أنشودة الشجر/وفـــاء عـرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
    فوزي سليم بيترو
    قرأت نثر شعري بثوب قصة أو قصة



    بثوب نثر شعري . وهذا شيء جميل وممتع الدمج
    بين القص والشعر . نص قصصي صيغ بأسلوب
    مغاير عن نمط السرد القصصي المتعارف عليه
    وهنا تكمن الروعة حين يتمكن الكاتب ربط جنسين
    ابداعيين فينتج وليدا يحمل صفات وجينات الإثنين
    معا . وبما أنني كلاسيكي في إرثي المعرفي
    والأدبي و أجد صعوبة في تقبل هذا النمط من
    الكتابة والتي لا أقلل من شأنها . اعترف أن
    المسؤولية تقع على عاتقي في عدم مجاراتي
    للحداثة . وأكاد أجزم أيضا أن مضمون النص هنا
    قد حاز على المرتبة الثانية أمام فنية الصياغة
    الأمر الذي قد يحيلنا مستقبلا إلى إعادة النظر في
    أسلوب السرد وفتح جبهة حوار بين ما هو قديم
    كلاسيكي وما هو حداثي .
    هذه كانت مداخلتي في الغرفة الصوتية أختنا وفاء
    بعض الزملاء أيّد وبعضهم عارض .
    كنا نتمنى لو كنتِ معنا
    تحياتي


    بسم الله


    أشكرك الأستاذ/فوزي
    للحقيقة حين أقرأ بعض التعليقات أجدها بنفس الطرق التقليدية في محاربة كل جديد ، كل مختلف!..
    كل مالا يتماشى مع الدارج!..
    فمعروف أن كل تغيير مخاض حتى تتم الولادة بقوة إرادة رغما عن المشككين!..
    وقد يصبح المولود شابا وهم لا زالوا يشككون في مولده.. هل الوهم، والتقوقع على ما حفظناه من عمر مضى!..
    هل يعود الإنسان ليشرب من ماء راكد وهو يعلم أن هناك نهر جار بمحاذاته!..
    أنا لم اتعود على الثرثرة واعشق البلاغة.. أن تقول الكثير بأقل قدر من الكلمات.. ولكن
    هنا لا بد من التوضيح
    لم تكن الرواية معروفة بشكلها الحالي عندنا، كان قصص قديم، يحوي الكثير من الإضافات التي جرت على ألسن الحكواتية فيما بعد، وظهرت ألف ليلة وليلة والمقامات وكليلة ودمنة.. وغيرها، وكلها تختلف في أسلوبها وطريقة سردها عن بعضها البعض
    لماذا حارب أبو جهل الدين الجديد برأيكم
    ولماذا حورب كل الأنبياء؟ هل كانوا على خطأ
    لماذا اتهم جاليلو بالهرطقة وفرضت عليه الإقامة الجبرية؟
    والأمثلة في هذا السياق كثيرة..
    حينما سقط عباس بن فرناس ومات إثر تجربته الشهيرة ساد لغط هل مات شهيدا.. أم..
    بينما كانوا في الغرب يفكرون هل بالإمكان الطيران فعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نعود إلى أساس العربية.. القرآن الكريم
    من قرأ قصص القرآن بعين فاحصة يرى التنوع الكبير في السرد من ناحية الأسلوب وطرق العرض بما فيها الفلاش باك كما في قصة البقرة.. ولكن في كل الأحوال لم يتخلى القرآن عن جزالة اللفظ ( التكثيف) وعمقه والتصاوير والتعابير الجميلة المحلقة.. وهذا ما يسمى البلاغة، وقد كتبت في هذا العديد من الكتب والمراجع..
    ولما دخلت القصة القصيرة جدا باعتبارها فن قادم من أمريكا الجنوبية تصدى لها الكثير من المشككين.. لكنها ثبتت وأثبتت رغم أني أعتقد أن أصولها عندنا لكننا لا نبحث!..
    نرى على مدار التاريخ الحديث تطور الفنون بشكل متسارع يتماشى مع سرعة العصر، لم يعد لدى القاريء ذلك الوقت الكافي لقراءة نصوص مترهلة خالية من التكثيف ولا ترقى لثرثرات في كثير من الأحيان!!!
    ويخلط من ينتقد النهج الحديث في القصة بين ما قراه من روايات قديمة وبين القص القصير الحديث؛ فأسلوب الرواية يختلف أساسا عن أسلوب القصة، الرواية تحتمل الكثير من الحشو بينما القصة القصيرة لا مجال فيها لترهل واحد.. لهذا وجب استخدام كافة المقومات من محسنات وبديع وتصوير لإيصال أكبر معنى بأقل الكلام وهذا ما يسمى التكثيف، ونعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوتي مجامع الكلم
    لست اعرف ما قيمة عمل أدبي لا يستخدم ميزات الأدب؟؟ وماذا يختلف عن الثرثرة؟؟ فالفكرة معروفة لكنها بحاجة إلى أسلوب لصياغتها ضمن قالب أدبي يجعل القاريء يحلق ويستمتع باللغة بالإضافة إلى الحكاية الأصل
    لذلك بات ضروريا دمج الشعرية ( وليست الشاعرية العمودية المقولبة) ضمن القص والسرد كي نعطي للنص بهاء وعمقا واستدراجا للقاريء كي يشارك بمتعة التفكير والقراءة
    تحيتي،،،
    .......تحياتي ...

    ... الرابط لـــ قراءة باشراقات نقدية ....
    حيث لفت نظري ( أ وفاء , أ فوزي ) ما كتبتما أعلاه ....خاصة ما لونته بــ( الفوشيا)
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 09-08-2012, 19:37.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17

      الله الله ..
      أيها القلم الساحر الجميل
      سرقتني هنا مع هذه القراءة الدقيقة لنبض الحرف
      (وهنا ومن هنا كان ولا بد أن ينتهي الحفل الساهر وتترك الزوجة الساحة لمن يريد استكمالا للغناء ..,,الغروب أزف..الغروب يلف الحديقة والأناشيد وصلت للمقاطع الأخيرة ,,تركتْ ..وغادرتْ.. وعادت لتأخذ نفسها ( حقيبتها..ومفاتيح أنوثتها ) رغما عن أنف الزوج!..)
      حقيقة وكأن لسان حالها يقول:
      لم اعد اكترث.. لا بقلبي، ولا بالدنيا، ولا بالناس، الشرف، الأخلاق
      ولا باي شيء، لا شيء غير..
      (كلاب في كلاااااااااااااااب)
      حبك بصقة وجاءت منك بظهري
      طعنة وكانت بقلبي
      سقطت آخر أوراقك التقطها.. مزقها
      بعد أن لم تترك لي غير دور مهرج في مسرحية هزلية
      سخيفة، تافهة، وصغيرة
      وليس اقسى من هذا الدور إلا
      أن أكون أنا حقيقة المهرج
      !!!!!!!!!!!!!
      هذا.. وبإذن الله لي عودة
      ،
      ملك الساخر الكبير الأستاذ/محمد سليم
      خالص الشكر.. الود، والتقدير،،،،

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        في أحد ردودها على تعليق على قصتها (أنشودة الشجر)، كتبت وفاء عرب:

        ((ما زلت في حلم أدب اللامعقول اقرأ، مازلت احل الرموز
        وهنا لم تكن غير محاولة لرسم لوحة لم تغرق بعد
        في هذا العالم .. البحر الأسود))

        والحق إن اللوحة "لم تغرق بعد في هذا العالم .. البحر الأسود" والسبب بسيط: عالم اللامعقول لا يقبل الشعر، والقصة مبنية على الشعر. ولذلك كانت مثيرة وجذابة ومشوقة وتستدرج القارئ كما استدرجت الفتاة الجالسة تحت الشجرة المورقة نظرات الزوج، في حين أن عالم اللامعقول يخلو من مثل هذه الصفات.فهو عالم يخلو من الإثارة والخطية (خط الأحداث واطّرادها) والتعليل المنطقي، ويثير الشعور بالملل والغثيان. كما أن قوة الحبك وتسلسل الأحداث، وتتابع الصور يحول بينها وبين عالم اللامعقول.
        بل يكاد المشهد(الصورة) الأول أن يروي القصة كاملة
        ******************

        (1)
        أنصتُ.. وزوجي يتكلم معلنا أنه قادم من الصمت الذي سكن الكلام
        وأحال الورد لذوبان خجول، للون يشبه ظلا هادئا على جناح السكون.
        مع نهاية كل أسبوع أذهب برفقته إلى مكان يحولني لشيء ما.. لكائن غريب، يعبر لضفة رمادية الضباب..
        ويحَ نفسي.. قلبي يخفق خفقاناً قوياً..أريد أن أهرب من نباح كلب بصحبة رجل مسن، يسير ببطء على درب يقسو على خطواته!..نظرات الكلب اللعينة لا تقطع الصمت، تأخذني للشرود.... أضحك مقهقهه! ترى لماذا؟
        ما شأني أنا وهذا.. الكلب! لم يحدق بي ماذا أصابه!.... هه !
        أظنه انفجر ضحكا من شدة رعبي!..
        زوجي أيضاً خطواته متململة على منعرجات هذه الحديقة
        ******************

        وما يأتي بعد هذا المشهد إما أن يكون إضافة/إضافات تعززه وتسبغ عليه لونا (غالبا ما يكون باهتا) أو تمحو بعضه ليتبدى فراغا نظنه سيمتلئ لكنه لا يقبل الملء. وإما أن يكون استعادة لبعض ما ورد في المشهد بشكل أكثر تفصيلا. ونستطيع القول إن هذا المشهد الأول هو المسرح التي تتبدى عليه كل الأحداث التالية. وكان على القراء أن يتنبهوا إلى أهمية "الحديقة"، فهي دائما مسرح الخطيئة والسقوط. فهي الحديقة التي كان لها ماض وصفت الراوية/الزوجة نهايته بمنتهى البلاغة: ((
        اكتملت خمرية شمس ذهبت لتستيقظ منتشية بغد آخر..)). ولنتذكر أن نهاية المشهد، وكأنه إطار يحدد الحديقة وتعرجات خطوطها، هي خطوات الزوج نفسه: ((زوجي أيضاً خطواته متململة على منعرجات هذه الحديقة))

        ولنتذكر أيضا أن بدايته هي هدير الزوج جاء مجلجلا من عمق الصمت، بل جاء بعد كلمة: ((أنصتُ .. وزوجي يتكلم معلنا أنه قادم من الصمت الذي سكن الكلام)) والحق أن المرء سيجد إيحاءات كثيرة تشد النص في وحدة عضوية لا تقبل الفك. ولئن ظن البعض أن في مقولتي هذا شيئا من المبالغة، أقول حسبك أن تحُدَّ النظر وتصيخ السمع من البداية إلى نهاية القصة، فماذا تسمع وماذا ترى؟
        في البدء: ((أنصتُ ..))!
        ترى ماذا سمعت؟
        وفي النهاية: ((وخيل لي أنني أسمع صوتا يجهش بالتراب))

        التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 10-08-2012, 12:05.

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #19
          يال هذا الجمال الهائل...وهاته اللغة الشاعرية الشبقية التي ثغري بالقراءة
          شكرا لك على هاته المتعة
          محبتي الخالصة، صديقتي الأنيقة وفاء عرب

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #20
            الأستاذ الكبير/محمد سليم
            هذه قراءة إبداعية، قل نظيرها في هذا الزمن الذي تتهرب فيه القراءات من طرقات النصوص المقصودة..
            انطباعية، تحليلية وتفكيكية للنص.. ما تركت حجرا إلا ونظرت تحته وحوله، ما تركت بابا إلا فتحته، حتى جحور النمل وأعشاش النحل فتشت فيها بحثا عن أي معنى أو أية إشارة قد تكون مختفية، مختبئة هنا أو هناك،
            وفردت النص كما تفرد بعض الثمار تحت الشمس للتجفيف وبدات بطبخه وإنضاجه على نارك الساخرة حتى غدت القراءة متعة تضاهي الغوص في أعماق السماوات لاستخراج لآليء النجوم المكنونة..
            أود أن أنوه إلى سهو وقعت أنت فيه وهو قولك أن الزوج رجل مسن معه كلب في البداية: (كل أسبوع..تذهبْ( الزوجة) برفقة زوج مسن وبصحبة كلب!) ثم تراجعك عن هذا في النهاية واستقامتك مع النص حيث تم الفصل: ( كلب بصحبة رجل مسن,والزوج ذو نظرات شبقية)
            ودي وخالص الشكر والتقدير،،،،
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...605#post857605




            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-08-2012, 13:37.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              وفاء عرب
              أيتها المغردة على أغصان الحروف كالشحارير
              تحكين بلغة شاعرية تكتسي تلك الحله التي تجعلنا نتلهف كي نراها
              لك لغة قوية ومفردات تتفردين بها ولا أجاملك ورب الكعبة أبدا فأنت شاعرة وأديبة ولك وقع في النفس
              ما يتعبني هو ما يحصل خلال الردود فقد كتبت لك ردا واختفى كتبت فيه رؤيتي الكاملة حول النص
              هل هناك خلل معك أو مع الزميلات والزملاء أيضا أم هي معي ( وبس)
              تحياتي لك
              سعيدة بك وفاء
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                في أحد ردودها على تعليق على قصتها (أنشودة الشجر)، كتبت وفاء عرب:




                ((ما زلت في حلم أدب اللامعقول اقرأ، مازلت احل الرموز
                وهنا لم تكن غير محاولة لرسم لوحة لم تغرق بعد
                في هذا العالم .. البحر الأسود))


                والحق إن اللوحة "لم تغرق بعد في هذا العالم .. البحر الأسود" والسبب بسيط: عالم اللامعقول لا يقبل الشعر، والقصة مبنية على الشعر. ولذلك كانت مثيرة وجذابة ومشوقة وتستدرج القارئ كما استدرجت الفتاة الجالسة تحت الشجرة المورقة نظرات الزوج، في حين أن عالم اللامعقول يخلو من مثل هذه الصفات.فهو عالم يخلو من الإثارة والخطية (خط الأحداث واطّرادها) والتعليل المنطقي، ويثير الشعور بالملل والغثيان. كما أن قوة الحبك وتسلسل الأحداث، وتتابع الصور يحول بينها وبين عالم اللامعقول.
                بل يكاد المشهد(الصورة) الأول أن يروي القصة كاملة

                ******************




                (1)




                أنصتُ.. وزوجي يتكلم معلنا أنه قادم من الصمت الذي سكن الكلام
                وأحال الورد لذوبان خجول، للون يشبه ظلا هادئا على جناح السكون.
                مع نهاية كل أسبوع أذهب برفقته إلى مكان يحولني لشيء ما.. لكائن غريب، يعبر لضفة رمادية الضباب..
                ويحَ نفسي.. قلبي يخفق خفقاناً قوياً..أريد أن أهرب من نباح كلب بصحبة رجل مسن، يسير ببطء على درب يقسو على خطواته!..نظرات الكلب اللعينة لا تقطع الصمت، تأخذني للشرود.... أضحك مقهقهه! ترى لماذا؟
                ما شأني أنا وهذا.. الكلب! لم يحدق بي ماذا أصابه!.... هه !
                أظنه انفجر ضحكا من شدة رعبي!..
                زوجي أيضاً خطواته متململة على منعرجات هذه الحديقة

                ******************



                وما يأتي بعد هذا المشهد إما أن يكون إضافة/إضافات تعززه وتسبغ عليه لونا (غالبا ما يكون باهتا) أو تمحو بعضه ليتبدى فراغا نظنه سيمتلئ لكنه لا يقبل الملء. وإما أن يكون استعادة لبعض ما ورد في المشهد بشكل أكثر تفصيلا. ونستطيع القول إن هذا المشهد الأول هو المسرح التي تتبدى عليه كل الأحداث التالية. وكان على القراء أن يتنبهوا إلى أهمية "الحديقة"، فهي دائما مسرح الخطيئة والسقوط. فهي الحديقة التي كان لها ماض وصفت الراوية/الزوجة نهايته بمنتهى البلاغة: ((اكتملت خمرية شمس ذهبت لتستيقظ منتشية بغد آخر..)). ولنتذكر أن نهاية المشهد، وكأنه إطار يحدد الحديقة وتعرجات خطوطها، هي خطوات الزوج نفسه: ((زوجي أيضاً خطواته متململة على منعرجات هذه الحديقة))


                ولنتذكر أيضا أن بدايته هي هدير الزوج جاء مجلجلا من عمق الصمت، بل جاء بعد كلمة: ((أنصتُ .. وزوجي يتكلم معلنا أنه قادم من الصمت الذي سكن الكلام)) والحق أن المرء سيجد إيحاءات كثيرة تشد النص في وحدة عضوية لا تقبل الفك. ولئن ظن البعض أن في مقولتي هذا شيئا من المبالغة، أقول حسبك أن تحُدَّ النظر وتصيخ السمع من البداية إلى نهاية القصة، فماذا تسمع وماذا ترى؟

                في البدء: ((أنصتُ ..))!



                ترى ماذا سمعت؟



                وفي النهاية: ((وخيل لي أنني أسمع صوتا يجهش بالتراب))





                الناقد الأستاذ/أبو فهد الهويمل
                الحقيقة : أعجزتني قراءتك للقصة المتواضعة ... مع مخالفتك لي
                والتباين بين المعقول واللامعقول .. في قصدي بالتعليق المذكور ..
                ودائما العين الناقدة لها وجهة نظر أعمق من عين الكاتب وهي تحسن الغوص في النص
                كنت الأقدر على محاورة الفكرة الحقيقة
                وخاصة بالربط بين الكلمات التي جاءت كما تحب هي وليس كما احب أنا
                ولأول مرة تعكس المرآة الصورة الأجمل من الأصل
                كلي شكر لهذه القامة الكبيرة
                على رائع المرور والاهتمام والمتابعة التي ننتظرها من اساتذة كبار
                شرفتني نورك وقلمك
                احترامي وتقديري،،،
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-08-2012, 17:20.

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  يال هذا الجمال الهائل...وهاته اللغة الشاعرية الشبقية التي ثغري بالقراءة
                  شكرا لك على هاته المتعة
                  محبتي الخالصة، صديقتي الأنيقة وفاء عرب
                  شكرا أستاذ/حسن ..لعبق تواصلك الرائع
                  وكل التقدير لعبق قلمك الكريم
                  احترامي كله,,,,

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ الكبير/محمد سليم
                    هذه قراءة إبداعية، قل نظيرها في هذا الزمن الذي تتهرب فيه القراءات من طرقات النصوص المقصودة..
                    انطباعية، تحليلية وتفكيكية للنص.. ما تركت حجرا إلا ونظرت تحته وحوله، ما تركت بابا إلا فتحته، حتى جحور النمل وأعشاش النحل فتشت فيها بحثا عن أي معنى أو أية إشارة قد تكون مختفية، مختبئة هنا أو هناك،
                    وفردت النص كما تفرد بعض الثمار تحت الشمس للتجفيف وبدات بطبخه وإنضاجه على نارك الساخرة حتى غدت القراءة متعة تضاهي الغوص في أعماق السماوات لاستخراج لآليء النجوم المكنونة..
                    أود أن أنوه إلى سهو وقعت أنت فيه وهو قولك أن الزوج رجل مسن معه كلب في البداية: (كل أسبوع..تذهبْ( الزوجة) برفقة زوج مسن وبصحبة كلب!) ثم تراجعك عن هذا في النهاية واستقامتك مع النص حيث تم الفصل: ( كلب بصحبة رجل مسن,والزوج ذو نظرات شبقية)
                    ودي وخالص الشكر والتقدير،،،،
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...605#post857605




                    عملا بحق الرد في نفس المكان هاهاهاهاها..بعد أذنك طبعا ؛
                    ------------
                    الأديبة الشاعرة الأستاذة ..والأخت الفاضلة / وفاء عرب..
                    تشكراتي لمرورك والثناء على القراءة ...
                    ..بخصوص الهروب من القراءة للنصوص ؛
                    القراءة أنواع ..
                    الأفضل والأحب إلى قلبي وعقلي هى تلك القراءة النابعة من قارئ ( ذواقة )..شريطة أن تكون القراءة ( لاتنافس ) النصّ من الناحية الأدبية لغة وصياغة وبيانا !( قراءة موازية للنص دون ما تنافس ومنافسة ؟!)..بل تكون مثرية لثقافة القارئ في الحدود والإطار الخاص بالنص( قراءة أنطباعية ثرية الثقافة تلتزم بالنص المكتوب ولا تجنح بعيدا ؟)..وبالتالى يجد فيها القاص كل عون كما ويجد القارئ وكأن النص أمامه ( على مصراعيه) ومن ثم يعيش القارئ , القاص , كاتب القراءة حالة ما معا بعد القراءة حالة تخص النص ولا شيء غير النص!؟..............
                    فقط وعند سماع القص بالغرفة الصوتية ..عدتُ كما قررت من قبل من إمتناع عن كتابة قراءات إشتشراقية ( وهذا ما عنون به أستاذنا / ربيع بابا لملتقاه الجديد للنقد ) .. عدت لكتابة قراءة في نصكم الرائع ...
                    وبصدق وأمانة ..كان ببالي فكرة إلا وهى الإجابة عن السؤال الذى طرحته ( هل وفقت القاصة في ( خلط ) النثر والصور الشعرية بالسرد القصصي..؟..دون ما تأثير على ( الخيط ) السردي العام والأساس كقص قصير..ودون ما فواصل بينهما ؟.....وكتبتُ مقدمة القراءة كما أنتويت ...ولكنى وبعد كتابتها وجدتها وأنا غير راض عنها ........
                    وقلت لنفسي لأبحثن وبإيجازعن العنوان: (( الأنشودة ..أنشودة الشجر ))..ولكون العنوان ( المستتر ...والمخفى ) بظني كان ( أنشودة الشجر في دروب الكلااااب )..فكان ما كان من قراءة :
                    ماهية الأنشودة ,من حيث ؛ المكان والزمان , المغنيين والمطربين والمطربات , الجمهور والمتطفلين والمتطفلات على الحفل..الخ من ( فريق ينشد وجمهور يستمتع)! ..لكل .. أنشودته.. للشجر أنشودة بذاتها وللمحبين أنشودة بذاتها وللكلاب أنشودة ثالثة ...أناشيد كثيرة ( وكأنها قُبليهات في أغنية واحدة) كلٌ يشارك فيها قدر قدراته ورغباته ....ألخ .......
                    وُفقت أنا أم لم أوفق ؟هذا متروك ( لكاتبة القص..هل غصتُ أنا فيما تخيلت القاصة؟أم كنت على حواشِ ) كما ومتروك ( للقارئ..هل أضفت له أم لا؟ ) .........
                    أذن ..القص محمل بكثير من الإبداع والرأى.. ويعالج مشكلة ومشاكل لمجتمعنا الذكوري العربي ..وما هية العلاقة بين الزوج وزوجه خاصة بعد مرور سنين العمر وبداية خريفه وتساقط أيامه وشهوره ؟...........
                    وبخصوص ما فاتني هاهاهاهاهاها ...( من سهو),,لا ...ليس سهوا بل مقصود حيث ؛
                    كتبتِ وبالقص أعلاه التالي:
                    (((أريد أنأهرب من نباح كلب بصحبة رجل مسن، يسير ببطء على درب يقسو على خطواته!.)))..
                    أذن بالمشهد المدوّن يوجد كلب بصحبة رجل مسن؟؟.. النصّ لم يوضح بطريق جلي أن الزوج هو ذاك الرجل المسن ؟( بل أتضح إسقاطا ومواربة )..ولو كانت القاصة ترغب بالتوضيح لكتبت مثلا : مع نهاية كل أسبوع أذهب برفقته( أي الزوج تبعا للفقرة السابقة ) وبصحبة كلب أو برفقة زوج وكلبه ؟؟..................ومن ثم لا مجال للتأويل هل الرجل المسن هو الزوج والكلب كلبه ؟..أم وجود الرجل المسن بصحبة كلب هو مشهد من المشاهد التى رأتها الزوجة بالحديقة ؟......
                    وبالتالى كنتُ أمينا أنا بعرض ( كلتا الحالتين ),,,مع أن وجهة نظري : أن الزوج هو الرجل المسن وبصحبته الكلب ..وهذا رائع منكِ حيث لا يجب أن توضح الزوجة أن زوجها مسن؟؟وإلا لأنهدم السرد بنهايتة ؟؟ولكانت نقيصة في زوجة توصم زوجها بهكذا بعد طول عشرة وعمر ؟....وبالتالى السياق يفترض أن زوجة البطلة ( صغيرة السن مقارنة بزوجها ) هى الأنموذج المثالي بالقص والذى يجلب تعاطف القارئ ...وهذا إبداع منكِ أشهد لك به ....................
                    وأكتفي
                    بتحياتي أيتها الأديبة الشاعرة والأخت الكريمة ....
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 12-08-2012, 20:08.
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة

                      عملا بحق الرد في نفس المكان هاهاهاهاها..سأهرول خلف تعليقاتك ؟بعد أذنك طبعا ؛
                      ------------
                      الأديبة الشاعرة الأستاذة ..والأخت الفاضلة / وفاء عرب..
                      تشكراتي لمرورك والثناء على القراءة ...
                      ..بخصوص الهروب من القراءة للنصوص ؛
                      القراءة أنواع ..
                      الأفضل والأحب إلى قلبي وعقلي هى تلك القراءة النابعة من قارئ ( ذواقة )..شريطة أن تكون القراءة ( لاتنافس ) النصّ من الناحية الأدبية لغة وصياغة وبيانا !( قراءة موازية للنص دون ما تنافس ومنافسة ؟!)..بل تكون مثرية لثقافة القارئ في الحدود والإطار الخاص بالنص( قراءة أنطباعية ثرية الثقافة تلتزم بالنص المكتوب ولا تجنح بعيدا ؟)..وبالتالى يجد فيها القاص كل عون كما ويجد القارئ وكأن النص أمامه ( على مصراعيه) ومن ثم يعيش القارئ , القاص , كاتب القراءة حالة ما معا بعد القراءة حالة تخص النص ولا شيء غير النص!؟..............
                      فقط وعند سماع القص بالغرفة الصوتية ..عدتُ كما قررت من قبل من إمتناع عن كتابة قراءات إشتشراقية ( وهذا ما عنون به أستاذنا / ربيع بابا لملتقاه الجديد للنقد ) .. عدت لكتابة قراءة في نصكم الرائع ...
                      وبصدق وأمانة ..كان ببالي فكرة إلا وهى الإجابة عن السؤال الذى طرحته ( هل وفقت القاصة في ( خلط ) النثر والصور الشعرية بالسرد القصصي..؟..دون ما تأثير على ( الخيط ) السردي العام والأساس كقص قصير..ودون ما فواصل بينهما ؟.....وكتبتُ مقدمة القراءة كما أنتويت ...ولكنى وبعد كتابتها وجدتها وأنا غير راض عنها ........
                      وقلت لنفسي لأبحثن وبإيجازعن العنوان: (( الأنشودة ..أنشودة الشجر ))..ولكون العنوان ( المستتر ...والمخفى ) بظني كان ( أنشودة الشجر في دروب الكلااااب )..فكان ما كان من قراءة :
                      ماهية الأنشودة ,من حيث ؛ المكان والزمان , المغنيين والمطربين والمطربات , الجمهور والمتطفلين والمتطفلات على الحفل..الخ من ( فريق ينشد وجمهور يستمتع)! ..لكل .. أنشودته.. للشجر أنشودة بذاتها وللمحبين أنشودة بذاتها وللكلاب أنشودة ثالثة ...أناشيد كثيرة ( وكأنها قُبليهات في أغنية واحدة) كلٌ يشارك فيها قدر قدراته ورغباته ....ألخ .......
                      وُفقت أنا أم لم أوفق ؟هذا متروك ( لكاتبة القص..هل غصتُ أنا فيما تخيلت القاصة؟أم كنت على حواشِ ) كما ومتروك ( للقارئ..هل أضفت له أم لا؟ ) .........
                      أذن ..القص محمل بكثير من الإبداع والرأى.. ويعالج مشكلة ومشاكل لمجتمعنا الذكوري العربي ..وما هية العلاقة بين الزوج وزوجه خاصة بعد مرور سنين العمر وبداية خريفه وتساقط أيامه وشهوره ؟...........
                      وبخصوص ما فاتني هاهاهاهاهاها ...( من سهو),,لا ...ليس سهوا بل مقصود حيث ؛
                      كتبتِ وبالقص أعلاه التالي:
                      (((أريد أنأهرب من نباح كلب بصحبة رجل مسن، يسير ببطء على درب يقسو على خطواته!.)))..
                      أذن بالمشهد المدوّن يوجد كلب بصحبة رجل مسن؟؟.. النصّ لم يوضح بطريق جلي أن الزوج هو ذاك الرجل المسن ؟( بل أتضح إسقاطا ومواربة )..ولو كانت القاصة ترغب بالتوضيح لكتبت مثلا : مع نهاية كل أسبوع أذهب برفقته( أي الزوج تبعا للفقرة السابقة ) وبصحبة كلب أو برفقة زوج وكلبه ؟؟..................ومن ثم لا مجال للتأويل هل الرجل المسن هو الزوج والكلب كلبه ؟..أم وجود الرجل المسن بصحبة كلب هو مشهد من المشاهد التى رأتها الزوجة بالحديقة ؟......
                      وبالتالى كنتُ أمينا أنا بعرض ( كلتا الحالتين ),,,مع أن وجهة نظري : أن الزوج هو الرجل المسن وبصحبته الكلب ..وهذا رائع منكِ حيث لا يجب أن توضح الزوجة أن زوجها مسن؟؟وإلا لأنهدم السرد بنهايتة ؟؟ولكانت نقيصة في زوجة توصم زوجها بهكذا بعد طول عشرة وعمر ؟....وبالتالى السياق يفترض أن زوجة البطلة ( صغيرة السن مقارنة بزوجها ) هى الأنموذج المثالي بالقص والذى يجلب تعاطف القارئ ...وهذا إبداع منكِ أشهد لك به ....................
                      وأكتفي
                      بتحياتي أيتها الأديبة الشاعرة والأخت الكريمة ....
                      ملك الساخر الأستاذ /محمد سليم
                      مرة أخرى أجدني أمام إبداعك المترامي الأطراف كبحر من جنائن الورد
                      نعم من الجميل جدا أن تكون القراءة الانطباعية موازية للنص
                      خاصة إن كان يحمل بين ثناياه تأويلات متفاوتة
                      تبعا لتغير الأذواق ونوع المعرفة المكتسبة وكميتها
                      وقد أثبتَّ ملكك لكثير من ميزات الغوص والتنقيب
                      واستخراج الصعب من المستحيل
                      وهنا يحضرني أستاذنا الكبير/ ربيع عقب الباب
                      الذي يقرأ ما وراء السطور بسرعة ودقة متناهية
                      وينفذ للطرف الآخر ببراعة النسيم
                      ،
                      بخصوص رغبتك إشارتي لمقطع أو فقرة معينة
                      كي تقوم حضرتك أواحد الأصدقاء المحترمين بقراءته، فهذا لا احبذه..
                      والأسباب كثيرة أهمها أننا لسنا مدرسون وتلاميذ!..
                      مع أنني تلميذة ما زلت أتعلم بما قدر لي الله كل يوم شيئا من اشياء ..
                      هو النص مفتوح أمام الجميع من شاء فليتفضل,,
                      على الرحب والسعة.
                      كل الشكر والتقدير,,,,,

                      تعليق

                      • خالد الشاعري
                        محظور
                        • 01-06-2012
                        • 18

                        #26
                        باسمه تعالى
                        ربما من فضل الكلام قول أن هناك نمطا حديثا- منذ عدة عقود- بدأ يسري في عروق القصة القصيرة، وأن هذا النمط تجلى بجلاء خلال العقدين الماضيين في قصص يوسف ادريس وغيره من الأعلام، من متابعتي كناقد لاحظت تبنى الأديب ربيع عقب الباب هذا التوجه؛ كتب ووجه إليه ببراعة،حيث ظهرت على يديه العديد من الحالات الموفقة في هذا الأسلوب..
                        في هذه الأجواء ظهرت الأديبة المبدعة وفاء عرب،
                        حيث استغلت ببراعة ملكتها الشعرية وطوعتها بجمال للسرد، فكان أن ظهرت نصوصا مميزة تحتاج الكثير من الانتباه والتمعن، كونها تكتب بفكرة هي مقتنعة أصلا بها عدا عن كونها- الفكرة- عادة عميقة تهم المجتمع بشكل عام، وتعالج أمراضا مجتمعية مستفحلة..
                        في هذا النص تفوقت الأستاذة وفاء عرب على نفسها فأنتجت نصا عالميا بامتياز.. هي مشكلة بلا زمان ولا مكان، بل تخص جنسا معينا من البشر، هو المرأة ومعاناتها المستمرة مع ذكور لا يهتمون لأعلى من الخصر! الشهوة دائما هي محركهم، الجشع والطمع وعدم القناعة ديدنهم، بفكرهم السطحي وتصرفاتهم الغبية يجلبون الويلات على العائلة بأكملها، ثم يتنصلون كأنهم أطفال أو مجانين.. هذا استهتار بكل ما تعنيه الكلمة..
                        بالعودة للنص نجده سرديا ببراعة الشروق.. شعريا كزنبقة عذراء
                        كم أعتب على المرأة التي تعطي الذكر أكثر من فرصة راجية صلاحه.. كأنها هي القوامة والكبيرة في البيت، وكأن الرجل رفع عنه القلم فلا يحاسب، بينما نجد شرعا أن العكس هو الواجب أن يكون..
                        وكان هذا النص، وكانت هذه المرأة بمعاناتها وصبرها، وكانت دروب الحياة المتلاطمة التي قادتها لدرب مغلق، فكان لا بد من إعادة العقارب إلى لحظة الولادة علها تكون منقذا، ولما لم تكن.. وجب ترك الطريق لكلابه.. والاستمرار بدرب آخر.. خال من المنغصات.. هل يوجد؟؟

                        الأستاذة وفاء عرب
                        شكرا.. كوني كما أنت
                        تمنياتي بدوام التوفيق
                        التعديل الأخير تم بواسطة خالد الشاعري; الساعة 13-08-2012, 00:59.

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          وفاء عرب
                          أيتها المغردة على أغصان الحروف كالشحارير
                          تحكين بلغة شاعرية تكتسي تلك الحله التي تجعلنا نتلهف كي نراها
                          لك لغة قوية ومفردات تتفردين بها ولا أجاملك ورب الكعبة أبدا فأنت شاعرة وأديبة ولك وقع في النفس
                          ما يتعبني هو ما يحصل خلال الردود فقد كتبت لك ردا واختفى كتبت فيه رؤيتي الكاملة حول النص
                          هل هناك خلل معك أو مع الزميلات والزملاء أيضا أم هي معي ( وبس)
                          تحياتي لك
                          سعيدة بك وفاء
                          الأستاذة القديرة/عائده محمد نادر
                          شكرا لنورك الساحر ، لعبق رياحين الفرات الجميل
                          مرورك منحني الكثير
                          لك أطيب تحية
                          دمت بخير،،،،


                          تعليق

                          • وفاء الدوسري
                            عضو الملتقى
                            • 04-09-2008
                            • 6136

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد الشاعري مشاهدة المشاركة
                            باسمه تعالى
                            ربما من فضل الكلام قول أن هناك نمطا حديثا- منذ عدة عقود- بدأ يسري في عروق القصة القصيرة، وأن هذا النمط تجلى بجلاء خلال العقدين الماضيين في قصص يوسف ادريس وغيره من الأعلام، من متابعتي كناقد لاحظت تبنى الأديب ربيع عقب الباب هذا التوجه؛ كتب ووجه إليه ببراعة،حيث ظهرت على يديه العديد من الحالات الموفقة في هذا الأسلوب..
                            في هذه الأجواء ظهرت الأديبة المبدعة وفاء عرب،
                            حيث استغلت ببراعة ملكتها الشعرية وطوعتها بجمال للسرد، فكان أن ظهرت نصوصا مميزة تحتاج الكثير من الانتباه والتمعن، كونها تكتب بفكرة هي مقتنعة أصلا بها عدا عن كونها- الفكرة- عادة عميقة تهم المجتمع بشكل عام، وتعالج أمراضا مجتمعية مستفحلة..
                            في هذا النص تفوقت الأستاذة وفاء عرب على نفسها فأنتجت نصا عالميا بامتياز.. هي مشكلة بلا زمان ولا مكان، بل تخص جنسا معينا من البشر، هو المرأة ومعاناتها المستمرة مع ذكور لا يهتمون لأعلى من الخصر! الشهوة دائما هي محركهم، الجشع والطمع وعدم القناعة ديدنهم، بفكرهم السطحي وتصرفاتهم الغبية يجلبون الويلات على العائلة بأكملها، ثم يتنصلون كأنهم أطفال أو مجانين.. هذا استهتار بكل ما تعنيه الكلمة..
                            بالعودة للنص نجده سرديا ببراعة الشروق.. شعريا كزنبقة عذراء
                            كم أعتب على المرأة التي تعطي الذكر أكثر من فرصة راجية صلاحه.. كأنها هي القوامة والكبيرة في البيت، وكأن الرجل رفع عنه القلم فلا يحاسب، بينما نجد شرعا أن العكس هو الواجب أن يكون..
                            وكان هذا النص، وكانت هذه المرأة بمعاناتها وصبرها، وكانت دروب الحياة المتلاطمة التي قادتها لدرب مغلق، فكان لا بد من إعادة العقارب إلى لحظة الولادة علها تكون منقذا، ولما لم تكن.. وجب ترك الطريق لكلابه.. والاستمرار بدرب آخر.. خال من المنغصات.. هل يوجد؟؟

                            الأستاذة وفاء عرب
                            شكرا.. كوني كما أنت
                            تمنياتي بدوام التوفيق


                            أشكر قلم المسك الناقد/خالد الشاعري
                            للحقيقة اوصلتني للنجوم!!..؟...
                            تحية بعمق الود
                            عبق الورد
                            كل التقدير،،،،
                            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 16-08-2012, 11:47.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X