رمضان في بلادي - برنامج جديد متجدد نربطه بسهرات الغرفة الصوتيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    رمضان في بلادي - برنامج جديد متجدد نربطه بسهرات الغرفة الصوتيّة

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    دعــــــــــــــــــوة



    الأخوات والأخوة الكرام

    يسعدنا حضوركم الكريم في الصالون الصوتي

    السبت 21-07-2012ســ 11 بتوقيت القاهرة
    للمشاركة في برنامج جديد عنوانه :

    ~~~رمضان في بلادي~~~


    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?104955


    ولكم فائق تحيات وتقدير فريق الإشراف الأدبي.



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



    رمضــــــان فــــي بـــــلادي




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    يسعدني أن أقدّم أجمل التهاني برمضان كريم لكم ولعائلاتكم وأهاليكم
    راجية من الله أن يعمّ السلام في جميع الأقطار العربيّة.

    هذه مناسبة طيّبة أن نفسح المجال لكم أيّها الأفاضل / حتّى نتحدّث عن تقاليدنا الرماضانيّة في بلداننها
    وبهذا نقترب أكثر من بعضنا من خلال هذه الاشراقات ونجوب معا أجمل الأماكن ونتعرّف على أروع الأطباق
    والتقاليد والمواسم الاحتفاليّة العائليّة والدينيّة في شهرنا الكريم شهر رمضان.
    جعله الله شهر بركة وعبادة وتسامح وآمان.

    لندوّن من الآن في هذا المتصفّح

    فلا تبخلوا علينا بالمشاركة واثراء الصفحة بأقلامك وحضوركم المتميّز.



    محبّتي لكم وكلّ عام و أنتم بالف خير.

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    رمضان في بلادي

    تونس الخضراء



    تونس في رمضان



    تنار المساجد ويؤمها الصغار والكبار للصلاة وحلقات الذكر



    *جامع الزيتونة هو ثاني الجوامع التي أقيمت بإفريقية بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان.
    - وينسب أمر تشييده عام 116 هـ إلى عبيد الله بن الحبحاب وإلى هشام بن عبدالملك الأموي على إفريقية، كما ينسب إلى حسّان بن النعمان فاتح تونس وقرطاجنة فيكون أمر بنائه لأول مرة سنة 79 هـ ، وهذا هو الأرجح حسب أغلب المؤرخين لأنه لا يحتمل أن تكون مدينة تونس قد بقيت بدون جامع بين فتحها وبين سنة 116هـ وبناء على هذا فإن عبيد الله بن الحبحاب يكون قد أتم فقط عمارة الجامع وزاد في ضخامته.


    المساجد في تونس ازدادت انتشارها خلال السنوات القليلة الماضية، في كل المدن والقرى والأرياف تعرف كل يوم وكل ليلة حركية غير عادية خلال رمضان. عند انتهاء الدوام الرسمي للعمل الإداري اليومي يحث مئات الآلاف من المواطنين الخطى إلى المساجد والجوامع لا فقط لأداء صلوات العصر، بل كذلك للمشاركة في حلقات الذكر والدروس الدينية التي تتواصل يوميا في كل بيوت الله قبل وبعد صلاة العصر وصلاة المغرب. وهي حلقات لا يشارك فيها الرجال فقط بل كذلك الأطفال والشبان حول أيمة ورجال دين، يقدمون دروسا حول مواضيع دينية وحياتية شرعية شتى، تجري حوارات في صيغ تساؤلات وإجابات شرعية وفقهية حول مسائل دينية تتصل بحياة المسلم وممارسة دينه الحنيف وعلاقته بخالقه، ما يزيد من تعميق القيم والمبادئ الدينية في عقله وروحه ويثبت الإيمان بالله وبرسالة الرسول صلى الله عليه وسلم.


    على أن هذه الحلقات والدروس عادة ما تتواصل حتى صلاة المغرب التي تقترن ببروز ظاهرة المد التضامني بين الناس في تونس، ذلك أن رواد حلقات الذكر والدروس يواصلون البقاء في المساجد للذكر والتعبد وتلاوة القرآن حتى أداء المغرب، فلا يعودون إلى منازلهم إلا بعد الصلاة. لهذا ترى الكثيرين ممن يسكنون في محيط الجوامع والمساجد، وحتى الأباعد منهم، يقبلون على بيوت الله قبيل الصلاة، ليقدموا للمصلين ما تيسر من الطعام للإفطار به قبيل الصلاة وبعدها مباشرة.


    وعادة ما يوفرون لهم الحليب والتمر، على أن التعبّد يتواصل ايضا بعد صلاة العشاء لمباشرة صلاة التراويح التي تشهد إقبالا كبيرا جدا طوال شهر الصيام إذ تمتلئ المساجد بالمصلين كل ليلة، لأن هذه الصلاة أصبحت من العلامات المميزة لشهر رمضان في تونس. فرغم أنها نافلة من النوافل وسنة إلا أن ما تجده من الإقبال والحرص عليها يكاد يجعلها تبلغ درجة الصلوات المفروضة…

    حتى أن الأطفال ورغم ظروف الدراسة وفترات الامتحانات فتراهم شديدو الحرص على الصلوات في رمضان، وعلى صلاة التراويح
    .

    الحركة الرمضانيّة في أسواق المدينة




    الاستعداد لشهررمضان المبارك


    شهر رمضان الكريم له مكانة متميزة في تونس، فالشعب التونسي من أكثر الشعوب الإسلامية احتفاء بهذا الشهر المعظم. وهو من الأشهر التي تحسب في الاعتبار الشعبي من المواسم المقدّسة، لا بالمعنى التقليدي لكلمة موسم، لكن بالمعنى العميق الذي يعني الاحتفال به، والاحتفاء بشعائره، والاستعداد المبكر لذلك.


    لهذا ترى العائلات التونسية تستعد لشهر رمضان منذ فترة طويلة قبل حلوله، من الناحيتين الدينية والمادية، فالأب يبدأ في تدبر أمر الميزانية مسبقا، لأن رمضان بالنسبة إليه هو شهر عظيم يقتضي منه الانقطاع للصلاة والعبادة أكثر من أشهر الأخرى، ولا بد لذلك أن يكون هذا التفرّغ غير مشوب بالضغوط المادية، فلا شيء خلال شهر الصيام يحول دون زيادة تعميق المسلم التونسي لإيمانه وممارسة شعائر القربى من الله عز وجل.


    يبدأ المواطن الاستعداد لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عديدة، حيث تنشط الأسواق ويغدو الليل كالنهار كله حركة وحياة في أجواء من المشاعر الدينية العميقة. ويتميز شهر رمضان المبـارك بمظاهر كثيرة ومتنوعة، والاحتفال به له خصوصية


    خصوصيات رمضان

    ويتميز الشهر المبارك بعادات أسرية، منها إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات وتقديم الهدايا ليلة 27 رمضان، وتسمى "الموسم" للّواتي تمت خطبتهن. ويقع اختيار هذه الهدايا حسب إمكانيات العائلة كما تحتفل بعض العائلات في ليلة القدر بختان أطفالها بتنظيم سهرات دينية تحييها فرق السلامية إلى حدود موعد السحور الذي كان يعلن عنه ومازال في بعض الأحياء الشعبية "بوطبيلة " أي "المسحراتي".



    ختان الأطفال

    على أن شهر رمضان فى تونس، يعدّ شهر الاحتفالات الأسرية الخاصة بامتياز.. ففيه يتبرك الناس بربط العلاقات الزوجية، عبر تنظيم حفلات خطوبة الشباب الراغبين بالزواج خلال النصف الأول من رمضان، فيما تخصص ليلة السابع والعشرين من رمضان، لتقديم ما يعرف بـ "المُوسم" (بضم الميم)، وهي عبارة عن هدايا يقدمها الخطيب إلى خطيبته، عربون محبة وتوثيقا للصلة ووشائج القرابة فيما بين الأصهار..



    وتنظم العائلات الميسرة سهرات "سلامية" احتفالا بالشهر المعظم. و"السلامية" مجموعة من المغنيين ينشدون على ضربات الدف أدوارا تمجد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والأولياء الصالحين أو بعضا من أشعار الصوفيين. وهذه الاحتفالات تقتصر على الرجال حتى يومنا هذا غير أن النساء تشارك من بعيد بالزغرودة عند أجمل المقاطع.

    وفي هذا الشهر المبارك تتلألأ الأحياء الشعبية في المدينة، إذ تضاء واجهات المقاهي وقاعات الحفلات وأكاليل المصابيح المتعددة



    أطباق على مائدة رمضان



    ولمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش" ما يعده التونسيون في تلك الليلة من حلويات. ففي تونس يهيأ عادة إما طبق "الرفيسة" المكون من الرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة" وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر. وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" وهو دقيق غليظ الحبات يطبخ بأنواع من الخضر.

    وانطلاقا من اليوم الأول لهذا الشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة وتعد في هذه الأيام أطباقا من أشهى المأكولات التونسية أبرزها طبق البريك الذي يتصدر المائدة في كل البيوت وبصفة يومية وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة ولكنها فطائر كبيرة الحجم تحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا وتقلى بالزيت.


    وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادة في تونس بزيت الزيتون. ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار

    التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن .

    أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة. والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف وتزين بالبيض المسلوق.


    ومن العادات البارزة خلال شهر رمضان اعتناء أصحاب المخابز بتنويع أصناف وأشكال الخبز المحلى بحبات البسباس وحبة البركة. كما تغير اكثر المحلات من بضاعتها لتعرض مواد غذائية خاصة بهذا الشهر مثل الملسوقة وهي ورقة من العجين تستعمل لتحضير البريك والحلويات.

    ويكثر في ليالي رمضان تبادل الزيارات بين الأقارب والأحباب تكون مناسبة لإقامة السهرات وإعداد الأصناف المتنوعة من الحلويات المميزة لهذا الشهر كل حسب عاداته وإمكاناته. ويحلو في مثل هذه السهرات تقديم أكواب الشاي بالصنوبر والشاي الأخضر المنعنع والقهوة المطحونة خصيصا للشهر الكريم.




    وتختص الأحياء العريقة بباب المنارة وباب الجديد في شهر رمضان أساسا ببيع نوع من الحلويات التقليدية التي تعرف بها تونس ومنها "الزلابية" و"المخارق" وهي من مشتقات القمح والعسل والجلجلان على شكل قطع مستديرة ومشبكة أو مستطيلة مع الاستدارة. وهي في الأصل من منطقة الشمال الغربي لتونس وما يزال سر صناعتها محفوظا لدى سكان المنطقة الذين يختصون بها. ويعد "المقروض" القيرواني و"البوظة" و"المهلبية" من أشهر الحلويات التقليدية إلى جانب انتشار صنع القطائف التي استقدم التونسيون سر صناعتها من الشام وتركيا.







    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3







      يمكن لأي مسلم يعيش في المغرب أن يلحظ مدى احتفاء الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويظهر هذا جليّا في الأيّام الأخيرة من شهر شعبان ، حين يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ومن تلك المظاهر تحضير بعض أنواع الحلوى الأكثر استهلاكًا، والأشد طلبًا على موائد الإفطار .

      وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.

      ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا .

      وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع ، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة .

      ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين ، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه .

      هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هناك على ما يسمى ب ( الدروس الحسنية الرمضانية ) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة ، وتلقى هذه الدروس اهتماما من الأفراد ، لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم ، وتقوم وزارة الأوقاف بطباعة هذه الدروس وتوزيعها إتماما للفائدة .

      ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرز " الشاي المغربي " كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال .

      وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات ، ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحر .

      وهنا نقول : إن شخصية ( الطبّال ) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك الشخصية ، ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني ؛ حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ وكل زقاق ، يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحر ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا ومحبّبا لدى النفوس هناك .

      وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس في المساجد بقراءة القرآن وتلاوة الأذكار الصباحية ، بينما يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس ، عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب .

      الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد دخول وقت العصر – خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية وعند الباعة المتجولين .

      يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في المناطق النائية والقرى والبوادي .

      وفيما يتعلّق بالإفطار المغاربي فإن ( الحريرة ) يأتي في مقدّمها ، بل إنها صارت علامة على رمضان ، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار ، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تُقدّم في آنية تقليدية تسمّى " الزلايف ؛ ويُضاف إلى ذلك ( الزلابية ) والتمر والحليب والبيض ، مع تناول الدجاج مع الزبيب .

      وللحلوى الرمضانية حضورٌ مهم في المائدة المغربية ، فهناك ( الشباكية ) و( البغرير ) و( السفوف ) ، والكيكس والملوزة والكعب ، والكيك بالفلو وحلوى التمر ، وبطيعة الحال فإن تواجد هذه الحلوى يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب مستواها المعيشي .

      وبالرغم مما يتمتع به هذا الشهر الكريم من مكانة رفيعة، ومنزلة عظيمة في نفوس المغاربة عمومًا، إلا أن البعض منهم يرى أن مظاهر الحياة الجديدة ومباهجها ومفاتنها، كالتلفاز والفضائيات وغير ذلك من الوسائل المستجدة، قد أخذت تلقي بظلالها على بركات هذا الشهر الكريم، وتفقده الكثير من روحانيته وتجلياته. ويعبر البعض - وخاصة الكبار منهم - عن هذا التحول بالقول: إن رمضان لم يعد يشكل بالنسبة لي ما كان يشكله من قبل !!.

      ومع قرب انقضاء أيام هذا الشهر تختلط مشاعر الحزن بالفرح ، الحزن بفراق هذه الأيام المباركة بما فيها من البركات ودلائل الخيرات ، والفرح بقدوم أيام العيد السعيد ، وبين هذه المشاعر المختلطة يظل لهذا الشهر أثره في النفوس والقلوب وقتاً طويلا .

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5

          رمضان فى المغرب

          أرسلت بواسطةblog_team August 4th, 2011 شهر رمضان المبارك في نفوس المغاربة أو كما يسمونه بالعامية “سيدنا رمضان” مكانة كبرى لا يشغلها سواه من شهور السنة أو المناسبات والأعياد الدينية، إذ رغم قرب المغرب من أوروبا وانفتاحه على عدد من الرياح الوافدة؛ فإن المغاربة يظلون أكثر تشبثا بتقاليدهم وعاداتهم الدينية التي ترسخت عبر القرون منذ أن دخل الإسلام المغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع، ويبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، فايستعدون له بالصيام في شهر شعبان الذي يبشرهم بهلال رمضان، حيث يعدون بعض أنواع الحلويات الأكثر استهلاكًا على موائد الإفطار وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين: “عواشر مبروكة” والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني (أيام مباركة) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
          واكتسب رمضان في المغرب تقاليد مميزة ففي ليلة السابع والعشرين يقضي المغاربة أوقات طيبة باعتبارها ليلة القدر وتمتد السهرات العائلية إلى آخر الليل وحتى مطلع الفجر وعادة ما يحرص المغاربة على التزاور وعلى صلة الرحم أثناء الشهر المبارك، وتكون جلسات السمر من المظاهر الرمضانية المألوفة، وتأخذ مكانها في البيوت خاصة بيت الجد أو الجدة أو المقاهي الشهيرة والحدائق الخضراء التي تمتد في أنحاء المملكة
          وكذلك عادة الاحتفال بالصوم الأول للأطفال في أي يوم من أيام رمضان، ولا سيما في السابع والعشرين منه، ويعد الاحتفال بهذا اليوم من مظاهر العادات التقليدية المغربية التي تتجسد فيها معالم الحضارات السابق ذكرها، حيث تشكل محطة أساسية للأسر المغربية داخل شهر رمضان والتي تعمل من خلال هذا التقليد على تكريس الانتماء الديني للطفل المغربي المسلم الذي تشده مظاهر هذه التجربة فيخوض غمارها لأول مرة دون تراجع.
          وتكشف إحصاءات صدرت سابقاً حول سهر المغاربة في رمضان، أن نسبة المغاربة الذين يسهرون ليلاً في الشهر الكريم تصل إلى 53 في المئة، وأن الذين ينامون ما بين ست وثماني ساعات فقط خلال رمضان يشكلون نسبة 47 في المئة.
          ويشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعمًا من الدولة وهناك تقليد أصبح سائدًا في المغرب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يقيم “الدروس الحسنية الرمضانية” خلال أيام الصوم، يحضرها علماء وفقهاء من جميع أرجاء العالم العربي والإسلامي، تختار نخبة منهم لإلقاء دروس أمام الملك في القصر بالرباط، يحضرهكبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولو الجيش والأمن وقد حافظ الملك الحالي على نفس التقليد والتسمية.
          أما المطاعم والمقاهي فتنشط خاصة في ليالي الشهر الكريم، من خلال التنويع في الخدمات التي تقدمها للزبائن من أجل جلب أكبر عدد منهم، في ما يشبه التعويض عن إغلاق أبوابها في نهار رمضان واهتدت بعض المقاهي إلى التعاقد مع مجموعات الطرب الأندلسي أو مع نجوم الغناء الشعبي بالمغرب، مثل الداودي والصنهاجي والستاتي، لتنشيط الزبائن الليليين واستقطاب المزيد من الحضور، وتختار فئات أخرى من المغاربة التجول في الشوارع والجلوس في المتنزهات أو الذهاب إلى محاذاة الشواطئ لملامسة نسمات الهواء العليل في ليالي أغسطس الحارة، في حين يفضل البعض التجمعات العائلية للسهر إلى أوقات متأخرة جداً من الليل.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            رمضان في بلادي

            تونس الخضراء


            كعادته في كل عام يفتح «بيت الشعر» أبوابه لجمهور الشعر والفن في شهر رمضان الكريم سهرات شعرية كبرى يشارك فيها شعراء من مختلف الأجيال والتجارب الفنية .
            المغني البدوي بلقاسم بوقنة على موعد مع جمهور بيت الشعر في شهر رمضان والذي اعتاد بيت الشعر التي تنظم سهرات جميلة ، يغني فيها بلقاسم بوقنة لفحول الشعراء الشعبيين و يستمد ألحانه وإيقاعاته من الصحراء.
            سهرات «بيت الشعر» ليست إلاّ عيّنة من عديد السهرات التي تقام هنا وهناك.

            بلقاسم بوقنّة



            نواصل رحلة المتعة والجمال


            في شهر رمضان الكريم للملتقيات الادبيّة درو كبير جدّا، إذ تقيم دور الثقافة والمراكز الثقافيّة المنتشرة خاصة في المدينة العتيقة ،مثل نادي طاهر الحداد - بيت الشعر التونسي- المركز الثقافي بئر الاحجار، وغيرها من المراكز الثقافيّة، أمسايات شعريّة رائقة .

            يشارك في هذه السهرات جلّ الشعراء مع سهرات موسيقيّة متنوّعة مثل
            الفلكلور التونسي والراشيدية.

            ولقناة تونس برامج كثيرة بين الدراما والحلقات الفكاهيّة منها الكميرا الخفييّة المشهورة يقدمها

            المذيع والمنشط اللامع - رؤوف كوكا
            وهذه حلقة من الحلقات المميّزة :







            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              رمضان في بلادي

              فلسطين


              فلسطين
              الحوّايـــة والمعـمـــــول

              يلاحظ على ليالي الشهر المبارك في المدن والقرى الفلسطينية السّهر والبهجة والترفيه البريء، فعقب غروب الشمس تُضاء الطرقات والشوارع والمآذن والمحلات التجارية في الأسواق، التي تعرض أنواعاً من الحلويات والبذورات والأشربة الخاصة بصائمي رمضان.
              ومن أصناف الأطعمة الرمضانية التي تحرص النسوة في المدن الفلسطينية على تقديمها ضمن مائدة الفطور المقلوية وتتكون من الأرز ومقلي الباذنجان أو الزهرة أو البطاطا، وكذلك البصل المقلي والثوم، ويوضع اللحم بعد النضج أسفل الوعاء–الحلة- وتضاف إلى الثوم المقلي والأرز التوابل ويسكب المرق ليوضع على نار هادئة حتى النضج، ثم تضاف إليه ملعقة سمن على الأرز، وبعد ذلك تقلب في صينية وتقدم كما هي مع اللبن "الزبادي" أو سلطة خضار.
              ولليالي الشهر الكريم في الأرض المحتلة طعمها الخاص للتواصل مع العادات المتوارثة بين الأجيال، ومن تلك العادات التي تقدم في ليالي رمضان المبارك تشكيل فرقة جوالة تعرف بـ الحوّاية، أو المدّاحة التي تجوب الأحياء والأزقة بعد تناول الفطور. ويقف أفرادها في زاوية مظلمة من دهاليز أحد البيوت ويشرعون منشدين بصوت واحد:
              لولا فلان ما جينا( يسمون صاحب البيت)،
              حلُّو الكيس وأعطونا،
              أعطونا حلاوانا، صحنين بقلاوة،
              جاي علينا جاي،
              بأيدنا العصاي نضرب الحواية،
              وإرغيفين شلبيات،
              وارغيفين حلبيات،
              حي الله يا بلاد الشام،
              فيها الخوخ والرمان،
              دولابي يا دولابي،
              يا سكر حلابي
              وعندما يسمع نداء الأولاد يتجمع الأطفال الآخرون معهم، وسرعان ما ينفرد أحد الأولاد ليصبح رئيسا عليهم ويصعد على كتف أقواهم، وينادي بصوت عال مخاطباً صاحب الدار وعائلته:
              الله يخلي له أمه
              الله يخلي له أبوه
              الله يخلي له ابنه
              وتردد الجماعة بعده آمين. وما إنْ يسمع أهل الدار هذا الدعاء، حتى يخرج عليهم أحدهم ليوزع لكل واحد ما يحمل من حلوى كالزلابية والقطائف، بينما يتسلم رئيس الأولاد قطعا نقدية، فيغادرون هذا البيت، ليزوروا بيتا آخر يقيمون أمامه الحوايّة من جديد.
              ولعلّ أهم أحداث ليالي رمضان في فلسطين المحتلة تقديم فصول القرقوز- الكراكوز-ويعني باللغة التركية العيون السُود، وتهدف من خلال سردها لحكايات فكهة إلى توجيه النقد اللاذع لعدد من الظواهر الاجتماعية المحليّة، علاوة على تقديم السلوى البريئة والترفيه الذي لا يخلو للمشاهدين من فائدة، بقضاء ليالي رمضان في سهرات جماعية تضم الأهل والأصدقاء.
              وغالباً ما تكون صلاة العيد عند الفلسطينيين في المسجد الأقصى الشريف على الرغم من منع المحتلين لهؤلاء من أداء شعائرهم الدينية وتستعد النسوة بعمل الحلويات الشعبية مثل المعمول، وحلي سنونك، واليحميك، وسحلب كينور، وهو نبات يغلى ويحلى ويضاف إليه الزنجبيل ويقدم ساخنا للضيوف. ومما تقدمه العوائل في فلسطين المحتلة البرازق والنقوع، وهي بذور لها رائحتها الزكية، والقضاعة- الحمص المطحون والممزوج بالملح- ويقدمون أيضا المدلوقة وتصنع بطريقة عمل الكنافة نفسها، ولكنها تؤكل نيئة من غير وضعها في النار.
              وهناك أغانٍ يؤديها الأطفال في اليوم الأخير من شهر رمضان، وأغانٍ أخرى تغنى أيام عيد الفطر السعيد. ومن الأغاني التي تغنى في العيد أغنية قديمة جداً مصدرها من شمال فلسطين، يعتمد الأطفال فيها على اللحن والقافية تقول كلماتها:
              والعيد رَوّح ع حيفا جاب الخُرج مليانّـه
              فرّق على بَنَاتُـه وخلّى العروس زعلانَه
              لاتزعلي يا عروس بَعْدَه الخُرج مليانّه
              وإحنا بنات العيد والعيد أبــــونــا
              أجو شباب البلد تـَ يخطبُوهـــــا

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد خالد النبالي
                أديب وكاتب
                • 03-06-2011
                • 2423

                #8
                رمضان في بلادي

                الأردن


                عنوان رمضان في الاردن

                (التواصل الاجتماعي والتكافل الاجتماعي )

                في ايام رمضان من اهم ميزات الشعب الأردني
                اولا التواصل الاجتماعي وصلة الرحم والعزائم قد تصل الي معظم ايام رمضان
                مثلا انا اعزم اخواني وهوم كذالك يبادلوني العزائم
                وصلة الرحم يتم عزيمة البنات والاخوات والعمات والخالات
                والامر الاخر اضائة المنازل بالهلال والاضاءة الرمضانية
                وكنا ونحن اطفال في الستينيات من القرن الماضي عندما يكون رمضان كما في هذه الايام الحارة عندما ياتي في الصيف نشعل الفوانيس وكانت عبارة
                عن بطيخة نحفرها ونخرمها عدة خروم ونربط بها خيط ونضع الشموع بداخلها ونتجول في الشوراع او الأزقة الضيقة ونستمر لساعات كل الاطفال
                وكذالك كان الناس كلٌ يرسل لجاره مما كان عنده من فطور ذالك اليوم فكان الناس يتبادلون الاطعمة والحلويات وكانت بسيطة
                وهي القطايف وما زالت القطايف هي الحلويات المفضلة في رمضان .. بالاضافة للكنافة النابلسية
                واما بخصوص الطعام فهو متنوع واكثر من صنف لكن هناك اصناف اساسية يجب ان تكون كل يوم وهي السلطات والشوربات بعدة اشكال وانواع وطبعاً الطعام المفضل هو الصواني اما دجاج محمر او لحوم .
                ويستمر السهر غالبا وعند الغالبية للصباح وبعد صلاة الفجر النوم وخاصة من عدة سنوات اصبحت المدارس تعطل
                والاسواق تستمر على طول الشهر ..

                وطبعاً الناس تتحرك بعد صلاة التراويح كل يذهب الي سهرة معينة
                وكذالك الان اصبحت مطاعم عمان الاردن تمتاز على طول الشهر الفضيل بكثرة الزبائن والصائمين بالسهر في المطاعم والمقاهي وحتى معظم المطاعم تمتاز انها تقدم الفطور وكثير من الناس تفطر في المطاعم ..والامر الاخر هناك ميزة جيدة جدا وهي الصدقات كثيرة في رمضان الكل يتصدق ويخرج الزكاه فلا تجد احد دون فطور او لباس على العيد والخير كثير جدا في رمضان والكل يتذكر الفقراء وهذه ميزة منتشرة بشكل كبير في الاردن التكافل الاجتماعي ....
                وعند الاقتراب من نهاية رمضان يتم عمل الكعك بالتمر والمعمول كما هو في كل بلاد الشام
                وفي العيد صباحا يتم زيارة القبور بعد صلاة العيد مباشرة ويتم زيارة معظم الاقارب وخاصة صلة الرحم والنساء والتزاور بشكل عام فترى المحبة والتسامح في شهر رمضان وعلى العيد تجد الابتسامة
                هذا هو رمضان في بلادي الاردن
                وكل عام وانتم بخير
                ومبروك عليكم شهر رمضان
                مع تحياتي
                محمد خالد النبالي



                https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                تعليق

                • محمد خالد النبالي
                  أديب وكاتب
                  • 03-06-2011
                  • 2423

                  #9
                  وهنا الحلويات

                  القطايف



                  الكنافة النابلسية الناعمة



                  الكنافة النابلسية الخشنة



                  وصحتين وعافية

                  تفضلوا معنا
                  https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10

                    تعليق

                    • فاطمة الضويحي
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2011
                      • 456

                      #11
                      مبارك عليكم رمضان
                      أسأل الله أن يكون شهر نصر مؤزر للأمة الإسلامية ،
                      وأن يجعل الله فيه مغفرة للمذنبين ،
                      ورزق وفير للمحتاجين ،
                      وشفاء للمرضى وانتصار للمهزومين ،
                      وتسديد للمقصرين ،
                      وعودة نصوحا للعاصين ،
                      وهزيمة للطّغاة المتجبرين ،
                      آآآآآآمين .

                      بالله لا أحد يحزن ! ولا أحد ينصدم !
                      أضطر أودعكم في هذا الشهر الفضيل لِإغتنام فرصة الشهر ..
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                      ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                      ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                      تعليق

                      • فتحي أبوعامرية
                        أديب وكاتب
                        • 13-07-2012
                        • 58

                        #12
                        من المؤكد أن الكل سيتحدثون عن شهر الخير بالثناء على العبادات و
                        الطقوس الدينية ومشاعر الألفة أو أشهى المأكولات....إلخ.
                        أما أنا فسأتناول السلبيات التي عمت كل الأقطار العربية وهي السعي
                        خلف البطون في شهر الخير فقد أصبح شهر رمضان شهر معروف
                        بتنوع المأكولات والإفراط في تناول الوجبات الدسمة مما يترتب عليه
                        زيادة الاوزان بشكل مهول.
                        كل ذلك يهون فالمعاناة الكبرى دوماً ما تقع في أواخر شهر شعبان
                        ففي بلدي أصبح الناس مهوسون بالتبضع لشهر رمضان خاصة
                        فتزدحم الأسواق والمحال التجارية، ناهيك عن أزدحام الشوارع
                        التي هي في الأصل مزدحمة بشكل غير طبيعي.

                        أسكن في مدينة جدة، فذهبت كالعادة لأشتري مستلزماتي الشهرية
                        من مواد غذائية فتفاجئت بأعداد البشر المهولة في متاجر بندة
                        ومن ثم أضربت وخرجت في نفس اللحظة دون شراء أي شيء يذكر
                        ذلك جراء هلع الناس وعلى التوتبادر إلى ذهني أن أترك الأغراض لأي يوم آخر
                        وبأمكاني أخذ مقاضي أوائل أيام رمضان من بقالة العم حمزة جاري.

                        تسائلت كثير هل هذا هو غرض المشرع من الصيام؟ هل هذا هو الهدف الأسمى
                        للصيام؟ أين العبادات وأين تقوى الله وأين تذكر أخواننا الجياع في اللبدان الأخرى
                        وأين وأين.

                        سؤال يظل مطروحاً للنقاش وليت من يأتي بعدي يدلي بدلوه في ذات السياق.

                        أخوكم
                        أبومصعب
                        فتحي هادي أبوعامرية
                        التعديل الأخير تم بواسطة فتحي أبوعامرية; الساعة 20-07-2012, 03:08.
                        [GASIDA="type=2 width="100%" border="none" font="bold x-large 'Traditional Arabic'" bkimage="""]
                        قد أكثر القوم في الفتوى بجهلهم=حتى أدَّعوا أنهم للشعر أنساب
                        يرومنا السفه من نذلٍ فنتركه ** إن اللبيب لقول النذل جناب؟!
                        أسبابهم كان كالجهلاء مبتذلاً ** جهل الوشاة وما للجهل أسباب
                        أمضى من السيف أقوال أسيرها ** لها وربك بين العُرب إِطناب
                        [/GASIDA]

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          رمضـــــــان فـــــي بـــــلادي


                          مصـر

                          وحوي ياوحوي وكحك العيد

                          شهر الصوم الكريم بأيامه الجميلة له طابعه الخاص في مدن وقرى مصر، فإقبال الصائمين على المساجد وكثرة حلقات الدروس والوعظ وتلاوة القرآن الكريم هو ما يلفت النظر في المدن والقرى. ويستقبل الناس الشهر الفضيل بالألحان والأغاني الدينية، ويلاحظ زيادة المصلين في المساجد منذ رؤية الهلال وحتى وداع رمضان خاصة في حي الحسين، والسيدة زينب وغيرهما في القاهرة أو في المدن والمحافظات الأخرى، إضافة إلى زيادة بيع المواد التموينية واللحوم والياميش التي تجد لها باعة صغار يقفون بعرباتهم في الحارات والطرقات وينادون على التمر" البلح" أو الفول السوداني أو الخروب أو قمر الدين، وكذلك بيع الفوانيس والحلويات التي ينتشر بيعها في كل مكان.



                          ويفطر الصائمون بعد سماعهم أذان المغرب على الخُشاف وهو من التمر المنقوع بالماء ومن عين الجمل ومن المُكسرات، وشرب الشوربة ومنها شوربة العدس. وعندما يعودون من صلاة المغرب سواء في البيت أو من الجوامع، فتكون مائدة الصائمين حافلة بأنواع الأطعمة ومنها الدجاج المحمّر، وصينية المعكرونة بالفرن، والرقاق الحلو" كلاج" والمالح، وحلّة ملوخية، وأنواع المخللات المعروفة، والمقبلات كالزيتون والزبادي وسلطة بابا غنوج، والخبر البلدي، أو الخبز المرحرح المعروف في الأرياف وأخيراً تناول الشاي. ويكون طعام السحور المفضل عندهم الفول المدمس بأنواعه والزبادي وتناول الشاي قبل موعد أذان الفجر.



                          الكشرى المصرى



                          حساء المشروم


                          إثر أداء الصائمين لصلاتي العشاء والتراويح والاستماع إلى الدروس الدينية في المساجد والمراكز، فإنهم يعودون إلى منازلهم أو إلى الجلسات الخاصة أو للتزاور فيما بين العوائل ويتناولون خلال سهراتهم أنواع من الحلويات التي تبرز بصورة أكثر عبر المحلات الكبيرة وفي الدكاكين في الأزقة والحارات مثل الكنافة والقطائف ولقمة القاضي وغيرها. كذلك يحرص الناس على تزيين أحيائهم الشعبية بحلول رمضان في المدن والقرى المصرية وذلك بتعليق الفوانيس التي يتفنون في صنعها، حيث أن للاحتفاء الشعبي به، خصوصيته وتأثيره الجمالي في عموم الصائمين صغاراً وكباراً، حيث تشهد الأسواق التقليدية حركة دؤوبة تتمثل في التفنن في تجهيز وصناعة نماذج متنوعة من هذا الفانوس ومنه كما يوجد اليوم في باب الخلق، وما لبث الأطفال والصبية والذين حملوا الفوانيس مفتونين بنورها، حتى سارعوا يغنون الأغاني الدينية في الشوارع والطرقات لنيل الهدايا.
                          أشار المؤرخ المقريزي في خططه لسوق الشماعين، الذي كان يمتد من جامع الأقمر إلى سوق الدجاجين في القاهرة، وكانت تعلق فيه الفوانيس المضاءة ليلا من مختلف الألوان البهيجة، وكانت مشاهدته في الليل من الأشياء المحببة للصائمين. ووصف المقريزي فانوس رمضان بأنْ كان البعض منه يزن عشرة أرطال أي أربعة كيلو غرامات ونصف تقريباً، وكان البعض الأخر من الضخامة بحيث ينقل على محجل إذا وصل وزنه إلى قنطار. وكانت منطقة تحت الربع في القاهرة منذ القدم وحتى اليوم هي المركز الرئيس لصناعة فوانيس رمضان .
                          أما الأطفال فمن عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بهما التجول والطواف في الأزقة والحارات حاملين فوانيس رمضان التي عرفتها مصر منذ أن دخل الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إليها في اليوم السادس من رمضان من العام 362هـ، واستقبله الناس على مشارف صحراء مدينة الجيزة وهم يحملون بأيديهم الفوانيس المضاءة لينيروا الطريق حتى وصوله إلى مقر الخلافة – قاهرة المُعز- التي أنشأها قائد جيوشه جوهر الصقلي.
                          وكان الأطفال منذ الماضي وما زالوا إلى اليوم يتنقلون في الشوارع والطرقات حاملين بأيديهم الفوانيس المُضاءة، ويمرون على البيوت والمقاهي الشعبية سائلين العادة ويترنمون بالأغنية الشعبية القديمة -وحوي يا وحوي - التي يرجع تاريخها حسب رأي بعض المؤرخين إلى أيام الفراعنة مُرددين بصوت واحد:

                          وحوي يا وحوي
                          بنت السلطان
                          لابسة الفُستان
                          ماسكة الفانوس
                          أحمر… وأخضر
                          ماشية تتمخطر
                          علشان أعرف
                          بيتهم العالي وحوي ياوحوي… إياحه
                          وكمان وحوي إياحه
                          رحت يا شعبان.. إياحه
                          وجيت يا رمضان.. إياحه
                          وقد يتوجه الأطفال الفرحين برمضان إلى منزل واحد منهم قائلين:
                          حلوا ياحلوا
                          رمضان كريم ياحلوا
                          لولا" محمد" لولا جينا… ياللا الغفّار
                          ولاتعبنا رجلينا… ياللا الغفّار
                          أدونا العادة… الله يخليكم
                          الفانوس طقطق… الله خليكم
                          والعيال ناموا… الله خليهم لأهاليهم
                          وما أن تسمع الأم نداء الأطفال حتى تهب لتمنحهم شيئاً من الحلويات أو النقود. وإذا مرّ هؤلاء الأطفال على أحد المقاهي أو الدكاكين في السوق، ومنحهم صاحب المقهى شيئاً يفرحهم قالوا بصوت واحد:
                          الدكان ده… كلُه عمار
                          وصاحبُه… ربنا يغنيه
                          الله يزيده كرم…
                          ويشاهد الكعبة وباب الحرم
                          وينتظر الأطفال قبل مجيء عيد الفطر عودة والديهم الذين يقدمون لهم ما اشتروه لهم من ملابس للعيد. ويلاحظ الازدحام على أشَدِّهِ قبل حلول العيد في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل الكحك "الكعك" ، والكحك سِمَةٌ من سِمَاتِ ومظاهر العيد في مصر، حيث تتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى والمعجنات والحلويات التي تقدم للضيوف في البيوت في الأسبوع الأخير من رمضان.
                          يذكر بأنّ صناعة الكعك في الأعياد هي من أقدم العادات التي عرفها المصريون القدماء، والتي نشأت مع الأعياد ولازمت الاحتفال بأفراحهم، ولا تختلف صناعة الكعك اليوم في مصر عن الماضي، مما يؤكد أن صناعته اليوم امتداد للتقاليد الموروثة. فقد وردت صور كثيرة عن صناعة كعك العيد في مقابر طيبة، ومنف، ومن بينها ما عُثِرَ على جدران مقبرة رخمي-رع من الأسرة الثامنة عشرة، إذ تبين كيف كان عسل النحل يخلط بالسمن ويقلب على النار، ثم يُصب على الدقيق ويُقلّب حتى يتحول إلى عجينة يسهل تشكيلها بالأشكال المطلوبة، ثمّ يُرصُّ على ألواح من الإردواز، ويوضع في الأفران كما كانت بعض الأنواع تُقلّى في السمن والزيت.
                          لقد كان المصريون القدامى يُشكلون الكعك على هيئة أقراص بمختلف الأشكال الهندسية ذات الزخارف، كما كان بعضهم يصنع الكعك على شكل حيوانات أو أوراق الشجر وبعض الزهور، وغالباً ما كان الكعك يحشى بالتمر المجفف- العجوة- أو التين ثم يقومون بزخرفته بالفواكه المُجففة مثل النبق أو الزبيب. وكانوا يصنعون الكعك أو الفطير عند زيارتهم المقابر في الأعياد، والمعروف محلياً بالشريك، لاستخدامه كتميمة ست- عقدة إيزيس- وهي من التمائم السحرية ذات المغزى الأسطوري بحسب معتقداتهم القديمة.
                          ثم تنطلق التكبيرات والتواشيح الدينية من الجوامع والمساجد في ليلة عيد الفطر، حيث يؤدي الناس صلاة العيد في الساحات الكبرى، ويتم عقب أداء الصلاة تبادل التهاني والتبريكات بمقدمه، والزيارات ما بين الأهل والأقارب وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون العيدية من الكبار، حيث ينطلقون بملابسهم الجميلة فرحين ليركبوا دواليب الهواء، أو الانتقال بالعربات التي تسير في شوارع المدن وهم يطلقون زغاريدهم وأغانيهم المحببة ابتهاجاً بالعيد السعيد.
                          بينما يشعل الأطفال في سيناء والنقب عقب غروب ليلة العيد النيران خلف البيوت ويقفزون ويقولون:
                          مع الوداعة، يا رمضان
                          ثم تخرج النساء السيناويات الثياب الجديدة المطرزة، ويضعنّ الحنّاء على أيديهنّ ويلففنها حتى الصباح وهنّ يُغنينّ:
                          العيد قالوا الليلْة بَشِّر أُمْ قذِيلْـة
                          العيد قالوا باكِر بَشِّر أُم أساوِرْ
                          وتستحث الفتيات عيد الفطر على القدوم وهنّ يُنشِدنّ قائلات:
                          قدِّم للبنات قدِّم يا عيد رمضان
                          على رمضان متندِّم عيد الضحايا


                          رمضان في مصر


                          [/SIZE]
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • يحيى ابو حسين
                            أديب وكاتب
                            • 14-12-2011
                            • 170

                            #14
                            رمضـان في بلادي
                            فلسطيـن



                            .. صمود رغم الاحتلال







                            في فلسطين لا شيء تغير بين رمضان الشهر الفضيل الذي مضى ورمضان
                            الحالي على الفلسطينيين لا يكادون يتذوقون في أيامه طعما للسعادة والهناء
                            سوى صور المجازر ومواكب التشييع وأهات الأحزان التي لم تفارقهم ولو للحظة واحدة. ليست شروط الحياة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي هي من يحدد استعدادات الفلسطينيين لاستقبال الشهر الفضيل بطقوسه الخاصة إذ أن
                            الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يحياها اكثر من مليون فلسطيني غالبيتهم
                            من اللاجئين يزدحمون في مخيمات القطاع تلقي بظلالها على استعداداتهم لاستقباله وحصر ها في إطار ضيق إلى حد كبير


                            :::::::


                            يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى الذي
                            أصبح الوصول إليه بالنسبة للقادمين من خارج المدينة ضربا من المستحيل،
                            فالحواجز العسكرية وانتشار جنود الاحتلال على الطرقات وإغلاق مداخل المدينة
                            أمام زوارها المسلمين، كل ذلك، جعل المدينة المقدسة معزولة عن العالم





                            ورغم هذه الأجواء فإن المواطنين لم يعرفوا لليأس طريقاً، إذ انتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس ولا تزال أكله الحمص والفلفل تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى



                            ورغم الظروف الصعبة التي فرضها واقع وجود الاحتلال، فإن أهل القدس حريصون على العادات الرمضانية المحببة ومنها إعمار المسجد الأقصى، والحرص على أداء جميع الصلوات فيه وخصوصا صلاة التراويح والجمعة وليلة القدر، وتتعاون فرق الكشافة الفلسطينية مع حراس دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنظيم حركة السير عبر أبواب الحرم وخاصة لدى خروج المصلين واكتظاظهم بأعداد كبيرة، كما تقوم هذه الفرق بتقديم الخدمات للمصلين والسهر على راحتهم والمحافظة على النظام ومنع الاختلاط، وحفظ الأغراض التي يفقدها
                            المصلون لتسليمها لأصحابها لاحقا


                            ويشهد سوق القطانين المجاور للمسجد الأقصى أمسيات رمضانية يومية
                            بعد انتهاء صلاة التراويح تتألق فيها فرق الإنشاد الديني في إمتاع الحاضرين
                            بالأناشيد الدينية والمدائح النبوية، إضافة إلى الخطب والحلقات الدراسية و
                            الدينية والفقهية لعلماء المسلمين.


                            أما غزة، فقد جاءها رمضان هذا العام، مشابها لظروف متكررة مرت بها سابقا،
                            إذ ما زال الاحتلال يقتل البشر ويدمر الحجر ويحرق الشجر، ولكن قوات الاحتلال لم تنجح في سلب هيبة قدوم الشهر الكريم، الذي يدخل البهجة إلى قلب كل مسلم، رغم الجراح التي تنزف كل يوم


                            وفي شارع >عمر المختار< الأشهر في غزة، تتراوح اليافطات على المحال
                            التجارية معلنة عن توفر سلع رمضانية خاصة لديها، من الحلويات الفلسطينية،
                            إلى قمر الدين والتمر والقطايف واللحوم الطازجة والأجبان، فيما تصطف على
                            الجدران بوسترات تحمل تهاني الحركات والفصائل الفلسطينية بحلول الشهر
                            الكريم ومن يتجول في شوارع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية أو قطاع
                            غزة يشاهد بوضوح بروز ظواهر جديدة تعكس حالة الفقر والبطالة التي تعاني
                            منها غالبية الأسر الفلسطينية في ظل غلاء الحاجات الأساسية منها ظاهرة
                            بسطات النساء حيث تفترش النساء الأرض ليبعن ما يستطعن من الخضر
                            والفاكهة، بالإضافة إلى تفاقم ظاهرة عمالة الأطفال؛ إذ تجدهم في أعمال
                            شاقة كالأعمال الإنشائية أو الميكانيكية وغيرها من الأعمال، أو يجوبون
                            الشوارع الرئيسة القطاع وهم يحملون بعض الحلويات والبسكويت ليبيعوها


                            من الأكلات المشهورة في فلسطين في رمضان أكلة المفتول المقلوبة والملوخية
                            والحلويات مثل القطائف والكنافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى" .
                            الفلسطينيون يفتقدون ( المسحراتي ) الذي لم يعد له اثر بين الطرقات بسبب
                            حظر التجول .. كذلك (مدافع الإفطار)يمنع استخدامها خوفا على مشاعر المحتلين


                            (رغم تداعي العديد من المؤسسات الخيرية الفلسطينية والإسلامية إلى تقديم
                            الإغاثة على أبواب رمضان لعشرات الأسر الفلسطينية، فإن هذه المساعدات
                            لن تكون مغيثا لفترة طويلة؛ فقائمة الطلبات والاحتياجات لا تنتهي لأسر فلسطينية أكثر من60 %من أفرادها هم أطفال وشباب في مقتبل العمر بحاجة إلى من يتولاهم )


                            (منقول)

                            تعليق

                            • يحيى ابو حسين
                              أديب وكاتب
                              • 14-12-2011
                              • 170

                              #15
                              صور من استقبال رمضان المبارك في يافا





                              تعليق

                              يعمل...
                              X