش الحميد
                              كم تسعدني هذه القراءة التحليلية وهذا التأويل العميق
                              تأكد أنه مهما كان الاسقاط له أثر طيب في قلب الناص
                              أما من ناحية العدالة هنا فكانت عدالة إلهية في تبرأ النسل
                              والمرأة لم تكن على خطأ بل وهبته الحب الحلال
                              في حين هو لا يفضل الأولاد كان يريد المتعة والشهوة فقط
                              ولكن حين تفطن وجد القطار فاته /
                              وما أعجبني جدا في تأويلك هو مراحل تكوين الجنين في سبعة أيضا
                              التي لم تطرأ على البال
                              أخي الكريم لا أدري ماذا أقول لك الا أن لمرورك وتفانيك في البحث والتنقيب
                              أسعدني جدا وأأمل دائما في التواصل لنرتقي
                              تقبل فائق التقدير والاحترام .
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              • خديجة بن عادل
                                أديب وكاتب
                                • 17-04-2011
                                • 2899

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة الطاهر التاي مشاهدة المشاركة
                                الأخت المبدعة خديجة ، صاحبة الحرف الندي والتناول المبهر.
                                شاقني ذلك الصوت الخفي الذي يقود النص إلى ( الغواية ) ، ولكن العذاب والتوهان
                                ضمخ الحرف بلون الدم الناضح ، الأمر الذي قادني إلى ( التضحية ) .
                                والسبع العجازف تمحورت ككرة ثلج تتدحرج حتى النخاع !
                                ولا أدري متى يأتيها ( يوسف ) .

                                محبتي ... وكل الود
                                الصوت الخفي هنا هو صوت الحق الذي لا يعلى عليه
                                ومهما كانت الغواية في الحلال فهي جائزة لكن ما لا يتقبله العقل
                                هو حرمانها من حقها في الإنجاب / شكرا على هذه الإطلالة أخي الطاهر
                                تحيتي واحترامي .
                                http://douja74.blogspot.com


                                تعليق

                                يعمل...
                                X