رمضان في بلادي - برنامج جديد متجدد نربطه بسهرات الغرفة الصوتيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائشة بلجيلالي
    أديب وكاتب
    • 30-09-2011
    • 110

    #31
    العادات التلمسانية برمضان

    دأبت العائلات التلمسانية على استقبال الشهر الفضيل بطقوس خاصة، حيث تشرع النسوة قبيل حلول شهر رمضان الكريم بتنظيف المنازل وإعادة ترتيب البيت، مع شراء الأواني الجديدة من السوق إكراما لهذا الشهر، لمعايشة أجواء استقبال الشهر الكريم في عاصمة الزيانيين. »الخبر » نزلت ضيفة على عائلة زناقي في بيتها الكائن بحي سيدي سعيد الشعبي بوسط مدينة تلمسان.
    تقول السيدة زنافي إن رمضان بالنسبة لنا يعتب مثـل الضيف الذي يجب إكرامه وإعداد العدة لاستقباله، حيث تقوم بتنظيف المنزل وشراء أوان جديدة خاصة لهذا الشهر، فيما تفضل الكثـير من العائلات إعادة طلاء البيت بالكامل.
    وتأخذ مستلزمات مائدة الإفطار حصة الأسد من استعدادات المرأة التلمسانية لشهر رمضان، فلا يمكن أن تستغني ربات البيوت عن التوابل الخاصة بطبق »الحريرة »، سيدة المائدة التلمسانية، حيث يتم اقتناؤها من مدينة مغنية الحدودية.
    ويستقبل التلمسانيون أول يوم في شهر الصيام بطاجين »البرقوق »، وهو فأل حسن، حسب السيدة زناقي، حتى تكون سائر الأيام حلوة، ليزيّن الطبق الحلو مائدة الإفطار، إلى جانب »الحريرة » و »البوراك »، فيما تتنوع طاولة العشاء بأطباق خفيفة على غرار »المشمش » و »الفاصولياء الخضراء ». ولأن شهر الصيام هو مناسبة لاجتماع العائلة، تجمع السيدة زنافي أفراد عائلتها على مائدة سيدها الشاي وحلوة الشامية، ويلتف الجميع للسمر وتبادل أطراف الحديث إلى وقت متأخر، وإلى وقت السحور أحيانا، ويتناول التلمسانيون في السحور عادة وجبة تعرف بـ »السفة ». كما لا يمكن نسيان إعداد أكلة خاصة بالنصف من رمضان، والتي تدعى عند أهل تلمسان بـ »النفقة ».
    وبحسب محدثـتنا، لا يمكن إغفال الجانب الديني، حيث تحرص وأفراد عائلتها على ختم القرآن الكريم، لتواصل بنبرة الأسى: »رمضان فقد الكثـير من مميزاته، كانت العائلات تتزاور فيما بينها، وكنا نفطر في الكثـير من الأحيان في فطور جماعي بالنسبة للعائلة الكبيرة. لكن اليوم، لا أحد يعلم ما حلّ بجاره أو أحد أقاربه

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #32
      الاخت سليمى------أيها الإخوة المارون-السلام عليكم ورحمة الله
      بدأ النصف الثاني من رمضان--------الان كل يطلب من الثاني ان يسامحه
      وتوزع اطباق المفتول رحمة -----أو لقمة رمضانية توزع لوجه الله
      تفضلوا مفتول غزاوي معتبر
      إياكم أن تصدقوا العصابات الناهبة للأرض عندما تقول لكم تفضلوا مفتول تراثنا العبري لا تصدقوهم
      لانهم الان يقولون عنه معن الحمص والفلافل-------وحتى الفته تراثهم-------بقينا نحن لم يقولون عنا باقي
      جذرهم---------------------------لملا انهم يكرهونا--------------شوكة في عيونهم باقون
      تفضلوا مفتول وانتم تستمعون لبعض ذكريات الطفولة في رمضان---------------------------------------
      (مدّي لسانك اشوف صايمه والاّ مفطره--------اختبار يومي كنا نمارسه على بعضنا)

      الأخت العزيزةجداً جدً سليمى-----أتعرفين أن قصا ئد ي لوطني الذي
      احبه جدا جداً كنت أخاطبه باسم سلمى---في لحظات هيامي به!!!
      هكذا رأيتني عندما اريد ان اتغنى به ادعوه سلمي--اختى سلمى
      طيبة جدا وهادئة من أم ثانية ،لكن نحبهم
      جدا ويحبوننا كثيرا اكثر من الاشقاء----جميلة مطيعة تفرح بي
      واحبها اعاملها من الصغرعلى انها صديقة
      وهي كتومة جدا للاسرار،واسرارنا وطنية كونها صغيرة
      ولا يشك فيها احد كنت أجعل
      منها وسيلة اتصال بيني
      وبين اعضاء مجموعتي فوجدت نفسي اكني فلسطين
      في ساعة الهيام بها سلمى
      فمرحباً بك سليمى تحبين حروفي وشكرا لك تفتحين قلبك ومتصفحك لها-
      -------رمضان زمان------------قمر الدين
      أكثر شيء يذكرني برمضان قمر الدين--كل بيت لا يخلو منه----ويموّع باليد بعد نقعه
      او بالخلاط-----سابقا هو واللبن اعتادت أمي ان تسحرنا منه-تقول بارد ولا يعطّش،
      وأذكر ان أهلي كانوا يفرحون جداً بمحافظتي على الصوم وانا صغيرة،بينما كنت سراً
      وانا ذاهبة للمدرسة، اكل مع صويحباتي في سني -اي شيء نجده (حمله)لوز أخضر
      ----أيّ شيء نجده أمامنا في طريق المدرسة وفي المدرسة نصوم---ذات يوم امسكتني
      مدرسة التدبير المنزلي وجدتني بالكاد اتحرك من الجوع ووجهي مصفر،وهي تحبني فتشفق
      علي -----أخذتني لغرفة التدبير المنزلي وملات لي طبقا بالكيك والبسكوت-وكاسا من العصير
      قائلة ستقعي ارضا ان لم تاكلي---بعد ان تكبري ويقوى جسمك صومي---رفضت وبقيت اتلوى
      من الجوع مع انني والبنات كنا اكلنا كم حبة من الحمص الاخضر في طريقنا للمدرسة بعد أن
      نكون فحصنا السنة بعضنا لنتأكد أن أحدنا لا تكون مفطررة وتغشنا--نأكل كم حبة الحمص
      ونشرب من ماء السبيل في الطريق ثم نكمل طريقنا للبيت صائمات---كان الرجال وقتها
      يفطرون في الديوان تتفنن السيدات في طبختها-ليحمل الرجل ما أعدفي صينية للديوان
      ولا بدّمن المقبلات الفجل -الجرجير------واهم شيء كانت الفريكة لأنها كما يقولون
      باردة-أما عابر السبيل فكان يجد الترحيب والاحترام ويتناول أفطاره وشايه وقهوته .
      بالعادة يتناول الرجل الشاي بعد الافطار في بيته مع عياله الديوان --بعد الافطار نخرج نلعب
      مع أقراننا أونجتمع نتسامر بجاني بيت إحدانا-
      ، ايام المسامحة--------ايام الجبر------جبر الخواطر
      والنصف من رمضان كان موسم الرحمات (اللقم)
      يهتمون جداً بالنصف من رمضان فتعمل النساء المفتول
      والمفتول الفلسطيني مميز متفرد في نكهته-تتعانى به المرأة
      لانه سيوزع على البيوت وللديوان ----تراعي أن يكون متناسقاً
      على رأيهن الحبة مثل أختها-وفي غزة يعمل المفتولمن خليط
      دقيق القمح مع الصفر او ما نسميه الدقيق الكندي والبعض يفتله
      ثم يخرجه من الغربال------يراعى أن يوضع في وسطه دقة عين
      ( الجرادة) وهي الشبت -أو الشبنت والبصل والفلفل الاخضر
      والكمون وبعض الملح ويدق جيداً--
      -بعد التبخيرة الاولى وبعد ان يفرك
      ببعض السمن يرجع على البخار مرة اخرى حتى ينضج---ويعد له اليخني
      قطع بصل كبيرة -قطع بندورة كبيرة تضاف على البصل بعد ان يصفر
      وحمص مسلوق----ثم يضاف اليه بعض المرق-----البعض يزيد عليه
      القرع الاصفر--والبعض بطاطس -والبعض يكتفي بالبصل والحمص مع
      إضافة لون بالزعفران أو الكركم-------مع البهارات التي تحبها حسب
      المزاج وفي ليلة النص هذه كما يسمونها يسامحون بعضهم-ويزورون
      موتتاهم ويوزعون الرحمات قبل الافطار لتؤكل-ويستمرون على هذا
      المنوال لاااخر رمضان-------ويبدأون يتفقدون ذوي الرحم والفاقدين
      بالموت او الاستشهاد وأهل الاسرى ويكثرون من التعبد والتهجد--
      ويتحرك الرجال لتفقد أخواتهم كنوع من صلة الرحم---من تستعيض
      بالأرز عن المفتول تعرض نفسها للوم لأنها مقصرة لا تريد أن تتعب
      نفسها-ويبدو البر الفقراء والفاقدين سمة رسمية بداية النص من رمضان
      يسهر الناس عند بعضهم لأنهم يعتبرونها ليالي جبر--فيجبرون خاطر الفاقدين
      اللهم ياكريم اجبر خواطرنا وخواطر الفاقدين من شعوبنا وهم كثر ويزدادون
      كل عام وانتم طيبون المفتول الان في كل بيت فلسطيني
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #33
        الأخت سليمى------------أيها الإخوة المارون الكرام
        كل عام وأنتم بخير-نحن في النصف الثاني من رمضان
        سامحوني إذا كنت أخطأت في حق أحدكم-وأنا سامحتكم
        وأسقطت حقي عن حقكم--في الدنيـــــــــــــــــــا والاخرة
        ***هذه أيام المسامحة***





        يغلب على النصف الثاني من رمضان المظاهر الدينية
        وما يرتبط بالعادات و التقاليد---- عن جنوب فلسطين-
        -سأتكلم عن جنوب فلسطين------في هذه الفترة والتي هي
        أيام جبر-----------------تقريباً يومياً توزع اللقم(الرحمة)
        وغالبا ما تكون مفتول(كسكسي) لكن بالطريقة الفلسطينية
        والبعض بالأرز----أو فتة زيت زيتون مع رقائق الخبز(الفطاير)
        مع السكر إذا كان المفقود طفلاً صغيراً
        وتبدأ السهرات و تناول الافطار عن الفاقدين-الاقارب الخاصون
        يحضرون معهم حلل الطبخ والخبز والعصائر معهم أما اللقمة
        الرحمة----فيحضرها أهل المتوفي-------هذه عادات وطقوس
        ضرورية جداً في جنوب فلسطين-----الرجال عند الرجال
        والنساء عند النساء---------ويسهرون معهم وقد يبيتون
        عندهم اذا كانوا من الخاصة وكان المتوفي لم يطبق عام
        على وفاته--------أهل المتوفي في جنوب فلسطين --في
        جنوب القطاع------لا يصنعون الكعك كاحتفاء بالعيد
        ولا يقدمون الحلوى يوم العيد كحداد---بينما الاقارب
        يحضرون لهم ذلك كهدية-------يبدأ الرجال بشراء الحلويات
        ويستمرون في طقوسهم هذه حتى العيد------والجيران والاقارب
        لا بد ان يزورونهم ويعايدونهم فهم لا يخرجون-ان كان المتوفي لم
        يكمل العام آخر خميس قبل العيد يزورون موتاهم ----ويترحمون
        عليهم بالتمر-والتين الناشف على انه حلال----وانواع اخرى من الحلويات
        قبل العيد بيوم ويسمى يوم الوقفة-----يزور ون موتاهم----ويعملون الرحمة
        حسب حالتهم المادية-------طقوس-- و--تقاليد
        من الناحية الدينية-يزيد التهجد-------وال
        شباب يعتكفون في المساجد
        السوق يكتظ بالمتسوقين--------فالاطفال لا يتنازلون عن حقهم في تحضير الملابس
        والالعاب-----------وكذا الجميع يبدأبشراء ملابس العيد
        قبل الزحام------------------------------------
        وتبدأ التساء بالتحضير لكعك العيد
        كل عام وانتم بخير مع كعك العيد
        وسأكتبه لكم بالطريقة الفلسطينية
        فالكعك الفلسطيني لا يُعلى عليه بدون مبالغة
        كل عام وانتم بألف خير لقاؤنا القادم مع الكعك
        دمتم بخير وتصبحون على فرح وهداية وسعادة
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #34
          رمضان شهر الخير والبركة والثواب
          شكرا للأخت سليمى على موضوعها القيم ، ولكن :
          ألم نفكر سوى بالطعام وبعض العادات الرائعة في هذا الشهر الفضيل ؟؟؟؟؟؟؟؟
          ألم نفكر في الملتقى كيف نجعل قلوب الجميع عامرة بالحب لبعضها ، فنحاول جمعها تحت سقف الملتقى والحب يظلّلها من جديد ، نزيل سوء التفاهم بين الجميع ، نصلح ما يمكن إصلاحه ، نعيد اللحمة الأسرية التي عهدتها في ملتقانا منذ سنوات خلت ، نترك باب التواصل مفتوحا ، نصفّي كل مافي القلوب من خلافات بسيطة يمكن بقليل من التسامح أن نزيلها ، ويعود الوئام بين الجميع .
          ألا يمكن تحقيق ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          أتمنى ذلك ، رغم أنني حاولت طرح مثل هذا الموضوع مع أخت غالية في الملتقى ، لكنها لم ترضَ المشاركة في موضوع مثل ذلك لعلمها المسبق بأن كثيرا من الأخوة لا الأخوات لايرضون بالتنازل أو الصفح أو تصفية القلوب ، وفتح صفحة جديدة بين القلوب .
          تحياتي للجميع . وأعاد الله رمضان علينا من جديد ونحن أشد حبا لبعضنا .
          دمتم بخير .
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
            الأخت سليمى------------أيها الإخوة المارون الكرام
            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

            كل عام وأنتم بخير-نحن في النصف الثاني من رمضان
            سامحوني إذا كنت أخطأت في حق أحدكم-وأنا سامحتكم
            وأسقطت حقي عن حقكم--في الدنيـــــــــــــــــــا والاخرة
            ***هذه أيام المسامحة***
            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة





            يغلب على النصف الثاني من رمضان المظاهر الدينية
            وما يرتبط بالعادات و التقاليد---- عن جنوب فلسطين-
            -سأتكلم عن جنوب فلسطين------في هذه الفترة والتي هي
            أيام جبر-----------------تقريباً يومياً توزع اللقم(الرحمة)
            وغالبا ما تكون مفتول(كسكسي) لكن بالطريقة الفلسطينية
            والبعض بالأرز----أو فتة زيت زيتون مع رقائق الخبز(الفطاير)
            مع السكر إذا كان المفقود طفلاً صغيراً
            وتبدأ السهرات و تناول الافطار عن الفاقدين-الاقارب الخاصون
            يحضرون معهم حلل الطبخ والخبز والعصائر معهم أما اللقمة
            الرحمة----فيحضرها أهل المتوفي-------هذه عادات وطقوس
            ضرورية جداً في جنوب فلسطين-----الرجال عند الرجال
            والنساء عند النساء---------ويسهرون معهم وقد يبيتون
            عندهم اذا كانوا من الخاصة وكان المتوفي لم يطبق عام
            على وفاته--------أهل المتوفي في جنوب فلسطين --في
            جنوب القطاع------لا يصنعون الكعك كاحتفاء بالعيد
            ولا يقدمون الحلوى يوم العيد كحداد---بينما الاقارب
            يحضرون لهم ذلك كهدية-------يبدأ الرجال بشراء الحلويات
            ويستمرون في طقوسهم هذه حتى العيد------والجيران والاقارب
            لا بد ان يزورونهم ويعايدونهم فهم لا يخرجون-ان كان المتوفي لم
            يكمل العام آخر خميس قبل العيد يزورون موتاهم ----ويترحمون
            عليهم بالتمر-والتين الناشف على انه حلال----وانواع اخرى من الحلويات
            قبل العيد بيوم ويسمى يوم الوقفة-----يزور ون موتاهم----ويعملون الرحمة
            حسب حالتهم المادية-------طقوس-- و--تقاليد
            من الناحية الدينية-يزيد التهجد-------وال
            شباب يعتكفون في المساجد
            السوق يكتظ بالمتسوقين--------فالاطفال لا يتنازلون عن حقهم في تحضير الملابس
            والالعاب-----------وكذا الجميع يبدأبشراء ملابس العيد
            قبل الزحام------------------------------------
            وتبدأ التساء بالتحضير لكعك العيد
            كل عام وانتم بخير مع كعك العيد
            وسأكتبه لكم بالطريقة الفلسطينية
            فالكعك الفلسطيني لا يُعلى عليه بدون مبالغة
            كل عام وانتم بألف خير لقاؤنا القادم مع الكعك
            دمتم بخير وتصبحون على فرح وهداية وسعادة



            العزيزة الغالية غالية

            أعتذر جدا لعدم ردي في الوقت المناسب فقد كنت مرهقة جدا جدا
            مداخلتك عرفتنا على أشياء كثيرة نجهلها انها فعلا ثريّة بأتم معنى الكلمة.

            وسيظل هذا الموضوه ارشيفا لتقاليدنا وعاداتنا بما فيه في كل البلاد العربيّة.
            يحلو لي العودة هنا كلّ مرة.
            مع الشكر لجميع الأسماء التي كتبت هنا بلا استثناء .

            محبتي أيتها النقيّة.



            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-08-2012, 17:16.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
              رمضان شهر الخير والبركة والثواب
              شكرا للأخت سليمى على موضوعها القيم ، ولكن :
              ألم نفكر سوى بالطعام وبعض العادات الرائعة في هذا الشهر الفضيل ؟؟؟؟؟؟؟؟
              ألم نفكر في الملتقى كيف نجعل قلوب الجميع عامرة بالحب لبعضها ، فنحاول جمعها تحت سقف الملتقى والحب يظلّلها من جديد ، نزيل سوء التفاهم بين الجميع ، نصلح ما يمكن إصلاحه ، نعيد اللحمة الأسرية التي عهدتها في ملتقانا منذ سنوات خلت ، نترك باب التواصل مفتوحا ، نصفّي كل مافي القلوب من خلافات بسيطة يمكن بقليل من التسامح أن نزيلها ، ويعود الوئام بين الجميع .
              ألا يمكن تحقيق ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              أتمنى ذلك ، رغم أنني حاولت طرح مثل هذا الموضوع مع أخت غالية في الملتقى ، لكنها لم ترضَ المشاركة في موضوع مثل ذلك لعلمها المسبق بأن كثيرا من الأخوة لا الأخوات لايرضون بالتنازل أو الصفح أو تصفية القلوب ، وفتح صفحة جديدة بين القلوب .
              تحياتي للجميع . وأعاد الله رمضان علينا من جديد ونحن أشد حبا لبعضنا .
              دمتم بخير .
              أستاذنا الفاضل غسان

              هذا المتصفح مجعول لهذا الموضوع الذي تفاعل معه الأعزاء.
              ولا أعرف لماذا تكتب هذا لي أنا بالذات وفي هذا المتصفح بالذات؟؟؟

              شكرا لمرورك الكريم ويمكن لك أستاذي أن تطرح ما تريد في المكان المناسب.
              بالنسبة لي قلبي نقيّ ولا أحمل إلاّ الحب للجميع من الصغير إلى الكبير.

              تحياتي لك وعيدك سعيد وكلّ سنة وأنت بألف خير وصحّة وعافية.



              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              يعمل...
              X