خراب النفوس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كلثومة جمال
    أديب وكاتب
    • 12-02-2012
    • 665

    خراب النفوس


    قبيل منتصف الليل, نهاية فبراير 1960.اهتزت أكادير تلك المدينة الخلابة القابعة على ضفاف المحيط...
    تهاوى الجدار ليمنع الحاجة فاطمة من الحركة.. وفي غمرة الصراخ والأنين مر شاب مسرع بقربها نادته
    -امسك بيدي للخروج من هنا يا بني.
    امسك بيدها نزع الخاتم الذهبي والسوار الثمين..ثم توارىيلتحف الظلام.
    دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
    مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    ليس اكثر من امثال ذلك الشاب بعالمنا العربي
    بل بدول العالم الثالث التي تعيش تحت خط الفقر
    ومع ان اكادير تمثل واجهة مشرفة للمغرب
    الا ان الوجه الاخر لها مازال يقبع في الظلمات
    الحمد لله انه اخد الخاتم والسوار فقط ثم توارى
    ولم يرتكب افعالا اخرى اسوا وافظع من السرقة

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      ثم توارى يلتحف الظلام.

      وهكذا هم من يملكون النفوس الشريرة
      كل همهم الطمع وليس الإنسان.

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        في وقت الهرج
        لا أحد يكون آمنا على نفسه
        لكنها تستحق التدوين و التسجيل
        و قد أجدت في رسمها

        رغم حاجة القصة للسطر في أعلى إلا اني اراه عبئا ؛ لا أدري كيف !
        قبيل منتصف الليل, نهاية فبراير 1960.اهتزت أكادير تلك المدينة الخلابة القابعة على ضفاف المحيط...

        ربما يحتاج أن يدخل في حدث القصة أو يتخللها .. لا أدري !

        ربما كنتُ على خطأ

        تحيتي و تقديري

        sigpic

        تعليق

        • كلثومة جمال
          أديب وكاتب
          • 12-02-2012
          • 665

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          ليس اكثر من امثال ذلك الشاب بعالمنا العربي
          بل بدول العالم الثالث التي تعيش تحت خط الفقر
          ومع ان اكادير تمثل واجهة مشرفة للمغرب
          الا ان الوجه الاخر لها مازال يقبع في الظلمات
          الحمد لله انه اخد الخاتم والسوار فقط ثم توارى
          ولم يرتكب افعالا اخرى اسوا وافظع من السرقة
          المبدعة ملكة
          شكرا للقراءة القيمة والحضور المتميز.هدى الله شباب المسلمين الى طريق الخير والصلاح.
          مودتي وكل الحب اختي الكريمة.
          دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
          مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

          تعليق

          • كلثومة جمال
            أديب وكاتب
            • 12-02-2012
            • 665

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            ثم توارى يلتحف الظلام.

            وهكذا هم من يملكون النفوس الشريرة
            كل همهم الطمع وليس الإنسان.

            تحيتي وتقديري.
            الاستاذة الفاضلة ريما
            نعم اختي فخراب النفوس اعظم بلاءا من خراب العمرانوضعفاء النفوس دائما يتوارون للهرب من اخطائهم ودواتهم .
            شكرا على المرور الجميل استاذة.ودمت بخير.
            دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
            مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

            تعليق

            • كلثومة جمال
              أديب وكاتب
              • 12-02-2012
              • 665

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              في وقت الهرج
              لا أحد يكون آمنا على نفسه
              لكنها تستحق التدوين و التسجيل
              و قد أجدت في رسمها

              رغم حاجة القصة للسطر في أعلى إلا اني اراه عبئا ؛ لا أدري كيف !
              قبيل منتصف الليل, نهاية فبراير 1960.اهتزت أكادير تلك المدينة الخلابة القابعة على ضفاف المحيط...

              ربما يحتاج أن يدخل في حدث القصة أو يتخللها .. لا أدري !

              ربما كنتُ على خطأ

              تحيتي و تقديري

              السلام عليكم استاذي ربيع
              معك حق سيدي لقد تعبت كثيرا لايجاد طريقة ما لكي ادخل السطر الاول في القصة دون ان يبدو دخيلا..فقط لانه يحتوي عنصري الزمان والمكان كما انه دليل على واقعية القصة..وانا اشكرك استاذي للاهتمام وانتظر اقتراحات منك ومن باقي الزملاء والزميلات.فبها نستنير.
              شكرا سيدي للقراءة الطيبة والحضور الكريم.
              دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
              مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                قبيل منتصف الليل, نهاية فبراير 1960.اهتزت أكادير تلك المدينة الخلابة القابعة على ضفاف المحيط...
                تهاوى الجدار ليمنع الحاجة فاطمة من الحركة.. وفي غمرة الصراخ والأنين مر شاب مسرع بقربها نادته
                -امسك بيدي للخروج من هنا يا بني.
                امسك بيدها نزع الخاتم الذهبي والسوار الثمين..ثم توارىيلتحف الظلام.

                [frame="15 98"]

                أستاذتي كلثومة جمال , سلام الله عليك أيتها المبدعة .
                وأنا أتصفح الومضة رحلت بي الذاكرة إلى زلزال مدينة أكادير.
                في بداية الستينات من القرن الذي ودعناه . نعم المأسي تتكرر في أزمنة و أمكنة مختلفة .
                ففي مثل هذه الحالات يتعرض طالب النجدة إلى السرقة بالخطف .-" فمصائب قوم عند قوم فوائد".-
                و بالخصوص إذا كانت إمراءة كبيرة في السن كما هو الشأن هنا .
                أستاذتي إن السطر الأول من هذه الومضة حدد الزمكان بدقة متناهية والدليل على ذلك ,
                التردد الذي انتابك أستاذتي كلثوم وأنت تفكرين في السطر الأول ,عند البناء.
                قبل منتصف الليل وما أدراك ما منتصف الليل في الستينات في مجتمع أمازيغي محافظ .
                السنة أي 1960, البلاد تتعفى من جرح الإستعمار البغيظ .
                المدينة أكادير حاضرة سوس . كيف كانت في النكبة ؟ وكيف أصبحت الآن ؟.
                ... ومن هنا يمكنني القول أن الومضى تحمل نص تاريخي يؤرخ لفترة محدودة من تاريخ المغرب .
                هكذا طليت على هذا النص والسلام عليكم ورحمة الله.

                [/frame]
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • كلثومة جمال
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2012
                  • 665

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  [frame="15 98"]

                  أستاذتي كلثومة جمال , سلام الله عليك أيتها المبدعة .
                  وأنا أتصفح الومضة رحلت بي الذاكرة إلى زلزال مدينة أكادير.
                  في بداية الستينات من القرن الذي ودعناه . نعم المأسي تتكرر في أزمنة و أمكنة مختلفة .
                  ففي مثل هذه الحالات يتعرض طالب النجدة إلى السرقة بالخطف .-" فمصائب قوم عند قوم فوائد".-
                  و بالخصوص إذا كانت إمراءة كبيرة في السن كما هو الشأن هنا .
                  أستاذتي إن السطر الأول من هذه الومضة حدد الزمكان بدقة متناهية والدليل على ذلك ,
                  التردد الذي انتابك أستاذتي كلثوم وأنت تفكرين في السطر الأول ,عند البناء.
                  قبل منتصف الليل وما أدراك ما منتصف الليل في الستينات في مجتمع أمازيغي محافظ .
                  السنة أي 1960, البلاد تتعفى من جرح الإستعمار البغيظ .
                  المدينة أكادير حاضرة سوس . كيف كانت في النكبة ؟ وكيف أصبحت الآن ؟.
                  ... ومن هنا يمكنني القول أن الومضى تحمل نص تاريخي يؤرخ لفترة محدودة من تاريخ المغرب .
                  هكذا طليت على هذا النص والسلام عليكم ورحمة الله.

                  [/frame]
                  استاذي الفاضل عكاشة
                  وعليكم السلام ورحمة الله
                  نعم استاذي فرغم كون هذة الومضة تتحدث عن مكان محدد وزمان محدد فمثل هذه التصرفات قد تحدث في اي بقعة من بفع العالم..
                  لقد استاطعت المدينة الجميلة ان تتجاوز محنتها وان تقوم على اسس مثينة وان تواكب ركبة النمو والتطور.
                  شكرا استاذي للتواصل المثمر والوجود المتزن الرزين والقراءة الطيبة المتميزة.ورمضان كريم .
                  دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                  مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                  تعليق

                  • حورالعربي
                    أديب وكاتب
                    • 22-08-2011
                    • 536

                    #10

                    لقد فهمت أنا أيضا أن زلزالا هز المدينة الجميلة،
                    وتحت الأنقاض استغاثت الحاجة بالفتى المار بالقرب،
                    لكنه بدلا من أن ينقذها سرق ما لديها من حلي ثمين.
                    فهناك دائما من يصطاد في الماء العكر.
                    شكرا لك سيدتي الكريمة على هذا النص التاريخي
                    الذي يعيد إلى الأذهان خراب العمران.
                    تحياتي الخالصة

                    تعليق

                    • موسى الزعيم
                      أديب وكاتب
                      • 20-05-2011
                      • 1216

                      #11
                      أحب القص الذي الذي يغرف من وافع الحيات ويمتطي الحكاية ظلا ً له
                      جميلة واشاطر الاديب ربيع في حيرتي من السطر الاول لك الود

                      تعليق

                      • كلثومة جمال
                        أديب وكاتب
                        • 12-02-2012
                        • 665

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

                        لقد فهمت أنا أيضا أن زلزالا هز المدينة الجميلة،
                        وتحت الأنقاض استغاثت الحاجة بالفتى المار بالقرب،
                        لكنه بدلا من أن ينقذها سرق ما لديها من حلي ثمين.
                        فهناك دائما من يصطاد في الماء العكر.
                        شكرا لك سيدتي الكريمة على هذا النص التاريخي
                        الذي يعيد إلى الأذهان خراب العمران.
                        تحياتي الخالصة
                        المبدعة حور
                        بل كل الشكر لك على المرور الجميل والكلمات الراقية والقراءة الرزينة.دمت بخير واهلا بك دوما.
                        دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                        مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                        تعليق

                        • كلثومة جمال
                          أديب وكاتب
                          • 12-02-2012
                          • 665

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                          أحب القص الذي الذي يغرف من وافع الحيات ويمتطي الحكاية ظلا ً له
                          جميلة واشاطر الاديب ربيع في حيرتي من السطر الاول لك الود
                          استاذ موسى
                          شكرا لانك قد احببت النصووجميل ان نحتفي بواقعنا...والسطر الاول هو ما يهبث واقعية الحدث في الزمان والمكان .وقد احترت اين اضعه فاهتديت للمقدمة.
                          لك كل الود والتقدير والامتنان للوجود هنااستاذي الفاضل.
                          دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                          مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            جمع النص بين التوثيق و التخييل في تركيبة ذكية..
                            فتاريخ الزلزال المدمر ذكرى اليمة مرسومة بقوة في لاوعي المغاربة بعامة و الاكاديريين بخاصة..انها ذكرى مؤلمة تحمل في طياتها نبل المغاربة و تضامنهم لاعادة اعمار المدينة المنكوبة، و ها هي جوهرة سوس ترفل في الجمال..
                            هذا الجانب التوثيقي.
                            الخيالي، فيتبدى في السرقة..
                            اذ بدل مد يد العون للمراة العجوز، يقوم الشاب بمد يده للخاتم..في نلك اللحظات الصادمة، تحضر سلوكات متناقضة..لكن، الجانب الجميل يبقى فوق مثل هذه السلوكات..و بقيت اكادير جوهرة ثمينة لم يقدر على سرقتها احد...
                            مودتي

                            تعليق

                            • كلثومة جمال
                              أديب وكاتب
                              • 12-02-2012
                              • 665

                              #15
                              [quote=عبدالرحيم التدلاوي;851861]جمع النص بين التوثيق و التخييل في تركيبة ذكية..
                              فتاريخ الزلزال المدمر ذكرى اليمة مرسومة بقوة في لاوعي المغاربة بعامة و الاكاديريين بخاصة..انها ذكرى مؤلمة تحمل في طياتها نبل المغاربة و تضامنهم لاعادة اعمار المدينة المنكوبة، و ها هي جوهرة سوس ترفل في الجمال..
                              هذا الجانب التوثيقي.
                              الخيالي، فيتبدى في السرقة..
                              اذ بدل مد يد العون للمراة العجوز، يقوم الشاب بمد يده للخاتم..في نلك اللحظات الصادمة، تحضر سلوكات متناقضة..لكن، الجانب الجميل يبقى فوق مثل هذه السلوكات..و بقيت اكادير جوهرة ثمينة لم يقدر على سرقتها احد...
                              مودتي[/qu
                              استاذي المبدع عبد الرحيم
                              يشرفني كثيرا ان ينال النص المتواضع اعجابك ويشرفني اكثر ان استشعر في كلماتك وطنية عميقة ونبلا عظيما..شكرا استاذي المحترم على قراءتك الطيبة والمرور العطر.كل المودة والاحترام.
                              دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                              مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X