قبيل منتصف الليل, نهاية فبراير 1960.اهتزت أكادير تلك المدينة الخلابة القابعة على ضفاف المحيط...
تهاوى الجدار ليمنع الحاجة فاطمة من الحركة.. وفي غمرة الصراخ والأنين مر شاب مسرع بقربها نادته
-امسك بيدي للخروج من هنا يا بني.
امسك بيدها نزع الخاتم الذهبي والسوار الثمين..ثم توارىيلتحف الظلام.
تعليق