المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
مازلت الوذ بأذيال الحقيقة
لأرسم صبحا مشرقا
لليل معتم طويل
حتى حين تشرق شمسه احيانا
تكون باهتة كانها حزينة مثلي
بسبب القهر الذ تمعن القبيلة في ممارسته
شكرا ايها الربيع
مازلت تقراني افضل من نفسي
مودتي وباقات ياسمين
تعليق